أكد أنه باقٍ في اتحاد القدم حتى 2012
طلال الفهد: «البطاقة المدنية» شرط لمشاركة العنزي وراشد في «الدوحة»
طلال الفهد يتحدث خلال الندوة ويبدو محمد المسند
ما بين «سوف ندبرها»... «ونتروى»... و «لا تتكلم... مبروك» اختزل طلال الفهد في كلمته التي قالها خلال ندوة «الرياضية الكويتية.. واقع وطموح» التي اقيمت ظهر أمس في كلية الحقوق، مجمل الاحداث التي عاشتها وسوف تعيشها كرة القدم الكويتية.
ندبرها!
«سوف ندبرها»... حيث قال طلال الفهد ان الاتحاد الاسيوي لكرة القدم وضع عراقيل جديدة منها ضرورة تقديم بطاقة مدنية للاعبي الأزرق فهد العنزي ومحمد راشد مكتوب فيها «كويتي» وإلا فلن يشاركا في بطولة كأس آسيا التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة من 7 وحتى 27 يناير المقبل، وهو أمر مفاجئ ولكن بحول الله سنقوم بتسيير الأمور وقال للجماهير الكويتية «لا تحاتون راح ندبرها... ومن يتقصد ايقاع الضرر في الكويت ما نخليه ونعرف شلون نرد عليه».
وأضاف الفهد أن العنزي لم يحصل حتى اللحظة على الجنسية السعودية والتي حتى وان حصل عليها فإنه لا يستطيع اللعب مع منتخب آخر بسبب مشاركته مع الأزرق في العديد من المناسبات الدولية والرسمية.
... ونتروى
و«نتروى»... حيث قال طلال الفهد حول امكانية تطبيق الاحتراف الكامل، توجد شروط كثيرة لتطبيق الاحتراف الكامل لنلبي شروط الاتحاد الآسيوي لكي يسمح لأنديتنا بالمشاركة في دوري أبطال أسيا للمحترفين والذي تعتبر تكلفة المشاركة به أكبر من فائدته ويجب علينا أن «نتروى» قبل أن نطبق الاحتراف الكامل والذي يصر الاتحاد الآسيوي على تطبيقه قبل يونيو 2012 والا فإن الأندية لن تشارك في دوري الأبطال أو كأس الاتحاد الآسيوي.
ونوه الفهد الى أن كتاب الشروط دقيق جداً حتى في حجم مقاعد الجماهير على المدرجات اضافة الى أنه من الشروط المهمة تحويل أنديتنا الى كيان تجاري ومن الصعوبة أن نقوم حالياً بتطبيقها.
لا تتكلم... مبروك
«لاتتكلم... مبروك»... حيث نفى طلال الفهد الشائعات التي يتم تداولها في الوقت الحالي حول نيته الحصول على منصب وزير الرياضة، مؤكداَ على أنه لا يرغب في العمل الحكومي لكونه يرفض التحدث بتحفظ في حال حصوله على منصب حكومي حيث يقوم بتلقي الاوامر وتطبيقها وهو ما لا يرغب به على الرغم من حصوله على بعض الأوامر في الفترة الأخيرة اذ كانت التهنئة تأتينه حتى بعد الحصول على الأحكام الأخيرة بالشكل التالي «لا تتكلم... مبروك» ونفذ هذه الأوامر.
سأبقى رئيسا لاتحاد القدم
واكد طلال الفهد أنه باق على رأس اتحاد كرة القدم حتى العام 2012 وحينها ستكون الكلمة للجمعية العمومية لتقول كلمتها وان منحتني الثقة سأستمر واذا لم تعطني اياها فسأعود للقادسية من جديد.
وأكمل الفهد حديثه قائلاً: في اتحاد الكرة لدينا العديد من العروض من أندية عالمية مثل برشلونة وريال مدريد الاسبانيين ومان يونايتد الانجليزي بالاضافة الى منتخب اسبانيا وجميعها أنا طلبت شخصياً تأجيلها ودراستها لاحقاً بسبب افتقادنا لوجود ملعب عالمي نستطيع من خلاله استضافة الفرق العالمية الشهيرة.. ونحن الآن لدينا استاد جابر فقط والذي لاقى بعض التشكيك من قبل الاعلام ولكن قمنا بافتتاحه على مراحل بدأت في بطولة الخليج للناشئين وبلغ الحضور فيه باحدى المباريات 18 ألف متفرج ثم قمنا بافتتاحه لاقامة المباراة النهائية لكأس الاتحاد الآسيوي بين القادسية والاتحاد الحلبي السوري التي شهدت حضور 58.604 متفرجين وكنا قلقين قبل المباراة وراقبنا المداخل والمخارج و الحمدلله سارت الأمور على خير ما يرام وهو رد على من قال ان الملعب معرض للسقوط ولكننا كنا نخشى أن يمشي ولا يسقط.
معوقات
وأضاف أن لدينا بعض المعوقات التي يطلب الاتحاد الدولي لكرة القدم ال«فيفا» تعديلها وهي 33 مادة مخالفة للقوانين الدولية ونقوم حالياً بدراستها مع الهيئة العامة للشباب والرياضة وخلال الشهرين المقبلين سيكون الأمر محسوما بعد أخذ موافقة السلطات المحلية وأي خطأ نقوم به حالياً في تعديل عدد أعضاء الاتحاد ستقوم اطراف خارجية بالتدخل.
متفائل!
وعن المرحلة المقبلة للكرة الكويتية، أكد طلال الفهد أنه متفائل بطبعه وطموحاتنا ليست لها حدود ولن أعدكم بالحصول على كأس العالم، الذي أعدكم به أن ننافس عليه بعد 100 عام عندما يكون عدد الأندية أكبر والمنشآت أفضل أما أقليمياً، فمنتخباتنا تنافس وبقوة وأبسط مثال حصول الأزرق على كأس «خليجي 20» بعد أن توج المنتخب الرديف ببطولة غرب آسيا في الأردن وحلول منتخبنا الأولمبي ثانياً في بطولة الخليج، لافتاً الى أنه بالرغم من ذلك الا اننا نطمح بالتأهل الى مونديال البرازيل 2014 ولن ندع الفرصة تفوتنا لنكون حاضرين في هذا العرس العالمي الكبير.
وأوضح الفهد أن الوضع الرياضي الحالي الذي نعيشه يفتقد لوجود رياضة علمية وان كنا نحاول تطوير بعض الأمور التي تنقص الرياضة حالياً ومن خلال معايشتي القصيرة في اتحاد الكرة بعد أن تسلمت رئاسته وجدت أن الامكانات والأجهزة الموجودة في نادي القادسية تفوق بمراحل كبيرة الموجودة حالياً في اتحاد الكرة وعلى سبيل المثال منها أجهزة القياس الطبي وبعض الأمور الأخرى التي سنسعى لتوفيرها لتحقيق كافة الأجواء المثالية لتحقيق أفضل النتائج في البطولات المقبلة. وأضاف الفهد أن الرياضة لدينا تحتاج لتفعيل قانون التفرغ الرياضي وقانون المنشآت الذي بات معلقا منذ 5 سنوات دون تحرك لبناء منشآت حديثة للأندية والاتحاد ليستفيد منها أنديتنا ومنتخباتنا الوطنية بجميع مراحلها السنية وخلال هذه الفترة لم يتم بناء سوى ملعب واحد وهو استاد جابر.
ندبرها!
«سوف ندبرها»... حيث قال طلال الفهد ان الاتحاد الاسيوي لكرة القدم وضع عراقيل جديدة منها ضرورة تقديم بطاقة مدنية للاعبي الأزرق فهد العنزي ومحمد راشد مكتوب فيها «كويتي» وإلا فلن يشاركا في بطولة كأس آسيا التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة من 7 وحتى 27 يناير المقبل، وهو أمر مفاجئ ولكن بحول الله سنقوم بتسيير الأمور وقال للجماهير الكويتية «لا تحاتون راح ندبرها... ومن يتقصد ايقاع الضرر في الكويت ما نخليه ونعرف شلون نرد عليه».
وأضاف الفهد أن العنزي لم يحصل حتى اللحظة على الجنسية السعودية والتي حتى وان حصل عليها فإنه لا يستطيع اللعب مع منتخب آخر بسبب مشاركته مع الأزرق في العديد من المناسبات الدولية والرسمية.
... ونتروى
و«نتروى»... حيث قال طلال الفهد حول امكانية تطبيق الاحتراف الكامل، توجد شروط كثيرة لتطبيق الاحتراف الكامل لنلبي شروط الاتحاد الآسيوي لكي يسمح لأنديتنا بالمشاركة في دوري أبطال أسيا للمحترفين والذي تعتبر تكلفة المشاركة به أكبر من فائدته ويجب علينا أن «نتروى» قبل أن نطبق الاحتراف الكامل والذي يصر الاتحاد الآسيوي على تطبيقه قبل يونيو 2012 والا فإن الأندية لن تشارك في دوري الأبطال أو كأس الاتحاد الآسيوي.
ونوه الفهد الى أن كتاب الشروط دقيق جداً حتى في حجم مقاعد الجماهير على المدرجات اضافة الى أنه من الشروط المهمة تحويل أنديتنا الى كيان تجاري ومن الصعوبة أن نقوم حالياً بتطبيقها.
لا تتكلم... مبروك
«لاتتكلم... مبروك»... حيث نفى طلال الفهد الشائعات التي يتم تداولها في الوقت الحالي حول نيته الحصول على منصب وزير الرياضة، مؤكداَ على أنه لا يرغب في العمل الحكومي لكونه يرفض التحدث بتحفظ في حال حصوله على منصب حكومي حيث يقوم بتلقي الاوامر وتطبيقها وهو ما لا يرغب به على الرغم من حصوله على بعض الأوامر في الفترة الأخيرة اذ كانت التهنئة تأتينه حتى بعد الحصول على الأحكام الأخيرة بالشكل التالي «لا تتكلم... مبروك» ونفذ هذه الأوامر.
سأبقى رئيسا لاتحاد القدم
واكد طلال الفهد أنه باق على رأس اتحاد كرة القدم حتى العام 2012 وحينها ستكون الكلمة للجمعية العمومية لتقول كلمتها وان منحتني الثقة سأستمر واذا لم تعطني اياها فسأعود للقادسية من جديد.
وأكمل الفهد حديثه قائلاً: في اتحاد الكرة لدينا العديد من العروض من أندية عالمية مثل برشلونة وريال مدريد الاسبانيين ومان يونايتد الانجليزي بالاضافة الى منتخب اسبانيا وجميعها أنا طلبت شخصياً تأجيلها ودراستها لاحقاً بسبب افتقادنا لوجود ملعب عالمي نستطيع من خلاله استضافة الفرق العالمية الشهيرة.. ونحن الآن لدينا استاد جابر فقط والذي لاقى بعض التشكيك من قبل الاعلام ولكن قمنا بافتتاحه على مراحل بدأت في بطولة الخليج للناشئين وبلغ الحضور فيه باحدى المباريات 18 ألف متفرج ثم قمنا بافتتاحه لاقامة المباراة النهائية لكأس الاتحاد الآسيوي بين القادسية والاتحاد الحلبي السوري التي شهدت حضور 58.604 متفرجين وكنا قلقين قبل المباراة وراقبنا المداخل والمخارج و الحمدلله سارت الأمور على خير ما يرام وهو رد على من قال ان الملعب معرض للسقوط ولكننا كنا نخشى أن يمشي ولا يسقط.
معوقات
وأضاف أن لدينا بعض المعوقات التي يطلب الاتحاد الدولي لكرة القدم ال«فيفا» تعديلها وهي 33 مادة مخالفة للقوانين الدولية ونقوم حالياً بدراستها مع الهيئة العامة للشباب والرياضة وخلال الشهرين المقبلين سيكون الأمر محسوما بعد أخذ موافقة السلطات المحلية وأي خطأ نقوم به حالياً في تعديل عدد أعضاء الاتحاد ستقوم اطراف خارجية بالتدخل.
متفائل!
وعن المرحلة المقبلة للكرة الكويتية، أكد طلال الفهد أنه متفائل بطبعه وطموحاتنا ليست لها حدود ولن أعدكم بالحصول على كأس العالم، الذي أعدكم به أن ننافس عليه بعد 100 عام عندما يكون عدد الأندية أكبر والمنشآت أفضل أما أقليمياً، فمنتخباتنا تنافس وبقوة وأبسط مثال حصول الأزرق على كأس «خليجي 20» بعد أن توج المنتخب الرديف ببطولة غرب آسيا في الأردن وحلول منتخبنا الأولمبي ثانياً في بطولة الخليج، لافتاً الى أنه بالرغم من ذلك الا اننا نطمح بالتأهل الى مونديال البرازيل 2014 ولن ندع الفرصة تفوتنا لنكون حاضرين في هذا العرس العالمي الكبير.
وأوضح الفهد أن الوضع الرياضي الحالي الذي نعيشه يفتقد لوجود رياضة علمية وان كنا نحاول تطوير بعض الأمور التي تنقص الرياضة حالياً ومن خلال معايشتي القصيرة في اتحاد الكرة بعد أن تسلمت رئاسته وجدت أن الامكانات والأجهزة الموجودة في نادي القادسية تفوق بمراحل كبيرة الموجودة حالياً في اتحاد الكرة وعلى سبيل المثال منها أجهزة القياس الطبي وبعض الأمور الأخرى التي سنسعى لتوفيرها لتحقيق كافة الأجواء المثالية لتحقيق أفضل النتائج في البطولات المقبلة. وأضاف الفهد أن الرياضة لدينا تحتاج لتفعيل قانون التفرغ الرياضي وقانون المنشآت الذي بات معلقا منذ 5 سنوات دون تحرك لبناء منشآت حديثة للأندية والاتحاد ليستفيد منها أنديتنا ومنتخباتنا الوطنية بجميع مراحلها السنية وخلال هذه الفترة لم يتم بناء سوى ملعب واحد وهو استاد جابر.