مقسم الجليب... كأنه «جليب»!
مع تسلم عبدالله المحيلبي لوزارة المواصلات بدأت مظاهر الاستياء لدى بعض الموظفين من أعمالهم والظلم الذي وقع عليهم خلال الفترة السابقة في انتظار مبادرة من «أبوفهد» لحل مشاكل الموظفين.
ولعل أولها كانت شكوى قسم الفحص والشكاوى في مقسم جليب الشيوخ واستياء الموظفات والفنيين في هذا المقسم من الظلم الواقع عليهم خلال الفترة السابقة والتي لم يستطع أحد أن يحل مشاكلهم.
أولى هذه المشاكل انه لا يوجد رئيس قسم منذ 7/4/2004 وهذا بسبب تخبط اداري واضح حيث يفتقد القسم إلى المراقبة والتحكم والانصاف!
كما ان هذا القسم يعاني من نقص في الموظفات مع ضخامة العمل وكثرة المشاكل خصوصا ان منطقة الجليب والحساوي بها من المشاكل الهاتفية الشيء الكثير كما ان القسم لا توجد به إلا كاتبة واحدة فقط وأربع موظفات يعملن مأمورة بدالة وأكيد سيتوقف العمل في حال مرض أو غياب هذه الموظفة.
كما عبرت الموظفات عن سوء الأثاث المستخدم في القسم وانهن يستغلن طاولة اجتماعات للجلوس عليها وكأنهن في مطعم مع عدم وجود خزانات للملفات ما يجعلها عرضة للتلف والضياع.
كما ان التكنولوجيا ملغية من هذا القسم حيث تم احضار جهاز الكمبيوتر ولا توجد به أي برامج ما عدا «لعبة الجنجفة» والذي من المفترض أن يكون مزودا ببرنامج لادخال بيانات كل الملفات الموجودة بدلا من استخدام الكتب الكبيرة مع النظام القديم. هذا بالاضافة إلى الخوف الذي يصيبهن عندما تكون نوبة عملهن في المساء حيث لا يوجد رجل معهن ما عدا رجل الأمن والسلامة عند الباب.
كما شارك الفنيون في بث مأساتهم عبر «الراي» عندما تساءلوا لماذا لا تصرف علاوة «بدل موقع» للفنيين في مقسم جليب الشيوخ فقط وتصرف في المقاسم الأخرى؟ فلماذا التفرقة ونحن نتبع وزارة واحدة في حكومة الكويت؟ كما لا تصرف علاوة بدل تعامل مع الجمهور مع اننا نستقبل الشكاوى من الجمهور مباشرة والطامة اننا لا نحصل على علاوة خطر ونحن نتعامل مع كيبلات موصلة بها الكهرباء مع وايرات قديمة ومتهالكة.
وأخيراً، مأساة كل موظفي وموظفات ومراجعي مقسم جليب الشيوخ في عدم وجود مواقف سيارات فنجد الموظفات يعبرن الشارع يوميا معرضات أنفسهن لخطر الدهس في سبيل الوصول إلى مركز عملهن ولا تشوف شكلهن في فصل الشتاء.
فهل من مسؤول في وزارة المواصلات يحل مشاكل مقسم الجليب ويرحم موظفيه؟