لطفي يدعو الصيادلة لعدم صرف المضادات الحيوية من دون وصفة طبية
| كتب سلمان الغضوري |
حدد اختصاصي الصحة العامة في مستشفى الجهراء، عضو لجنة تعزيز الصحة في منطقة الجهراء الصحية، الدكتور عبدالرحمن لطفي، دور الصيدلي في صرف ادوية المضادات الحيوية للمرضى، وفق وصفة طبية من الطبيب المعالج، وإعطاء الإرشادات اللازمة للمريض بخصوص الجرعات، والمدة الزمنية للاستخدام، مع بيان التحذيرات من الاستخدامات السيئة، لافتا الى أنه على المريض عدم الإلحاح في طلب وصفة مضاد حيوي من الصيدلي، وترك هذه المهمة لتقدير الطبيب المعالج.
وقال الدكتور لطفي، في تصريح لـ «الراي»، بمناسبة الأسبوع التوعوي ليوم الصحة العالمي، في منطقة الجهراء الصحية، انه «يجب على المريض سؤال الطبيب عن كيفية استعمال الدواء، ومواعيد تناوله بالنسبة لوجبات الطعام، والاحتياطات الواجب اتخاذها في حالات الحمل والإرضاع، والأمراض الأخرى، مع الالتزام بإكمال استعمال الدواء لآخر فترة محددة، حسب وصف الطبيب، وبنفس الجرعات والأوقات الموضوعة، وعدم الإخلال بالمدة الزمنية المحددة، حتي في حالة الشعور بالتحسن»، مبينا أن إيقاف المضاد يعطي فرصة للبكتريا التي لم تقتل للتكاثر من جديد، والمقاومة للمضاد، وظهور الأعراض المرضية.
وأضاف أن «المضادات الحيوية هي إحدى المجموعات الدوائية التي تستخدم للقضاء على الميكروبات، وهي تعمل إما بالقضاء على تلك الميكروبات مباشرة، أو بإيقاف نموها، لكي يتغلب عليها الجهاز المناعي في الجسم»، مشيرا إلى أن معظم الأمراض المعدية يسببها نوعان من الجراثيم والبكتريا أو الفيروسات، وأن المضاد الحيوي يعالج العدوي البكتيرية، لكنه لايعالج العدوى الفيروسية، مبينا أن الزكام والإنفلونزا ومعظم حالات احتقان البلعوم سببها عدوى فيروسية، وبالتالي فإن المضاد الحيوي لن يفيد في علاجها، ولن يحمي الآخرين من التقاط العدوى.
وأشار الى أن ظهور سلالات من الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية، يعود الى أن الميكروبات كائنات حية، لها القدرة على التكيف والدفاع عن نفسها ضد المضادات بطرق مختلفة، مثل إفراز بعض الإنزيمات التي تقلل فاعلية المضاد الحيوي، خصوصاً إذا تم استخدام المضاد الحيوي عشوائيا أو بجرعة أو مدة غير كافية، وبالتالي تظهر سلالات من الميكروبات لها القدرة على مقاومة العلاج، ببعض أو كل المضادات الحيوية المتاحة، وكلما كثر استخدام المضاد الحيوي، كلما زادت فرصة الإصابة بميكروبات مقاومة للمضادات الحيوية.
حدد اختصاصي الصحة العامة في مستشفى الجهراء، عضو لجنة تعزيز الصحة في منطقة الجهراء الصحية، الدكتور عبدالرحمن لطفي، دور الصيدلي في صرف ادوية المضادات الحيوية للمرضى، وفق وصفة طبية من الطبيب المعالج، وإعطاء الإرشادات اللازمة للمريض بخصوص الجرعات، والمدة الزمنية للاستخدام، مع بيان التحذيرات من الاستخدامات السيئة، لافتا الى أنه على المريض عدم الإلحاح في طلب وصفة مضاد حيوي من الصيدلي، وترك هذه المهمة لتقدير الطبيب المعالج.
وقال الدكتور لطفي، في تصريح لـ «الراي»، بمناسبة الأسبوع التوعوي ليوم الصحة العالمي، في منطقة الجهراء الصحية، انه «يجب على المريض سؤال الطبيب عن كيفية استعمال الدواء، ومواعيد تناوله بالنسبة لوجبات الطعام، والاحتياطات الواجب اتخاذها في حالات الحمل والإرضاع، والأمراض الأخرى، مع الالتزام بإكمال استعمال الدواء لآخر فترة محددة، حسب وصف الطبيب، وبنفس الجرعات والأوقات الموضوعة، وعدم الإخلال بالمدة الزمنية المحددة، حتي في حالة الشعور بالتحسن»، مبينا أن إيقاف المضاد يعطي فرصة للبكتريا التي لم تقتل للتكاثر من جديد، والمقاومة للمضاد، وظهور الأعراض المرضية.
وأضاف أن «المضادات الحيوية هي إحدى المجموعات الدوائية التي تستخدم للقضاء على الميكروبات، وهي تعمل إما بالقضاء على تلك الميكروبات مباشرة، أو بإيقاف نموها، لكي يتغلب عليها الجهاز المناعي في الجسم»، مشيرا إلى أن معظم الأمراض المعدية يسببها نوعان من الجراثيم والبكتريا أو الفيروسات، وأن المضاد الحيوي يعالج العدوي البكتيرية، لكنه لايعالج العدوى الفيروسية، مبينا أن الزكام والإنفلونزا ومعظم حالات احتقان البلعوم سببها عدوى فيروسية، وبالتالي فإن المضاد الحيوي لن يفيد في علاجها، ولن يحمي الآخرين من التقاط العدوى.
وأشار الى أن ظهور سلالات من الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية، يعود الى أن الميكروبات كائنات حية، لها القدرة على التكيف والدفاع عن نفسها ضد المضادات بطرق مختلفة، مثل إفراز بعض الإنزيمات التي تقلل فاعلية المضاد الحيوي، خصوصاً إذا تم استخدام المضاد الحيوي عشوائيا أو بجرعة أو مدة غير كافية، وبالتالي تظهر سلالات من الميكروبات لها القدرة على مقاومة العلاج، ببعض أو كل المضادات الحيوية المتاحة، وكلما كثر استخدام المضاد الحيوي، كلما زادت فرصة الإصابة بميكروبات مقاومة للمضادات الحيوية.