الخرافي استقبل وفد معهد الكويت للأبحاث العلمية: نثق فيكم ونطمح في مزيد من التعاون
الخرافي متوسطا وفد «الأبحاث العلمية»
| كتبت هبة الحنفي |
ثمن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي الجهود التي يبذلها معهد الكويت للأبحاث العلمية وانجازاته ومشاريعه البحثية والعلمية. وأكد خلال استقباله وفداً من المعهد أخيراً برئاسة مديره العام الدكتور ناجي محمد المطيري «دعم مجلس الأمة لهذه الأعمال والإنجازات وانه يطمح للمزيد من التواصل والتعاون مع المعهد، لما فيه خير وصالح الوطن والمواطن». معرباً عن «ثقته في القائمين على المعهد وبما تحقق طوال فترة مسيرته العلمية على المستويين العربي والدولي».
وضم وفد المعهد بالإضافة إلى مــديره العام، كلاً من: نائب المدير العـام للأبحاث الدكتور محمـد سلمان، نائب المدير العام للإدارة والمالية ساهرة الدوسري، مدير إدارة موارد المياه الدكتور محمد الراشد، مدير إدارة الاقتصاد التقني الدكتور محمد حاجي، مدير دائرة التكنولوجيا الحيوية الدكتور يوسف الشاجي، مـدير إدارة العـلاقات العامة والمطبوعـات عبد المحسن الهارون، مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام الدكتور فيحان العتيبي، ومسؤول الإعلام بدائرة العلاقات العامة أحمد الشهاب.
وقدم الوفد هدية إلى بيت الأمة تعكس بعض مجالات عمل المعهد ونتاجات أعماله، ومنها: مجموعة من بذور النباتات النادرة التي تمت زراعتها وحمايتها وفق دراسات المعهد وأبحاثه العلمية ومنها (العرفج ثمام- تندة- اللبنانة- عنصيل هرم- مليح- قضقاض)، بالإضافة إلى مجموعة من عبوات مياه «كاظمة» وهي مياه شاطئية يقوم المعهد بإنتاجها، وكذلك عدد من النخيل النسيجي (البرحي مجهول خلاص نبوت سيف).
وعقب اللقاء، عبر مدير عام المعهد عن سعادته بزيارة بيت الأمة، مشيرا إلى أن «هذه الزيارة تعكس تقدير المعهد للحياة النيابية واعتزازه بدور ممثلي الشعب في النهوض بحضارة الكويت». وقال: «جئنا اليوم لتهنئة رئيس مجلس الأمة وممثلي الشعب بالأعياد الوطنية، وإنه في زيارتنا اليوم لمجلس الأمة نتذكر أن استقلال دولة الكويت قبل خمسين عاما كان العامل الأساسي في وضع دستور حضاري للبلاد يضمن إقامة دولة مؤسسات، وتعزيز أجواء الحرية التي تشكل أهم عوامل التقدم، خصوصا في مجال البحث العلمي الذي حظي برعاية الدولة وفق المادة الرابعة عشرة من الدستور والتي نصت على رعاية الدولة للعلوم والآداب والفنون وتشجيع البحث العلمي».
وأضاف المطيري: «في هذا اليوم نتذكر أيضاً ذلك التلاحم والتكاتف الذي جمع أبناء الكويت من أجل تحريرها من احتلال غاشم ما كان له أن يندحر ويخرج مهزوما دون وحدة أطياف
الشعب كافة، وتكاتفهم مع القيادة السياسية، وانخراط الكثير منهم في أعمال المقاومة المجيدة».
مؤكداً «لا شك أننا سوف نتذكر دوما تلك الدماء الغالية التي رسمت علامة النصر لبلادنا سواء من شهداء ابنائنا الكويتيين أو أبناء الدول الشقيقة والصديقة ولأرواحهم جميعا نهدي ما تحقق من نهضة للكويت بعد التحرير»، ومشيراً إلى أن «عملية إعادة إعمار البلاد بعد الدمار الذي لحقها من النظام العراقي البائد تعبر عن قدرة الكويتيين على مواجهة كل الصعاب والتغلب عليها».
كما أشاد المطيري بما أداه «ممثلو الأمة من دور مسؤول في جلستهم التاريخية المنعقدة بتاريخ 29 يناير 2006 ، حينما بايع المجلس بالإجماع الشيخ صباح الأحمد أميرًا للبلاد». وتابع: «في احتفالاتنا هذه لا يمكن أن ننسى رموزا رائعة كان لها الدور المهم في تطوير الحياة في الكويت وضمان أمنها واستقلالها ورخائها ومنها سمو الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم، وسمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، وسمو الأمير الراحل الشيخ سعد العبدالله، وأعضاء اللجنة التأسيسية للدستور وغيرهم من أبناء الكويت الذين دونت أسماؤهم في سجل العمل الوطني. كما نتذكر بتقدير بالغ الدور الجليل لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على مدار العقود الماضية وقد ساهم في صناعة النهضة الحديثة لبلدنا».
ووجه المطيري التهنئة لصاحب السمو وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة وأركان الحكم كافة والشعب الكويتي، معبرا عن «اعتزازه الكبير بما يحظى به البحث العلمي من اهتمام ورعاية من قيادتنا السياسية وهو ما كان سببا في تقدم العمل بالمعهد بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وفي تهيئة الأجواء من أجل تعظيم دوره وإسهاماته التي ستكون مبشرة في الأيام المقبلة».
ثمن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي الجهود التي يبذلها معهد الكويت للأبحاث العلمية وانجازاته ومشاريعه البحثية والعلمية. وأكد خلال استقباله وفداً من المعهد أخيراً برئاسة مديره العام الدكتور ناجي محمد المطيري «دعم مجلس الأمة لهذه الأعمال والإنجازات وانه يطمح للمزيد من التواصل والتعاون مع المعهد، لما فيه خير وصالح الوطن والمواطن». معرباً عن «ثقته في القائمين على المعهد وبما تحقق طوال فترة مسيرته العلمية على المستويين العربي والدولي».
وضم وفد المعهد بالإضافة إلى مــديره العام، كلاً من: نائب المدير العـام للأبحاث الدكتور محمـد سلمان، نائب المدير العام للإدارة والمالية ساهرة الدوسري، مدير إدارة موارد المياه الدكتور محمد الراشد، مدير إدارة الاقتصاد التقني الدكتور محمد حاجي، مدير دائرة التكنولوجيا الحيوية الدكتور يوسف الشاجي، مـدير إدارة العـلاقات العامة والمطبوعـات عبد المحسن الهارون، مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام الدكتور فيحان العتيبي، ومسؤول الإعلام بدائرة العلاقات العامة أحمد الشهاب.
وقدم الوفد هدية إلى بيت الأمة تعكس بعض مجالات عمل المعهد ونتاجات أعماله، ومنها: مجموعة من بذور النباتات النادرة التي تمت زراعتها وحمايتها وفق دراسات المعهد وأبحاثه العلمية ومنها (العرفج ثمام- تندة- اللبنانة- عنصيل هرم- مليح- قضقاض)، بالإضافة إلى مجموعة من عبوات مياه «كاظمة» وهي مياه شاطئية يقوم المعهد بإنتاجها، وكذلك عدد من النخيل النسيجي (البرحي مجهول خلاص نبوت سيف).
وعقب اللقاء، عبر مدير عام المعهد عن سعادته بزيارة بيت الأمة، مشيرا إلى أن «هذه الزيارة تعكس تقدير المعهد للحياة النيابية واعتزازه بدور ممثلي الشعب في النهوض بحضارة الكويت». وقال: «جئنا اليوم لتهنئة رئيس مجلس الأمة وممثلي الشعب بالأعياد الوطنية، وإنه في زيارتنا اليوم لمجلس الأمة نتذكر أن استقلال دولة الكويت قبل خمسين عاما كان العامل الأساسي في وضع دستور حضاري للبلاد يضمن إقامة دولة مؤسسات، وتعزيز أجواء الحرية التي تشكل أهم عوامل التقدم، خصوصا في مجال البحث العلمي الذي حظي برعاية الدولة وفق المادة الرابعة عشرة من الدستور والتي نصت على رعاية الدولة للعلوم والآداب والفنون وتشجيع البحث العلمي».
وأضاف المطيري: «في هذا اليوم نتذكر أيضاً ذلك التلاحم والتكاتف الذي جمع أبناء الكويت من أجل تحريرها من احتلال غاشم ما كان له أن يندحر ويخرج مهزوما دون وحدة أطياف
الشعب كافة، وتكاتفهم مع القيادة السياسية، وانخراط الكثير منهم في أعمال المقاومة المجيدة».
مؤكداً «لا شك أننا سوف نتذكر دوما تلك الدماء الغالية التي رسمت علامة النصر لبلادنا سواء من شهداء ابنائنا الكويتيين أو أبناء الدول الشقيقة والصديقة ولأرواحهم جميعا نهدي ما تحقق من نهضة للكويت بعد التحرير»، ومشيراً إلى أن «عملية إعادة إعمار البلاد بعد الدمار الذي لحقها من النظام العراقي البائد تعبر عن قدرة الكويتيين على مواجهة كل الصعاب والتغلب عليها».
كما أشاد المطيري بما أداه «ممثلو الأمة من دور مسؤول في جلستهم التاريخية المنعقدة بتاريخ 29 يناير 2006 ، حينما بايع المجلس بالإجماع الشيخ صباح الأحمد أميرًا للبلاد». وتابع: «في احتفالاتنا هذه لا يمكن أن ننسى رموزا رائعة كان لها الدور المهم في تطوير الحياة في الكويت وضمان أمنها واستقلالها ورخائها ومنها سمو الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم، وسمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، وسمو الأمير الراحل الشيخ سعد العبدالله، وأعضاء اللجنة التأسيسية للدستور وغيرهم من أبناء الكويت الذين دونت أسماؤهم في سجل العمل الوطني. كما نتذكر بتقدير بالغ الدور الجليل لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على مدار العقود الماضية وقد ساهم في صناعة النهضة الحديثة لبلدنا».
ووجه المطيري التهنئة لصاحب السمو وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة وأركان الحكم كافة والشعب الكويتي، معبرا عن «اعتزازه الكبير بما يحظى به البحث العلمي من اهتمام ورعاية من قيادتنا السياسية وهو ما كان سببا في تقدم العمل بالمعهد بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وفي تهيئة الأجواء من أجل تعظيم دوره وإسهاماته التي ستكون مبشرة في الأيام المقبلة».