في أحد المخازن في منطقة الشويخ الصناعية
«الأغذية المستوردة» تتحرّز على 15 طناً من الكازو غير صالحة للاستهلاك
فريق العمل المشارك في الحملة
تحريز المواد الغذائية غير الصالحة
أعلنت إدارة الأغذية المستوردة في بلدية الكويت، عن التحرز على كمية كبيرة من المواد الغذائية الواردة للبلاد، والتي بلغ وزنها 15 طنا من مادة الكازو، بعد ما أظهرت النتائج المخبرية عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، بسبب التغير في الخواص الطبيعية المتمثلة بالإصابات الحشرية، وذلك في أحد المخازن الغذائية الكبرى في منطقة الشويخ الصناعية، مشيرةً إلى أن «فريق المفتشين وجد الكمية كاملة طبقاً لاستمارات الفحص ولم يتم التصرف بأي جزء منها، وتم تخيير التاجر بين إعادة تصديرها لبلد المنشأ أو إتلافها، وذلك خلال فترة التخيير التي مدتها ثلاثة أشهر، طبقا لما هو منصوص عليه باللوائح والأنظمة.
وقالت مدير إدارة الأغذية المستوردة في بلدية الكويت، استقلال المسلم، ان «مؤشر التجاوزات لبعض التجار الذين يعملون على تصريف المواد الغذائية الواردة للبلاد، قبل ظهور نتائج فحص عيناتها المخبرية، للتأكد من مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي من عدمه، سجل تراجعاً إلى أدنى مستوياته، نتيجة الإجراءات الرادعة التي اتخذها وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية الدكتور فاضل صفر، ومدير عام البلدية أحمد الصبيح، تجاه المتاجرين بصحة وسلامة المستهلكين، والحملات التفتيشية المكثفة التي نفذتها إدارة الأغذية المستوردة على المخازن الغذائية، والتي أسفرت عن ضبط وإتلاف الكميات الكبيرة من المواد الغذائية الفاسدة».
وأضافت المسلم أن «الوصول إلى هذه المرحلة من الالتزام، يعد إنجازاً للجزء الأكبر من الأهداف التي تسعى الإدارة لتحقيقها، والتي ستنعكس بصورة إيجابية على كل من البلدية والتاجر والمستهلك، فضلاً عن نشر الوعي لكافة المتعاملين بالمواد الغذائية، المتمثل بأهمية عدم التصرف بأي منها، ما لم تظهر نتائج فحص عيناتها من مختبرات الصحة العامة بأنها صالحة للاستهلاك الآدمي، حفاظاً على صحة المستهلكين وسلامتهم».
بدوره، قال رئيس قسم المتابعة والتفتيش أحمد العطار ان «الفريق تمكن خلال عملية التحريز على المواد الغذائية من ضبط كمية من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية منذ شهر فبراير الفائت، والتي بلغ وزنها الطنين و 60 كيلو غراما، وتمثلت بعدد 19 كيسا من ورق الجوافة زنة الواحد 10 كيلو غرامات، وعدد 17 كيسا من ورق الريحان زنة الواحد منها 10 كيلو غرامات، إلى جانب عدد 100 كرتون كركديه، زنة الواحد 15 كيلوا غرام، وعدد 40 كرتون ملوخية، زنة الواحد منها 5 كيلو غرامات».
وأضاف «قام فريق المفتشين بتحرير عدد 3 مخالفات، والتي اشتملت على مخالفة أحكام المادة 30 بند 7 من لائحة الأغذية، (تداول مواد غذائية منتهية الصلاحية )، وفتح مخزن من دون الحصول على ترخيص من البلدية، إلى جانب عدم التقيد بقواعد النظافة العامة، نظراً لوجود الفئران والقطط وبرازهما»، مشيراً إلى أنه تم تحرير عدد إقرارين للإتلاف برقمي (1905و 1906) تمهيداً لإتلافها بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية، لافتاً إلى ضرورة استمرار الحملات التفتيشية على المخازن الغذائية لتكون رادعاً للمخالفين، والتأكيد على أصحابها بالعمل على الالتزام باللوائح والقوانين المعمول بها في بلدية الكويت، مثمناً جهود فريق الكشاف الاحترازي، وجميع مفتشي الإدارة، لتفانيهم وإخلاصهم في عملهم، واستجابتهم السريعة لتنفيذ كافة المهام في كافة المواقع.
وتشكل فريق العمل من : رئيس قسم المتابعة والتفتيش في إدارة الأغذية المستوردة أحمد العطار، ومشرف النوبة الأولى يحيى حمزة، والمفتشين، خالد المخيزيم، وطارق الخراز، وحبيب بارون، وبدر الحشاش، ومن إدارة العلاقات العامة في البلدية تموز المنادي.
وقالت مدير إدارة الأغذية المستوردة في بلدية الكويت، استقلال المسلم، ان «مؤشر التجاوزات لبعض التجار الذين يعملون على تصريف المواد الغذائية الواردة للبلاد، قبل ظهور نتائج فحص عيناتها المخبرية، للتأكد من مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي من عدمه، سجل تراجعاً إلى أدنى مستوياته، نتيجة الإجراءات الرادعة التي اتخذها وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية الدكتور فاضل صفر، ومدير عام البلدية أحمد الصبيح، تجاه المتاجرين بصحة وسلامة المستهلكين، والحملات التفتيشية المكثفة التي نفذتها إدارة الأغذية المستوردة على المخازن الغذائية، والتي أسفرت عن ضبط وإتلاف الكميات الكبيرة من المواد الغذائية الفاسدة».
وأضافت المسلم أن «الوصول إلى هذه المرحلة من الالتزام، يعد إنجازاً للجزء الأكبر من الأهداف التي تسعى الإدارة لتحقيقها، والتي ستنعكس بصورة إيجابية على كل من البلدية والتاجر والمستهلك، فضلاً عن نشر الوعي لكافة المتعاملين بالمواد الغذائية، المتمثل بأهمية عدم التصرف بأي منها، ما لم تظهر نتائج فحص عيناتها من مختبرات الصحة العامة بأنها صالحة للاستهلاك الآدمي، حفاظاً على صحة المستهلكين وسلامتهم».
بدوره، قال رئيس قسم المتابعة والتفتيش أحمد العطار ان «الفريق تمكن خلال عملية التحريز على المواد الغذائية من ضبط كمية من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية منذ شهر فبراير الفائت، والتي بلغ وزنها الطنين و 60 كيلو غراما، وتمثلت بعدد 19 كيسا من ورق الجوافة زنة الواحد 10 كيلو غرامات، وعدد 17 كيسا من ورق الريحان زنة الواحد منها 10 كيلو غرامات، إلى جانب عدد 100 كرتون كركديه، زنة الواحد 15 كيلوا غرام، وعدد 40 كرتون ملوخية، زنة الواحد منها 5 كيلو غرامات».
وأضاف «قام فريق المفتشين بتحرير عدد 3 مخالفات، والتي اشتملت على مخالفة أحكام المادة 30 بند 7 من لائحة الأغذية، (تداول مواد غذائية منتهية الصلاحية )، وفتح مخزن من دون الحصول على ترخيص من البلدية، إلى جانب عدم التقيد بقواعد النظافة العامة، نظراً لوجود الفئران والقطط وبرازهما»، مشيراً إلى أنه تم تحرير عدد إقرارين للإتلاف برقمي (1905و 1906) تمهيداً لإتلافها بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية، لافتاً إلى ضرورة استمرار الحملات التفتيشية على المخازن الغذائية لتكون رادعاً للمخالفين، والتأكيد على أصحابها بالعمل على الالتزام باللوائح والقوانين المعمول بها في بلدية الكويت، مثمناً جهود فريق الكشاف الاحترازي، وجميع مفتشي الإدارة، لتفانيهم وإخلاصهم في عملهم، واستجابتهم السريعة لتنفيذ كافة المهام في كافة المواقع.
وتشكل فريق العمل من : رئيس قسم المتابعة والتفتيش في إدارة الأغذية المستوردة أحمد العطار، ومشرف النوبة الأولى يحيى حمزة، والمفتشين، خالد المخيزيم، وطارق الخراز، وحبيب بارون، وبدر الحشاش، ومن إدارة العلاقات العامة في البلدية تموز المنادي.