الاستحواذات تنشط في المنطقة: الفجوة تضيق بين البائعين والمشترين
يبدو أن الفجوة بين البائعين والمشترين في الشرق الأوسط تضيق أخيراً. ولذلك، يتنفس المصرفيون الصعداء، وهم يرون الشركات تتطلع إلى التخلص من الأصول التي كانت تبقي عليها منذ بداية الأزمة المالية العالمية.
وارتفعت الاندماجات والاستحواذات بنسبة 50 في المئة في الأرباع الثلاثة الأولى من العام الحالي لتبلغ 36.3 مليار دولار، وهو أعلى رقم للصفقات منذ العام 2007، وفقاً لدراسة أخيرة صادرة عن «ميرجرماركت». وعادت السيولة بفضل إشارات التعافي العالمي والظروف الاقتصادية الأفضل في المنطقة. وباتت الأسعار أكثر جاذبية.
وساعد النشاط الذي تقوده الحكومات على انتعاش الصفقات الكبرى، مثل صفقة اندماج «القطرية للنقل البحري» مع «الملاحة القطرية» بقيمة مليار دولار أميركي في فبراير، واستثمار صندوق التقاعد السعودي 3.4 مليار دولار في شراء 5 في المئة من أسهم مجموعة «سابك» للبتروكيماويات.
وحتى الزيادة في الاستحواذات الصغيرة الحجم على امتداد المنطقة تبدو أكثر لفتاً للأنظار، بعد أن عادت المياه إلى مجاريها بين البائعين والمشترين، في مؤشر إلى عودة مرحب بها إلى صناعة الصفقات التي كانت مغلقة على مدى العامين الماضيين بفعل الأزمة.
ويقول مصرفيون إن مجموعات مملوكة لعائلات تبيع حصصاً لمنافسيها، أو تضخ «الكاش» في وحداتها المضطربة. في حين أن الشركات التي عبرت الأزمة بشكل جيد تسعى إلى تحريك ما لديها من الكاش والاستحواذ على علامات إقليمية وعالمية.
وقال رئيس المصرفية العالمية في «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» محمد التويجري «إن هناك الكثير من الصفقات الصغيرة تحدث، خصوصاً في الكويت والإمارات والسعودية، مع أنها لا تشكل العناوين الإخبارية». وأضاف «إنها تجري في الغالب بين الشركات. فالكثير من المجموعات العائلية تعيد التركيز حالياً على مجالات (نشاطها) الأساسية».
وإذا كان قطاع الاتصالات هو المجال الذي يجتذب أكبر الصفقات، فإن قطاعات مثل الرعاية الصحية والتعليم والقطاع اللوجستي والإعلام تحظى بنصيب الأسد من النشاط الإقليمي الأصغر.
ويتوقع الرئيس التنفيذي لشركة «غلف ميرجر» الكويتية يان بافي إغلاق 10 صفقات خلال الأشهر الستة المقبلة. وتعمل «غلف ميرجر» عموماً على الاندماجات والاستحواذات التي تتراوح قيمتها بين 25 مليون دولار و250 مليون دولار، باستثناء الترتيب لصفقة أكبر يتوقع أن يزيد حجمها بشكل ملحوظ على 250 مليون دولار. وقال يافي «لا نتوقع الكثير من الصفقات المتعثرة». وأضاف «لا أحد يريد أن يرمي أموالاً جيدة مقابل أصول رديئة هذه الأيام، والبائعون المتعثرون لا يريدون بيع أصول جيدة إذا كان بإمكانهم تفادي ذلك... خصوصاً إذا كان المقرضون لا يضغطون بالقدر الذي ينبغي».
عن «فاينانشال تايمز»
وارتفعت الاندماجات والاستحواذات بنسبة 50 في المئة في الأرباع الثلاثة الأولى من العام الحالي لتبلغ 36.3 مليار دولار، وهو أعلى رقم للصفقات منذ العام 2007، وفقاً لدراسة أخيرة صادرة عن «ميرجرماركت». وعادت السيولة بفضل إشارات التعافي العالمي والظروف الاقتصادية الأفضل في المنطقة. وباتت الأسعار أكثر جاذبية.
وساعد النشاط الذي تقوده الحكومات على انتعاش الصفقات الكبرى، مثل صفقة اندماج «القطرية للنقل البحري» مع «الملاحة القطرية» بقيمة مليار دولار أميركي في فبراير، واستثمار صندوق التقاعد السعودي 3.4 مليار دولار في شراء 5 في المئة من أسهم مجموعة «سابك» للبتروكيماويات.
وحتى الزيادة في الاستحواذات الصغيرة الحجم على امتداد المنطقة تبدو أكثر لفتاً للأنظار، بعد أن عادت المياه إلى مجاريها بين البائعين والمشترين، في مؤشر إلى عودة مرحب بها إلى صناعة الصفقات التي كانت مغلقة على مدى العامين الماضيين بفعل الأزمة.
ويقول مصرفيون إن مجموعات مملوكة لعائلات تبيع حصصاً لمنافسيها، أو تضخ «الكاش» في وحداتها المضطربة. في حين أن الشركات التي عبرت الأزمة بشكل جيد تسعى إلى تحريك ما لديها من الكاش والاستحواذ على علامات إقليمية وعالمية.
وقال رئيس المصرفية العالمية في «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» محمد التويجري «إن هناك الكثير من الصفقات الصغيرة تحدث، خصوصاً في الكويت والإمارات والسعودية، مع أنها لا تشكل العناوين الإخبارية». وأضاف «إنها تجري في الغالب بين الشركات. فالكثير من المجموعات العائلية تعيد التركيز حالياً على مجالات (نشاطها) الأساسية».
وإذا كان قطاع الاتصالات هو المجال الذي يجتذب أكبر الصفقات، فإن قطاعات مثل الرعاية الصحية والتعليم والقطاع اللوجستي والإعلام تحظى بنصيب الأسد من النشاط الإقليمي الأصغر.
ويتوقع الرئيس التنفيذي لشركة «غلف ميرجر» الكويتية يان بافي إغلاق 10 صفقات خلال الأشهر الستة المقبلة. وتعمل «غلف ميرجر» عموماً على الاندماجات والاستحواذات التي تتراوح قيمتها بين 25 مليون دولار و250 مليون دولار، باستثناء الترتيب لصفقة أكبر يتوقع أن يزيد حجمها بشكل ملحوظ على 250 مليون دولار. وقال يافي «لا نتوقع الكثير من الصفقات المتعثرة». وأضاف «لا أحد يريد أن يرمي أموالاً جيدة مقابل أصول رديئة هذه الأيام، والبائعون المتعثرون لا يريدون بيع أصول جيدة إذا كان بإمكانهم تفادي ذلك... خصوصاً إذا كان المقرضون لا يضغطون بالقدر الذي ينبغي».
عن «فاينانشال تايمز»