الاعتراف بالحق فضيلة
شيماء راشد عبدالله
| شيماء راشد عبدالله |
بداية الأمر بدأت مع حادثة موت محمد المطيري الذي اثبت الطب الشرعي ان سبب وفاته هو تعرضه للتعذيب الجسدي والضرب ما أدى الى وفاته... معقولة... هذه الأحداث في الكويت،** التي اشتهرت بالديموقراطية والعدل والمساواة، من المسؤول عن هذه الحادثة، تساؤلات كثيرة دارت في ذهن الشعب عما حدث وكيف والسبب، أما البعض الآخر طالب الوزير بالاستقالة كونه هو وزير الداخلية والمتهم المباشر في هذه القضية، وتمت تحركات بحل القضية بالتحقيق مع المسؤولين المباشرين لقضية المطيري واحالتهم الى النيابة العامة، ولكن الأمر لم يقف عند هذا الحد بل زاد الى ما هو مستقبل الوزارة وماذا نتوقع أن يحدث في المستقبل وخاصة انها بدأت السنة بمثل هذه الحادثة الفاجعة التي تحدث للمرة الاولى في دولة الكويت.
وقد تمت الاجابة عن هذه الأسئلة بمفاجأة فاجأت الكل وهذه استقالة وزير الداخلية السابق جابر الخالد مؤكدا شعوره بالقصور والذنب جراء ما حصل في وزارته وعدم قدرته على الاستمرار في مسك حقيبة الوزارة وهذه الخطوة أكدت وتثبت ما يتمتع في الوزير السابق من شجاعة وجرأة واعتراف بالحق، فأول خطوة للاصلاح هي معرفة موطن الخطأ ومن ثم تتم معالجته، فاستقالة الخالد هي بداية الخطوة للاصلاح وتعديل الأوضاع الراهنة في وزارة الداخلية خاصة مع كثرة القضايا التي تعكس عليها سلبا، فتغيير خطة الوزارة ورؤيتها قد يفيد في بعض الأحيان، وهذا ما حدث حيث تسلم الشيخ احمد الحمود زمام الأمور حيث يعتبر الرجل المناسب في المكان المناسب لما يتمتع به من رؤية مستقبلية وقيادية، خاصة انه كان وزيرا سابقا للداخلية، وقدرته على حل الأزمات والمشاكل.
ويعقد الكل آماله بالوزير الجديد بان تحدث تطورات ايجابية للوزارة، حيث تعتبر وزارة الداخلية من الوزارات المهمة في الدولة فاحداث أي تغير بها ينعكس على جميع وزارات الدولة، وبداية اصلاح شامل في الدولة كلها، فكم من قانون يحتاج الى تعديل في الداخلية وكم من مشكلة تحتاج الى من يحلها، فما نحتاج اليه في الوقت الحالي هو وزارة تسعى الى حل مشاكل الناس ومساندتهم وتوفير الأمن والأمان لهم والسهر على راحتهم بعيدا عن التعصب والعنف والطائفة، فالهدف الأسمى هي الكويت وحفظ الكويت من كل حقود وحاسد يسعى شرا نحو هذا البلد الطيب وندعو الله أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.
جامعة الكويت - كلية التربية
بداية الأمر بدأت مع حادثة موت محمد المطيري الذي اثبت الطب الشرعي ان سبب وفاته هو تعرضه للتعذيب الجسدي والضرب ما أدى الى وفاته... معقولة... هذه الأحداث في الكويت،** التي اشتهرت بالديموقراطية والعدل والمساواة، من المسؤول عن هذه الحادثة، تساؤلات كثيرة دارت في ذهن الشعب عما حدث وكيف والسبب، أما البعض الآخر طالب الوزير بالاستقالة كونه هو وزير الداخلية والمتهم المباشر في هذه القضية، وتمت تحركات بحل القضية بالتحقيق مع المسؤولين المباشرين لقضية المطيري واحالتهم الى النيابة العامة، ولكن الأمر لم يقف عند هذا الحد بل زاد الى ما هو مستقبل الوزارة وماذا نتوقع أن يحدث في المستقبل وخاصة انها بدأت السنة بمثل هذه الحادثة الفاجعة التي تحدث للمرة الاولى في دولة الكويت.
وقد تمت الاجابة عن هذه الأسئلة بمفاجأة فاجأت الكل وهذه استقالة وزير الداخلية السابق جابر الخالد مؤكدا شعوره بالقصور والذنب جراء ما حصل في وزارته وعدم قدرته على الاستمرار في مسك حقيبة الوزارة وهذه الخطوة أكدت وتثبت ما يتمتع في الوزير السابق من شجاعة وجرأة واعتراف بالحق، فأول خطوة للاصلاح هي معرفة موطن الخطأ ومن ثم تتم معالجته، فاستقالة الخالد هي بداية الخطوة للاصلاح وتعديل الأوضاع الراهنة في وزارة الداخلية خاصة مع كثرة القضايا التي تعكس عليها سلبا، فتغيير خطة الوزارة ورؤيتها قد يفيد في بعض الأحيان، وهذا ما حدث حيث تسلم الشيخ احمد الحمود زمام الأمور حيث يعتبر الرجل المناسب في المكان المناسب لما يتمتع به من رؤية مستقبلية وقيادية، خاصة انه كان وزيرا سابقا للداخلية، وقدرته على حل الأزمات والمشاكل.
ويعقد الكل آماله بالوزير الجديد بان تحدث تطورات ايجابية للوزارة، حيث تعتبر وزارة الداخلية من الوزارات المهمة في الدولة فاحداث أي تغير بها ينعكس على جميع وزارات الدولة، وبداية اصلاح شامل في الدولة كلها، فكم من قانون يحتاج الى تعديل في الداخلية وكم من مشكلة تحتاج الى من يحلها، فما نحتاج اليه في الوقت الحالي هو وزارة تسعى الى حل مشاكل الناس ومساندتهم وتوفير الأمن والأمان لهم والسهر على راحتهم بعيدا عن التعصب والعنف والطائفة، فالهدف الأسمى هي الكويت وحفظ الكويت من كل حقود وحاسد يسعى شرا نحو هذا البلد الطيب وندعو الله أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.
جامعة الكويت - كلية التربية