مصطفى الزعابي افتتح الدورة بحضور ضباط من دول مجلس التعاون
«الدفاع المدني» تدرّب منتسبيها على التعامل مع أسلحة الدمار الشامل
الزعابي متوسطا المشاركين
دشنت الادارة العامة للدفاع المدني أمس، الدورة الرابعة للتعامل مع أسلحة الدمار الشامل والوقاية منها، والتي عقدت في مقر الادارة برعاية وكيل وزارة الداخلية نائب رئيس لجنة الدفاع المدني، الفريق غازي العمر، والذي أناب عنه وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات اللواء الدكتور مصطفى الزعابي، وبحضور وفود من ضباط الدفاع المدني بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وضباط من الجيش الكويتي والحرس الوطني، وتستمر حتى 24 مارس الجاري.
وألقى اللواء الدكتور الزعابي كلمة رحب فيها بالحضور، منوها باستضافة الكويت ممثلة بالادارة العامة للدفاع المدني لفعاليات الدورة الرابعة للتعامل مع أسلحة الدمار الشامل والوقاية منها، ومشاركة ضباط الدفاع المدني بمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأوضح أن «هذه الدورة تأتي تجسيدا عمليا لتطلعات وزراء داخلية دول مجلس التعاون، وبناء على توصيات المديرين العامين لادارات الدفاع المدني، لدعم المنظومة الأمنية الموحدة في كافة المجالات، وفي طليعتها العمل الجماعي، لتوفير عناصر الحماية والوقاية المدنية للجبهة الداخلية، وترسيخ وسائل وتدابير الدفاع المدني، واعداد الكوادر الوطنية والعناصر الخليجية المؤهلة والقادرة على التعامل مع أسلحة الدمار الشامل، وغيرها من المواد الخطرة لإيجاد السبل الكفيلة للوقاية منها.
وعقب ذلك ألقى مدير عام الادارة العامة للدفاع المدني اللواء يوسف الروضان كلمة مرحبا فيها بالمشاركين في فعاليات الدورة الرابعة.
وأشار الى أن الدورة يشارك فيها نخبة من المحاضرين والمدربين الذين يشملون كافة مجالات أسلحة الدمار الشامل والوقاية منها، مشيدا في الوقت ذاته بالدعم اللامحدود من قبل قيادات وزارة الداخلية، وعلى رأسها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، ووكيل الوزارة ونائب رئيس لجنة الدفاع المدني الفريق غازي العمر، ما يعد دافعا قويا لتحقيق الدورة لأهدافها في اكتساب المتدرب المعلومات والمهارات التي تمكنه من التعامل مع أسلحة الدمار الشامل والوقاية منها.
وألقى اللواء الدكتور الزعابي كلمة رحب فيها بالحضور، منوها باستضافة الكويت ممثلة بالادارة العامة للدفاع المدني لفعاليات الدورة الرابعة للتعامل مع أسلحة الدمار الشامل والوقاية منها، ومشاركة ضباط الدفاع المدني بمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأوضح أن «هذه الدورة تأتي تجسيدا عمليا لتطلعات وزراء داخلية دول مجلس التعاون، وبناء على توصيات المديرين العامين لادارات الدفاع المدني، لدعم المنظومة الأمنية الموحدة في كافة المجالات، وفي طليعتها العمل الجماعي، لتوفير عناصر الحماية والوقاية المدنية للجبهة الداخلية، وترسيخ وسائل وتدابير الدفاع المدني، واعداد الكوادر الوطنية والعناصر الخليجية المؤهلة والقادرة على التعامل مع أسلحة الدمار الشامل، وغيرها من المواد الخطرة لإيجاد السبل الكفيلة للوقاية منها.
وعقب ذلك ألقى مدير عام الادارة العامة للدفاع المدني اللواء يوسف الروضان كلمة مرحبا فيها بالمشاركين في فعاليات الدورة الرابعة.
وأشار الى أن الدورة يشارك فيها نخبة من المحاضرين والمدربين الذين يشملون كافة مجالات أسلحة الدمار الشامل والوقاية منها، مشيدا في الوقت ذاته بالدعم اللامحدود من قبل قيادات وزارة الداخلية، وعلى رأسها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، ووكيل الوزارة ونائب رئيس لجنة الدفاع المدني الفريق غازي العمر، ما يعد دافعا قويا لتحقيق الدورة لأهدافها في اكتساب المتدرب المعلومات والمهارات التي تمكنه من التعامل مع أسلحة الدمار الشامل والوقاية منها.