المويزري: كل القلوب مع منتخبنا... و الهاجري : لايجب أن يعود اللاعب إلى معاناته السابقة
حسين مزيد يطالب بدعم «الأزرق» لتحقيق كأس الخليج: تكريم فهد العنزي واجب الحكومة الكويتية
نجم «الأزرق» بدر المطوع أمامه فرصة رائعة
عجب يُقبل رأس الشيخ أحمد الفهد
فهد العنزي تألق أمام العراق في اللقاء الأخير
| كتب عبدالله المتلقم |
طالب عضو مجلس الامة النائب حسين مزيد مجلس الوزراء الكويتي بتكريم لاعب منتخب الكويت الوطني لكرة القدم فهد العنزي وزملائه لأن تكريمهم بات واجباً على الدولة بعدما اعادوا امجاد كرة القدم الكويتية بنتائجهم المتميزة في بطولة الخليج العشرين والتي تختتم غدا الاحد في العاصمة اليمنية بلقاء الكويت مع السعودية في المباراة النهائية لـ«المونديال الخليجي».
واشاد مزيد بالاداء الرجولي للاعبي «الازرق» في البطولة وحرصهم على رفع اسم وعلم دولة الكويت في هذا المحفل الخليجي.
وقال مزيد ان من الضرورة الان على حكومة دولة الكويت دعم «الازرق»، متمنيا ان يتوج بطلا لـ«خليجي20» ليضيف الكأس العاشرة في سجله من نسخ بطولات كأس الخليج.
كما بارك رئيس لجنة الداخلية والدفاع البرلمانية النائب شعيب المويزري تأهل منتخب الكويت الى النهائي الخليجي، مشيرا الى ان هذا الفوز اعاد الى الاذهان ماضي فريقنا الازرق الجميل، متمنيا ان يحقق اللقب الخليجي العاشر في تاريخه، مؤكدا ان قلوب الكويتيين كلهم ستكون معهم في المباراة النهائية.
الهاجري: لا معاناة
وتمنى المدرب الحالي لاعب «الازرق» السابق عبدالعزيز الهاجري أن يقف الجميع مع النجم الرائع فهد العنزي الذي يعطي ويقدم كل ما في جهده وموهبته ومهاراته لمنتخب الكويت حيث ساهم في صناعة الاهداف لزملائه واحرز منها الاصعب والمهم انه كان وراء تأهل الكويت الى الدور قبل النهائي للبطولة.
واشار الى ان فهد العنزي من دون شك بات نجم «خليجي20» الاول وحديث الشارع الخليجي بفضل موهبته ومهاراته وقدراته الفنية والبدنية.
وقال الهاجري، ليس من المعقول بعد انتهاء وهج هذه البطولة ان يعود فهد العنزي الى الظروف نفسها التي كان عليها والمعاناة التي كان يعيشها على مستوى الاسرة وإلا فهذا يكون الجحود بعينه لكل الاداء المميز والجهد المبذول والموهبة العالية والعطاء الكبير لفهد العنزي.
واوضح الهاجري ان فهد العنزي موهبة تستحق المحافظة عليها وانه لو احترف في فرنسا فإن فرنسا سوف تكسب لاعبا من طراز ماهر.
وشدد الهاجري ان «خليجي20» هي من افضل نسخ البطولات من جميع النواحي، مشيرا الى ان تواجد الجماهير اليمنية بكثافة في مدرجات ملاعب منافساتها بالرغم من خروج منتخبها من الدور الاول اعطى البطولة جمالية ورونقا، وبعد ذلك الاثارة والقوة والحماسة و«التكتيك» الرائع فنيا في كل مباراة نظرا لوجود مدربين لهم وزنهم وثقلهم وعلى سبيل المثال لا الحصر الالماني سيدكا مدرب منتخب العراق والفرنسي لوروا مدرب عمان والبرتغالي بيسيرو مدرب السعودية والصربي غوران مدرب «الازرق».
نهج صحيح
واشار الهاجري الى ان ظهور منتخب الكويت بهذه الصورة غير المتوقعة وبوصوله للمباراة النهائية لـ«خليجي20» ومنها الى الفوز باللقب «وهذا ما اتوقعه»،اثبت ان النهج والسياسة التي طبقت وهي وجود منتخبين الاول والرديف هي من العوامل التي ساعدت الجهاز الفني كثيرا في عملية اختيار اللاعبين عكس السابق حيث كانت الاسماء محصورة على عدد من اللاعبين.
وبين الهاجري ان لكل هذه الظروف اصبح الجميع يأخذ فرصته وحتى طريقة النجم الاوحد انتهت وليس هناك لاعب او لاعبون هم النجوم والذين يعتمد عليهم بشكل كبير واصبح لدينا اكثر من نجم في صفوف المنتخب والدليل بروز اللاعب فهد العنزي وعبدالعزيز المشعان وطلال العامر والمعتوق، ومع الاحترام للاعب بدر المطوع عندما لم يلعب مباراة منتخبنا مع السعودية لم يتأثر «الازرق» كثيرا بغيابه وهذا ليس تقليلاً من شأن المطوع بل بالعكس هو لاعب كبير وله ثقله ووزنه في المنتخب لكن الذي اريد ان اوضحه هو ان طريقة اللعب اختلفت فنيا في المنتخب الكويتي.
ونوه الهاجري بأن عودة الروح الجماعية للاعبي «الازرق» والحماسة داخل الملعب والتي برزت بقوة بعد غياب واكبر دليل على ذلك عندما دفع المدرب الصربي غوران باللاعب فهد عوض في المباراة الاخيرة امام المنتخب العراقي لقد تخوفنا في بداية الامر كونه لم يلعب ولا مباراة في هذه البطولة إلا أنه قدم مباراة كبيرة واستطاع ان يدخل اجواء هذه اللقاء بسرعة وهو نجم المباراة بلا منازع.
مدرب المنتخب السعودي يؤكد أن لاعبيه أدوا بذكاء أمام الإمارات
بيسيرو: الكويت منتخب قوي
ولكننا قادرون على تحقيق «اللقب»
عدن - د ب أ - أكد البرتغالي جوزيه بيسيرو المدير الفني للمنتخب السعودي أن فريقه لعب بذكاء في المباراة التي فاز فيها على نظيره الإماراتي 1/صفر في الدور قبل النهائي ببطولة كأس الخليج العشرين لكرة القدم ومن ثم فإننا نستحق التأهل للمباراة النهائية لملاقاة الكويت.
وقال بيسيرو في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة باستاد 22 مايو في عدن «اللاعبون قدموا المطلوب منهم على أكمل وجه ونجحنا في مجاراة المنافس خصوصا وأننا دخلنا اللقاء بجانب تكتيكي بعد أن عرفنا طريقة لعب المنتخب الاماراتي الذي يعتمد على الهجمات المرتدة السريعة».
وأضاف أنه منذ قدومه لليمن، لديه ثقة كاملة في لاعبيه وقدرتهم على تحقيق نتائج إيجابية «وهو أبسط رد على كل من شككوا في قدرات المنتخب السعودي بحجة أنه جاء البطولة الخليجية في غياب مجموعة كبيرة من عناصره الأساسية».
وأشار إلى أنه راض تماما عن مستوى جميع اللاعبين «ومن ثم فإننا سنحاول الاستفادة من جميع الأخطاء التي وقعنا فيها تمهيدا للعمل على تلافيها في كأس أمم آسيا المقبلة بالدوحة في يناير المقبل».
وعن المنتخب الكويتي، قال بيسيرو إنه سيواجه المنتخب الكويتي للمرة الثانية معترفا بأنه من المنتخبات القوية في البطولة «ولكننا على أتم الاستعداد للوقوف على منصة التتويج».
أكد بيسيرو أنه سيعد فريقه بشكل جيد للمباراة النهائية أمام الكويت، وقال إن المنتخب الكويتي منتخب قوي لكننا لانخافه وسنلعب المباراة بمسؤولية ونمتع الجماهير»، مشيداً بما قدمه لاعبو المنتخب السعودي، معربا عن رضاه لأداء المنتخب وثقته في لاعبيه.
وقال مدرب المنتخب السعودي «إن المنتخب لعب المباراة بذكاء ووازن بين الدفاع والهجوم مع التركيز أكثر على الهجوم»، مشيرا إلى أن ما مكنه من الفوز هو ايقاف عنصر القوة لدى المنتخب الإماراتي الذي يتمثل في الاستغلال الأمثل للكرات المرتدة.
ستريشكو: لم تكن مفاجأة
من جانبه. أكد ستريشكو كاتانيتش المدير الفني للمنتخب الإماراتي أن فوز السعودية على فريقه 1/صفر، لم يشكل مفاجأة على الإطلاق خصوصا وأنه لم يقدم العرض المنتظر منه حتى الآن.
وأضاف كاتانيتش أن المنتخب الاماراتي لعب واحدة من أفضل مبارياته ونجحنا في اللعب بخطة تكتيكية متميزة.. كانت هناك سلسلة من الفرص السهلة التي أضاعها لاعبونا طوال شوطي المباراة».
وأشار كاتانيتش إلى أنه من المؤكد أنه سيعيد ترتيب أوراقه استعدادا لكأس الأمم الآسيوية 2011 موضحا أنه سيعقد اجتماعا مع بقية أفراد الجهاز الفني لاختيار مجموعة أخرى من اللاعبين سيجرى ضمهم لمعسكر الفريق استعدادا لأمم آسيا.
وكانت السعودية لحقت بالكويت الى نهائي البطولة بفوزها على الامارات 1-صفر على ملعب 22 مايو في عدن.
وسجل احمد عباس هدف الفوز في الدقيقة 55.
وكانت الكويت تغلبت على العراق 5-4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الاصلي والاضافي 2-2.
وتقام المباراة النهائية غدا، وستكون اعادة للقاء المنتخبين السعودي والكويتي في الدور الاول حيث وقعا في المجموعة الاولى وتعادلا ضمن الجولة الثانية صفر-صفر.
اليوم اعتماد موعد «خليجي 21» في البصرة
عدن - ا ف ب - يعتمد المؤتمر العام لدورة كأس الخليج في كرة القدم في عدن اليوم بحضور رؤساء الاتحادات الخليجية والعراق واليمن موعد «خليجي 21» في البصرة.
ويتضمن جدول اعمال المؤتمر العديد من الموضوعات والتوصيات التي رفعتها اللجنة الدائمة لامناء السر بعد اجتماعاتهم الاخيرة على هامش «خليجي 20»، وفي مقدمها اقرار اقامة البطولة في يناير من كل عام فردي اعتبارا من النسخة المقبلة المقررة في مدينة البصرة العراقية في الشهر ذاته من عام 2013 بعد ان كان مقررا اقامتها في ديسمبر 2012.
وهناك اجماع على هذه التوصية من اجل تثبيت موعد البطولة واعتمادها ضمن الروزنامة الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من اجل اتاحة الفرصة امام الاتحادات الخليجية للاستعانة بنجومها المحترفين في اوروبا والذين غابوا عن البطولة الحالية وفي مقدمتهم الحارس العماني علي الحبسي.
كما يناقش رؤساء الاتحادات الخليجية توصية تعديل اللائحة خاصة فيما يتعلق بعملية تسجيل وتأهيل اللاعبين حيث تطالب قطر بوضع آلية تساعد على اعتماد اهلية اللاعبين وتسجيلهم قبل انطلاق البطولة بوقت كاف، كما اقترحت معظم الاتحادات زيادة عدد الحكام الخليجيين المشاركين في ادارة مباريات البطولة وهناك اقتراح بوجود طاقمين من كل دولة على ان يكونوا من حكام النخبة.
وستتم مناقشة اقرار مبدأ حصول الدولة المنظمة على جزء من تسويق البطولة بعد النسخة المقبلة في العراق.
وسيقوم الوفد العراقي خلال الاجتماع بتقديم تقرير شامل عن استعدادات البصرة حتى الان لاستضافة «خليجي 21»، كما سيقدم الوفد مقترحا بخصوص موعد البطولة والفترة المحددة لها.
واعلن مسؤولو الوفد العراقي انتهاء 60 في المئة من اعمال المدينة الرياضية في البصرة، وكذلك الملعب الرئيسي الذي يسع لـ65 الف متفرج.
بعدما خرج العراقي علاء عبد الزهرة من المنافسة
فرصة المطوع كبيرة في الفوز بهداف «خليجي 20»
كتب مصطفى جمعة
ربما يكون هو التعويض لنجم نجوم المنتخب الكويتي لكرة القدم بدر المطوع بعد اخفاقه في الحصول على جائزة افضل لاعب في القارة الاسيوية، حيث امامه فرصة كبيرة في الفوز بلقب هداف «خليجي20» بعدما ودع منافسه الوحيد على اللقب حتى نهاية الدور قبل النهائي للبطولة العراقي علاء عبد الزهرة، حيث كان رصيد كل واحد منهما 3 اهداف، وهذا يعني ان اي هدف سوف يحرزه المطوع في مرمى السعودية في المباراة النهائية لـ«المونديال الخليجي» غدا الاحد يقرب منتخب بلاده « الازرق» من اضافة النجمة العاشرة في سجله البطولي من هذه البطولة الاقليمية الكبيرة، وتمنح المطوع الافضلية في نيل لقب الهداف.
وكان الستار اسدل على الدور قبل النهائي لبطولة كأس الخليج العشرين لكرة القدم بتأهل منتخبي الكويت والسعودية الى المباراة النهائية التي ستجرى غدا الاحد على استاد 22 مايو في العاصمة اليمنية الثانية عدن.
وشهدت مباراتا المربع الذهبي خمسة اهداف في الوقتين الاصلي لهما، حيث تعادل الكويت والعراق 2/2، وسجل بدر المطوع (1) وفهد العنزي (58) هدفي الكويت، وهوار ملا محمد (6) وعلاء عبد الزهرة (14) هدفي العراق ثم لجأ الفريقان الى وقتين اضافيين انتهيا بالنتيجة نفسها، فاحتكما الى ركلات الترجيح التي ابتسمت للكويت 4/5، تغلب المنتخب السعودي على نظيره الاماراتي بهدف نظيف، ليرتفع رصيد المونديال الخليجي من الاهداف الى 29 هدفا منها (24) هدفاً في الدور الأول وبواقع (7) في الجولة الأولى و(8) في الجولة الثانية و(9) في الجولة الثالثة وهو اقل من عدد الأهداف المسجلة في الدور ذاته في بطولة خليجي 19 بعمان والتي بلغت (29) هدفاً بنسبة متوسطة هدف و(4%) في كل مباراة توزعت على (8) اهداف في الجولة الأولى و(11) هدفاً في الجولة الثانية و(10) أهداف في الجولة الثالثة، وتصدر هدافي البطولة كل من بدر المطوع واللاعب العراقي علاء عبد الزهرة برصيد ثلاثة لكل واحد منهما لكن الفارق ان الاخير ودع والمطوع لديه الفرصة للفوز بلقب هداف البطولة.
ونسبة الـ(29) هدافا اقل من النسخة السابقة بهدفين حيث شهد «خليجي 19» الذي اقيم في عمان حتى نهاية الدور قبل النهائي 31 هدفا في أربع عشرة مباراة بمعدل الأهداف في المباراة 2.21 هدف في المباراة الواحدة، وكان على رأس الهدافين ما قبل المباراة النهائية لاعب عمان حسن ربيع الحوسني بـ أربعة أهداف.
وكان «خليجي 18» الذي اقيم في الامارات شهد في ختام مباراتي «المربع الذهبي» 33 هدافا منها هدفان في الدور نصف النهائي و31 هدفا في الدور الاول بمعدل (2.58) هدف للمباراة الواحدة وسجل في المجموعة الاولى 19 هدفا بمعدل (3.16) هدف في المباراة الواحدة وسجل في المجموعة الثانية 12 هدفا بمعدل (هدفين اثنين) في المباراة الواحدة و كان اللاعب الاماراتي اسماعيل مطر على رأس الهدفين ما قبل المباراة النهائية برصيد 4 اهداف
تراجع البطاقات الحمراء
وتراجع عدد البطاقات الحمراء التي أشهرت في بطولة خليجي 20 بالمقارنة بنسختى الـ(18 و 19) حتى نهاية الدور قبل النهائي إلى (3) بطاقات حمراء فقط منها(2) في الجولة الأولى وواحدة فقط في الجولة الثانية، فيما خلت الجولة الثالثة ومباراتي المربع الذهبي من البطاقات الحمراء.
ووصل عدد البطاقات الصفراء الى 62 منها 12 في مباراتي الدور قبل النهائي 8 بطاقات في لقاء الكويت مع العراق و4 في مباراة السعودية مع الامارات و50 بطاقة في الدور الأول منها (16) بطاقة في الجولة الأولى و(15) بطاقة في الجولة الثانية و(19) بطاقة صفراء في الجولة الثالثة. 7 في مباراة الكويت مع العراق.
وبلغ عدد ركلات الجزاء حتى ما قبل المباراة النهائية (6) ركلات منها (2) في الجولة الأولى و(3) في الجولة الثانية وواحدة في الجولة الثالثة، منها ركلتان ضائعتان حيث أضاع لاعب العراق يونس محمود إحداها في مباراة منتخبه أمام الإمارات في الجولة الأولى، فيما أضاع قائد المنتخب السعودي محمد الشلهوب الضربة الثانية في مباراة منتخبه أمام الكويت في الجولة الثانية.
واضيف الى سجل البطولة 9 ركلات ترجيح احرز منها خمسة للكويت كل من بدر المطوع وفهد عوض وحمد العنزي ومساعد ندا وحسين فاضل واهدر طلال العامر، واحرز للعراق صالح سدير وعماد محمد ومصطفى كريم ونشأت اكرم واهدر هوار وقصي منير.
ويعد دفاع عمان هو الاقوى حتى ما قبل المباراة النهائية حيث دخل في مرماه هدف واحد رغم ان منتخب الكويت هو أقوى خط دفاع في البطولة حتى نهاية الدور الاول الذي لم يلج مرماه أي هدف بينما سجل مهاجموه أربعة أهداف.
29 هدفا حتى الآن
بلغ عدد الاهداف التي سجلت في البطولة حتى الان 29 هدفا وفي ما يلي قائمة الهدافين:
- ثلاثة اهداف: بدر المطوع (الكويت) وعلاء عبد الزهرة (العراق)
- هدفان: جارالله المري (قطر) وهوار ملا محمد (العراق)
- هدف واحد: اسامة المولد ومحمد الشلهوب ومهند عسيري ومشعل السعيد واحمد عباس (السعودية) ويوسف ناصر السلمان وجراح العتيقي وفهد العنزي (الكويت) وعماد الحوسني (عمان) وابراهيم المشخص وفوزي عايش واسماعيل عبد اللطيف وعبدالله فتاي (البحرين) واكرم الورافي (اليمن) وابراهيم الغانم (قطر) وسبيت خاطر وفارس جمعة واحمد جمعة (الامارات).
والقطري حامد شامي (خطأ في مرمى منتخب بلاده).
طالب عضو مجلس الامة النائب حسين مزيد مجلس الوزراء الكويتي بتكريم لاعب منتخب الكويت الوطني لكرة القدم فهد العنزي وزملائه لأن تكريمهم بات واجباً على الدولة بعدما اعادوا امجاد كرة القدم الكويتية بنتائجهم المتميزة في بطولة الخليج العشرين والتي تختتم غدا الاحد في العاصمة اليمنية بلقاء الكويت مع السعودية في المباراة النهائية لـ«المونديال الخليجي».
واشاد مزيد بالاداء الرجولي للاعبي «الازرق» في البطولة وحرصهم على رفع اسم وعلم دولة الكويت في هذا المحفل الخليجي.
وقال مزيد ان من الضرورة الان على حكومة دولة الكويت دعم «الازرق»، متمنيا ان يتوج بطلا لـ«خليجي20» ليضيف الكأس العاشرة في سجله من نسخ بطولات كأس الخليج.
كما بارك رئيس لجنة الداخلية والدفاع البرلمانية النائب شعيب المويزري تأهل منتخب الكويت الى النهائي الخليجي، مشيرا الى ان هذا الفوز اعاد الى الاذهان ماضي فريقنا الازرق الجميل، متمنيا ان يحقق اللقب الخليجي العاشر في تاريخه، مؤكدا ان قلوب الكويتيين كلهم ستكون معهم في المباراة النهائية.
الهاجري: لا معاناة
وتمنى المدرب الحالي لاعب «الازرق» السابق عبدالعزيز الهاجري أن يقف الجميع مع النجم الرائع فهد العنزي الذي يعطي ويقدم كل ما في جهده وموهبته ومهاراته لمنتخب الكويت حيث ساهم في صناعة الاهداف لزملائه واحرز منها الاصعب والمهم انه كان وراء تأهل الكويت الى الدور قبل النهائي للبطولة.
واشار الى ان فهد العنزي من دون شك بات نجم «خليجي20» الاول وحديث الشارع الخليجي بفضل موهبته ومهاراته وقدراته الفنية والبدنية.
وقال الهاجري، ليس من المعقول بعد انتهاء وهج هذه البطولة ان يعود فهد العنزي الى الظروف نفسها التي كان عليها والمعاناة التي كان يعيشها على مستوى الاسرة وإلا فهذا يكون الجحود بعينه لكل الاداء المميز والجهد المبذول والموهبة العالية والعطاء الكبير لفهد العنزي.
واوضح الهاجري ان فهد العنزي موهبة تستحق المحافظة عليها وانه لو احترف في فرنسا فإن فرنسا سوف تكسب لاعبا من طراز ماهر.
وشدد الهاجري ان «خليجي20» هي من افضل نسخ البطولات من جميع النواحي، مشيرا الى ان تواجد الجماهير اليمنية بكثافة في مدرجات ملاعب منافساتها بالرغم من خروج منتخبها من الدور الاول اعطى البطولة جمالية ورونقا، وبعد ذلك الاثارة والقوة والحماسة و«التكتيك» الرائع فنيا في كل مباراة نظرا لوجود مدربين لهم وزنهم وثقلهم وعلى سبيل المثال لا الحصر الالماني سيدكا مدرب منتخب العراق والفرنسي لوروا مدرب عمان والبرتغالي بيسيرو مدرب السعودية والصربي غوران مدرب «الازرق».
نهج صحيح
واشار الهاجري الى ان ظهور منتخب الكويت بهذه الصورة غير المتوقعة وبوصوله للمباراة النهائية لـ«خليجي20» ومنها الى الفوز باللقب «وهذا ما اتوقعه»،اثبت ان النهج والسياسة التي طبقت وهي وجود منتخبين الاول والرديف هي من العوامل التي ساعدت الجهاز الفني كثيرا في عملية اختيار اللاعبين عكس السابق حيث كانت الاسماء محصورة على عدد من اللاعبين.
وبين الهاجري ان لكل هذه الظروف اصبح الجميع يأخذ فرصته وحتى طريقة النجم الاوحد انتهت وليس هناك لاعب او لاعبون هم النجوم والذين يعتمد عليهم بشكل كبير واصبح لدينا اكثر من نجم في صفوف المنتخب والدليل بروز اللاعب فهد العنزي وعبدالعزيز المشعان وطلال العامر والمعتوق، ومع الاحترام للاعب بدر المطوع عندما لم يلعب مباراة منتخبنا مع السعودية لم يتأثر «الازرق» كثيرا بغيابه وهذا ليس تقليلاً من شأن المطوع بل بالعكس هو لاعب كبير وله ثقله ووزنه في المنتخب لكن الذي اريد ان اوضحه هو ان طريقة اللعب اختلفت فنيا في المنتخب الكويتي.
ونوه الهاجري بأن عودة الروح الجماعية للاعبي «الازرق» والحماسة داخل الملعب والتي برزت بقوة بعد غياب واكبر دليل على ذلك عندما دفع المدرب الصربي غوران باللاعب فهد عوض في المباراة الاخيرة امام المنتخب العراقي لقد تخوفنا في بداية الامر كونه لم يلعب ولا مباراة في هذه البطولة إلا أنه قدم مباراة كبيرة واستطاع ان يدخل اجواء هذه اللقاء بسرعة وهو نجم المباراة بلا منازع.
مدرب المنتخب السعودي يؤكد أن لاعبيه أدوا بذكاء أمام الإمارات
بيسيرو: الكويت منتخب قوي
ولكننا قادرون على تحقيق «اللقب»
عدن - د ب أ - أكد البرتغالي جوزيه بيسيرو المدير الفني للمنتخب السعودي أن فريقه لعب بذكاء في المباراة التي فاز فيها على نظيره الإماراتي 1/صفر في الدور قبل النهائي ببطولة كأس الخليج العشرين لكرة القدم ومن ثم فإننا نستحق التأهل للمباراة النهائية لملاقاة الكويت.
وقال بيسيرو في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة باستاد 22 مايو في عدن «اللاعبون قدموا المطلوب منهم على أكمل وجه ونجحنا في مجاراة المنافس خصوصا وأننا دخلنا اللقاء بجانب تكتيكي بعد أن عرفنا طريقة لعب المنتخب الاماراتي الذي يعتمد على الهجمات المرتدة السريعة».
وأضاف أنه منذ قدومه لليمن، لديه ثقة كاملة في لاعبيه وقدرتهم على تحقيق نتائج إيجابية «وهو أبسط رد على كل من شككوا في قدرات المنتخب السعودي بحجة أنه جاء البطولة الخليجية في غياب مجموعة كبيرة من عناصره الأساسية».
وأشار إلى أنه راض تماما عن مستوى جميع اللاعبين «ومن ثم فإننا سنحاول الاستفادة من جميع الأخطاء التي وقعنا فيها تمهيدا للعمل على تلافيها في كأس أمم آسيا المقبلة بالدوحة في يناير المقبل».
وعن المنتخب الكويتي، قال بيسيرو إنه سيواجه المنتخب الكويتي للمرة الثانية معترفا بأنه من المنتخبات القوية في البطولة «ولكننا على أتم الاستعداد للوقوف على منصة التتويج».
أكد بيسيرو أنه سيعد فريقه بشكل جيد للمباراة النهائية أمام الكويت، وقال إن المنتخب الكويتي منتخب قوي لكننا لانخافه وسنلعب المباراة بمسؤولية ونمتع الجماهير»، مشيداً بما قدمه لاعبو المنتخب السعودي، معربا عن رضاه لأداء المنتخب وثقته في لاعبيه.
وقال مدرب المنتخب السعودي «إن المنتخب لعب المباراة بذكاء ووازن بين الدفاع والهجوم مع التركيز أكثر على الهجوم»، مشيرا إلى أن ما مكنه من الفوز هو ايقاف عنصر القوة لدى المنتخب الإماراتي الذي يتمثل في الاستغلال الأمثل للكرات المرتدة.
ستريشكو: لم تكن مفاجأة
من جانبه. أكد ستريشكو كاتانيتش المدير الفني للمنتخب الإماراتي أن فوز السعودية على فريقه 1/صفر، لم يشكل مفاجأة على الإطلاق خصوصا وأنه لم يقدم العرض المنتظر منه حتى الآن.
وأضاف كاتانيتش أن المنتخب الاماراتي لعب واحدة من أفضل مبارياته ونجحنا في اللعب بخطة تكتيكية متميزة.. كانت هناك سلسلة من الفرص السهلة التي أضاعها لاعبونا طوال شوطي المباراة».
وأشار كاتانيتش إلى أنه من المؤكد أنه سيعيد ترتيب أوراقه استعدادا لكأس الأمم الآسيوية 2011 موضحا أنه سيعقد اجتماعا مع بقية أفراد الجهاز الفني لاختيار مجموعة أخرى من اللاعبين سيجرى ضمهم لمعسكر الفريق استعدادا لأمم آسيا.
وكانت السعودية لحقت بالكويت الى نهائي البطولة بفوزها على الامارات 1-صفر على ملعب 22 مايو في عدن.
وسجل احمد عباس هدف الفوز في الدقيقة 55.
وكانت الكويت تغلبت على العراق 5-4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الاصلي والاضافي 2-2.
وتقام المباراة النهائية غدا، وستكون اعادة للقاء المنتخبين السعودي والكويتي في الدور الاول حيث وقعا في المجموعة الاولى وتعادلا ضمن الجولة الثانية صفر-صفر.
اليوم اعتماد موعد «خليجي 21» في البصرة
عدن - ا ف ب - يعتمد المؤتمر العام لدورة كأس الخليج في كرة القدم في عدن اليوم بحضور رؤساء الاتحادات الخليجية والعراق واليمن موعد «خليجي 21» في البصرة.
ويتضمن جدول اعمال المؤتمر العديد من الموضوعات والتوصيات التي رفعتها اللجنة الدائمة لامناء السر بعد اجتماعاتهم الاخيرة على هامش «خليجي 20»، وفي مقدمها اقرار اقامة البطولة في يناير من كل عام فردي اعتبارا من النسخة المقبلة المقررة في مدينة البصرة العراقية في الشهر ذاته من عام 2013 بعد ان كان مقررا اقامتها في ديسمبر 2012.
وهناك اجماع على هذه التوصية من اجل تثبيت موعد البطولة واعتمادها ضمن الروزنامة الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من اجل اتاحة الفرصة امام الاتحادات الخليجية للاستعانة بنجومها المحترفين في اوروبا والذين غابوا عن البطولة الحالية وفي مقدمتهم الحارس العماني علي الحبسي.
كما يناقش رؤساء الاتحادات الخليجية توصية تعديل اللائحة خاصة فيما يتعلق بعملية تسجيل وتأهيل اللاعبين حيث تطالب قطر بوضع آلية تساعد على اعتماد اهلية اللاعبين وتسجيلهم قبل انطلاق البطولة بوقت كاف، كما اقترحت معظم الاتحادات زيادة عدد الحكام الخليجيين المشاركين في ادارة مباريات البطولة وهناك اقتراح بوجود طاقمين من كل دولة على ان يكونوا من حكام النخبة.
وستتم مناقشة اقرار مبدأ حصول الدولة المنظمة على جزء من تسويق البطولة بعد النسخة المقبلة في العراق.
وسيقوم الوفد العراقي خلال الاجتماع بتقديم تقرير شامل عن استعدادات البصرة حتى الان لاستضافة «خليجي 21»، كما سيقدم الوفد مقترحا بخصوص موعد البطولة والفترة المحددة لها.
واعلن مسؤولو الوفد العراقي انتهاء 60 في المئة من اعمال المدينة الرياضية في البصرة، وكذلك الملعب الرئيسي الذي يسع لـ65 الف متفرج.
بعدما خرج العراقي علاء عبد الزهرة من المنافسة
فرصة المطوع كبيرة في الفوز بهداف «خليجي 20»
كتب مصطفى جمعة
ربما يكون هو التعويض لنجم نجوم المنتخب الكويتي لكرة القدم بدر المطوع بعد اخفاقه في الحصول على جائزة افضل لاعب في القارة الاسيوية، حيث امامه فرصة كبيرة في الفوز بلقب هداف «خليجي20» بعدما ودع منافسه الوحيد على اللقب حتى نهاية الدور قبل النهائي للبطولة العراقي علاء عبد الزهرة، حيث كان رصيد كل واحد منهما 3 اهداف، وهذا يعني ان اي هدف سوف يحرزه المطوع في مرمى السعودية في المباراة النهائية لـ«المونديال الخليجي» غدا الاحد يقرب منتخب بلاده « الازرق» من اضافة النجمة العاشرة في سجله البطولي من هذه البطولة الاقليمية الكبيرة، وتمنح المطوع الافضلية في نيل لقب الهداف.
وكان الستار اسدل على الدور قبل النهائي لبطولة كأس الخليج العشرين لكرة القدم بتأهل منتخبي الكويت والسعودية الى المباراة النهائية التي ستجرى غدا الاحد على استاد 22 مايو في العاصمة اليمنية الثانية عدن.
وشهدت مباراتا المربع الذهبي خمسة اهداف في الوقتين الاصلي لهما، حيث تعادل الكويت والعراق 2/2، وسجل بدر المطوع (1) وفهد العنزي (58) هدفي الكويت، وهوار ملا محمد (6) وعلاء عبد الزهرة (14) هدفي العراق ثم لجأ الفريقان الى وقتين اضافيين انتهيا بالنتيجة نفسها، فاحتكما الى ركلات الترجيح التي ابتسمت للكويت 4/5، تغلب المنتخب السعودي على نظيره الاماراتي بهدف نظيف، ليرتفع رصيد المونديال الخليجي من الاهداف الى 29 هدفا منها (24) هدفاً في الدور الأول وبواقع (7) في الجولة الأولى و(8) في الجولة الثانية و(9) في الجولة الثالثة وهو اقل من عدد الأهداف المسجلة في الدور ذاته في بطولة خليجي 19 بعمان والتي بلغت (29) هدفاً بنسبة متوسطة هدف و(4%) في كل مباراة توزعت على (8) اهداف في الجولة الأولى و(11) هدفاً في الجولة الثانية و(10) أهداف في الجولة الثالثة، وتصدر هدافي البطولة كل من بدر المطوع واللاعب العراقي علاء عبد الزهرة برصيد ثلاثة لكل واحد منهما لكن الفارق ان الاخير ودع والمطوع لديه الفرصة للفوز بلقب هداف البطولة.
ونسبة الـ(29) هدافا اقل من النسخة السابقة بهدفين حيث شهد «خليجي 19» الذي اقيم في عمان حتى نهاية الدور قبل النهائي 31 هدفا في أربع عشرة مباراة بمعدل الأهداف في المباراة 2.21 هدف في المباراة الواحدة، وكان على رأس الهدافين ما قبل المباراة النهائية لاعب عمان حسن ربيع الحوسني بـ أربعة أهداف.
وكان «خليجي 18» الذي اقيم في الامارات شهد في ختام مباراتي «المربع الذهبي» 33 هدافا منها هدفان في الدور نصف النهائي و31 هدفا في الدور الاول بمعدل (2.58) هدف للمباراة الواحدة وسجل في المجموعة الاولى 19 هدفا بمعدل (3.16) هدف في المباراة الواحدة وسجل في المجموعة الثانية 12 هدفا بمعدل (هدفين اثنين) في المباراة الواحدة و كان اللاعب الاماراتي اسماعيل مطر على رأس الهدفين ما قبل المباراة النهائية برصيد 4 اهداف
تراجع البطاقات الحمراء
وتراجع عدد البطاقات الحمراء التي أشهرت في بطولة خليجي 20 بالمقارنة بنسختى الـ(18 و 19) حتى نهاية الدور قبل النهائي إلى (3) بطاقات حمراء فقط منها(2) في الجولة الأولى وواحدة فقط في الجولة الثانية، فيما خلت الجولة الثالثة ومباراتي المربع الذهبي من البطاقات الحمراء.
ووصل عدد البطاقات الصفراء الى 62 منها 12 في مباراتي الدور قبل النهائي 8 بطاقات في لقاء الكويت مع العراق و4 في مباراة السعودية مع الامارات و50 بطاقة في الدور الأول منها (16) بطاقة في الجولة الأولى و(15) بطاقة في الجولة الثانية و(19) بطاقة صفراء في الجولة الثالثة. 7 في مباراة الكويت مع العراق.
وبلغ عدد ركلات الجزاء حتى ما قبل المباراة النهائية (6) ركلات منها (2) في الجولة الأولى و(3) في الجولة الثانية وواحدة في الجولة الثالثة، منها ركلتان ضائعتان حيث أضاع لاعب العراق يونس محمود إحداها في مباراة منتخبه أمام الإمارات في الجولة الأولى، فيما أضاع قائد المنتخب السعودي محمد الشلهوب الضربة الثانية في مباراة منتخبه أمام الكويت في الجولة الثانية.
واضيف الى سجل البطولة 9 ركلات ترجيح احرز منها خمسة للكويت كل من بدر المطوع وفهد عوض وحمد العنزي ومساعد ندا وحسين فاضل واهدر طلال العامر، واحرز للعراق صالح سدير وعماد محمد ومصطفى كريم ونشأت اكرم واهدر هوار وقصي منير.
ويعد دفاع عمان هو الاقوى حتى ما قبل المباراة النهائية حيث دخل في مرماه هدف واحد رغم ان منتخب الكويت هو أقوى خط دفاع في البطولة حتى نهاية الدور الاول الذي لم يلج مرماه أي هدف بينما سجل مهاجموه أربعة أهداف.
29 هدفا حتى الآن
بلغ عدد الاهداف التي سجلت في البطولة حتى الان 29 هدفا وفي ما يلي قائمة الهدافين:
- ثلاثة اهداف: بدر المطوع (الكويت) وعلاء عبد الزهرة (العراق)
- هدفان: جارالله المري (قطر) وهوار ملا محمد (العراق)
- هدف واحد: اسامة المولد ومحمد الشلهوب ومهند عسيري ومشعل السعيد واحمد عباس (السعودية) ويوسف ناصر السلمان وجراح العتيقي وفهد العنزي (الكويت) وعماد الحوسني (عمان) وابراهيم المشخص وفوزي عايش واسماعيل عبد اللطيف وعبدالله فتاي (البحرين) واكرم الورافي (اليمن) وابراهيم الغانم (قطر) وسبيت خاطر وفارس جمعة واحمد جمعة (الامارات).
والقطري حامد شامي (خطأ في مرمى منتخب بلاده).