اللواء لبيب لـ «الراي»: مشروع مراقبة شوارع الأسكندرية بالكاميرات دخل الخدمة

القاهرة : تنشر صورة الكترونية لمنفذ تفجير «القديسين» و70 ألف شرطي لحماية الكنائس عشية الميلاد

تصغير
تكبير
| القاهرة - «الراي» |

أعلن النائب العام في مصر المستشار عبدالمجيد محمود الخميس ان التحقيقات بتفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية لم تسفر عن روايات لشهود حول كيفية حدوثه او منفذه.

واوضح محمود، في بيان امس، أنه «بعد الاطلاع على نتائج التحقيقات والمعاينة وسؤال المصابين وأفراد الأمن المعينين خدمة على الكنيسة وسماع أقوال بعض أهالي منطقة الحادث تبين أنه لم يقف أي منهم على كيفية حدوث الانفجار أو من قام به».

واضاف «ان جميع من شملتهم التحقيقات قالوا انهم فوجئوا بصوت الانفجار وما ترتب عليه من آثار مدمرة للأشخاص أو العقارات المجاورة أو السيارات».

وجاء بيان النائب العام، بعد أن ألغى مؤتمرا صحافيا كان مقررا أن يعرض فيه لسير التحقيقات في حادث التفجير الذي وقع عشية السنة الميلادية الجديدة أمام كنيسة القديسين بالاسكندرية واسفر عن مصرع 23 شخصا واصابة العشرات.

وقالت مصادر قضائية، ان النائب العام غادر الاسكندرية فجأة صباح امس، لاغياً المؤتمر الصحافي الذي كان مقررا في التاسعة صباحا.

وكانت وسائل اعلام رسمية، اعلنت ان أجهزة وزارة الداخلية المصرية حددت عمر المشتبه به في تفجير كنيسة القديسين ما بين 23 و25 عاما بعد تحليل عينات 45 قطعة من الأشلاء في مسرح الحادث.

ونقلت وسائل اعلام حكومية عن مصادر في وزارة الداخلية ان وزن العبوة الناسفة بين 20 و25 كيلوغراما وحصل خبراء الأدلة الجنائية على بصمات من 118 شخصا من القتلى والمصابين لفحصها وتحديد بياناتهم.

وتابعت المصادر ان الأجهزة الفنية المختصة في وزارة الداخلية تمكنت من رسم صورة شخصية لمنفذ التفجير، نشرت في بعض الصحف امس، تسمح بكشف اسمه وبياناته باستخدام قاعدة البيانات في مصلحة الأحوال المدنية.

لكن صحيفة «المصري اليوم» المستقلة، كتبت عبر موقعها على الانترنت الصادر باللغة الانكليزية، ان السلطات لم تتعرف حتى الان على منفذ التفجير.

ونقلت عن وكيل النائب العام في محافظة الاسكندرية ياسر الرفاعي القول، ان النيابة العامة لا صلة لها بالصورة المنشورة امس، في الصحف والتي يزعم انها لمنفذ التفجير.

وكشفت من ناحيتها صحيفة «الاهرام» الرسمية، ان أدلة الطب الشرعي التي جمعها محققون في تفجير الكنيسة تشير الى ان الجاني ربما يكون قد فجر العبوة الناسفة قبل موعدها وانه لم يكن ينوي تفجير نفسه.

وقال مسؤولون ان «الهجوم الذي وقع خارج الكنيسة نفذه مهاجم انتحاري يعتنق أفكار القاعدة. والهجمات الانتحارية امر نادر الحدوث في مصر التي شهدت عددا من الحوادث المتفرقة في السنوات الاخيرة».

أمنيا، شارك 70 ألفا من رجال الشرطة امس، في أكبر حملة أمنية تشهدها المدن المصرية لحماية الكنائس عشية عيد الميلاد عند الأقباط المسيحيين.

ورفعت الأجهزة الأمنية، حال الاستعداد الأمني ومضاعفة عمليات تأمين رجال الأمن للكنائس والأماكن السياحية والأثرية والمباني الحكومية.

وخضعت محطات مترو الأنفاق في القاهرة، لاحترازات أمنية مشددة على البوابات وفي القطارات وعلى أرصفة المحطات.

الى ذلك، قام محافظ الاسكندرية اللواء عادل لبيب، أمس، بتفقد كاميرات المراقبة في المدينة من خلال غرفة المراقبة المركزية التي تعمل في مبنى محافظة الاسكندرية، وقال ان «مشروع مراقبة شوارع الاسكندرية بالكاميرات دخل الخدمة».

وأشار في تصريحات خاصة لـ «الراي»، الى أنه «لو كان مشروع كاميرات المراقبة يعمل في الفترة الماضية، لكان كشف الجاني، وان المحافظة تعمل في المشروع منذ عامين، وسيتم زرع كاميرات مراقبة في كل شوارع الاسكندرية، والمشروع كلّف مبالغ مالية كبيرة جدا».

وقال: «يتم حاليا تدريب عدد من المسؤولين عن المشروع من أجل العمل على الكاميرات حتى يتم رصد كل صغيرة وكبيرة في شوارع الاسكندرية، حيث سيعمل 3 ورديات للعمل في غرفة التحكم التي ستكون في مبنى محافظة الاسكندرية».

سياسيا، شدد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط، على أن «مسؤولية حماية الأقباط مسؤولية مصر فقط، وأن الكنيسة المصرية مستقلة وقادرة على الدفاع عن نفسها وترفض أي تدخلات خارجية».

وأوضح خلال مؤتمر صحافي عقد في العاصمة المغربية الرباط مساء أول من أمس مع نظيره المغربي الطيب الفاسي الفهري، أن «مسؤولية حماية الأقباط تقع على عاتق الدولة المصرية»، رافضا بذلك «التدخلات الخارجية في الشأن المصري التي نتجت عن تزايد القلق في العالم على مسيحيي الشرق الأوسط بعد الاعتداء على كنيسة القديسين بالاسكندرية ليلة رأس السنة».





ذعر في كنيسة

بعد العثور

على «علبة»



المنيا (مصر) - «الراي»:

اعلن مدير أمن محافظة المنيا اللواء محمد محسن، مراد ان حال من الذعر سادت كنيسة الانبا انطونيوس في مدينة المنيا (جنوب القاهرة) امس، بعد العثور على علبة بها مسامير.

وقال مراد: «ما عثر عليه في الكنيسة هي علبة قديمة مدهونة بوية (طلاء) فيها مسامير وصواميل قديمة».

وأضاف: «فحصناها ولم نجد فيها شيئا (متفجرا). هي فقط أثارت الذعر». وتابع: «ليس عندي شيء اخر أقوله».

وأعلنت مصادر في كنيسة الانبا أنطونيوس ان عامل نظافة عثر على العلبة وان الكنيسة أبلغت الشرطة التي انتقلت بأعداد كبيرة الى المكان الذي انتقل اليه أيضا خبراء مفرقعات.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي