بعدما ردّوا عليه بتوزيع صورة عارية له

إيلي باسيل لـ «الراي»: عليّ وعلى أعدائي واليوم أنشر «الفيلم الإباحي» لنجل الشخصية السياسية اللبنانية البارزة مع فنانة صاعدة و... الآتي أعظم

تصغير
تكبير
| بيروت - من هيام بنوت |

انه موسم الفضائح الجنسية في بيروت. فبعد الفضيحة التي انفجرت في وجه الفنانة رزان مغربي، يبدو انه خلال الفترة المقبلة ستنفجر فضيحة من العيار الثقيل بطلاها نجل شخصية سياسية لبنانية «بارزة جداً» وعارضة ازياء سابقة، قررت دخول المجال الفني، ويمكن القول انها «شبه فنانة».

وشرارة «الفضيحة المرتقبة» بدأت مع ظهور الصحافي ايلي باسيل في برنامج «للنشر» قبل اسبوع مؤكداً ان هاتفه الخلوي الذي سُرق يحتوي افلاماً عن «جلسات حميمية» او «جلسات خاصة» لمجموعة من الشخصيات الفنية والاعلامية والسياسية، غامزاً من قناة محسوبين على نجل الشخصية السياسية البارزة بانه وراء سرقة الهاتف في محاولة للحصول على الشريط الذي يظهر فيه مع الفنانة الصاعدة.

وقد حذّر ايلي سارق الخلوي ومَن وراءه: «ليفهم من أوجّه اليهم كلامي. الفيلم الذي يبحثون عنه هو معي. وسينزل بعد اسبوعين على الإنترنت. إذا تصرفوا «صح» سأبادلهم الـ«صح». واذا «وسخوا» ونشروا ما على الهاتف من افلام سأبادلهم الوساخة عينها وأكثر، وفي حال لم استطع فان الكبار المتواجدين داخل مقاطع الفيديو سيطولونه سواء كانوا فنانات أم إعلاميين أم سياسيين وليعتبر سلفاً أنّه لم يُولد... والحوادث تكون قضاءً وقدراً».

ولم يتأخّر الردّ على ايلي، وجاء على شكل صورة عارية له نُشرت على مواقع الكترونية، وسيتم عرضها اليوم في برنامج «للنشر». اما باسيل فسيردّ بما هو اكثر «إثارة» اذ ابلغ الى «الراي» انه سيقوم اليوم بنشر «الفيلم الاباحي» ونحو 200 صورة لنجل السياسي المعروف والفنانة الصاعدة، وذلك بعدما شعر ان حياته معرضة للخطر لأنه بإمكان احد «زعران» ذاك السياسي ان يقوم بتصفيته.

باسيل اكد ان الكرة اصبحت في ملعب الطرف الآخر «فإما ان يوقفوا ما بدأوا به، وإما ان تنكشف الامور امام الرأي العام، ولا سيما ان الفيلم الجنسي لهذه الشخصيات وغيرها من الافلام الاخرى الشبيهة به، اصبحت بين يديّ القضاء» ولأنه يريد ان يحمي نفسه، سينتظر بزوغ فجر اليوم لينشر ما بحوزته وفقاً للمثل القائل «عليّ وعلى اعدائي». فكيف يمكن ان تنتهي فصول هذه المسرحية الفضائحية، هذا ما ستكشفه الايام المقبلة، ولا سيما ان الامور اتخذت شكلاً تصاعدياً والطرف الثاني في القضية اي الصحافي باسيل يبدو مستعداً لكل شيء، وهذا ما اخبرنا اياه في الحوار الآتي معه.



• ظهرتَ فجأة على شاشة «الجديد» في برنامج «للنشر» وتحدثت عن سرقة هاتفك الخلوي الذي يتضمن مشاهد جنسية جريئة لعدد من السياسيين والاعلاميين والفنانين. ما هو السبب الذي دفعك الى هذه الاطلالة؟

- انا اعرف شخصية مهمة جداً وما يحصل بيننا اشبه بالمسلسل، وما فجرّ الموضوع هو مقطع الفيديو الخاص بالفنانة رزان مغربي. لانه قبل عرض هذا المقطع بيومين سُرق هاتفي الخلوي، فربط الناس بين الموضوعين، واعتقدوا ان المقطع الخاص بفضيحة رزان كان موجوداً على هاتفي الخاص، وهذا الامر سبب لي انزعاجاً في البداية.

• وكيف عرف الناس بسرقة هاتفك؟

- لانني اشرت الى هذا الامر على صفحتي على «الفيسبوك». اذ للأسف لم اكن املك نسخة ثانية عن قائمة ارقام الهاتف الموجودة على هاتفي، فبدأت اتلقى تعليقات على هذا الموضوع من قبل معارفي ووصل الامر الى الصحافة التي نشرت خبر سرقة هاتفي. يومها اتصلت بي هلا المر من موقع «النشرة» وأخبرتها ان «اعصابي بالأرض وأشعر بالانهيار لأن المسؤولية كبيرة»، وأخبرتها عن المقاطع المسجلة على الهاتف. لكنني لم اتوقع ان تنشر ما قلته لها، وتفاجأت بردة فعل الصحافة على الامر. ومع الوقت انتشر الخبر وكبر ككرة الثلج وصار على ألسنة الجميع. الى ان اتصل بي طوني خليفة وسألني عما يحدث معي، ولم اكن حينها اعرف انه تحدث في برنامجه عن فضيحة رزان، ثم سألني اذا كنت ارغب بأن اطل في برنامج «للنشر» فوافقت، لانه بعد البحث والتدقيق تبين لي ان هاتفي لم يُسرق «سرقة طبيعية»، لانه لم يفارق يدي على الاطلاق طوال العوام الستة الماضية، لانه يوجد فيه فيلم يجمع بين نجل شخصية مهمة وبارزة جداً وفنانة صاعدة او مبتدئة.

• تقصد شخصية سياسية؟

- لن اوضح المزيد، لأنني غداً (اليوم) سأنشر الصور في مجلتي الالكترونية «ايلي باسيل. كوم» وهي عبارة عن نحو 200 صورة. كذلك توجد بحوزتي افلام لشخصيات اخرى. وعندما افتتحت مجلتي الالكترونية سألني بعض الاشخاص «كيف يمكن ان تنافس في ظل زحمة المواقع الالكترونية والصحف والمجلات»؟ فأجبتهم ممازحاً «سأنشر فيلم اصحابكم»، فما كان من هؤلاء الا ان اخبروا اصحاب العلاقة بالموضوع، مع الاشارة الى ان تلك الشخصية متزوجة. وبدل ان يتصلوا بي ليقولوا لي «لا شك انك تمزح» لانهم يعرفوني جيداً، اخذوا يهددونني. لذلك اخذ على خاطري وبدأت انشر على مجلتي الالكترونية «ترقبوا ما سينشره الموقع»، ولكنها كانت «مجرد حركات» وليس اكثر لأنه مضى نحو ثلاثة أشهر على هذا الموضوع، ومجلتي الالكترونية «ضربت من دون جميل فيلمهم».

ومع الوقت تحول المزاح الى جدّ، لانه وكما بدا لي حقدوا عليّ فأخبرت بعض الاصحاب وهم «شبه رجال تحري» ان هاتفي مسروق ويحتوي على اشياء خطيرة جداً. ومن ثم ظهرت في برنامج طوني خليفة لأقول ما حصل معي. «آخر همي» الرأي العام والصحافة والكرة الارضية لانني لست فناناً يريد الترويج لألبوماته، وكل ما كان يهمني هو ان اقول لمعارفي المهمين ان لا علاقة لي بالفيلم بل تعرضت للسرقة وانا مرعوب اكثر منكم. ومنذ تلك اللحظة بدأت اتلقى الاتصالات التي سألتني عن موضوع الفيلم وصارت المسألة «العين بالعين» بمعنى «انت لك علينا مماسك ونحن لدينا عليك مماسك». لكن يبدو انهم يجهلونني تماماً، وصحيح انني طيب القلب ولكن عندما احشر بالزاوية «اخربش اكثر»، لان المسألة تحولت الى مسألة كرامة. كنا نلعب وكان الموضوع بسيطاً جداً ولكنه ما لبث ان اتخذ منحى آخر. انا ظهرت على التلفزيون وتحدثت بصراحة اذ لا يهمني اي شيء، فأنا لست مارسيل غانم او طوني خليفة او نيشان ولا اظهر على الشاشة وانا ارتدي ربطة عنق. انا اعلامي وصحافي استعراضي، ارتدي اجمل واجرأ الملابس ولا يخيفني اي شيء. كنت اتمنى ان تنتهي المسألة عند ظهوري التلفزيوني بالتعادل بيني وبينهم حتى انني قلت للجماعة الذين كانوا يتصلون بي من قبلهم «العبوها صح واستروا عليّ كما انا سترت عليكم». وعندما أقول استروا عليّ، اقصد استروا على معارفي. واذا بي اتفاجأ باتصال من طوني خليفة يُعلمني بتسلمه صورة بصرف النظر اذا كانت او لم تكن صورتي.

• تقصد صورة الرجل العاري في المسبح؟

- نعم.

• وانت صاحب الصورة؟

- حتى لو كنت صاحب الصورة، فأنا لا ارى فيها اي عيب. هي تُظهر شخصاً يقوم بالبرونزاج لكل جسمه. ما العيب فيها؟ هناك اشخاص يظهرون في افلام جنسية. لقد شعرت وكأنهم يحاولون ان يقولوا لي «كلامك مثل إجرنا». هل تفهمين شعوري؟ هم حاولوا ان يقولوا لي «انت مثل الكلب الذي يعوي». لا اعرف اذا كان الامر سينتهي عند هذه الصورة لكن يبدو ان الآتي اعظم. واذا ارادوا ان يوصلوا الامر الى هذه المرحلة، لا مشكلة عندي على الاطلاق. والمثل يقول «عليّ وعلى اعدائي». الكل يعرف تلك الشخصيات المهمة فهي يمكن ان ترسل احد «زعرانها» لقتلي.

• من سرق الهاتف؟

- لا استطيع ان اذكر اي اسم.

• كيف ستحمي نفسك؟

- انا بانتظار انقضاء هذا اليوم (امس)، (الجمعة العظيمة) لانه عيب ان اُنزل هيك فيلم بمثل هذا اليوم المقدس. غداً (اليوم) صباحاً سأنشر فيلم البورنو بكل تفاصيله.

• ومن يوجد في الفيلم؟

- يجب ان احمي نفسي، واذا مست شعرة من رأسي فإن هذا الفيلم وغيره من الافلام الباقية التي املكها اصبحت بين يدي اشخاص اوكلت اليهم مهمة تسلّم هذه القضية ووضعها بين يدي القضاء، لاجراء التحريات اللازمة، اذا كنت لا ازال على قيد الحياة. بإمكان اي كان بكبسة زر اذا دخل على اليوتيوب ان يرى كل شيء وكما يقول المثل «اللي ما يشتري يتفرّج». هم انزلوا الصورة وعليهم ان يسمحوا لي بنشر ما لديّ، هم فهموا كلامي في برنامج «للنشر» وكأنه تهديد لهم، وانا اريد ان احمي نفسي بالفيلم الذي أملكه. اذا بدر منهم اي اذية تجاهي فأنا استطيع ان انهيهم بكبسة زر، مع العلم ان والدتي في المستشفى اثر تعرضها لكسر في قدميها... هذا الشهر هو الاسوأ في حياتي.

• وكيف تتوقع ان تكون نهاية هذا الموضوع؟

- الكرة اصبحت في ملعبهم، وهم من يقررون النهاية. ولكنني غداً (اليوم) وبنشر الفيلم يمكنني القول ان القصة شارفت على نهايتها.

• ألن تذكر اسم الشخصية المهمة؟

- هو نجل شخصية مهمة ووريثه على الاصعدة كافة، سياسياً وفي مجال الاعمال، هو يعتمد عليه ويريد ان يورثه كل شيء، وهو حالياً الى جانبه في كل خطوة يقوم بها.

• والمرأة الموجودة معه، هي فنانة صاعدة؟

- هي شبه فنانة، وكانت عارضة ازياء سابقة. «المعترة رايحة كبش محرقة». مش غلط.

• هل يظهرهما الفيلم وهما يمارسان الفاحشة؟

- نعم، هما كانا عائدان من سهرة خاصة عند الصباح وكانا ثملان.

• ما الذي دفعك الى تصويرهما وغيرهما؟

- المسألة عادية جداً، اذا سنحت لي الفرصة كصحافي ان اصور اموراً مماثلة، فان غريزتي الصحافية تسيطر عليّ. الصحافي يجب ان يكون قديراً وليس الاكتفاء بمبلغ 50 دولاراً لقاء خبر صحافي. مهنتي كصحافي تفرض عليّ ان اعرف اكبر «...» في البلد. انه واجبي وانا لا اخترع البارود. لا يجب ان اسأل لماذا صورت، بل يجب ان يُسألوا هم لماذا قبلوا بأن اصورهم.

• وصورتك العارية في المسبح كيف تم التقاطها؟

- انا لم انف ولم اؤكد أنني صاحب الصورة، انا شخص متصالح مع نفسي وأحب شكلي وجسدي ووجهي. من لا يحب نفسه لا يمكن ان يكون متصالحاً مع الآخرين. بالنسبة الى الصورة ليست قبيحة ويظهر الجسد فيها جميلاً وليس قبيحاً، ويشرّفني ان يكون جسدي، ولكنني اخجل من تأكيد ذلك امام الرأي العام. انا اعيش وسط اناس محترمين و«أولاد عالم» ولا احب ان يتحدث احد عن جسدي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي