استنكر الصمت العربي والإسلامي على الإبادة التي يمارسها القذافي
البراك شارك الجالية الليبية اعتصامها أمام السفارة: نصرالله قادم... لا صوت يعلو على إرادة الشعوب
جانب من الاعتصام
مسلم البراك متحدثاً للمعتصمين
مشاركات ترفعن لافتات تطالب برحيل القذافي
مواطنة ليبية تعبر عن غضبها لممارسات النظام الليبي بحق شعبه (تصوير أسعد عبدالله)
متظاهرة ليبية في الكويت خلال مشاركتها في اعتصام ضد العقيد معمر القذافي امام سفارة بلادها امس (تصوير أسعد عبدالله)
تحت شعار «لا نستسلم... ننتصر أو نموت» احتشد عشرات من أبناء الجالية الليبية في الكويت أمام سفارة بلادهم بمشاركة عدد من المواطنين، تضامنا مع أبناء الشعب الليبي في مواجهة حرب الابادة التي يتعرض لها من قبل نظام العقيد معمر القذافي، واستنكارا لموقف السفير الليبي لدى الكويت وعدم اتخاذه موقفا متضامنا مع الشعب.
ورفع المشاركون لافتات تطالب برحيل القذافي و«نحن أحفاد عمر المختار»، مطالبين السفير بالانضمام إلى صفوف الشعب وفك ارتباطه بنظام القذافي، ومشددين على تضامنهم الكامل مع اخوانهم في جميع المدن الليبية.
واستنكر النائب مسلم البراك الذي شارك في الاعتصام «الصمت المطبق من قبل الحكومات العربية والاسلامية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية تجاه ما يحدث في ليبيا وتعرض الشعب هناك إلى عملية ابادة جماعية».
وطالب البراك «كنائب في مجلس الأمة، الحكومة بقطع العلاقة مع السفارة الليبية لدى الكويت»، مستغربا من «موقف السفير الليبي الذي لم ينتصر لشعبه كما فعل زملاؤه في العديد من دول العالم»، ومذكّرا في الوقت نفسه «بالموقف المخزي النظام الليبي عندما ساند صدام حسين في غزو البلاد واقتحم السفارة الكويتية في ليبيا وعاث فيها تخريبا».
واستغرب البراك موقف جامعة الدول العربية مخاطبا أمينها العام عمرو موسى: «أنت انتصرت لشعب مصر العظيم وشاركت في مظاهرات ميدان التحرير، فهل يكفي التصريح الذي أطلقته تضامنا مع الشعب الليبي؟!».
واضاف: «سنحتفل قريبا بسقوط الطاغية القذافي الذي جثم على صدور الشعب الليبي 41 عاما واليوم يقصف شعبه الأعزل بالطائرات والقنابل والمدافع من أجل البقاء مع عائلته في الحكم للاستيلاء على مقدرات الشعب».
ودعا البراك أبناء الشعب الكويتي إلى «الوقوف بجانب الشعب الليبي بوجه القذافي صاحب المواقف المخزية تجاه الكويت»، مضيفا «إذا كان من شعب يتضامن مع الليبيين، فهو الشعب الكويتي الذي عانى وعرف ما يعني أن تكون بلا وطن، ولكن الأسوأ والمؤلم أكثر أن تكون في وطنك وأنت غريب».
وختم البراك مجدد تضامنه مع أبناء الشعب الليبي بالقول: «نحن مؤمنون بأن نصر الله قادم، وان الله سينصر المستضعفين في العالم»، مناشدا جميع الحكومات العربية التي تحترم حقوق الانسان «ألا تترك الشعب الليبي صاحب الإرث العظيم في الجهاد يتعرض لهذه المذبحة والإبادة»، ومؤكدا ان «لا إرادة فوق إرادة الشعوب القادمة والتي ستنتصر كما انتصرت في مصر وقبلها تونس».
ورفع المشاركون لافتات تطالب برحيل القذافي و«نحن أحفاد عمر المختار»، مطالبين السفير بالانضمام إلى صفوف الشعب وفك ارتباطه بنظام القذافي، ومشددين على تضامنهم الكامل مع اخوانهم في جميع المدن الليبية.
واستنكر النائب مسلم البراك الذي شارك في الاعتصام «الصمت المطبق من قبل الحكومات العربية والاسلامية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية تجاه ما يحدث في ليبيا وتعرض الشعب هناك إلى عملية ابادة جماعية».
وطالب البراك «كنائب في مجلس الأمة، الحكومة بقطع العلاقة مع السفارة الليبية لدى الكويت»، مستغربا من «موقف السفير الليبي الذي لم ينتصر لشعبه كما فعل زملاؤه في العديد من دول العالم»، ومذكّرا في الوقت نفسه «بالموقف المخزي النظام الليبي عندما ساند صدام حسين في غزو البلاد واقتحم السفارة الكويتية في ليبيا وعاث فيها تخريبا».
واستغرب البراك موقف جامعة الدول العربية مخاطبا أمينها العام عمرو موسى: «أنت انتصرت لشعب مصر العظيم وشاركت في مظاهرات ميدان التحرير، فهل يكفي التصريح الذي أطلقته تضامنا مع الشعب الليبي؟!».
واضاف: «سنحتفل قريبا بسقوط الطاغية القذافي الذي جثم على صدور الشعب الليبي 41 عاما واليوم يقصف شعبه الأعزل بالطائرات والقنابل والمدافع من أجل البقاء مع عائلته في الحكم للاستيلاء على مقدرات الشعب».
ودعا البراك أبناء الشعب الكويتي إلى «الوقوف بجانب الشعب الليبي بوجه القذافي صاحب المواقف المخزية تجاه الكويت»، مضيفا «إذا كان من شعب يتضامن مع الليبيين، فهو الشعب الكويتي الذي عانى وعرف ما يعني أن تكون بلا وطن، ولكن الأسوأ والمؤلم أكثر أن تكون في وطنك وأنت غريب».
وختم البراك مجدد تضامنه مع أبناء الشعب الليبي بالقول: «نحن مؤمنون بأن نصر الله قادم، وان الله سينصر المستضعفين في العالم»، مناشدا جميع الحكومات العربية التي تحترم حقوق الانسان «ألا تترك الشعب الليبي صاحب الإرث العظيم في الجهاد يتعرض لهذه المذبحة والإبادة»، ومؤكدا ان «لا إرادة فوق إرادة الشعوب القادمة والتي ستنتصر كما انتصرت في مصر وقبلها تونس».