علي الخزاعي / الشتاء الجميل

تصغير
تكبير
كنت جالساً أفكر في موضوع للكتابة في ليلة شتاء قارص أمام الموقد وأعيتني الأفكار عن اي شيء أكتب، فقررت أن أكتب عن الشتاء وروعته، وعشقي للمطر والغيوم والجو الممطر وعصافير الشتاء الجائعة التي تبحث عن حبة قمح أو شعير بين ركام الأشجار المتساقطة أو في باحة منزلنا

عند السدرة، والنخلة الجميلة التي سعفها بداء يتلألأ بزخات المطر في صباح يوم جميل.

الشتاء الذي نحبه ونعشقه بات شحيحاً وقليل المطر وسريع الانقضاء، إما بسبب طبقة الاوزون كما يدعي العلماء أم بسبب كثرة ذنوبنا وظلمنا لأنفسنا وغضب ربنا، نعوذ بالله من غضبه لأن الله هو الرحمن الرحيم سبقت رحمته غضبه، بل ندعو الناس إلى الاستغفار، حيث أمرنا ربنا في محكم كتابه الكريم قال «استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا».

عزيز القارئ الكريم يجب علينا أن نعي معنى الاستغفار فإنه مصدر كل خير وبركة، وله فوائد جمة في الدنيا والآخرة فعلينا الاستغفار في كل صبح ومساء بقلوب صافية بيضاء.

إن سقوط حبيبات المطر يسعدني

كثيراً واحس بنشوة وسعادة كبيرة تنتابني بمجرد روية تلك اللآلئ المتساقطة على أرضنا الطيبة وأشجارنا وبيوتنا ونخيلها الباسق، إن صوت العصافير

في الصباح الباكر يؤذن بيوم جميل من الجد والعمل الدؤب لخدمة الناس والمجتمع.

كيف لا أفرح بغيث ربي واتهللا

وعنده يستجاب الدعاء ويتقبلا

قد ساقه ربي للأرض من السماء

رحمةً وعطفاً بنا نحن العصاة



علي الخزاعي

[email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي