تشييع الفقيد الكبير في جنازة مهيبة تقدمها سمو الأمير وولي العهد

ثرى الكويت احتضن «عاشقه» خالد الأحمد

u062eu0627u0644u062f u0627u0644u0623u062du0645u062f u0645u062du0645u0648u0644u0627u064b u0639u0644u0649 u0627u0643u062au0627u0641 u0645u062du0628u064au0647
خالد الأحمد محمولاً على اكتاف محبيه
تصغير
تكبير
| كتب غانم السليماني ومشعل السلامة |

على قدر المشيَّع جاء المشيِّع

وفي جنازة مهيبة تقدمها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد شيعت الكويت عصر أمس شقيق سموه، الشيخ خالد الأحمد وزير الديوان الأميري الأسبق الذي وافته المنية أول من أمس عن عمر ناهز الـ 76 عاما.

ويعد المغفور له الشيخ خالد الأحمد من رجالات الكويت الذين قدموا خدمات جليلة لبلادهم وهو أحد أبناء حاكم الكويت العاشر المغفور له باذن الله الشيخ أحمد الجابر الصباح الذي استمرت فترة حكمه للبلاد من عام 1921 الى عام 1950.

وتولى فقيد الكويت الشيخ خالد الأحمد رحمه الله رئاسة الديوان الأميري في عهد المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح الحاكم الـ 11 لدولة الكويت وفي عهد المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح رحمه الله. وفي عهد المغفور له الشيخ جابر الأحمد رحمه الله صدر المرسوم رقم 24 لسنة 1978 بتاريخ 18 مارس 1978 بتعيينه وزيرا لشؤون الديوان الأميري، وبقي يشغل هذا المنصب حتى عام 1990.

وفي مقبرة الصليبخات، بدا الحزن على محيا المودعين وانسابت الدموع من عيون محبي الراحل الكبير، ورسخت في أذهانهم أقواله وأفعاله، وارتدت المقبرة وشاح العزاء واحشتد المشيعون يتقدمهم سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وكبار الشيوخ، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والوزراء، وعدد من النواب والمسؤولين.

وتقدم النائب حسين الحريتي بأحر التعازي لأسرة الصباح الكريمة، وقال : « نتضرع للمولى عز وجل أن يشمل الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان»، مشيرا إلى أن للراحل مناقب لاتعد ولاتحصى وخدم الكويت وأهلها في مواقع كثيرة.

وأضاف الحريتي: «الكويت فقدت اليوم أحد رجالها المخلصين الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل استقرارها ونهضتها»، لافتا إلى أننا نعتصر حزنا على رحيل الشيخ خالد وندعو له بالرحمة والمغفرة الواسعتين.

وزاد : ان مآثر الفقيد لا تعد ولا تحصى فهو أحد رموز الدولة البارزين وقد ساهم في إرساء دعائم النهضة وله بصمات واضحة في هذا الشأن، فضلا عن مواقفه المشرفة ودوره الكبير في مجالات عدة استطاع من خلالها رفع اسم الكويت عاليا في المحافل العربية والدولية.

من جانبه قال سفير المملكة العربية السعودية الدكتور عبد العزيز الفايز : «للفقيد الراحل بصمات واضحة على المجتمع ومن أصحاب الأيادي البيضاء وتاريخه الوطني يعد صفحات مضيئة من العمل الوطني الخالص لوجه الله تعالى».

وأضاف لقد ترك بصمة في كل مكان، وإسهاماته الاجتماعية تعد سجلاً حافلاً بالإنجازات الخالدة، وبوفاته فقدت الكويت رجلا من رجالات الخير والإحسان، أعماله ومشاريعه في كل بلدان العالم من مشاركة الوطن في أفراحه وهمومه وتلك سمات المواطن المخلص.

من جانبه قال سفير المملكة الاردنية الهاشمية جمعة العبادي : ان «فقيد الكويت هو فقيد الاردن ونستذكر بكل ألم وحسرة مناقب ومأثر الراحل الذي قدم الكثير لبلده الكويت».

وأضاف العبادي : «فقدت الكويت أحد أبنائها المخلصين الذين عملوا بكل جد وإخلاص وكانت لهم بصمات واضحة في بناء نهضة الكويت الحديثة تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهمنا الصبر والسلوان».





الشيخ خالد الأحمد...

قامة عالية وقيمة كبيرة



بقلم: مبارك الدعيج الإبراهيم الصباح:

يقف الإنسان عاجزاً عن التعبير عما يجول في نفسه أو يعتمر في خاطره عندما يتحدث عن رجل بقامة وقيمة الشيخ خالد الأحمد الجابر الصباح الذي انتقل الى جوار ربه بعد رحلة عطاء ممتدة بذل فيها الكثير وضحى خلالها بالغالي والنفيس والوقت والجهد كي يرى الكويت دولة عصرية قوية كما كان يحلم بها أبناء جيله.

فقد كان المغفور له بإن الله تعالى المرحوم الشيخ خالد الأحمد طيب الله ثراه رجلاً من رجالات الكويت الأوفياء وابناً من أبنائها المخلصين حمل مسؤولية العمل السياسي في مرحلة دقيقة ومهمة من تاريخ الكويت... مرحلة العمل والكفاح من أجل بناء الدولة... فكان على قدر المسؤولية وعلى مستوى المرحلة وكان مثالاً للبذل والعطاء والتفاني في العمل.

تحمل الفقيد الراحل أسكنه الله فسيح جناته المسؤولية في ريعان شبابه عندما تسلم مهام رئاسة الديوان الأميري عند تأسيسه في مطلع الستينات ثم وزيراً لشؤون الديوان الأميري عام 1978 فقام بتأسيس اداراته المختلفة وأرسى قواعد ونظام العمل فيه حتى يكون على مستوى تلك المرحلة التي شهدت انطلاق مسيرة النهضة في الكويت واستمر في عمله بالديوان خلال حكم ثلاثة من امراء دولة الكويت الذين قادوا هذه المسيرة، الشيخ عبدالله السالم الصباح والشيخ صباح السالم الصباح والشيخ جابر الأحمد الصباح تغمدهم الله بواسع رحمته.

لقد كان المرحوم خالد الأحمد طيب الله ثراه خلال هذه الرحلة شاهداً على كل الانجازات الكبيرة التي تحققت في الكويت وكان مساهماً بجهده وعطائه وعمله في تحقيقها.

كان يعمل في صمت وبعيداً عن الأضواء فقدم خدمات جليلة للكويت وترك بصمات خالدة من خلال القواعد والأسس التي أرسى دعائمها في الديوان الأميري مازالت هديا ونبراساً للعاملين به.

لقد اكتسب طيب الله ثراه خبرة كبيرة خلال عمله مع ثلاثة من قادة الكويت العظماء الذين تحلوا بالحكمة والحنكة فتميز بالدقة في العمل والتفاني في العطاء وجمع بين الحزم وطيبة القلب وصفاء النفس.

وعرف عنه ثبات الموقف وسداد الرأي وحب الكويت التي كانت دائماً في قلبه وعقله وخاطره.

رحم الله الوالد المغفور له الشيخ خالد الأحمد الجابر الصباح وأسكنه فسيح جناته فقد كان رمزاً خالداً من رموز الاسرة والكويت وسيبقى دائماً في ذاكرة ابنائها المخلصين.



إنا لله وإنا إليه راجعون.





نعي الديوان



نعى الديوان الأميري الفقيد قائلا : ( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) صدق الله العظيم

ينعى الديوان الأميري المغفور له الشيخ خالد الاحمد الجابر الصباح عن عمر يناهز الـ 76 عاما، انا لله وانا اليه راجعون.

عنوان العزاء الرجال /ديوان أسرة آل الصباح الكرام قصر بيان

النساء/الجابرية قطعة 9 جادة 22 فيلا علياء.







الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي