المصري أفندي / بتلموني ليه...!!
| د. سعيد فهمي |
انتهت بانوراما الانتخابات على خير واكتسح حزبنا اللذيذ المعارضين الوحشين بالأغلبية... وبدأت سفسطة الكلام والبيانات بالتأييد أو التشكيك في قدرة الحزب وفوزه الكاسح في جميع الدوائر الانتخابية... مش عارف ليه معارضتنا الموكوسة زعلانة من اختيار الشعب لنوابه حتى لو كانوا هُمً هُمً طبقا لقانون العِشرة والصحوبية... تقدر تقول يعمل إيه الناخب المسكين لو مش لاقي قدامه البديل أو البرنامج اللي يحقق طموحاته وأحلامه المستقبلية... ويعمل إيه المواطن الغلبان اللي مايقدرش يضحي بقوت يوم واحد يخرج فيه يطالب بحقوقه السياسية... لو كنت مكانه حتعذره إنه اختار الحزب الجاهز والقابض على الأمور بقبضة حديدية... الناس مش محتاجة تفكر في بكرة وهمها خلاص بقى محصور في تأمين حياتهم اليومية... مين ده اللي يقدر يقلب الهرم من جديد ويبدأ يبنيه من تاني طوبة طوبة بحُب وإيثار ومصداقية... لازم تقر وتعترف إن ده بعيد عن شنبك وشنب اللي خلفوك واللي أوهموك بالديموقراطية... الديموقراطية هي حرية التعبير والتغيير بصفة حضارية ودورية... لكن خد بالك التغيير في الناخب بس مش في السادة أصحاب الحصانة نواب الأغلبية... يعني باختصار تروح وتتوكل وتموت وييجي غيرك ينتخب نفس الوجوه البرلمانية هِيً هِيً... إحنا شعب لذيذ قوي وهادي وبيحافظ على الاستقرار والعِشرة بينه وبين النواب اللي بيختارهم حزبنا له زي الزواج الكاثوليكي يعني تقدر تقول علاقة أبدية... يبقى ليه الفذلكة وشُغل التشكيك في اكتساح وفوز الحزب بالأغلبية البرلمانية... هو يعني لو الناس اختارت حد من أحزابنا المعوقة والمهمشة تبقى هي دي الديموقراطية... يعني إيه أحزاب ويعني إيه معارضة وهيئة حزب ولجان في الأحزاب غير محسوسة وهمية... يعني إيه جرائد معارضة وسفسطة وأفكار هدامة جوفاء خالية الدسم والمسؤولية... ياترى ليه الغيرة القاتلة من حزبنا اللذيذ وليه بتحملوه المسؤولية... وليه قاعدين بتلموه على اكتساحه للبرلمان وفوزه الساحق بالأغلبية... أرجوك راجع نفسك وراجع السيناريو من الأول واعرف مين اللي انهزم من قبل ماتبدأ الحدوتة الانتخابية... مش قالوا اللي تغلب به العب به وهو ده قانون العالم الحديث والعولمة وباقي المسميات الاستفزازية... يبقى ليه جايين تلوموا ناس خططت ونفذت خطتها بمهارة وحِرفية... اللي عاوز الدح مايقولش أح ولا يروح يبكي ويثير بلبلة وغوغائية... معارضتنا رفعت خلاص الراية البيضاء تحت شعار غطيني يا أمًا وصوتي عليًة... اللي يساوم على كرامته بشويه كراسي مالوش مكان بيننا ولا هو قد المسئولية... أحزاب شرم برم كل همها الكرسى والحكم من غير قاعدة جماهيرية... صدقني الوطني لعبها صح وحصد النجاح لضعف أحزابنا الأخرى وغياب المصداقية... عمرك سمعت عن ناس فاكرة نفسها قيادات وإن ليها عند الناس جماهيرية... روح وإنزل الشارع وإسأل عن أسماءهم حتلاقيهم من غير جذور ولا قاعدة شعبية... اللي مشتاق للكرسى وبيغلف نفسه بشعارات دينية... واللي ضحك عليهم الوطنى وقطع عنهم المية والنور والكراسي اللي خدوها في صفقة واضحة سياسية... اللي يبيع نفسه مرة يبيعها ألف مرة ويبيع الناخب في ثانية... وحزب تاني كل قياداته يابشوات ياأصحاب ملايين وياعيني بيتاجروا بمعاناة الغلابة والطبقة الهامشية... إزاي عاوز تحكم بأفكار العشرينات والطرابيش شعب المحروسة بهية... وحزب أصحابه بيسموه حزب الغلابة وزعمائه عايشين منتهي الأرستقراطية... ياعيني عليك يازمن لما تلاقي بواقي الستينات عاوزين يجرجرونا من تاني للستينات وحكم الفرد والديكتاتورية... الله يرحمك ياسادات ياللي قلت عن اللي بيتاجروا بمعاناه الناس إنك لو قفلت عليهم المية السخنة حيصرخوا ويملوا الدنيا شعارات سفسطائية... رغم التكتيك الجهنمي للحزب الوطني لكنه كسب لسوء حال المنافس وعدم قدرته على الوجود في عقل الناس بالإنجازات الحقيقية... !!
وخليك مكانه وقول حتعمل إيه لو كنت مسؤول وماسك في إيدك القانون والسيف... ولقيت واحد نازل عليك من السما وبيزورك كل سنة مرة تمام زي الضيف... وبعد خراب مالطة تلاقيه بيصدر بيانات فيها كلام نظري جميل بس جواه مخيف... ويرسل رسائل لناس مكتوم همها ومحصور في شوية غُموس على كام رغيف... بالذمة شفت قبل كده واحد عاوز يبقى زعيم بشوية بيانات على كلام تخين بوزن خفيف... عمرك شفت واحد عاوز يُحكم بالنية من غير برنامج أو بسيناريو مُسلى خالص وظريف... ياترى ليه شد عوده كده فجأه ورجع يلعب بالكلام من تاني فاكر نفسه حريف... عمرك شفت واحد بيفتكر الناس في أوقات فراغه ويطلع عليهم بزعابيب أمشير في الخريف... اللي عاوز يبقى زعيم لازم تكون أحلامه هي مشاركة فعلية مش مجرد شوية أوهام وتخاريف... لازم كلامه ووجوده يصحي الناس ويكون محسوس في حياتهم مش ييجي يزورهم تخاطيف... فيه ناس صوتها أخرس والمستر فِكرُه ضرير تخيل حوار بين واحد أخرس والتاني بأوضاعنا كفيف... الخلاصة ممكن تعتبر الهابط علينا من السماء حاجة كده زي سحابة صيف... ياتري وصلت الرسالة وعرفت إيه المقصود وللا لسه محتاج تعريف!
الخلاصة مبروك للحزب اللذيذ فوزه بالأغلبية سيان بمزاجك أو غصب عن عينيك... وشارك معاه برسالة للأحزاب الموكوسة وياريت توصلها ليهم بإيديك... الرسالة بتقول «ياللي ظلمتوا الحزب وقولتوا وعيدتوا عليه... العيب فيكم يا في قياداتكم... أما الحزب ياروحي عليه ياروحي عليه... »... وبعد كل ده جاي تسأل بعد الحفلة ماخلصت كل ده كان ليه... ياعم رووووح وإدعي ربنا يجعل كلامنا خفيف على ولاد الأييييه... !!
[email protected]
انتهت بانوراما الانتخابات على خير واكتسح حزبنا اللذيذ المعارضين الوحشين بالأغلبية... وبدأت سفسطة الكلام والبيانات بالتأييد أو التشكيك في قدرة الحزب وفوزه الكاسح في جميع الدوائر الانتخابية... مش عارف ليه معارضتنا الموكوسة زعلانة من اختيار الشعب لنوابه حتى لو كانوا هُمً هُمً طبقا لقانون العِشرة والصحوبية... تقدر تقول يعمل إيه الناخب المسكين لو مش لاقي قدامه البديل أو البرنامج اللي يحقق طموحاته وأحلامه المستقبلية... ويعمل إيه المواطن الغلبان اللي مايقدرش يضحي بقوت يوم واحد يخرج فيه يطالب بحقوقه السياسية... لو كنت مكانه حتعذره إنه اختار الحزب الجاهز والقابض على الأمور بقبضة حديدية... الناس مش محتاجة تفكر في بكرة وهمها خلاص بقى محصور في تأمين حياتهم اليومية... مين ده اللي يقدر يقلب الهرم من جديد ويبدأ يبنيه من تاني طوبة طوبة بحُب وإيثار ومصداقية... لازم تقر وتعترف إن ده بعيد عن شنبك وشنب اللي خلفوك واللي أوهموك بالديموقراطية... الديموقراطية هي حرية التعبير والتغيير بصفة حضارية ودورية... لكن خد بالك التغيير في الناخب بس مش في السادة أصحاب الحصانة نواب الأغلبية... يعني باختصار تروح وتتوكل وتموت وييجي غيرك ينتخب نفس الوجوه البرلمانية هِيً هِيً... إحنا شعب لذيذ قوي وهادي وبيحافظ على الاستقرار والعِشرة بينه وبين النواب اللي بيختارهم حزبنا له زي الزواج الكاثوليكي يعني تقدر تقول علاقة أبدية... يبقى ليه الفذلكة وشُغل التشكيك في اكتساح وفوز الحزب بالأغلبية البرلمانية... هو يعني لو الناس اختارت حد من أحزابنا المعوقة والمهمشة تبقى هي دي الديموقراطية... يعني إيه أحزاب ويعني إيه معارضة وهيئة حزب ولجان في الأحزاب غير محسوسة وهمية... يعني إيه جرائد معارضة وسفسطة وأفكار هدامة جوفاء خالية الدسم والمسؤولية... ياترى ليه الغيرة القاتلة من حزبنا اللذيذ وليه بتحملوه المسؤولية... وليه قاعدين بتلموه على اكتساحه للبرلمان وفوزه الساحق بالأغلبية... أرجوك راجع نفسك وراجع السيناريو من الأول واعرف مين اللي انهزم من قبل ماتبدأ الحدوتة الانتخابية... مش قالوا اللي تغلب به العب به وهو ده قانون العالم الحديث والعولمة وباقي المسميات الاستفزازية... يبقى ليه جايين تلوموا ناس خططت ونفذت خطتها بمهارة وحِرفية... اللي عاوز الدح مايقولش أح ولا يروح يبكي ويثير بلبلة وغوغائية... معارضتنا رفعت خلاص الراية البيضاء تحت شعار غطيني يا أمًا وصوتي عليًة... اللي يساوم على كرامته بشويه كراسي مالوش مكان بيننا ولا هو قد المسئولية... أحزاب شرم برم كل همها الكرسى والحكم من غير قاعدة جماهيرية... صدقني الوطني لعبها صح وحصد النجاح لضعف أحزابنا الأخرى وغياب المصداقية... عمرك سمعت عن ناس فاكرة نفسها قيادات وإن ليها عند الناس جماهيرية... روح وإنزل الشارع وإسأل عن أسماءهم حتلاقيهم من غير جذور ولا قاعدة شعبية... اللي مشتاق للكرسى وبيغلف نفسه بشعارات دينية... واللي ضحك عليهم الوطنى وقطع عنهم المية والنور والكراسي اللي خدوها في صفقة واضحة سياسية... اللي يبيع نفسه مرة يبيعها ألف مرة ويبيع الناخب في ثانية... وحزب تاني كل قياداته يابشوات ياأصحاب ملايين وياعيني بيتاجروا بمعاناة الغلابة والطبقة الهامشية... إزاي عاوز تحكم بأفكار العشرينات والطرابيش شعب المحروسة بهية... وحزب أصحابه بيسموه حزب الغلابة وزعمائه عايشين منتهي الأرستقراطية... ياعيني عليك يازمن لما تلاقي بواقي الستينات عاوزين يجرجرونا من تاني للستينات وحكم الفرد والديكتاتورية... الله يرحمك ياسادات ياللي قلت عن اللي بيتاجروا بمعاناه الناس إنك لو قفلت عليهم المية السخنة حيصرخوا ويملوا الدنيا شعارات سفسطائية... رغم التكتيك الجهنمي للحزب الوطني لكنه كسب لسوء حال المنافس وعدم قدرته على الوجود في عقل الناس بالإنجازات الحقيقية... !!
وخليك مكانه وقول حتعمل إيه لو كنت مسؤول وماسك في إيدك القانون والسيف... ولقيت واحد نازل عليك من السما وبيزورك كل سنة مرة تمام زي الضيف... وبعد خراب مالطة تلاقيه بيصدر بيانات فيها كلام نظري جميل بس جواه مخيف... ويرسل رسائل لناس مكتوم همها ومحصور في شوية غُموس على كام رغيف... بالذمة شفت قبل كده واحد عاوز يبقى زعيم بشوية بيانات على كلام تخين بوزن خفيف... عمرك شفت واحد عاوز يُحكم بالنية من غير برنامج أو بسيناريو مُسلى خالص وظريف... ياترى ليه شد عوده كده فجأه ورجع يلعب بالكلام من تاني فاكر نفسه حريف... عمرك شفت واحد بيفتكر الناس في أوقات فراغه ويطلع عليهم بزعابيب أمشير في الخريف... اللي عاوز يبقى زعيم لازم تكون أحلامه هي مشاركة فعلية مش مجرد شوية أوهام وتخاريف... لازم كلامه ووجوده يصحي الناس ويكون محسوس في حياتهم مش ييجي يزورهم تخاطيف... فيه ناس صوتها أخرس والمستر فِكرُه ضرير تخيل حوار بين واحد أخرس والتاني بأوضاعنا كفيف... الخلاصة ممكن تعتبر الهابط علينا من السماء حاجة كده زي سحابة صيف... ياتري وصلت الرسالة وعرفت إيه المقصود وللا لسه محتاج تعريف!
الخلاصة مبروك للحزب اللذيذ فوزه بالأغلبية سيان بمزاجك أو غصب عن عينيك... وشارك معاه برسالة للأحزاب الموكوسة وياريت توصلها ليهم بإيديك... الرسالة بتقول «ياللي ظلمتوا الحزب وقولتوا وعيدتوا عليه... العيب فيكم يا في قياداتكم... أما الحزب ياروحي عليه ياروحي عليه... »... وبعد كل ده جاي تسأل بعد الحفلة ماخلصت كل ده كان ليه... ياعم رووووح وإدعي ربنا يجعل كلامنا خفيف على ولاد الأييييه... !!
[email protected]