معرض «مسباح الأول» يستقطب مشاركين من مختلف دول العالم

تصغير
تكبير
صرح رئيس اللجنة التنظيمية لمعرض مسباح عبد اللطيف أحمد الصراف أنه ومنذ الإعلان عن إطلاق فعاليات المعرض الذي تقيمه شركة أحمد عبد اللطيف الصراف وشركاؤه ومؤسسه MBH للهدايا والكماليات بالتعاون مع شركة «وي» للخدمات الإعلامية المتكاملة خلال الفترة من 29 إلى 31 يناير2011 في فندق جي دبليو ماريوت الكويت، والإقبال على المشاركة فيه يتزايد بشكل ملحوظ من المهتمين كافة بهذه الصناعة من مختلف دول العالم.

وأكد أن معرض مسباح يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط ككل والأكبر على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي نظراً لقيمة المعروضات التي ستعرض خلاله للمرة الأولى من المسابيح العتيقة والنادرة ومسابيح الأحجار الكريمة والكهرمان، إضافـــة إلى تمــــيزه بمزاد عـــلني على مجموعة من القطع الثمينة والنادرة، ولهذا لقي المعــــرض استحــــسان العديد من الجهات التي أكدت مشاركتها في المعرض ومن بينها مؤسسة بحر البلطـــــيق، مؤسسة النخبة، مـــؤسسة ديوان المسابيح، مؤســــسة بيت الكهرمان الكويتي، مؤسسة العثماني وغيرهــــا من الجهات المحلية المعتـــــمدة، مضيفاً إلى أنه وحتى الوقت الراهن لا يمكــــــننا حصر جميع الجهات المشاركة ســـــواء الــــــرعاة أو المشاركون إلا أن معظــــمهم يمثــلون الكويت، دول الخليج العربي، بريطانيا، اليونان، تركــــيا، مــــصر، لبـــنان وغــــــــيرهــــا.

وحول فعاليات المعرض قال الصراف ان المعرض سيستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية، وفي اليوم الأول، والثاني ستعرض تشكيلة واسعة من المسابيح التي تتميز بدقة التصنيع الآلي أو الصناعة اليدوية للمعاينة وللبيع، أما في اليوم الثالث سيختتم المعرض بمزاد علني على مجموعة من القطع النادرة والثمينة والتي لا تتوافر في أي متجر أو في أي وقت ولهذا نتوقع أن ترتفع أسعارها مع تزايد دقات الساعة خاصة أن الناس لم تتعود على مشاهدة مجموعة قيمة كهذه من المسابيح وسقكون لهم حرية الاختيار بما يناسب أذواقهم، فكل مسباح يمثل قطعة فنية قائمة بذاتها ومتى ما بيع يتم التفكير في قطع أخرى مختلفة تماماً.

وقال محمود بن حسين الشريك في المعرض ان معرض مسباح سيقام بمستوى يوازي أرقى المعارض العالمية وقد حرصت اللجنة التنظيمية على أن يشتمل المعرض على قطع نادرة وثمينة تلبي رغبات أكبر عدد ممكن من المحبين لهذه الهواية الشعبية وأوسع شريحة مهتمة بفن اقتناء أو تصنيع المسابيح.

لافتاً إلى أن زوار المعرض سيكونون على موعد للتمتع بمشاهدة مجموعة فريدة من المسابيح سواء المسابيح الأثرية التي تعرض للمرة الأولى و تعد «أنتيكا» محتفظة بأصالتها وجودتها أو المسابيح المعاصرة التي تحاكي الحداثة والتغيير.

مشيراً إلى أن المعرض سيكون فرصة عظيمة للمهتمين كافة باقتناء المسابيح ليجد كل شخص ضالته وما يأنس به، كما سيتضمن ركناً مميّزاً لعرض بعض المقتنيات الشخصية لهواة جمع القطع القديمة، وسيتم توضيح الطرق المختلفة والعادات والتقاليد في الصناعة اليدوية أو الآلية للمسابيح مع شرح طريقة نحت وتصنيع المواد الخام الخاصة بهذه الصناعة، ما سيفتح المجال لتبادل الخبرات والمعلومات بشكل موسع وسيساعد على زيادة الوعي والمعرفة بهذه الهواية لدى الجيل الجديد.

وأوضح بن حسين أن الجهود اللازمة لتنظيم إجراءات المعرض وتنسيق ترتيباته تعمل بتفان لإظهاره بالشكل اللائق والمخطط له، وتم ابتكار التصاميم والديكورات الأنيقة والراقية داخل صالة العرض بما يتناسب مع فخامة المعروضات إلى جانب ابتكار نافذات العرض الزجاجية المصممة بطريقة مبتكرة ولافتة.

كما تم تصميم هوية مميزة للمعرض وعلامة تجارية بارزة له من خلال التصاميم التي ارتكزت على الخط العربي القديم الذي يبرز الجانب الثقافي للمسباح ويحافظ على الفخامة والعراقة في مظهره مما يتماشى مع فكرة المعرض الأساسية وأهدافه وأجوائه التراثية.

وأكد أن القيمة الثمينة والنادرة للمعروضات تفرض علينا اتخاذ المزيد من العناية والإجراءات الأمنية المشددة من خلال تطبيق نظام حراسة دقيق وآمن للغاية وتشغيل كاميرات المراقبة طوال أيام المعرض وعلى مدار 24 ساعة حرصاً من اللجنة المنظمة على سلامة المعروضات وعرضها بطريقة آمنة وسليمة.

وبين رئيس اللجنة التنظيمية عبد اللطيف أحمد الصراف أن المنظمين يشكلون مجموعة من الشباب الكويتي الطموح والموهوب وقد جمعهم شغف اقتناء وتصميم المسابيح، وبعد تلمسهم لاحتياجات المواطنين في البحث عن القطع الفنية المميزة من المسابيح وسفرهم إلى بعض البلدان لشرائها، قرروا أن يأتوا بالمعروضات إلى الكويت لإتاحة فرصة أكبر وأسهل للمهتمين بهذه الهواية ومن مختلف الجنسيات ليمتعوا أنظارهم بمشاهدة ما لم يشاهدوه من قبل مثلها مثل المعارض الفنية ولاقتناء ما يرضي أذواقهم ويشبع حاجاتهم حيث تكتسب كل قطعة قيمة فنّية فريدة في نوعها ونكهتها.

وأوضح أن اللجنة التنظيمية تضم كلا من عبد اللطيف أحمد الصراف ممثلاً شركة أحمد عبد اللطيف الصراف وشركاؤه، محمود بن حسين مدير مؤسسه MBH للهدايا والكماليات، شركة وي للخدمات الإعلامية المتكاملة، حصة الحميضي، وسارة النفيسي من شركة رو ديزاين استديو، وريم ودلال الصانع كمصممتي ديكور مستقلتين، وبيبي الغانم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي