الفيفي: «القاعدة» خططت لاغتيال الأمير محمد خوفا من تفككها

تصغير
تكبير
| الرياض- «الراي» |
قال المطلوب الأمني السابق جابر الفيفي، أحد الذين سلّموا أنفسهم الى السلطات السعودية، «إنَّ محاولة الاغتيال الفاشلة لمساعد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، كانت تهدف لوقف تفكيك تنظيم القاعدة».
وأوضح الفيفي، الذي كان شاهدًا على أجزاء من تفاصيل المؤامرة التي أقدم عليها التنظيم في أغسطس 2009، أن «تنظيم القاعدة في اليمن أراد من هذه المحاولة أن تكون رادعًا قويًا لجميع العناصر السعودية التي كانت ترغب بالعودة إلى أرض الوطن عقب الخسارة التي مُنِيَ بها التنظيم جراء تسليم القائد العسكري محمد العوفي نفسه الى السلطات الأمنية في المملكة».
وأضاف في حديث لبرنامج «همومنا» الذي بثه التلفزيون السعودي مساء أول من أمس «أنّ القائد العسكري للتنظيم قاسمي الريمي كان يجهز حزاما للمطلوب عبدالله عسيري الذي نفذ محاولة الاغتيال بسرية تامة في منطقة مأرب اليمنية، وطلب منهم وهو يريهم الحزام بالدعاء لصاحبه بالتوفيق في مهمته».
واوضح الفيفي «ان من جهّز الحزام هو شقيق عبدالله العسيري وكان يحتوي على مادة شديدة الانفجار»، وقال «ان الشخص الذي كان من المفترض ان ينفذ العملية هو يمني ذهب الى المملكة على انه منسق لتسليم السعوديين الراغبين بالعودة وشاهد الاجهزة الامنية والتقى بالأمير محمد بن نايف على أن ينفذ المهمة خلال عودته في المرة المقبلة».
وتابع: «الا ان سعيد الشهري النائب الاول للقائد العسكري في تنظيم القاعدة غيّر الخطة واختار عبدالله العسيري لهذه المهمة لانه احد المطلوبين الـ85 ضمن القائمة التي اعلنتها وزارة الداخلية وكانت تضم ايضا العائد محمد العوفي، وكذلك لانه صغير بالسن وله ما يقارب السنتين في اليمن».
وقال الفيفي «إن المادة المستخدمة في الحزام هي 800 غرام من المواد المتفجرة، وان التنظيم قام بتجربة مادة متفجرة تقدربـ 200 غرام على صخرة كبيرة وأحدثت فيها اثرا كبيرا»، مشيرا الى ان «التجربة على الصخرة جعلتهم يضاعفون الكمية ثلاث مرات لتكون العملية قوية».
وأضاف: «وضعوا التحكم بعملية التفجير عن طريق المنفذ العسيري وكانوا يتابعون العملية بالتفاصيل معه منذ تحرّكه من اليمن حتى وصوله الى المطار، واخيرا لدى وصوله الى الأمير محمد بن نايف حيث كان الاتصال جاريا معه خلال حديثهم معه عند الأمير محمد بن نايف وحدوث الانفجار، الذي جعلهم يعلنون عبر قنوات الاعلام بالتنظيم عن نجاح العملية». واوضح الفيفي «ان قادة التنظيم والمسؤولين عن عملية الاغتيال صدموا عندما علموا بسلامة الأمير محمد بن نايف، وبدأوا بحيرة يتسألون كيف نجا، ما جعلهم يخرجون باعذار غير مقنعة، منها ان الأمير محمد كان يحدثهم عن طريق الجوال والعسيري خرج من المكان».
وقال الفيفي: «رغم فشل العملية، الا انهم يعتقدون انهم حققوا نجاحا بالوصول الى الأمير محمد بن نايف لكي يبرروا الفشل امام افراد التنظيم الذين بدت عليهم علامات التشكيك في قوته».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي