تقارير أميركية تكشف ضلوع عمر سليمان في برنامج «سي آي اي» السري لنقل المعتقلين

تصغير
تكبير
واشنطن - ا ف ب -تشير تقارير الى ان اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية، الذي عينه الرئيس حسني مبارك نائبا اول له، شارك في تنظيم عمليات الاستجواب العنيفة للمشتبه بضلوعهم في الارهاب التي قامت بها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي اي) في اطار برنامج سري نددت به مجموعات حقوق الانسان.
ودوره في كواليس «الحرب على الارهاب» يثبت العلاقات التي تربط بين الولايات المتحدة والنظام المصري، فيما وضعت موجة التظاهرات غير المسبوقة ضد مبارك واشنطن امام معضلة صعبة.
ويرى مسؤولون سابقون في الاستخبارات الاميركية، انه كان شريكا موضع ثقة راغبا في ملاحقة الناشطين الاسلاميين من دون تردد واستهداف المجموعات المتطرفة بعدما نفذوا سلسلة هجمات ضد اجانب.
وفي ما يدل على التقارب، خضع سليمان لتدريب في الثمانينات في معهد جون كنيدي الحربي الخاص ومركز فورت براغ في كارولينا الشمالية.
وحين كان سليمان يتولى رئاسة المخابرات، تشير معلومات الى انه ساهم في برنامج «سي آي اي» المثير للجدل الذي اطلق في عهد الرئيس السابق جورج بوش وكان الاميركيون يعمدون بموجبه الى نقل اشخاص يشتبه في ضلوعهم بالارهاب الى مصر ودول اخرى من دون اخضاعهم لاي ملاحقة قانونية وحيث كانوا يخضعون لعمليات استجواب قاسية جدا.
وتقول جاين ماير مؤلفة «ذي دارك سايد» (الجانب المظلم) على موقع صحيفة «نيويوركر» على الانترنت انه كان «الرجل الاساسي لوكالة الاستخبارات المركزية في مصر في برنامج نقل المعتقلين.
وبعد تسلمه ادارة المخابرات، اشرف سليمان على اتفاق مع الولايات المتحدة في 1995 خلال رئاسة بيل كلينتون، يتيح نقل ناشطين مشبوهين سريا الى مصر لاستجوابهم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي