«الصحة» تفتش عليها... ومراعاة المرضى وذوي الاحتياجات

طلبة «الابتدائية» بدأوا تذوّق الوجبة الغذائية

تصغير
تكبير
| كتب غانم السليماني |

فيما دشنت وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي الدكتورة موضي الحمود أمس مشروع الوجبات الغذائية المدرسية في المرحلة الابتدائية، نفت ان يكون التلويح باستجوابها عائق اأمام الوزارة في تنفيذ مشاريعها التربوية، ورأت ان الوقت مازال مبكرا للبدء في تنفيذ مشروع انشاء الجهاز الوطني للاعتماد الاكاديمي.

انطلاقة الوجبات الغذائية كانت في منطقة السلام في مدرسة أسماء بنت زيد الانصارية صباح أمس وسط اهتمام اعلامي وحضور من قياديي الوزارة.

الفرحة علت محيا الوزيرة الحمود التي قالت للصحافيين: «نشكركم على الاهتمام بهذا اليوم الذي أعتبره علامة بارزة في مسيرة التعليم بالكويت من خلال تدشين الوجبات الغذائية لطلبة المرحلة الابتدائية في جميع مدارس الكويت حيث حصل 134 ألف طالب وطالبة على وجبات غذائية متوازنة»، معتبرة ان هذه المرحلة هي الثانية من مشروع التغذية بعد الانتهاء من المرحلة الأولى والخاصة بتغذية طلبة رياض الاطفال.

وبينت الحمود ان الوزارة حرصت على ان تكون الوجبات صحية وذات عناصر غذائية متكاملة مع مراعاة الحالات المرضية الخاصة أو حالات الحساسية لدى بعض الطلبة، وقدمت الشكر لجميع أجهزة الوزارة التي ساهمت في اعداد وانجاز هذا المشروع ليخرج بهذه الصورة المشرفة، لافتة الى ان توزيع الوجبات صاحبه وجود مجهزات تغذية وطاولات لتقديم الوجبات وكراسي.

وذكرت ان مشروع تركيب كاميرات المراقبة في المدارس في طور التنفيذ بعد الانتهاء من اجراءات ترسية المناقصة وذلك لرصد أي حالات سلوكية بين الطلبة قد تحصل في المدارس ولحماية الطلبة واشاعة الامن في المدارس، متمنية السلامة والنجاح لجميع الطلبة، مبينة ان مشروع الوزارة في الخطة الحالية هو مشروع تغذية للمرحلة المتوسطة وقد يكون في الخطة المستقبلية ولكن يجب أولا تقييم تجربة التغذية في المرحلة الابتدائية ومدى استفادة الطلبة من تطبيق التجربة ومعوقات التطبيق ان وجدت ثم نفكر في تطبيقها على المرحلة المتوسطة.

وقالت: «انها ستزود وسائل الاعلام ببيان مطبوع حول تكلفة الوجبات والتفاصيل الدقيقة لكل وجبة غذائية وآلية توزيعها على الشركات بشفافية مطلقة»، مؤكدة ان وزارة الصحة تشرف بشكل مباشر على مشروع التغذية والتأكد من العناصر الغذائية لتلك الوجبات ومدى ملائمتها للطبة، كما تقوم فرق من وزارة الصحة بالتفتيش الدوري على الشركات المنفذة ومدى مطابقة مواصفات الوجبات مع ما أعدته الصحة بالتعاون مع وزارة التربية بهذا الشأن.

وأضافت: ان «الوقت مازال مبكرا للبدء في تنفيذ مشروع انشاء الجهاز الوطني للاعتماد الاكاديمي وضمان جودة التعليم لكون مجلس الوزارء وافق للتو على انشائه»، مبينة ان التنفيذ لابد ان يسبقة خطوات معمقة.

ونفت ان يكون التلويح باستجوابها عائقا أمام الوزارة في تنفيذ مشاريعها التربوية، مؤكدة ان الوزارة ماضية في تنفيذ خططها التي أعدتها لتطوير التعليم، موضحة ان مسؤولي الوزارة يعملون بكل شفافية مراعين الله وضمائرهم ومستقبل الوطن سواء في عملهم أو في اختيار قيادات الوزارة وكذلك في جميع الامور المتعلقة في التربية، ولا نستطيع الحجر على أي أحد في القيام بدوره الدستوري وفي نفس الوقت نحن لنا مهامنا التي نراعي الله في أدائها.

بدورها، قالت الوكيل المساعد للتعليم العام منى اللوغاني: ان «الوزارة عندما وضعت الوجبات الغذائية للطلبة راعت ذوي الحالات الخاصة والمرضى من خلال ارسال كشوف تضم أسماؤهم والمرض الذي يعانون منه ليتسنى للشركة وضع الوجبات الغذائية لما يتطابق مع حالاتهم الصحية».

وأضافت اللوغاني: «طلبنا تقارير دورية شاملة تتضمن آلية التوزيع وماهي المشاكل التي يعانون منها لتذليلها والمقترحات المناسبة».

 

لقطات



• شكرت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة موضي الحمود رجل الاعمال شيخان الفارسي الذي تبرع بانشاء صالة ألعاب للطلبة اضافة الى توفير بعض المسلتزمات المدرسية مثل السبورات الذكية وشاشات العرض في الفصول الدراسية.

• ألقت الطالبة سارة سعود الذويخ من مدرسة أسماء بنت زيد قصيدة شعرية من تأليف والدها ترحب بالوزيرة الحمود.

• داعبت الحمود الطالب سالم نصيب الذي رحب بالضيوف بطريقة مرحة لطفت جو الجولة.

• علقت الحمود على العمال الذين قدموا أطباق الحلو والعصير قائلة: «خلونا نوكل عيالنا بالاول».

• حرصت الحمود على التقاط الصور التذكارية مع المعلمات اللاتي عبرن عن سعادتهن بزيارة الوزيرة.

• بدت الحمود حريصة على تناول الطلبة وجباتهم الغذائية ليكونوا نشيطين وأيضا شاركتهم في تناول الوجبة.

• كان لافتا صوت الميكروفون الذي أعلن بدء تناول الوجبات الغذائية من قبل احدى المعلمات التي طلبت من الطلبة ترديد دعاء البسملة.





الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي