مقبرة الصليبخات اكتظت بأناس ارادوا ان يعيشوا فرحة العيد مع احبتهم

المواطنون عايدوا ذويهم في «دار الحق»: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين»

تصغير
تكبير
| كتب غانم السليماني |

«السلام عليكم دار قوم مؤمنين انتم السابقون وانا ان شاء الله بكم لاحقون»... تحية لهجت بها الالسن في المقابر صباح امس من مواطنين ابوا ان يعيشوا فرحة العيد وحدهم وتذكروا ان احبة لهم يقبعون في دار الحق، ينتظرون حقهم في الزيارة والدعاء وقراءة القرآن والصدقات.

وبماء الورد والدعاء استقبلت مقبرة الصليبخات في صبيحة اليوم الاول لعيد الاضحى زوارها صغارا وكبارا رافعين أكف الدعاء بالرحمة والمغفرة لموتاهم وألسنتهم تلهج بذكر الله. المقبرة اكتظت في ساعات الصباح الباكر من أول أيام العيد بالزوار الذين يأتون لقراءة الفاتحة على أرواح موتاهم وفاء لهم وتذكرة حتى في أيام العيد والفرح فدفء اللقاء غطى على برودة الجو والحزن الذي لف أسوار المقبرة كان في بعض أوقاته بكاء بلا دموع. وبين شواهد القبور ظهرت البائعة أم محمد التي تقوم ببيع الماء للمتواجدين الراغبين بسقاية القبور وقالت «انها تحصل على مبلغ كبير من المال حيث يقوم عادة المتواجدون في المقابر بإعطائها النقود كنوع من الصدقات عن الأموات مقابل رش الماء على القبر».

وتروي أم محمد مشاهد المقابر «فهي تعج بالزوار كل عيد الذين يتجولون بين المقابر فمنهم من يرش الماء واخر يوزع الاطعمة ونساء تنوح وتبكي على فقيدها وهذه المشاهد تتكرر كل عيد، وبعض الاسر تحضر بكامل أفرادها لزيارة قبر قريبهم وآخرون يأتون فرادى».

وأضافت «أن ماء الورد والادعية التي نبيعها مصدر رزقنا الوحيد ونحصل على أموال نظير بيعنا وهناك من يدفع لنا أموالا كثيرة كنوع من أنواع الصدقة».





الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي