توقع انتقال مظاهر الغضب إلى بلدان أخرى... بوتيرة أسرع مما نتصوّر
آل ثاني : لا فضل لقطر حين وقفت مع الكويت إبان محنة الاحتلال العراقي ... «الفضل لله»
كونا - أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني عمق العلاقات الكويتية - القطرية وعلاقات دول مجلس التعاون الخليجي بعضها بالبعض الآخر نظرا لما يجمعها من روابط اجتماعية وثيقة ومتداخلة.
ورأى الشيخ حمد بن جاسم في لقاء مع وفد صحافي كويتي انه «لا فضل لقطر حين وقفت مع الكويت ابان محنة الاحتلال العراقي عام 1990 فالفضل لله».
وشدد على أن «ما يمس الكويت يمس قطر»، معربا عن ثقته «بقدرة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على احتواء الأزمات بحكمته المعهودة».
وفي حديثه عن ذكرى غزو الكويت كشف الشيخ حمد عن أنه اطلع على عدد من التقارير حول خلفيات الغزو العراقي للكويت تشير الى «أن رئيس النظام العراقي البائد بنى قراره الأحمق بغزو الكويت على معلومات مغلوطة تزعم بأن الكويت قد سرقت من النفط العراقي وهو امر مخالف للحقيقة».
وقال : «ليس من قيمنا أن نتحدث عن الأموات ولكن للشهادة والتاريخ فقد اطلعت على تلك التقارير والتي كان وزير البترول العراقي انذاك يقدمها لرئيس النظام العراقي البائد».
ووصف الأوضاع التي تمر بها المنطقة حاليا بأنها «دقيقة»، متوقعا أن «تنتقل مظاهر هذه الأحداث الى مناطق أخرى وربما بوتيرة أسرع مما نتصور».
وأضاف: ان الوضع في منطقة الخليج مختلف عما هو موجود في مناطق أخرى من الوطن العربي، مبينا ان دوافع تلك الاحتجاجات الحالية مرتبطة بالظروف المعيشية الصعبة والحريات التي تعاني منها بعض الشعوب بعكس شعوب دول المجلس التي تتركز اهتماماتها على تحقيق الرفاه.
وأشار الى «ان الاحداث التي نشهدها حاليا أثبتت ان الاستثمار الآمن بدول المجلس أفضل بكثير من الاستثمار خارجها فمن استثمر في منطقتنا حقق ارباحا مالية مجزية فيما كان العائد خلاف ذلك في الدول الاخرى».
وأكد في هذا السياق «ان ذلك لا يعني عدم وجود اخطاء واختلافات علينا معالجتها»، مضيفا : ان من حق الشعوب ان تعبر عن آرائها ومن الواجب على القيادات ان تستمع لمطالب شعوبها.
واعتبر الشيخ حمد بن جاسم انه على دول مجلس التعاون التركيز في المرحلة المقبلة على تحقيق الوحدة الخليجية من خلال توحيد القوانين والانظمة والسياسة الخارجية والعسكرية.
وكان السفير الكويتي لدى الدوحة علي سلمان الهيفي قد أشار في مستهل اللقاء الى ان زيارة الوفد الصحافي الكويتي الى قطر تعبر عن الرغبة بتجديد مشاعر الود والتقدير لموقف قطر أميرا وحكومة وشعبا لما قدمته للكويت ابان فترة الاحتلال العراقي.
ورأى الشيخ حمد بن جاسم في لقاء مع وفد صحافي كويتي انه «لا فضل لقطر حين وقفت مع الكويت ابان محنة الاحتلال العراقي عام 1990 فالفضل لله».
وشدد على أن «ما يمس الكويت يمس قطر»، معربا عن ثقته «بقدرة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على احتواء الأزمات بحكمته المعهودة».
وفي حديثه عن ذكرى غزو الكويت كشف الشيخ حمد عن أنه اطلع على عدد من التقارير حول خلفيات الغزو العراقي للكويت تشير الى «أن رئيس النظام العراقي البائد بنى قراره الأحمق بغزو الكويت على معلومات مغلوطة تزعم بأن الكويت قد سرقت من النفط العراقي وهو امر مخالف للحقيقة».
وقال : «ليس من قيمنا أن نتحدث عن الأموات ولكن للشهادة والتاريخ فقد اطلعت على تلك التقارير والتي كان وزير البترول العراقي انذاك يقدمها لرئيس النظام العراقي البائد».
ووصف الأوضاع التي تمر بها المنطقة حاليا بأنها «دقيقة»، متوقعا أن «تنتقل مظاهر هذه الأحداث الى مناطق أخرى وربما بوتيرة أسرع مما نتصور».
وأضاف: ان الوضع في منطقة الخليج مختلف عما هو موجود في مناطق أخرى من الوطن العربي، مبينا ان دوافع تلك الاحتجاجات الحالية مرتبطة بالظروف المعيشية الصعبة والحريات التي تعاني منها بعض الشعوب بعكس شعوب دول المجلس التي تتركز اهتماماتها على تحقيق الرفاه.
وأشار الى «ان الاحداث التي نشهدها حاليا أثبتت ان الاستثمار الآمن بدول المجلس أفضل بكثير من الاستثمار خارجها فمن استثمر في منطقتنا حقق ارباحا مالية مجزية فيما كان العائد خلاف ذلك في الدول الاخرى».
وأكد في هذا السياق «ان ذلك لا يعني عدم وجود اخطاء واختلافات علينا معالجتها»، مضيفا : ان من حق الشعوب ان تعبر عن آرائها ومن الواجب على القيادات ان تستمع لمطالب شعوبها.
واعتبر الشيخ حمد بن جاسم انه على دول مجلس التعاون التركيز في المرحلة المقبلة على تحقيق الوحدة الخليجية من خلال توحيد القوانين والانظمة والسياسة الخارجية والعسكرية.
وكان السفير الكويتي لدى الدوحة علي سلمان الهيفي قد أشار في مستهل اللقاء الى ان زيارة الوفد الصحافي الكويتي الى قطر تعبر عن الرغبة بتجديد مشاعر الود والتقدير لموقف قطر أميرا وحكومة وشعبا لما قدمته للكويت ابان فترة الاحتلال العراقي.