«الهلال الأحمر» ينجز المرحلة الأولى من جسر المساعدات الإنسانية للشعب الليبي
يوسف المعراج
منال بوحيمد
كونا- أكد مدير ادارة الكوارث بالهلال الأحمر الكويتي رئيس البعثة بالمركز الحدودي التونسي (راس جدير) يوسف المعراج ان تقديم المساعدات الانسانية الإغاثية للشعب الليبي الشقيق والمتضررين الآخرين من الأحداث المأسوية الجارية في ليبيا سيتواصل عبر الحدود المصرية - الليبية.
وقال المعراج في تصريح صحافي: «ان تسليم الشحنة الاولى من المساعدات الطبية للهلال الاحمر التونسي يعد المرحلة الاولى من جسر المساعدات الانسانية للشعب الليبي والنازحين المتضررين من مختلف الجنسيات من ليبيا، بناء على التوجيهات السامية لصاحب السمو امير البلاد».
واضاف: «انه تم بمرافقة فريق المتطوعين من الهلال الاحمر الكويتي وبالتعاون والتنسيق مع الهلال الاحمر التونسي تسليم هذه الدفعة من المساعدات التي نتمنى ان تصل بالتنسيق مع الهلال الاحمر الليبي والهيئات الاغاثية الدولية المتواجدة ميدانيا الى مستحقيها من ابناء الشعب الليبي والمتضررين الآخرين النازحين من ليبيا الى الحدود التونسية في اسرع وقت ممكن». مشيراً الى ان «المرحلة الثانية من جسر المساعدات لليبيا يتم الإعداد لها تحت اشراف رئيس الهلال الاحمر برجس حمود البرجس لايصالها عبر الحدود المصرية-الليبية الى شرق ليبيا، وفقا لأولويات الاحتياجات الضرورية والمطلوبة التي سيتم تحديدها بالتنسيق مع الهلال الاحمر المصري والجهات الليبية المعنية».
وبين المعراج «ان اللقاءات التي اجرتها بعثة الهلال الاحمر الكويتي مع ممثلي الهلال الاحمر التونسي وهيئات الإغاثة الدولية الاخرى المتواجدة بمركز (راس جدير)، مكنت ايضا من الإطلاع على الاوضاع وتشخيص الاحتياجات العاجلة والضرورية التي قد تتمثل الى جانب الادوية والمعدات الطبية في توفير الخيام والاغطية والطعام في ضوء التزايد المستمر لآلاف المغادرين من مختلف الجنسيات.
وتوجه المعراج بالمناسبة بالشكر والتقدير الى القائمين على الهلال الاحمر التونسي والسلطات التونسية وسفارة الكويت لدى تونس على الدعم والمساندة التي لقيتها بعثة الهلال الاحمر الكويتي خلال تأدية رسالتها الانسانية والاغاثية للمتضررين في ليبيا.
من جانبها، اكدت الدكتورة منال منصور بوحيمد التي كانت من بين المتطوعين في بعثة الهلال الاحمر الكويتي في تصريح صحافي «ان هذه المساعدات العاجلة بتوجيهات صاحب السمو امير البلاد هي مساهمة رمزية من الشعب الكويتي لأشقائه واخوته في ليبيا». وذكرت ان «هذا ليس بغريب على الكويت حكومة وشعبا في الاسراع الى المساهمة ومد يد العون ولو بجزء بسيط للشعب الليبي الشقيق والمتضررين الاخرين من الاحداث المأسوية الجارية في ليبيا».
وقالت بوحيمد: «ان تسليم هذه الدفعة الاولى من المساعدات الطبية وحضور فريق المتطوعين المرافقين لبعثة الهلال الاحمر الكويتي الى (راس جدير) يجسد حرص الشعب الكويتي على المساهمة في مد يد العون الى الانسان اينما كان»، مؤكدة «ان تواجدها ضمن هذه البعثة يعكس الدور الطبيعي الذي تضطلع به المرأة الكويتية الى جانب الرجل في العمل التطوعي الانساني وفي المنظمات الاهلية غير الحكومية والجمعيات الحقوقية والانسانية بما يخدم الانسان».
وقال المعراج في تصريح صحافي: «ان تسليم الشحنة الاولى من المساعدات الطبية للهلال الاحمر التونسي يعد المرحلة الاولى من جسر المساعدات الانسانية للشعب الليبي والنازحين المتضررين من مختلف الجنسيات من ليبيا، بناء على التوجيهات السامية لصاحب السمو امير البلاد».
واضاف: «انه تم بمرافقة فريق المتطوعين من الهلال الاحمر الكويتي وبالتعاون والتنسيق مع الهلال الاحمر التونسي تسليم هذه الدفعة من المساعدات التي نتمنى ان تصل بالتنسيق مع الهلال الاحمر الليبي والهيئات الاغاثية الدولية المتواجدة ميدانيا الى مستحقيها من ابناء الشعب الليبي والمتضررين الآخرين النازحين من ليبيا الى الحدود التونسية في اسرع وقت ممكن». مشيراً الى ان «المرحلة الثانية من جسر المساعدات لليبيا يتم الإعداد لها تحت اشراف رئيس الهلال الاحمر برجس حمود البرجس لايصالها عبر الحدود المصرية-الليبية الى شرق ليبيا، وفقا لأولويات الاحتياجات الضرورية والمطلوبة التي سيتم تحديدها بالتنسيق مع الهلال الاحمر المصري والجهات الليبية المعنية».
وبين المعراج «ان اللقاءات التي اجرتها بعثة الهلال الاحمر الكويتي مع ممثلي الهلال الاحمر التونسي وهيئات الإغاثة الدولية الاخرى المتواجدة بمركز (راس جدير)، مكنت ايضا من الإطلاع على الاوضاع وتشخيص الاحتياجات العاجلة والضرورية التي قد تتمثل الى جانب الادوية والمعدات الطبية في توفير الخيام والاغطية والطعام في ضوء التزايد المستمر لآلاف المغادرين من مختلف الجنسيات.
وتوجه المعراج بالمناسبة بالشكر والتقدير الى القائمين على الهلال الاحمر التونسي والسلطات التونسية وسفارة الكويت لدى تونس على الدعم والمساندة التي لقيتها بعثة الهلال الاحمر الكويتي خلال تأدية رسالتها الانسانية والاغاثية للمتضررين في ليبيا.
من جانبها، اكدت الدكتورة منال منصور بوحيمد التي كانت من بين المتطوعين في بعثة الهلال الاحمر الكويتي في تصريح صحافي «ان هذه المساعدات العاجلة بتوجيهات صاحب السمو امير البلاد هي مساهمة رمزية من الشعب الكويتي لأشقائه واخوته في ليبيا». وذكرت ان «هذا ليس بغريب على الكويت حكومة وشعبا في الاسراع الى المساهمة ومد يد العون ولو بجزء بسيط للشعب الليبي الشقيق والمتضررين الاخرين من الاحداث المأسوية الجارية في ليبيا».
وقالت بوحيمد: «ان تسليم هذه الدفعة الاولى من المساعدات الطبية وحضور فريق المتطوعين المرافقين لبعثة الهلال الاحمر الكويتي الى (راس جدير) يجسد حرص الشعب الكويتي على المساهمة في مد يد العون الى الانسان اينما كان»، مؤكدة «ان تواجدها ضمن هذه البعثة يعكس الدور الطبيعي الذي تضطلع به المرأة الكويتية الى جانب الرجل في العمل التطوعي الانساني وفي المنظمات الاهلية غير الحكومية والجمعيات الحقوقية والانسانية بما يخدم الانسان».