رأي... حر / تاريخ... لن يكتبه الرواة
هل تتمكن الأنظمة القمعية من إسكات الشعراء... بالسجن والتعذيب البدني، أو بقطع اللسان الناطق بالشعر، أو التلويح بالتصفية الجسدية؟!
هل تستطيع هذه الأنظمة أن تنتصر على شرعية الشعب، بالقتل والتدمير، وحشد الدبابات عند مداخل المدن، ودعم الفوضى في البلاد... على سبيل الترويع والتهديد، وتسليط المرتزقة لإهدار الطمأنينة في نفوس المطالبين بحقهم في الحرية، وإشاعة الذعر والخوف والهلع... في صفوف البسطاء؟!
وهل يستطيع أي كان... أن يزور التاريخ الراهن- الذي لن ينقله الرواة المنافقون، كما كان في الماضي- ولكن ستحفظه سجلات الإنترنت، وكاميرات الهواتف النقالة، والمواقع الإلكترونية؟!
[email protected]
هل تستطيع هذه الأنظمة أن تنتصر على شرعية الشعب، بالقتل والتدمير، وحشد الدبابات عند مداخل المدن، ودعم الفوضى في البلاد... على سبيل الترويع والتهديد، وتسليط المرتزقة لإهدار الطمأنينة في نفوس المطالبين بحقهم في الحرية، وإشاعة الذعر والخوف والهلع... في صفوف البسطاء؟!
وهل يستطيع أي كان... أن يزور التاريخ الراهن- الذي لن ينقله الرواة المنافقون، كما كان في الماضي- ولكن ستحفظه سجلات الإنترنت، وكاميرات الهواتف النقالة، والمواقع الإلكترونية؟!
[email protected]