«الأوقاف» تستضيف الخميس المؤتمر الثاني لرابطة علماء الشريعة الخليجيين
علماء يضعون المواطنة في «الميزان الشرعي»: لا خصومة بين الوطن والدين
الفلاح والنشمي والقراوي في المؤتمر الصحافي
| كتب عبدالله راشد |
تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتعاون مع رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي المؤتمر السنوي الثاني للرابطة تحت شعار « الوطن والمواطنة في ميزان الشريعة الإسلامية «غدا الخميس ولمدة يومين برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير العدل وزير الأوقاف المستشار راشد الحماد في فندق كراون بلازا.
ويحرص علماء الشريعة خلال المؤتمر على ازالة المفهوم الخاطئ بوجود خصومة بين الوطن والدين لاسيما ان حب الوطن من الامور الفطرية.
وقال وكيل الوزارة الدكتور عادل الفلاح خلال مؤتمر عقده صباح امس في مسجد الدولة الكبير ان المؤتمر ينطلق من استراتيجية الوزارة «التي تؤكد التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية التي تجسدت في ابهى صورها عبر تاريخ الكويت».
وأشار الى تماسك المجتمع الكويتي بكل مكوناته من سنة وشيعة وحضر وبدو، «حيث اننا لم نسمع وحتى نقلا عن الاباء عن اي خلافات او نزاعات طائفية بين تلك المكونات ما يوجب علينا الحفاظ على هذا الارث من التماسك ونقله بكل امانة الى الأبناء والأجيال القادمة»، مشددا «لن نقف موقف المتفرج من محيطنا وما نواجهه من تحديات عالمية وإقليمية قد تنعكس سلبا على وحدتنا الوطنية».
وبين ان الوحدة الوطنية للشعب الكويتي والتفافه حول شرعيته ابان الغزو الصدامي «أبهرت العالم اجمع وجعلته ينتصر لهذه الدولة الصغيرة التي ضربت أروع الأمثلة في تماسك أبنائها».
وشدد على واجب مؤسسات المجتمع المدني في تعميق هذه المكتسبات الوطنية من خلال النهج الوقائي للحفاظ عليها، مشيرا الى «تكريس جميع الادوات من مساجد ومراكز وبرامج واعلام ديني موجه لتحقيق اعلى درجات الوطنية».
واوضح ان رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي والوزارة ومن باب القناعة التامة والشراكة بادرت الى رعاية هذا المؤتمر والاعداد المشترك واستضافة الفعاليات المختلفة «لتساهم في ابعاد الفكر الشاذ والمعالجة الشرعية الموضوعية التأصيلية لوضع النقاط على الحروف فيما يمس المجتمع ويثير الفتن، لاسيما فساد ذات البين».
ومن جانبه، قال رئيس رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور عجيل النشمي أن المؤتمر يهدف الى «إحياء روح المواطنة والانتماء خصوصاً بالنسبة للشباب، وبيان عناية الإسلام بالوطن والحفاظ عليه وعلى خيراته من خلال تأصيل معنى المواطنة من الناحية الشرعية على اعتبار أن من أهم عناصر المواطنة الدين، إضافة إلى بيان حقوق والتزامات الوطن والمواطنة والانتماء».
واشار الى وجود اشكالية و لبس بوجود خصومة بين الوطنية والدين «وذلك لم يعرفه تاريخنا الاسلامي قط،و سيحرص المؤتمر على ازالة هذا اللبس».
وبين ان الوطن الإسلامي كان واحدا يتعايش فيه جميع الأجناس «دون منغص» الا ان الأطر السياسية الجديدة فرضت اوضاعا معينة ولكنها لا ينبغي ان تغير من المفهوم الشرعي للوطن والمواطنة.
واشار الى اننا يجب ان نقتدي بالمصطفى صلى الله عليه وسلم واصحابه الذين اكدوا في غير موقع على انه «لا تنافر بين حب الله والدين والوطن» بل يوجد امتزاج بين هذه المفاهيم، حيث سنصل من خلال بيان الواجبات والحقوق للمواطنين الى معالجة ظواهر الارهاب والتطرف الفكري، مؤكدا انه لا يجب ان نبني حب الاوطان على مقدار ما تقدمه لمواطنيها فالحب للوطن «فطري مغروس في النفوس».
ولفت الى ان المواطن كلما طال امده في وطنه واعطاه واخذ منه فانه يمتزج ويزداد تعلقا به، وهذا ما نريد ايصاله من خلال مؤتمرنا اضافة الى المعاني الاجتماعية والتربوية والتركيز على الجانب الامني ونحن نركز بذلك على ما تعانيه المنطقة من قضايا وهي بالطبع ليست محلية فقط.
واشار الى ان المؤتمر لكل المواطنين وجميع الفئات من سنة وشيعة وجميع مكونات الوطن.
وبدوره، اكد مدير ادارة الاعلام احمد القراوي ان المؤتمر حظي باعداد مميز منذ ما يزيد على شهر كامل من حيث ما تعنيه المفاهيم التي سيقدمها، مؤكدا انه سينقل مباشرة عبر الانترنت.
ودعا القراوي الاجهزة الاعلامية الى تغطية هذا الحدث الذي يمثل نقلة نوعية كونه يتعرض لمفاهيم المواطنة والانتماء من الناحية الشرعية والتي لم يسبق ان تمت مناقشتها.
تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتعاون مع رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي المؤتمر السنوي الثاني للرابطة تحت شعار « الوطن والمواطنة في ميزان الشريعة الإسلامية «غدا الخميس ولمدة يومين برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير العدل وزير الأوقاف المستشار راشد الحماد في فندق كراون بلازا.
ويحرص علماء الشريعة خلال المؤتمر على ازالة المفهوم الخاطئ بوجود خصومة بين الوطن والدين لاسيما ان حب الوطن من الامور الفطرية.
وقال وكيل الوزارة الدكتور عادل الفلاح خلال مؤتمر عقده صباح امس في مسجد الدولة الكبير ان المؤتمر ينطلق من استراتيجية الوزارة «التي تؤكد التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية التي تجسدت في ابهى صورها عبر تاريخ الكويت».
وأشار الى تماسك المجتمع الكويتي بكل مكوناته من سنة وشيعة وحضر وبدو، «حيث اننا لم نسمع وحتى نقلا عن الاباء عن اي خلافات او نزاعات طائفية بين تلك المكونات ما يوجب علينا الحفاظ على هذا الارث من التماسك ونقله بكل امانة الى الأبناء والأجيال القادمة»، مشددا «لن نقف موقف المتفرج من محيطنا وما نواجهه من تحديات عالمية وإقليمية قد تنعكس سلبا على وحدتنا الوطنية».
وبين ان الوحدة الوطنية للشعب الكويتي والتفافه حول شرعيته ابان الغزو الصدامي «أبهرت العالم اجمع وجعلته ينتصر لهذه الدولة الصغيرة التي ضربت أروع الأمثلة في تماسك أبنائها».
وشدد على واجب مؤسسات المجتمع المدني في تعميق هذه المكتسبات الوطنية من خلال النهج الوقائي للحفاظ عليها، مشيرا الى «تكريس جميع الادوات من مساجد ومراكز وبرامج واعلام ديني موجه لتحقيق اعلى درجات الوطنية».
واوضح ان رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي والوزارة ومن باب القناعة التامة والشراكة بادرت الى رعاية هذا المؤتمر والاعداد المشترك واستضافة الفعاليات المختلفة «لتساهم في ابعاد الفكر الشاذ والمعالجة الشرعية الموضوعية التأصيلية لوضع النقاط على الحروف فيما يمس المجتمع ويثير الفتن، لاسيما فساد ذات البين».
ومن جانبه، قال رئيس رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور عجيل النشمي أن المؤتمر يهدف الى «إحياء روح المواطنة والانتماء خصوصاً بالنسبة للشباب، وبيان عناية الإسلام بالوطن والحفاظ عليه وعلى خيراته من خلال تأصيل معنى المواطنة من الناحية الشرعية على اعتبار أن من أهم عناصر المواطنة الدين، إضافة إلى بيان حقوق والتزامات الوطن والمواطنة والانتماء».
واشار الى وجود اشكالية و لبس بوجود خصومة بين الوطنية والدين «وذلك لم يعرفه تاريخنا الاسلامي قط،و سيحرص المؤتمر على ازالة هذا اللبس».
وبين ان الوطن الإسلامي كان واحدا يتعايش فيه جميع الأجناس «دون منغص» الا ان الأطر السياسية الجديدة فرضت اوضاعا معينة ولكنها لا ينبغي ان تغير من المفهوم الشرعي للوطن والمواطنة.
واشار الى اننا يجب ان نقتدي بالمصطفى صلى الله عليه وسلم واصحابه الذين اكدوا في غير موقع على انه «لا تنافر بين حب الله والدين والوطن» بل يوجد امتزاج بين هذه المفاهيم، حيث سنصل من خلال بيان الواجبات والحقوق للمواطنين الى معالجة ظواهر الارهاب والتطرف الفكري، مؤكدا انه لا يجب ان نبني حب الاوطان على مقدار ما تقدمه لمواطنيها فالحب للوطن «فطري مغروس في النفوس».
ولفت الى ان المواطن كلما طال امده في وطنه واعطاه واخذ منه فانه يمتزج ويزداد تعلقا به، وهذا ما نريد ايصاله من خلال مؤتمرنا اضافة الى المعاني الاجتماعية والتربوية والتركيز على الجانب الامني ونحن نركز بذلك على ما تعانيه المنطقة من قضايا وهي بالطبع ليست محلية فقط.
واشار الى ان المؤتمر لكل المواطنين وجميع الفئات من سنة وشيعة وجميع مكونات الوطن.
وبدوره، اكد مدير ادارة الاعلام احمد القراوي ان المؤتمر حظي باعداد مميز منذ ما يزيد على شهر كامل من حيث ما تعنيه المفاهيم التي سيقدمها، مؤكدا انه سينقل مباشرة عبر الانترنت.
ودعا القراوي الاجهزة الاعلامية الى تغطية هذا الحدث الذي يمثل نقلة نوعية كونه يتعرض لمفاهيم المواطنة والانتماء من الناحية الشرعية والتي لم يسبق ان تمت مناقشتها.