المجني عليها هاتفت صديقها العسكري وتوجهت معه إلى شقة خاصة ودعا إليها صديقيه
القبض على عسكريين في «الداخلية» و«الدفاع» هتكا عرض فتاة هربت من منزل أهلها
| كتب عزيز العنزي |
تعرضت وافدة هربت من منزل ذويها في منطقة صباح السالم لهتك عرض من قبل ثلاثة أشخاص بينهم عسكريان في وزارتي الداخلية والدفاع.
الوافدة، ووفق مصدر أمني، تبلغ من العمر (17 عاماً) وقررت الهرب من شقة والدها الكائنة في منطقة صباح السالم وتوجهت مع صديقها الذي يعمل عسكرياً في وزارة الداخلية الى شقة خاصة به في منطقة السالمية، وبعد اكتشاف والدها غيابها عن المنزل سجل قضية تغيب في مخفر منطقة صباح السالم أحيلت على رجال مباحث مبارك الكبير واحيلت على مكتب مدير المباحث العقيد وليد الدريعي ومساعده المقدم سالم الجويسري اللذين استمعا الى الأب وهو يشرح لهما كيفية افتقاده لابنته التي كان غاضباً منها وضربها قبل هروبها، وعلى الفور شكّل العقيد الدريعي والمقدم الجويسري فرقة ترأسها الرائد علي التمار والنقيب خالد الصباح والملازم مساعد السبيعي وأجرى رجال الفرقة تحريات مكثفة عن الفتاة الهاربة ودّلت تحرياتهم على ان الفتاة كانت على اتصال مستمر مع شخص يعمل عسكريا في وزارة الداخلية وكانت اتصلت به قبل هروبها.
التحريات التي توصل إليها التمار والصباح والسبيعي حوّلت مجرى التحريات الى ناحية العسكري والذي اتضح انه يملك شقة خاصة في منطقة السالمية وعلى الفور استصدر رجال المباحث اذناً نيابياً تسلحوا به وانطلقوا الى الشقة وتمت عملية مداهمة الشقة فعثر رجال المباحث على الفتاة برفقة صديقها عسكري «الداخلية» وآخرين أحدهما عسكري في «الدفاع» والآخر موظف مدني وتم اقتيادهم الى مكتب بحث وتحري مبارك الكبير وبالتحقيق مع الفتاة اعترفت لرجال المباحث بأنها تعرضت لهتك عرض من قبل صديقها عسكري «الداخلية» وبعد ذلك دعا إليها صديقيه وعندما رفضت هددها بأن يأخذها الى المخفر كونه عسكرياً.
الاعترافات التي أدلت بها الفتاة قابلها انكار من المتهمين الثلاثة ولكن مع مواجهتهم بالتحريات اعترفوا بما ارتكبوه وجار احالة الفتاة على الطب الشرعي لاثبات حالة المواقعة وتم احتجاز المتهمين الثلاثة في نظارة المخفر على ذمة قضيتي خطف وهتك عرض.
تعرضت وافدة هربت من منزل ذويها في منطقة صباح السالم لهتك عرض من قبل ثلاثة أشخاص بينهم عسكريان في وزارتي الداخلية والدفاع.
الوافدة، ووفق مصدر أمني، تبلغ من العمر (17 عاماً) وقررت الهرب من شقة والدها الكائنة في منطقة صباح السالم وتوجهت مع صديقها الذي يعمل عسكرياً في وزارة الداخلية الى شقة خاصة به في منطقة السالمية، وبعد اكتشاف والدها غيابها عن المنزل سجل قضية تغيب في مخفر منطقة صباح السالم أحيلت على رجال مباحث مبارك الكبير واحيلت على مكتب مدير المباحث العقيد وليد الدريعي ومساعده المقدم سالم الجويسري اللذين استمعا الى الأب وهو يشرح لهما كيفية افتقاده لابنته التي كان غاضباً منها وضربها قبل هروبها، وعلى الفور شكّل العقيد الدريعي والمقدم الجويسري فرقة ترأسها الرائد علي التمار والنقيب خالد الصباح والملازم مساعد السبيعي وأجرى رجال الفرقة تحريات مكثفة عن الفتاة الهاربة ودّلت تحرياتهم على ان الفتاة كانت على اتصال مستمر مع شخص يعمل عسكريا في وزارة الداخلية وكانت اتصلت به قبل هروبها.
التحريات التي توصل إليها التمار والصباح والسبيعي حوّلت مجرى التحريات الى ناحية العسكري والذي اتضح انه يملك شقة خاصة في منطقة السالمية وعلى الفور استصدر رجال المباحث اذناً نيابياً تسلحوا به وانطلقوا الى الشقة وتمت عملية مداهمة الشقة فعثر رجال المباحث على الفتاة برفقة صديقها عسكري «الداخلية» وآخرين أحدهما عسكري في «الدفاع» والآخر موظف مدني وتم اقتيادهم الى مكتب بحث وتحري مبارك الكبير وبالتحقيق مع الفتاة اعترفت لرجال المباحث بأنها تعرضت لهتك عرض من قبل صديقها عسكري «الداخلية» وبعد ذلك دعا إليها صديقيه وعندما رفضت هددها بأن يأخذها الى المخفر كونه عسكرياً.
الاعترافات التي أدلت بها الفتاة قابلها انكار من المتهمين الثلاثة ولكن مع مواجهتهم بالتحريات اعترفوا بما ارتكبوه وجار احالة الفتاة على الطب الشرعي لاثبات حالة المواقعة وتم احتجاز المتهمين الثلاثة في نظارة المخفر على ذمة قضيتي خطف وهتك عرض.