«التقدم العلمي» وزعت جوائز الفائزين بمسابقتها لعام 2009
«نوبل العرب»... الكويت تقدِّر العلم والعلماء
السفيرة الأميركية في مقدم حضور البرنامج
الشملان متحدثا في الحفل
... ويكرم أمل الغانم (تصوير نور هنداوي)
الجراح ملقيا كلمته
| كتبت أمل عاطف |
«نوبل العرب» لقب اطلقته الاوساط العلمية في الدول العربية على جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي كرمت الفائزين بها عن العام 2009 اول من أمس، وسط اشادات بالكويت التي تقدر العلم والعلماء.
وقال ممثل سمو الامير الشيخ صباح الاحمد، الذي يرأس مجلس ادارة المؤسسة الشيخ علي الجراح ان المؤسسات التعليمية تبذل الجهود الكبيرة للنهوض بالبرامج والمناهج التعليمية لاعداد ثروة بشرية تلبي احتياجات الوطن.
واضاف: «ان العلم اليوم هو مناط الرجاء ومعقد الامال للشعوب والامم خصوصا تلك التي تسعى جاهدة للحاق بركب التقدم والحضارة، هذا السباق الذي تتسارع خطاه يوما بعد يوم ليقدم من خلال البحث العلمي الجاد منجزات علمية وتكنولوجية كانت بالامس القريب اقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة».
واضاف: «ان المنجزات العلمية المتسارعة اصبحت اليوم واقعا محسوما، وقد اضحى التخلف عن الافادة منها والاسهام في تحقيق المزيد فيها ضربا من التهاون المفرط، لا يليق ابدا بانسانيتنا».
وأوضح الجراح ان «مؤسسة الكويت للتقدم العلمي انشئت مع ازدياد الحاجة إلى العلم الكوني والطبيعي واهميتهما في تلبية حاجات المجتمع البشرية ومن ثم كان لهذه المؤسسة دور مؤثر ومثمر من خلال اداراتها العديدة المعنية بتمويل البحوث العلمية وادارة برامجها، وتوثيق المعلومات والعمل عليه تطورها وتطبيقها.
واشار إلى ان الاهتمام المتزايد بالعلوم الاجتماعية والانسانية والعلوم الحياتية، والعلوم التطبيقية والعلوم الطبيعية والعلوم الهندسية والتكنولوجية وكل ذلك موجه لخدمة الانسان وتطوير البيئة التي يعيش فيها ويتعايش معها إلى جانب مكافحة الامراض التي تهدد حياته، ونشر الثقافة التي ينشدها عقله ويتطلبها مسعاه الدائم إلى الرقي والتقدم الحضاري.
واشاد بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي في نشر العلم وتشجيعه ماديا وادبيا واتاحة الفرص امام العلماء لتحويل منجزاتهم إلى مشروعات تطبيقية يستفاد منها في تقدم المجتمع الكويتي والعربي على حد سواء.
واعرب عن شكره للدكتور علي عبدالله الشملان- المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والى جميع من يقف إلى جانبه ومن ورائه من رجالات العلم والعمل، لاعلاء شأن هذه المؤسسة واستمرار عنايتها بالقضايا والابحاث العلمية والتطبيقية التي تخدم الوطن والمواطنين.
بدوره اعرب المدير العام في المؤسسة الدكتور علي الشملان عن سعادته لتكريم نخبة جديدة من العلماء الذين كان لهم فضل التفوق في مجالات عملهم العلمي وحققت دراساتهم وانجازاتهم تميزا علميا ملحوظا، يساعد على الأخذ بأيدينا في هذه الرقعة من العالم، لتحتل جانبا من الريادة، وتستعيد جزءا من ماض تليد كانت فيه الامة العربية مشعل حضارة عظيمة انارت اطراف العالم بنورها.
واشار إلى انه لم يعد خافيا ان ادارات المؤسسة المتخصصة تعمل في مجالات متعددة على انجاز مشروعات تحقق منها الكثير ولا يزال الكثير كذلك قيد برامج مشروعات في الاعوام التالية وفقا لخطط مدروسة من ذوي الرأي والاختصاص، في المجالات الحيوية من خبراء المؤسسة وعلمائها.
وقال ان «تقرير المؤسسة الذي يصدر كل عام يحمل الكثير من معطيات العمل الجاري تنفيذه وما نستشرفه من امال قريبا في المستقبل كما يلقي هذا التقرير السنوي كذلك الضوء على اهمية هذه المشروعات واهدافها، واجراءات البحث فيها، واساليب تنفيذها، ونتائجها المرصودة او المتوقعة بعد اتمامها»، مضيفا ان «التقرير يشمل جانبا كبيرا من العناية بتدريب الكوادر البشرية في الدورات المنتظمة او في ميادين العمل وتوفر المؤسسة للجميع كل الدعم المادي المناسب، سواء أكان ذلك يتصل بمتطلبات التدريب من مال واجهزة فنية ام يساعد على التشجيع ودفع لعجلة التنمية من جوائز وحوافز.
واشار إلى ان العمل في مركز الشيخ صباح الاحمد للمتميزين والموهوبين والمبدعين قد اكتمل وتم تعيين مجلس ادارة ومدير عام له، وهو يهدف إلى اكتشاف المتميزين والموهوبين، والمبدعين من ابناء الكويت ورعايتهم من خلال توفير البيئة والمناخ الملائمين، على النحو الذي يبرز تميزهم ومواهبهم وابداعاتهم وينميها باتاحة الفرص الملائمة لتحويل افكارها إلى ابداعات ملموسة كما يهدف كذلك إلى تعزيز ثقافة الابداع لدى اوساط هذا المجتمع، ونشر الوعي اللازم بشأنها ورصد الامكانات الابداعية المتميزة من فئات الناشئة والشباب، والكشف عنها، واحتضانها، والتواصل بشأنها مع المؤسسات المحلية والعالمية المعنية برعاية المتميزين والموهوبين والمبدعين.
وبين ان مجلس ادارة المؤسسة اعتمد كذلك انشاء قناة فضائية علمية، وتم تعيين مجلس ادارتها، والعمل جار لاختيار وتعيين مدير عام لها، موضحا ان القناة تهدف إلى المساهمة الفاعلة في التنمية العلمية على المستويين المحلي والعربي، وكذلك نشر العلوم والمعرفة باللغة العربية، كما تعمل على تعزيز جهود دولة الكويت وابرازها من خلال مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في نشر المعرفة والعلوم والمساهمة في تنمية منظومة العلوم والتكنولوجيا والابداع في الكويت والوطن العربي.
وقال: «ان هذين المشروعين متزامنان مع عديد من مشروعات البحث العلمي التي تسعى المؤسسة إلى انجازها في مجالات البيئة وموارد المياه والطاقة المتجددة وغيرها من مشروعات العلوم الاجتماعية والانسانية والطبية والطبيعية وغيرها من المجالات التي من شأنها دفع التنمية الوطنية إلى غايتها وفق منهج علمي سليم تراعى فيه جميع المستجدات التقنية والفنية».
واوضح ان عدد المنح التي قدمت في هذا العام بلغت نحو خمسين منحة هذا فضلا عن البرامج التدريبية وورش العمل والمساهمة في دعم المؤتمرات والندوات ذات العلاقة والمشاركة في معارض الكتب ودعم الثقافة العلمية في مختلف مجالاتها.
وألقى كلمة الفائزين مدير مركز تحقيق النصوص في جامعة القاهرة واحد الفائزين الدكتور ايمن فؤاد سيد، وقال ان جائزة الكويت للتقدم العلمي تنشد دائما التميز والابداع في مجالات العلوم المختلفة حتى يحق لنا ان نسميها «نوبل العرب»، فاختيار موضوعاتكم المعلن عنها وتشكيل لجان فحص الابحاث المقدمة يدلان على مدى المصداقية والشفافية التي تتمتع بها هذه الجائزة الرفيعة التي يسعى اليها الباحثون وتشرف كل من يحصل عليها وتشهد له بالتميز والتفرد في مجال تخصصه».
واشار إلى ان الرعاية الرسمية من الكويت لهذه الجائزة ممثلة في شخص امير البلاد تعطي قيمة مضافة لهذه الجائزة الرفيعة، مؤكدة مدى تقدير الكويت للعلم والعلماء وحرصها على التميز والاتقان.
واوضح ان الكويت تسعى دائما منذ بداية تاريخها الحديث لاعلاء مكانة الثقافة والعلوم، يشهد على ذلك مجلاتها الثقافية الرفيعة وسلاسلها المتميزة، فمن منا لم يقرأ «مجلة العربي» ومجلة «عالم الفكر» أو تزود بما تقدمه سلسلة «عالم المعرفة»، وغيرها من السلاسل العلمية المتخصصة التي تصدرها جامعة الكويت، ثم جاء تأسيس مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، سنة 1977م، ليضيف اضافة مهمة في هذا المجال ويجعل من الجائزة التي تمنحها المؤسسة في مجالاتها المختلفة شرفا يسعى اليه الباحثون عن التميز.
الجسار تدعو لسن قانون حماية المخترعين
و الملكية الفكرية
كتبت أمل عاطف:
دعت النائبة الدكتورة سلوى الجسار مشرعي مجلس الأمة الى سن قانون حماية المخترعين و حماية الملكية الفكرية و خاصة الالكترونية منها،إضافة إلى بحث قضية التشريعات الخاصة بالقائمين على الأبحاث العلمية التي تتضمن العنصر البشري كالطب و الهندسة الوراثية.
وقالت في تصريح صحافي على هامش الاحتفال ان من الضروري دفع اللوائح والنظم التي ترعى المبدعين والمتميزين في المدارس الابتدائية، ليكون لهم مسارات تعليمية متميزة،متمنية ان تكون مبادرة من المؤسسة و ترعاهم حتى وصولهم إلى الجامعات.
واضافت ان هذه الفعالية تدل على «دور الكويت في دعم العلم و العلماء و الانجاز العلمي»،معربة عن سعادتها لفوز علماء من البلاد وخارجها من الدول العربية الشقيقة،لافتة إلى أنها «إضافة علمية كبيرة لدور البلاد على خارطة العالم العلمية كدولة متقدمة حضارية.» وأشارت إلى أن التنمية المستدامة لا تقوم إلا على العلم و البحث العلمي الذي «أصبح من أهم الأدوات التي تستند اليها الدول في اتخاذ قراراتها»،موضحة أن من أهم المعضلات الأساسية التي تواجه الكويت و الدول العربية هي عدم وجود مراكز متخصصة في مصادر المعلومات الحديثة وقواعد معلومات الكترونية،خاصة في مواضيع مثل الجينات و الهندسة البشرية و غيرها من العلوم المتطورة.
تطوير 339 من التنفيذيين الكويتيين
بالتعاون مع جامعة هارفرد وكلية كينيدي
عقدت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي برنامج على مدى 4 أيام، لتطوير339 من التنفيذيين الكويتيين، بالتعاون مع جامعة هارفرد وكلية كينيدي، ضمن جهود التعاون في تقديم فرص استثنائية للقادة وصناع القرار في المنطقة، من خلال توفير سبل مهمة لتطوير البرامج التدريبية المهنية المتخصصة في الشرق الأوسط.
ومن جانبه، قال مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور علي الشملان : «بعد مرور عقد كامل تكاتفت خلاله الجهود لبناء هيكلية تعليمية قوية تتزامن مع النمو الاقتصادي الكبير في كافة أنحاء منطقة الخليج، تتطلع الحكومات والمؤسسات والقادة إلى قطف ثمار هذا المسار الإيجابي البنَّاء، ونحن سعداء أن يكون معنا فريق رفيع المستوى من جامعة هارفرد وكلية كينيدي إلى جانب خريجي البرنامج الذين بلغ عددهم 339».
وأضاف: «تشكل اتفاقية الشراكة نتاجاً طبيعياً لتحالف مؤسستين رائدتين تجمعهما رؤية مشتركة، بهدف تعزيز مستويات الوعي في المجتمع بما يعود بفوائد محققة على الدولة ككل».
وشكر اللجنة الاستشارية المشكلة من أعضاء مجلس إدارة المؤسسة، وكلية كينيدي في جامعة هارفرد، الذين بذلوا كل جهد ممكن للمساهمة في نجاح هذا التعاون.
الفائزون بجوائز المؤسسة لعام 2009
أولا: الفائزون بجائزة الكويت لعام 2009
1 - العلوم الاساسية - الفيزياء - Physics
فاز الاستاذ الدكتور ماجد شرقي (جزائري الجنسية) والذي يعمل استاذا للفيزياء والكيمياء في معهد التكنولوجيا الفيديرالي في مدينة لوزان بسويسرا ومديرا لمختبر المنظار الطيفي عالي السرعة.
2 - العلوم التطبيقية: الأمراض السرطانية - Cancer Diseases
فاز الاستاذ الدكتور وفيق الديري (مصري الجنسية) والذي يعمل استاذا لعلوم الجينات وعلوم الادوية في جامعة بنسلفانيا بكلية الطب واستاذا غير متفرغ بمعهد ويستار واستاذ ابحاث بالمعهد الاميركي للسرطان، وبالاضافة الى ما سبق، فإن الاستاذ الديري يعمل مديرا لمختبر اورام الخلايا ومديرا لمختبر تصوير الخلايا الاشعاعي.
3 - التراث العلمي العربي والإسلامي: الخطط والتسجيل الطبوغرافي للمدن
فاز الاستاذ الدكتور ايمن فؤاد سيد (مصري الجنسية) والذي يعمل مديرا لمركز تحقيق النصوص بجامعة القاهرة وباحثا متخصصا بالآثار الشرقية بالمعهد العلمي الفرنسي بالقاهرة.
وقد حجبت الجائزة عن ابناء الكويت في مجال «العلوم السياسية» ومجال «العلوم التطبيقية» ومجال «العلوم الاقتصادية والاجتماعية»، ومجال «الفنون والاداب» ومجال «التراث العلمي العربي والاسلامي» وعن ابناء البلاد العربية في مجال «العلوم الاقتصادية والاجتماعية» ومجال «الفنون والآداب».
ثانيا: الفائزون بجائزة معرض الكويت الرابع والثلاثين للكتاب لعام 2009
1 - جائزة افضل كتاب مؤلف عن الكويت:
فاز كتاب: «صور من موانئ الخليج والمحيط الهندي»
تأليف: الدكتور يعقوب يوسف الحجي
الناشر: مركز البحوث والدراسات الكويتية - دولة الكويت
2 - جائزة افضل كتاب مترجم الى اللغة العربية في العلوم
فاز كتاب: «الهندسة الجيوتكنيكية» تصميم الاساسات (الجزء الاول والثاني)
تأليف: جون ن. سيرنيكا
ترجمة: الاستاذ الدكتور عبدالله بن ابراهيم المهيب
الناشر: النشر العلمي والمطابع - جامعة الملك سعود - الرياض - المملكة العربية السعودية
3 - جائزة افضل كتاب مؤلف للطفل العربي:
فاز كتاب: «طيور الكويت»
إعداد وتقديم: الاستاذة أمل غانم الغانم
الناشر: مركز البحوث والدراسات الكويتية - دولة الكويت
وقد حجبت الجائزة في مجال «افضل كتاب مؤلف في العلوم باللغة العربية» وفي مجال «افضل كتاب مؤلف في الفنون والاداب والانسانيات باللغة العربية» وفي مجال «افضل كتاب مترجم الى اللغة العربية في الفنون والاداب والانسانيات»
ثالثا: الفائزون بجائزة الانتاج العلمي لعام 2009
في مجال العلوم الطبيعية والرياضية:
الدكتور جاسم محمد العوضي
استاذ في قسم علوم الارض والبيئة - كلية العلوم - جامعة الكويت.
في مجال العلوم الهندسية
الاستاذ الدكتور طاهر احمد الصحاف
عميد كلية الهندسة والبترول - كلية الهندسة والبترول - جامعة الكويت
في مجال العلوم الحياتية
الدكتور يوسف احمد الشايجي
مدير دائرة التكنولوجيا الحيوية - معهد الكويت للابحاث العلمية
في مجال العلوم الطبية
الاستاذ الدكتور محمد عبدالمجيد زبيد
استاذ في قسم الباطنية - كلية الطب - جامعة الكويت
في مجال العلوم الاجتماعية والانسانية
الاستاذ الدكتور عيسى محمد ابراهيم الانصاري
استاذ في قسم اصول التربية - كلية التربية - جامعة الكويت
في مجال العلوم الادارية والاقتصادية
الدكتور هليل منور المطيري
استاذ في قسم الادارة العامة - كلية العلوم الادارية - جامعة الكويت
«نوبل العرب» لقب اطلقته الاوساط العلمية في الدول العربية على جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي كرمت الفائزين بها عن العام 2009 اول من أمس، وسط اشادات بالكويت التي تقدر العلم والعلماء.
وقال ممثل سمو الامير الشيخ صباح الاحمد، الذي يرأس مجلس ادارة المؤسسة الشيخ علي الجراح ان المؤسسات التعليمية تبذل الجهود الكبيرة للنهوض بالبرامج والمناهج التعليمية لاعداد ثروة بشرية تلبي احتياجات الوطن.
واضاف: «ان العلم اليوم هو مناط الرجاء ومعقد الامال للشعوب والامم خصوصا تلك التي تسعى جاهدة للحاق بركب التقدم والحضارة، هذا السباق الذي تتسارع خطاه يوما بعد يوم ليقدم من خلال البحث العلمي الجاد منجزات علمية وتكنولوجية كانت بالامس القريب اقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة».
واضاف: «ان المنجزات العلمية المتسارعة اصبحت اليوم واقعا محسوما، وقد اضحى التخلف عن الافادة منها والاسهام في تحقيق المزيد فيها ضربا من التهاون المفرط، لا يليق ابدا بانسانيتنا».
وأوضح الجراح ان «مؤسسة الكويت للتقدم العلمي انشئت مع ازدياد الحاجة إلى العلم الكوني والطبيعي واهميتهما في تلبية حاجات المجتمع البشرية ومن ثم كان لهذه المؤسسة دور مؤثر ومثمر من خلال اداراتها العديدة المعنية بتمويل البحوث العلمية وادارة برامجها، وتوثيق المعلومات والعمل عليه تطورها وتطبيقها.
واشار إلى ان الاهتمام المتزايد بالعلوم الاجتماعية والانسانية والعلوم الحياتية، والعلوم التطبيقية والعلوم الطبيعية والعلوم الهندسية والتكنولوجية وكل ذلك موجه لخدمة الانسان وتطوير البيئة التي يعيش فيها ويتعايش معها إلى جانب مكافحة الامراض التي تهدد حياته، ونشر الثقافة التي ينشدها عقله ويتطلبها مسعاه الدائم إلى الرقي والتقدم الحضاري.
واشاد بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي في نشر العلم وتشجيعه ماديا وادبيا واتاحة الفرص امام العلماء لتحويل منجزاتهم إلى مشروعات تطبيقية يستفاد منها في تقدم المجتمع الكويتي والعربي على حد سواء.
واعرب عن شكره للدكتور علي عبدالله الشملان- المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والى جميع من يقف إلى جانبه ومن ورائه من رجالات العلم والعمل، لاعلاء شأن هذه المؤسسة واستمرار عنايتها بالقضايا والابحاث العلمية والتطبيقية التي تخدم الوطن والمواطنين.
بدوره اعرب المدير العام في المؤسسة الدكتور علي الشملان عن سعادته لتكريم نخبة جديدة من العلماء الذين كان لهم فضل التفوق في مجالات عملهم العلمي وحققت دراساتهم وانجازاتهم تميزا علميا ملحوظا، يساعد على الأخذ بأيدينا في هذه الرقعة من العالم، لتحتل جانبا من الريادة، وتستعيد جزءا من ماض تليد كانت فيه الامة العربية مشعل حضارة عظيمة انارت اطراف العالم بنورها.
واشار إلى انه لم يعد خافيا ان ادارات المؤسسة المتخصصة تعمل في مجالات متعددة على انجاز مشروعات تحقق منها الكثير ولا يزال الكثير كذلك قيد برامج مشروعات في الاعوام التالية وفقا لخطط مدروسة من ذوي الرأي والاختصاص، في المجالات الحيوية من خبراء المؤسسة وعلمائها.
وقال ان «تقرير المؤسسة الذي يصدر كل عام يحمل الكثير من معطيات العمل الجاري تنفيذه وما نستشرفه من امال قريبا في المستقبل كما يلقي هذا التقرير السنوي كذلك الضوء على اهمية هذه المشروعات واهدافها، واجراءات البحث فيها، واساليب تنفيذها، ونتائجها المرصودة او المتوقعة بعد اتمامها»، مضيفا ان «التقرير يشمل جانبا كبيرا من العناية بتدريب الكوادر البشرية في الدورات المنتظمة او في ميادين العمل وتوفر المؤسسة للجميع كل الدعم المادي المناسب، سواء أكان ذلك يتصل بمتطلبات التدريب من مال واجهزة فنية ام يساعد على التشجيع ودفع لعجلة التنمية من جوائز وحوافز.
واشار إلى ان العمل في مركز الشيخ صباح الاحمد للمتميزين والموهوبين والمبدعين قد اكتمل وتم تعيين مجلس ادارة ومدير عام له، وهو يهدف إلى اكتشاف المتميزين والموهوبين، والمبدعين من ابناء الكويت ورعايتهم من خلال توفير البيئة والمناخ الملائمين، على النحو الذي يبرز تميزهم ومواهبهم وابداعاتهم وينميها باتاحة الفرص الملائمة لتحويل افكارها إلى ابداعات ملموسة كما يهدف كذلك إلى تعزيز ثقافة الابداع لدى اوساط هذا المجتمع، ونشر الوعي اللازم بشأنها ورصد الامكانات الابداعية المتميزة من فئات الناشئة والشباب، والكشف عنها، واحتضانها، والتواصل بشأنها مع المؤسسات المحلية والعالمية المعنية برعاية المتميزين والموهوبين والمبدعين.
وبين ان مجلس ادارة المؤسسة اعتمد كذلك انشاء قناة فضائية علمية، وتم تعيين مجلس ادارتها، والعمل جار لاختيار وتعيين مدير عام لها، موضحا ان القناة تهدف إلى المساهمة الفاعلة في التنمية العلمية على المستويين المحلي والعربي، وكذلك نشر العلوم والمعرفة باللغة العربية، كما تعمل على تعزيز جهود دولة الكويت وابرازها من خلال مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في نشر المعرفة والعلوم والمساهمة في تنمية منظومة العلوم والتكنولوجيا والابداع في الكويت والوطن العربي.
وقال: «ان هذين المشروعين متزامنان مع عديد من مشروعات البحث العلمي التي تسعى المؤسسة إلى انجازها في مجالات البيئة وموارد المياه والطاقة المتجددة وغيرها من مشروعات العلوم الاجتماعية والانسانية والطبية والطبيعية وغيرها من المجالات التي من شأنها دفع التنمية الوطنية إلى غايتها وفق منهج علمي سليم تراعى فيه جميع المستجدات التقنية والفنية».
واوضح ان عدد المنح التي قدمت في هذا العام بلغت نحو خمسين منحة هذا فضلا عن البرامج التدريبية وورش العمل والمساهمة في دعم المؤتمرات والندوات ذات العلاقة والمشاركة في معارض الكتب ودعم الثقافة العلمية في مختلف مجالاتها.
وألقى كلمة الفائزين مدير مركز تحقيق النصوص في جامعة القاهرة واحد الفائزين الدكتور ايمن فؤاد سيد، وقال ان جائزة الكويت للتقدم العلمي تنشد دائما التميز والابداع في مجالات العلوم المختلفة حتى يحق لنا ان نسميها «نوبل العرب»، فاختيار موضوعاتكم المعلن عنها وتشكيل لجان فحص الابحاث المقدمة يدلان على مدى المصداقية والشفافية التي تتمتع بها هذه الجائزة الرفيعة التي يسعى اليها الباحثون وتشرف كل من يحصل عليها وتشهد له بالتميز والتفرد في مجال تخصصه».
واشار إلى ان الرعاية الرسمية من الكويت لهذه الجائزة ممثلة في شخص امير البلاد تعطي قيمة مضافة لهذه الجائزة الرفيعة، مؤكدة مدى تقدير الكويت للعلم والعلماء وحرصها على التميز والاتقان.
واوضح ان الكويت تسعى دائما منذ بداية تاريخها الحديث لاعلاء مكانة الثقافة والعلوم، يشهد على ذلك مجلاتها الثقافية الرفيعة وسلاسلها المتميزة، فمن منا لم يقرأ «مجلة العربي» ومجلة «عالم الفكر» أو تزود بما تقدمه سلسلة «عالم المعرفة»، وغيرها من السلاسل العلمية المتخصصة التي تصدرها جامعة الكويت، ثم جاء تأسيس مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، سنة 1977م، ليضيف اضافة مهمة في هذا المجال ويجعل من الجائزة التي تمنحها المؤسسة في مجالاتها المختلفة شرفا يسعى اليه الباحثون عن التميز.
الجسار تدعو لسن قانون حماية المخترعين
و الملكية الفكرية
كتبت أمل عاطف:
دعت النائبة الدكتورة سلوى الجسار مشرعي مجلس الأمة الى سن قانون حماية المخترعين و حماية الملكية الفكرية و خاصة الالكترونية منها،إضافة إلى بحث قضية التشريعات الخاصة بالقائمين على الأبحاث العلمية التي تتضمن العنصر البشري كالطب و الهندسة الوراثية.
وقالت في تصريح صحافي على هامش الاحتفال ان من الضروري دفع اللوائح والنظم التي ترعى المبدعين والمتميزين في المدارس الابتدائية، ليكون لهم مسارات تعليمية متميزة،متمنية ان تكون مبادرة من المؤسسة و ترعاهم حتى وصولهم إلى الجامعات.
واضافت ان هذه الفعالية تدل على «دور الكويت في دعم العلم و العلماء و الانجاز العلمي»،معربة عن سعادتها لفوز علماء من البلاد وخارجها من الدول العربية الشقيقة،لافتة إلى أنها «إضافة علمية كبيرة لدور البلاد على خارطة العالم العلمية كدولة متقدمة حضارية.» وأشارت إلى أن التنمية المستدامة لا تقوم إلا على العلم و البحث العلمي الذي «أصبح من أهم الأدوات التي تستند اليها الدول في اتخاذ قراراتها»،موضحة أن من أهم المعضلات الأساسية التي تواجه الكويت و الدول العربية هي عدم وجود مراكز متخصصة في مصادر المعلومات الحديثة وقواعد معلومات الكترونية،خاصة في مواضيع مثل الجينات و الهندسة البشرية و غيرها من العلوم المتطورة.
تطوير 339 من التنفيذيين الكويتيين
بالتعاون مع جامعة هارفرد وكلية كينيدي
عقدت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي برنامج على مدى 4 أيام، لتطوير339 من التنفيذيين الكويتيين، بالتعاون مع جامعة هارفرد وكلية كينيدي، ضمن جهود التعاون في تقديم فرص استثنائية للقادة وصناع القرار في المنطقة، من خلال توفير سبل مهمة لتطوير البرامج التدريبية المهنية المتخصصة في الشرق الأوسط.
ومن جانبه، قال مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور علي الشملان : «بعد مرور عقد كامل تكاتفت خلاله الجهود لبناء هيكلية تعليمية قوية تتزامن مع النمو الاقتصادي الكبير في كافة أنحاء منطقة الخليج، تتطلع الحكومات والمؤسسات والقادة إلى قطف ثمار هذا المسار الإيجابي البنَّاء، ونحن سعداء أن يكون معنا فريق رفيع المستوى من جامعة هارفرد وكلية كينيدي إلى جانب خريجي البرنامج الذين بلغ عددهم 339».
وأضاف: «تشكل اتفاقية الشراكة نتاجاً طبيعياً لتحالف مؤسستين رائدتين تجمعهما رؤية مشتركة، بهدف تعزيز مستويات الوعي في المجتمع بما يعود بفوائد محققة على الدولة ككل».
وشكر اللجنة الاستشارية المشكلة من أعضاء مجلس إدارة المؤسسة، وكلية كينيدي في جامعة هارفرد، الذين بذلوا كل جهد ممكن للمساهمة في نجاح هذا التعاون.
الفائزون بجوائز المؤسسة لعام 2009
أولا: الفائزون بجائزة الكويت لعام 2009
1 - العلوم الاساسية - الفيزياء - Physics
فاز الاستاذ الدكتور ماجد شرقي (جزائري الجنسية) والذي يعمل استاذا للفيزياء والكيمياء في معهد التكنولوجيا الفيديرالي في مدينة لوزان بسويسرا ومديرا لمختبر المنظار الطيفي عالي السرعة.
2 - العلوم التطبيقية: الأمراض السرطانية - Cancer Diseases
فاز الاستاذ الدكتور وفيق الديري (مصري الجنسية) والذي يعمل استاذا لعلوم الجينات وعلوم الادوية في جامعة بنسلفانيا بكلية الطب واستاذا غير متفرغ بمعهد ويستار واستاذ ابحاث بالمعهد الاميركي للسرطان، وبالاضافة الى ما سبق، فإن الاستاذ الديري يعمل مديرا لمختبر اورام الخلايا ومديرا لمختبر تصوير الخلايا الاشعاعي.
3 - التراث العلمي العربي والإسلامي: الخطط والتسجيل الطبوغرافي للمدن
فاز الاستاذ الدكتور ايمن فؤاد سيد (مصري الجنسية) والذي يعمل مديرا لمركز تحقيق النصوص بجامعة القاهرة وباحثا متخصصا بالآثار الشرقية بالمعهد العلمي الفرنسي بالقاهرة.
وقد حجبت الجائزة عن ابناء الكويت في مجال «العلوم السياسية» ومجال «العلوم التطبيقية» ومجال «العلوم الاقتصادية والاجتماعية»، ومجال «الفنون والاداب» ومجال «التراث العلمي العربي والاسلامي» وعن ابناء البلاد العربية في مجال «العلوم الاقتصادية والاجتماعية» ومجال «الفنون والآداب».
ثانيا: الفائزون بجائزة معرض الكويت الرابع والثلاثين للكتاب لعام 2009
1 - جائزة افضل كتاب مؤلف عن الكويت:
فاز كتاب: «صور من موانئ الخليج والمحيط الهندي»
تأليف: الدكتور يعقوب يوسف الحجي
الناشر: مركز البحوث والدراسات الكويتية - دولة الكويت
2 - جائزة افضل كتاب مترجم الى اللغة العربية في العلوم
فاز كتاب: «الهندسة الجيوتكنيكية» تصميم الاساسات (الجزء الاول والثاني)
تأليف: جون ن. سيرنيكا
ترجمة: الاستاذ الدكتور عبدالله بن ابراهيم المهيب
الناشر: النشر العلمي والمطابع - جامعة الملك سعود - الرياض - المملكة العربية السعودية
3 - جائزة افضل كتاب مؤلف للطفل العربي:
فاز كتاب: «طيور الكويت»
إعداد وتقديم: الاستاذة أمل غانم الغانم
الناشر: مركز البحوث والدراسات الكويتية - دولة الكويت
وقد حجبت الجائزة في مجال «افضل كتاب مؤلف في العلوم باللغة العربية» وفي مجال «افضل كتاب مؤلف في الفنون والاداب والانسانيات باللغة العربية» وفي مجال «افضل كتاب مترجم الى اللغة العربية في الفنون والاداب والانسانيات»
ثالثا: الفائزون بجائزة الانتاج العلمي لعام 2009
في مجال العلوم الطبيعية والرياضية:
الدكتور جاسم محمد العوضي
استاذ في قسم علوم الارض والبيئة - كلية العلوم - جامعة الكويت.
في مجال العلوم الهندسية
الاستاذ الدكتور طاهر احمد الصحاف
عميد كلية الهندسة والبترول - كلية الهندسة والبترول - جامعة الكويت
في مجال العلوم الحياتية
الدكتور يوسف احمد الشايجي
مدير دائرة التكنولوجيا الحيوية - معهد الكويت للابحاث العلمية
في مجال العلوم الطبية
الاستاذ الدكتور محمد عبدالمجيد زبيد
استاذ في قسم الباطنية - كلية الطب - جامعة الكويت
في مجال العلوم الاجتماعية والانسانية
الاستاذ الدكتور عيسى محمد ابراهيم الانصاري
استاذ في قسم اصول التربية - كلية التربية - جامعة الكويت
في مجال العلوم الادارية والاقتصادية
الدكتور هليل منور المطيري
استاذ في قسم الادارة العامة - كلية العلوم الادارية - جامعة الكويت