أحمد الفهد: اللي يذموني ما اهتم لهم... وما يشوفون شر

u0627u0644u0641u0647u062f u064au062du064au064a u0645u0633u062au0642u0628u0644u064au0647 u062eu0644u0627u0644 u0646u062fu0648u0629 u0643u0644u064au0629 u0627u0644u0639u0644u0648u0645 u0627u0644u0625u062fu0627u0631u064au0629 u0627u0645u0633 (u062au0635u0648u064au0631 u0646u0627u064au0641 u0627u0644u0639u0642u0644u0629)
الفهد يحيي مستقبليه خلال ندوة كلية العلوم الإدارية امس (تصوير نايف العقلة)
تصغير
تكبير
| كتب فراس نايف |

قال نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون الاسكان وزير الدولة لشؤون التنمية الشيخ احمد الفهد انه لايهتم لمن يذمونه «وما يشوفون شر»، واعتبر ان ابتعاده عن العمل الحكومي لثلاث سنوات من أجمل النقاط لانها اعطته الفرصة لقراءة الشارع من جديد ومعرفة طموحات ومتطلبات الشعب الكويتي، ليعود للحكومة بخطة أفضل.

ورأى الفهد ان «وصولنا لمرحلة المساءلة السياسية هو خطوة ايجابية من اجل تطوير العمل بخطة التنمية»، ناصحا الشباب بضرورة عدم الانزعاج من أي مرحلة يعيشون فيها «فالدنيا ليست سهود ومهود».

وأكد الفهد خلال ندوة بعنوان «التنمية الواقع الطموح» في كلية العلوم الادارية أمس اهتمامه «بالتحاور مع الشباب والتحدث اليهم لمعرفة آمالهم وطموحاتهم»، مبينا ان المرحلة الجامعية «تختلف عن غيرها من مراحل بالطموح الذي يملأ الشباب».

وقال انه بدأ ينضج سياسيا في الجامعة من خلال دراسته في قسم العلوم السياسية، بينما اخذ ينضج «شخصيا» في المرحلتين الدراسيتين الثانوية والمتوسطة من خلال مشاركته في الأنشطة المدرسية المختلفة، مستدركا بالقول بأنه «نمى تجربته مع قائمة الوسط الديموقراطي في الجامعة الأقرب للمنبر الديموقراطي، حيث تلقفني أعضاؤها عندما كنت مستجدا لتعليمي كيف أسجل المواد الدراسية».

واضاف «كنا نرفع شعارات لا للطائفية ولا للحزبية، وبتنا اليوم نترجمها على أرض الواقع في العمل السياسي».

وعن دخوله عالم شبكات التواصل الاجتماعي في «تويتر» قال الفهد بأنه دخل الموقع لسببين «أولهما التواصل المباشر مع الناس والثاني معرفة ذوق الرأي العام وما يحتاجه الناس وما يريدونه»، مبينا بانه لا يهتم بمن يمدحه او يذمه، معلقا بالقول: «اللي يذموني ما اهتم لهم وما يشوفون شر».

واضاف ان الكويت «محصنة بدستورها ونسيجها الوطني، ومعدن الكويتيين يظهر في وقت المحن والغزو أكبر مثال على ذلك».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي