صافي الربح 734 ألف دينار وإيرادات فروع الاستثمار زادت بمبلغ 15 ألف دينار

جمعية العارضية حققت أعلى مبيعات في تاريخها: 12 مليونا و693 ألف دينار

u062cu0627u0646u0628 u0645u0646 u0627u0644u0645u0624u062au0645u0631 u0627u0644u0635u062du0627u0641u064a u0644u0644u0645u0637u064au0631u064a u0648u0627u0644u062fu062cu064au0646u064att(u062au0635u0648u064au0631 u0627u062du0645u062f u0639u0645u0627u062f)
جانب من المؤتمر الصحافي للمطيري والدجيني (تصوير احمد عماد)
تصغير
تكبير
| كتبت عفت سلام |
أعلن أمين سر جمعية العارضية التعاونية محمد مطلق الدجيني عن تحقيق الجمعية أعلى مبيعات في تاريخها وذلك بواقع 12 مليونا و693 ألف دينار، بزيادة عن العام الماضي قدرها 48 ألف دينار، في حين بلغ صافي الربح نحو 734 ألف دينار، مشيرا الى أن إيرادات فروع الاستثمار زادت على السنة المالية الماضية بمبلغ مقداره 15 ألف دينار، لافتا إلى أن إجمالي المصروفات شهد انخفاضا عن السنة الفائتة، وذلك نتيجة السياسة التي انتهجها مجلس الإدارة في تخفيض الرواتب والتخلي عن العمالة الهامشية وإعادة جدولة الهيكل الوظيفي في الجمعية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده رئيس مجلس الإدارة عادل ملفي المطيري وأمين السر محمد مطلق الدجيني في مبنى مجلس الإدارة، وذلك لعرض البيانات المالية للسنة الحالية وميزانية الجمعية وأنشطتها الثقافية والاجتماعية، وما شهدته من مهرجانات تسويقية وأعمال إنشائية.
وقال الدجيني «تم توفير سيولة نقدية للجمعية في البنوك وصلت إلى 3 ملايين و90 ألف دينار بزيادة عن العام الماضي قدرها 59 ألف دينار، في حين زادت البضائع المجانية بمبلغ قدره 55 ألف دينار مقارنة بالعام الماضي 2009»، مشيرا إلى أن الجمعية قامت باستقطاع مبلغ قدره 53 ألف دينار، نصيبا مستحقا للزكاة.
وعلى صعيد الأعمال الإنشائية في الجمعية، لفت الدجيني إلى أن مجلس الإدارة أولى المشاريع الإنشائية أهمية كبيرة، وذلك انطلاقا من إيمانه بدور الإنشاءات في زيادة معدل المبيعات في الجمعية، وفي تقديم أفضل الخدمات التسويقية والخدمات للمساهمين ولسكان المنطقة بشكل عام، مستعرضا أهم الإنشاءات التي قامت بها الجمعية خلال العام الحالي، وعلى رأسها الانتهاء من إنشاء المول التجاري في دور الميزانين بالسوق المركزي للضاحية، وذلك بمساحة قدرها 1000 متر مربع، موضحا أنّ هذا المول يشمل عدة أنشطة، منها خدمة الصرافة، ومحل لبيع النظارات، ومحلا لبيع أدوات التجميل، وكذلك محل خدمة الطالب وغيرها من الخدمات الأخرى التي سيتم افتتاحها قريبا.
وعن المشاريع المستقبلية في الجمعية، بين الدجيني أنه تم الحصول على موافقة الجهات المعنية في الدوائر الحكومية على تغيير الشكل الخارجي للجمعية، وضم السرداب إلى السوق المركزي رقم 1 قريبا، إضافة إلى بعض المشاريع الإنشائية المستقبلية التي سيتم تدشينها في وقت لاحق، ومنها إنشاء فرع للجمعية في منطقة العارضية الصناعية، وتوسعة السوق رقم 2، في حين أنه جار البدء في إنشاء ديوانية الرعيل الأول، كما تم التقدم بخطاب لإنشاء فرع للجمعية في معهد التطبيقي قرب استاد جابر، معتبرا أن المشاريع الإنشائية الناجحة تعتبر الأساس والمصدر المهم للموارد المالية للجمعية، لافتا إلى أن التغير السريع في النمط الاستهلاكي لدى الإفراد ساهم في مضاعفة جهود العاملين في الجمعية لإرضاء أذواق المساهمين، مما يستدعي أهمية إنشاء قسم خاص لتدريب الكوادر التعاونية لكي تتماشى مع التطورات السريعة التي يشهدها سوق التجزئة والأسواق التجارية الأخرى.
من جانب آخر، ذكر الدجيني أن حصول الجمعية على المركز الأول لأفضل مـوقع الكتروني على مستوى الجمعيات التعاونية ليس بجديد عليها، حيث إنها كرست جهودها خلال الفترة الأخيرة لنيل السبق في عدة مستويات، فللعام الثاني على التوالي، تفوز الجمعية بهذه المكانة وتحصد جائزة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية وتكرم من قبل اللجنة المنظمة للجائزة برعاية سمو الشيخ نواف الأحمد ولي العهد. وقال «كنا نتوقع هذا الفوز، بل كنا على يقين من حصولنا على المركز الأول بين الجمعيات التعاونية لأن شعار جمعية العارضية دائما هو الخدمة المميزة»، مؤكدا على أن مجلس الإدارة الحالي يطمح إلى الوصول بجمعية العارضية التعاونية إلى أفضل المستويات الخدمية، وان نكون عند حسن ظن أهالي المنطقة.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الإدارة عادل ملفي المطيري أن «مجلس الإدارة لم يألو جهدا في تفعيل الأنشطة الاجتماعية والمهرجانات التسويقية التي أثبتت دورها الفاعل في كسر حدة الغلاء والتخفيف من موجة ارتفاع الأسعار التي ظهرت خلال السنوات الثلاث الأخيرة»، موضحا في هذه السياق أن الجمعية قدمت دعمها خلال أزمة الطماطم ولمدة شهر كامل، حيث شاركت المستهلك من حسابها، ومن ثم لم يزد سعر كيلو الطماطم على 650 فلسا خلال الأزمة، مشيرا إلى أن هذا الدعم كلف الجمعية نحو 6000 دينار، مما لاقى استحسانا كبيرا من قبل المستهلكين.
وبين المطيري أن «الجمعية قامت بتنظيم العديد من المهرجانات التسويقية على مدار العام، والتي انطلقت على مواسم مختلفة وذلك من منطلق حرص مجلس الإدارة على تخفيف الأعباء عن عاتق المستهلكين والمساهمين الكرام، ومن خلال توفير أفضل السلع بأسعار تنافسية وبكميات تتلاءم واحتياجات المستهلك، ومن هذه المهرجانات ما قامت به الجمعية وللمرة الاولى من تنظيم مهرجان البر ولوازم العائلة، والذي جاء لتغطية كل احتياجات لوازم العائلة في موسم البر، وذلك بمشاركة اكثر من 20 شركة من اكبر الشركات المتخصصة في هذا المجال»، مشيرا إلى أن مستلزمات البر وما يحتاجه المستهلك من لوازم العائلة تم توفيرها بأسعار تنافسية على مستوى الجمعيات، حيث تم خفض الأسعار بنسبة تتجاوز 30 في المئة على جميع لوازم البر، علاوة على المهرجانات الكثيرة التي أطلقتها الجمعية كالقرطاسية وفي شهر رمضان والمهرجانات الشهرية علاوة على مهرجان الخضار والفواكه الذي يقام بصورة أسبوعية.
وأضاف المطيري ان «مثل هذا الدعم، والتخفيضات المتزامنة مع موجة الغلاء، تعتبر من صميم العمل التعاوني والذي يعد مفخرة ووساما على صدر كل من يشارك فيه وكل من يعمل على رقيه ليعود بالنفع على دولتنا الحبيبة وهذه الأرض الطيبة»، مضيفا أن الجمعيات التعاونية وما تقوم به من أنشطة هي السمة البارزة والغالبة للحركة الاقتصادية في الكويت، فهي تجربة ناجحة في الدول العربية والخليجية والتي نبعت فكرتها لتحصد الكثير من الأعمال المشرفة وأهدافها النبيلة التي تسعى إليها.
وأشار المطيري إلى أهمية البرامج والأنشطة التي تم تقديمها للمساهمين خلال العام الماضي خصوصا الفترة الصيفية، ومنها دعم الاشتراكات في أفضل المعاهد والنوادي والمراكز الصحية، وتقديم مختلف أنواع الأنشطة الدينية والرياضية والثقافية والصحية والتربوية ودعم اشتراكات التدريب والتعليم في بعض المعاهد وتقديم دورات إيمانية، ودورة للطهي، ودرة للأشغال الفنية، ودورة الكاراتيه، ودورة الحاسب الآلي، ودورات لتعلم اللغة العربية والانكليزية، علاوة على دعم دورات تحفيظ وتجويد القرآن الكريم، ودعم تذاكر المراكز الترفيهية، ودورات لتأهيل المواهب المبدعة.
وزاد أن «الجمعية قدمت لابناء المساهمين دروس التقوية للمرحلتين المتوسطة والثانوية، وذلك بالتعاون مع جمعية المعلمين الكويتية، وفي الوقت نفسه وفرت تذاكر مخفضة الأسعار لمختلف المناطق السياحية والترفيهية»، معلنا عن تسيير رحلة العمرة في يناير المقبل، وستكون الأولوية لمن لم يسبق له الاشتراك في رحلات الجمعية السابقة.
وبين المطيري أهمية دور الجمعية في تقديم الدعمين العيني والمادي للمراكز الحكومية الموجودة في منطقة العارضية مثل المستوصف والبلدية والمدارس وروضات الأطفال، وذلك من حيث توفير البرادات وبعض الوسائل التعليمية، والعمل على توفير آلات التصوير وأجهزة الكمبيوتر، إضافة إلى تشجير المناطق الزراعية بالمدارس إلى جانب القيام بأعمال الصيانة والإصلاحات لتعود بالفائدة على الطلبة بشكل مباشر كذلك تقوم الجمعية بتقديم العصائر والمياه للطلبة خلال فترة الامتحانات كما قامت الجمعية بإنشاء المظلات لبعض المدارس لحماية الطلبة من أشعة الشمس في وقت الانتظار.
وذكر عن احتفالية تكريم الطلبة المتفوقين أنه «كان لها الدور المهم في دعم الطالب المجتهد والمميز للاستمرار في تحقيق التفوق في جميع المراحل الدراسية، حيث تم تكريم أكثر من 1200 طالب وطالبة، وذلك بتقديم الهدايا القيمة والدروع وكان ذلك بحضور عضوي مجلس الأمة مبارك الوعلان، وحسين مزيد، وتحت رعاية وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الكندري».
وأوضح دور الجمعية في دعم الأنشطة الدينية مثل حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتقديم الهدايا للمتسابقين إضافة إلى تقديم جميع المواد العينية التي تحتاج إليها مساجد المنطقة من حيث مستلزمات التنظيف ومواد الضيافة خصوصا في العشر الأواخر من رمضان، أما بالنسبة للدعومات التي تقدمها الجمعية للمرافق الحكومية الاخرى من المستوصف والبلدية وغيرها فهي عبارة عن صرف كوبونات لشراء احتياجات المركز من مواد التنظيف والضيافة إضافة إلى تقديم مواد عينية اخرى حسب الطلب وإصدار المنشورات الصحية لتوعية المراجعين للوقاية من الأمراض مع تقديم أجهزة الكمبيوتر وطباعة أكياس لتعبئة الأدوية.
وعن دورة كرة القدم للشباب التي أقيمت في شهر رمضان السابق قال «انها حفزت شباب المنطقة على التسابق للحصول علي المراكز الأولي، كما قامت الجمعية بتكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولي وفي الوقت نفسه تحرص إدارة الجمعية على دعم الأنشطة الرياضية التي تقيمها مراكز الشباب والأندية الرياضية التي يلعب فيها شباب المنطقة».
وعن ارتفاع الأسعار، شدد المطيري على الرفض التام لأي طلب لرفع الأسعار من قبل التجار، مؤكدا دور اتحاد الجمعيات التعاونية لما يقوم به من دور بارز وفعال في المحافظة علي توفير السلع بأسعار في متناول الجميع، والعمل علي استقرار الأسعار والحد من الغلاء المصطنع، مشيرا الى إن التعاونيات كانت وستبقى دائما وأبدا الحصن الآمن للمستهلكين، لافتا إلى أن النظام التعاوني ساهم في إعادة توزيع الدخل بين قطاعات المجتمع وفى حماية المستهلك من الغش التجاري وارتفاع الأسعار، كما ساعد على تنشيط الأعمال المصرفية، مشيرا إلى أهمية التعاون بين المساهمين الذين يمثلون 75 في المئة من قوة المجتمع ونفى وجود أي مخالفات تقوم بها الجمعية بقصد غش المستهلكين.
وقال إن «أي مخالفة تظهر فهي ناتجة عن إهمال الموظف لان العمل التعاوني يحرص دائما على تقديم المادة الغذائية الآمنة للمستهلك طبقا للمواصفات القياسية الدولية من حيث تاريخ الصلاحية وطريقة التخزين والجودة ومكونات السلعة».
وأضاف المطيري أن «سر النجاح لكل عمل يكمن وراء الرأي الجماعي والعمل المنظم وهو ما يمكن إسقاطه على العمل التعاوني ودوره البارز في جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية والتي تهم المجتمع بالدرجة الأولى، والذي ظهر جليا من خلال دور التعاونيات في الرقي بالمجتمع وتقدمه».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي