تكنولوجيا الاتصالات جعلت «أوهايو» حاضرة في «عريفجان»

جندي أميركي في الكويت يشهد ولادة زوجته في بث مباشر

u0627u0644u0627u0645u064au0631u0643u064au0629 u0628u0639u062f u0648u0636u0639 u0645u0648u0644u0648u062fu0647u0627 u0648u0632u0648u062cu0647u0627 u064au0637u0627u0644u0639u0647u0627 u0639u0628u0631 u00abu0627u0644u0644u0627u0628 u062au0648u0628u00bb
الاميركية بعد وضع مولودها وزوجها يطالعها عبر «اللاب توب»
تصغير
تكبير
 | إعداد عبدالعليم الحجار |

اختصرت شبكة الإنترنت مسافة الـ 11 ألف كيلومتر التي تفصل بين الكويت وولاية أوهايو الأميركية فاستطاع جندي أميركي متمركز في الكويت أن يتابع بالصوت والصورة بثاً مباشراً لوقائع مخاض وولادة طفلته في بلدة «سينسناتي».


محطات تلفزة محلية أميركية نقلت ذلك الخبر في صدر نشراتها الاخبارية، منوهة الى أن الملازم أول «بيتر كوريك» كان في معسكره (معسكر عريفجان) في الكويت بينما كانت زوجته «فيرا» تصارع آلام المخاض في مستشفى «ماونت أوبورن»، لكنه استطاع أن يواكب ويعايش ذلك الحدث المهم بفضل التنسيق بين قيادة القوات الأميركية المتمركزة في الكويت وبين ادارة المستشفى حيث اتفقتا على تحضير مفاجأة سارة للزوجين من خلال فتح قناة اتصال انترنتي بالصوت والصورة بينهما طوال مرحلتي المخاض والولادة.

وعقب انتهاء عملية الولادة بنجاح قالت الزوجة: «لقد كان جهاز الكمبيوتر المحمول (اللابتوب) بجواري منذ أن دخلت الى المستشفى حيث كانت كاميرا الإنترنت تنقل بثاً مباشراً الى بيتر في الكويت بينما كنت أتابع بدوري صوته وصورته. وطوال الوقت راح بيتر يشجعني بينما كنت أتجاوب معه على الرغم من آلام المخاض».

وأضافت: «بفضل ذلك التواصل، حصلت على دعم نفسي رائع إذ إنني شعرت كأن بيتر الى جواري فعلياً. لقد كان يشجعني على الصمود وعلى أن أتنفس بعمق كي تصبح الولادة أكثر سهولة الى درجة انه راح يتنفس بعمق على مقربة من الميكروفون كي أتمكن من سماع ايقاع أنفاسه»، مشيرة الى ان «ذلك الأمر تحديداً كان له الدور الأهم في تسهيل الولادة» وبقي الاتصال المباشر مفتوحاً حتى في داخل غرفة الولادة.

وبمجرد أن خرجت المولودة الى نور الحياة، أزاح الأطباء جهاز اللابتوب في اتجاهها ليتمكن «كوريك» من مشاهدتها وهي تصرخ صرخاتها الأولى على الهواء مباشرة.

من جانبه، صرح «كوريك» لمحطات التلفزة من الكويت قائلاً انه راح يشجع زوجته ويمازحها خلال مراحل المخاض والوضع، مشيراً الى انه قال لها انه قد اشترى كمية من البوشار (البوبكورن) وجلس أمام شاشة الكمبيوتر ليستمتع بمشاهدة العرض.

وأضاف: «بعد انتهاء عملية الولادة بنجاح شعرت بسعادة غامرة عندما ظهرت مولودتنا (روزماري) على الشاشة ثم هنأت فيرا على قوتها وشجاعتها وأكدت لها انني سأبقى محباً لها هي والمولودة».

«كوريك» قال انه سيواظب على الاتصال بانتظام عبر الإنترنت كي يرى زوجته ومولودته، موضحاً انه لا يعلم حتى الآن متى ستسمح له قيادته بالحصول على اجازة والعودة الى الولايات المتحدة، لكنه قال انه يتوقع ويأمل ان يكون ذلك قبل أن تصبح صغيرته قادرة على المشي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي