وداعاً للزحام والإصابات في عرفات ومزدلفة ومنى
مترو المشاعر ... «هودج» يقطع رحلة الحجيج في 10 دقائق!
المترو من الداخل
الطربوش متحدثاً الى قافلة الاعلام الخليجي
مترو المشاعر
| مكة المكرمة - من نواف نايف |
«واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق»... الآية الكريمة تداعت الى الأذهان عند تفقد مشروع قطار او مترو المشاعر المقدسة، فالفريضة الخامسة التي يؤديها المؤمنون منذ قرون دائما كانت تبحث عن وسيلة نقل للتيسير على آمّين البيت الحرام،فبعد ان كانوا يؤدون الحج رجالا اي سيرا على الاقدام، وعلى الهوادج فوق ظهور الجمال دخلت وسائل المواصلات الحديثة على خط خدمة ضيوف الرحمن، الا ان هذه الوسائل وان كانت يسرت على القادمين من بلدان العالم المختلفة فانها تسببت على مدى الاعوام السابقة في خناق شديد بين المشاعر المقدسة خلال موسم الحج،وهنا عزمت المملكة العربية السعودية كدأبها دائما في خدمة الحجاج على تنفيذ مشروع جبار يقضي على هذا الزحام الخانق الذي لطالما تسبب في وفيات واصابات بين ضيوف الرحمن،فكان «قطار المشاعر» الذي يطوي اراضي المشاعر المقدسة في رحلة زمنية لا تتعدى 10 دقائق تلك الرحلة التي كانت تستغرق الساعات الطوال مع دخول حافلات الحجيج بالآلاف فتتسبب في توقف السير فيضطر معها ضيوف الرحمن الى العودة لزمن الارجل وكأن المواصلات الحديثة لم تفدهم شيئا.
وينقل المترو في التشغيل الفعلي المفوجين من مشعر عرفة إلى مشعر مزدلفة في سبع دقائق ونصف الدقيقة ومن مشعر مزدلفة إلى منشأة الجمرات في ثلاث دقائق؛ بمعنى أن تستغرق الرحلة عشر دقائق.
وبدأ العد التنازلي للتشغيل الفعلي للقطار والذي سيكون جاهزا للاستخدام بنسبة 35 بالمئة من طاقته الاستيعابية في موسم حج هذا العام لحجاج البر وحجاج الداخل والخليجيين فقط، وبكامل طاقته الاستيعابية في موسم حج العام المقبل بتكلفة.6.7 مليار ريال و يربط في مرحلته الأولى بين المشاعر المقدسة ( عرفات ومزدلفة ومنى ).
وكان العمل قد بدأ في هذا المشروع في شهر محرم عام 1429 هـ بجنوب المشاعر المقدسة اذ وقع الاختيار على هذا الخط لاعتبارات عديدة منها أن معظم السيارات التي تدخل المشاعر المقدسة هي لحجاج الداخل والبر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين تقع معظم مخيماتهم جنوب المشاعر المقدسة وبالتالي سيسهم هذا المشروع الحيوي في منع ما يزيد على 80 ألف مركبة وحافلة من الدخول إلى المشاعر المقدسة ما يسهم في تيسير الحركة المرورية وانخفاض عدد المركبات والحافلات الداخلة إلى المشاعر المقدسة.
ويمر القطار بثلاث محطات في مشعر عرفات ومثلها في مزدلفة ثم محطة في أول مشعر منى من جهة مزدلفة ومحطة في وسطها وتكون المحطة الأخيرة عند الدور الرابع بمنشأة الجمرات ويتميز القطار بالسرعة والارتفاع عن الأرض ويقوم على أعمدة أحادية وسط الشارع كما يتميز بقربه من طريق المشاة و تفادي تأثيره على المخيمات،وكذلك روعي في القطار طبوغرافية الأرض لتقليل الارتفاعات والانخفاضات.
ويقوم بتنفيذ المشروع شركة صينية يعمل بها أكثر من 5 آلاف عامل يتناوبون على العمل 24 ساعة وستكون المرحلة الثانية من هذا المشروع لربط مكة المكرمة بالمشاعر المقدسة، حيث يبدأ من المحطة الرئيسية على طريق الطائف ومن ثم عرفات ومزدلفة ومنى قاطعا كل تلك المسافة في7 دقائق فقط.
مدير مشروع قطار المشاعر المقدسة المهندس فهد أبو طربوش كشف للصحافيين على هامش زيارة قافلة الاعلام الخليجي لمحطة القطار عن تقديم خدمات قطار المشاعر في المرحلة الأولى هذا العام،مؤكدا مراعاة اختيار الفئة التي ستقدم لها الخدمة بناء على معايير معينة «وهم حجاج الداخل وحجاج البر وحجاج دول الخليج» ومن أسباب اختيارهم أنهم «الفئة التي يغلب عليها استخدامها للمركبات داخل مكة ما يعرض المدينة إلى كثافة مرورية هائلة»، وعلى العكس حجاج الخارج «يأتون عبر وسائل النقل البحرية أو الجوية، ولا حاجة لهم للمركبات «وعليه فقد تم تأمين مواقف المركبات خارج المشاعر المقدسة وعلى المناطق الحدودية لمدينة مكة عبر منافذه الموزعة على الاتجاهات كافة، بحيث يتم خدمة ما يقارب 150 ألف حاج وإخراج ما يقارب ثلاثة آلاف حافلة خارج الخدمة هذا العام في الوقت الذي سيتم إخراج 30 ألف حافلة في العام المقبل، «حيث سيتم خدمة أكثر من نصف مليون شخص من خلال مترو المشاعر المقدسة».
وحول كيفية الـتأكد من جهوزية القطار وتنفيذ التدابير التي خرجت بها ورش العمل قال « تم تحديد 28 يوما لتشغيل مترو المشاعر المقدسة لضمان سلامته وتشغيله بشكل كما لو كان في موسم الحج وتطبيق جميع الآليات التي توصلنا لها خلال ورش العمل من خطط الإخلاء وعمليات التفويج المنظمة والصيانات والتدخل لتضعنا هذه المدة في نقطة النجاح خلال الموسم بما نكتسبه من خبرة كافية بعد أن تجاوزنا مرحلة التشغيل الحالية ولم يتبق سوى بعض التشطيبات العمرانية في المحطات».
وفي ما يتعلق بالتخوف من عملية تكدس أو بطء في نقل الحجاج إلى مناطق التحميل اكد ابو طربوش انه لا توجد أي صعوبة في وسائل النقل إلى منطقة تحميل الركاب على امتداد المحطات التسع، فقد تم تأمين 132 مصعدا وتصل الطاقة الاستيعابية للمصعد الواحد 50 راكبا، كما تم تأمين منحدرات تسهل عملية الطلوع والنزول في أوقات الطوارئ التي بلغت قرابة 114 منحدرا على مدار المحطات التسع الموجودة في المشاعر المقدسة، علما أن المصاعد كفيلة بنقل المستفيدين كافة من خدمات المترو بحيث تنقل المحطة الواحدة قرابة 1000 حاج خلال 18 ثانية وهذا رقم يعتبر قياسيا وسباقا للزمن.
وحول ما اذا كان سيؤثر مسار القطار على الطاقة الاستيعابية للمشاعر بعد الاستغناء عن بعض المخيمات فيها اشار ابو طربوش انه خلال تنفيذ المشروع تمت مراعاة المساحات التي يمكن أن يشغلها مسار المترو، وعليه تم استخدام المصاطب المستحدثة في مشعر مزدلفة وفي منى ونقل المخيمات القليلة المزالة لصالح منحدرات محطات المترو، وعليه فلم ينقص أي مخيم من الطاقة الاستيعابية لمنى أو أي مشعر آخر.
وقال ابو طربوش انه «تم تحديد الطاقة التشغيلية هذا العام بنسبة 35 في المائة بحيث تعمل 9 قطارات، 6 منها للعمل وثلاثة تبقى احتياطية وقت الحاجة لها».
وأوضح ان المدة الزمنية التي يمكن للقطار الانطلاق فيها ومدى السرعات القصوى التي يصلها التي تتراوح في الغالب بين 80 إلى 120 كم في الساعة» بحيث ينقل المترو في التشغيل الفعلي المفوجين من مشعر عرفة إلى مشعر مزدلفة في سبع دقائق ونصف الدقيقة ومن مشعر مزدلفة إلى منشأة الجمرات في ثلاث دقائق، بمعنى أن تستغرق الرحلة عشر دقائق مراعين في ذلك الانطلاقة الشرعية من المشاعر بحسب الشريعة الإسلامية». لافتا الى انه تمت مراعاة كافة وسائل السلامة اللازمة والاشتراطات الكفيلة بأمان المترو أثناء نقله للحجاج، كما روعي كذلك ذوي الاحتياجات الخاصة اذ خصصت لهم أبواب من ضمن 60 بابا في كل قطار.
«واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق»... الآية الكريمة تداعت الى الأذهان عند تفقد مشروع قطار او مترو المشاعر المقدسة، فالفريضة الخامسة التي يؤديها المؤمنون منذ قرون دائما كانت تبحث عن وسيلة نقل للتيسير على آمّين البيت الحرام،فبعد ان كانوا يؤدون الحج رجالا اي سيرا على الاقدام، وعلى الهوادج فوق ظهور الجمال دخلت وسائل المواصلات الحديثة على خط خدمة ضيوف الرحمن، الا ان هذه الوسائل وان كانت يسرت على القادمين من بلدان العالم المختلفة فانها تسببت على مدى الاعوام السابقة في خناق شديد بين المشاعر المقدسة خلال موسم الحج،وهنا عزمت المملكة العربية السعودية كدأبها دائما في خدمة الحجاج على تنفيذ مشروع جبار يقضي على هذا الزحام الخانق الذي لطالما تسبب في وفيات واصابات بين ضيوف الرحمن،فكان «قطار المشاعر» الذي يطوي اراضي المشاعر المقدسة في رحلة زمنية لا تتعدى 10 دقائق تلك الرحلة التي كانت تستغرق الساعات الطوال مع دخول حافلات الحجيج بالآلاف فتتسبب في توقف السير فيضطر معها ضيوف الرحمن الى العودة لزمن الارجل وكأن المواصلات الحديثة لم تفدهم شيئا.
وينقل المترو في التشغيل الفعلي المفوجين من مشعر عرفة إلى مشعر مزدلفة في سبع دقائق ونصف الدقيقة ومن مشعر مزدلفة إلى منشأة الجمرات في ثلاث دقائق؛ بمعنى أن تستغرق الرحلة عشر دقائق.
وبدأ العد التنازلي للتشغيل الفعلي للقطار والذي سيكون جاهزا للاستخدام بنسبة 35 بالمئة من طاقته الاستيعابية في موسم حج هذا العام لحجاج البر وحجاج الداخل والخليجيين فقط، وبكامل طاقته الاستيعابية في موسم حج العام المقبل بتكلفة.6.7 مليار ريال و يربط في مرحلته الأولى بين المشاعر المقدسة ( عرفات ومزدلفة ومنى ).
وكان العمل قد بدأ في هذا المشروع في شهر محرم عام 1429 هـ بجنوب المشاعر المقدسة اذ وقع الاختيار على هذا الخط لاعتبارات عديدة منها أن معظم السيارات التي تدخل المشاعر المقدسة هي لحجاج الداخل والبر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين تقع معظم مخيماتهم جنوب المشاعر المقدسة وبالتالي سيسهم هذا المشروع الحيوي في منع ما يزيد على 80 ألف مركبة وحافلة من الدخول إلى المشاعر المقدسة ما يسهم في تيسير الحركة المرورية وانخفاض عدد المركبات والحافلات الداخلة إلى المشاعر المقدسة.
ويمر القطار بثلاث محطات في مشعر عرفات ومثلها في مزدلفة ثم محطة في أول مشعر منى من جهة مزدلفة ومحطة في وسطها وتكون المحطة الأخيرة عند الدور الرابع بمنشأة الجمرات ويتميز القطار بالسرعة والارتفاع عن الأرض ويقوم على أعمدة أحادية وسط الشارع كما يتميز بقربه من طريق المشاة و تفادي تأثيره على المخيمات،وكذلك روعي في القطار طبوغرافية الأرض لتقليل الارتفاعات والانخفاضات.
ويقوم بتنفيذ المشروع شركة صينية يعمل بها أكثر من 5 آلاف عامل يتناوبون على العمل 24 ساعة وستكون المرحلة الثانية من هذا المشروع لربط مكة المكرمة بالمشاعر المقدسة، حيث يبدأ من المحطة الرئيسية على طريق الطائف ومن ثم عرفات ومزدلفة ومنى قاطعا كل تلك المسافة في7 دقائق فقط.
مدير مشروع قطار المشاعر المقدسة المهندس فهد أبو طربوش كشف للصحافيين على هامش زيارة قافلة الاعلام الخليجي لمحطة القطار عن تقديم خدمات قطار المشاعر في المرحلة الأولى هذا العام،مؤكدا مراعاة اختيار الفئة التي ستقدم لها الخدمة بناء على معايير معينة «وهم حجاج الداخل وحجاج البر وحجاج دول الخليج» ومن أسباب اختيارهم أنهم «الفئة التي يغلب عليها استخدامها للمركبات داخل مكة ما يعرض المدينة إلى كثافة مرورية هائلة»، وعلى العكس حجاج الخارج «يأتون عبر وسائل النقل البحرية أو الجوية، ولا حاجة لهم للمركبات «وعليه فقد تم تأمين مواقف المركبات خارج المشاعر المقدسة وعلى المناطق الحدودية لمدينة مكة عبر منافذه الموزعة على الاتجاهات كافة، بحيث يتم خدمة ما يقارب 150 ألف حاج وإخراج ما يقارب ثلاثة آلاف حافلة خارج الخدمة هذا العام في الوقت الذي سيتم إخراج 30 ألف حافلة في العام المقبل، «حيث سيتم خدمة أكثر من نصف مليون شخص من خلال مترو المشاعر المقدسة».
وحول كيفية الـتأكد من جهوزية القطار وتنفيذ التدابير التي خرجت بها ورش العمل قال « تم تحديد 28 يوما لتشغيل مترو المشاعر المقدسة لضمان سلامته وتشغيله بشكل كما لو كان في موسم الحج وتطبيق جميع الآليات التي توصلنا لها خلال ورش العمل من خطط الإخلاء وعمليات التفويج المنظمة والصيانات والتدخل لتضعنا هذه المدة في نقطة النجاح خلال الموسم بما نكتسبه من خبرة كافية بعد أن تجاوزنا مرحلة التشغيل الحالية ولم يتبق سوى بعض التشطيبات العمرانية في المحطات».
وفي ما يتعلق بالتخوف من عملية تكدس أو بطء في نقل الحجاج إلى مناطق التحميل اكد ابو طربوش انه لا توجد أي صعوبة في وسائل النقل إلى منطقة تحميل الركاب على امتداد المحطات التسع، فقد تم تأمين 132 مصعدا وتصل الطاقة الاستيعابية للمصعد الواحد 50 راكبا، كما تم تأمين منحدرات تسهل عملية الطلوع والنزول في أوقات الطوارئ التي بلغت قرابة 114 منحدرا على مدار المحطات التسع الموجودة في المشاعر المقدسة، علما أن المصاعد كفيلة بنقل المستفيدين كافة من خدمات المترو بحيث تنقل المحطة الواحدة قرابة 1000 حاج خلال 18 ثانية وهذا رقم يعتبر قياسيا وسباقا للزمن.
وحول ما اذا كان سيؤثر مسار القطار على الطاقة الاستيعابية للمشاعر بعد الاستغناء عن بعض المخيمات فيها اشار ابو طربوش انه خلال تنفيذ المشروع تمت مراعاة المساحات التي يمكن أن يشغلها مسار المترو، وعليه تم استخدام المصاطب المستحدثة في مشعر مزدلفة وفي منى ونقل المخيمات القليلة المزالة لصالح منحدرات محطات المترو، وعليه فلم ينقص أي مخيم من الطاقة الاستيعابية لمنى أو أي مشعر آخر.
وقال ابو طربوش انه «تم تحديد الطاقة التشغيلية هذا العام بنسبة 35 في المائة بحيث تعمل 9 قطارات، 6 منها للعمل وثلاثة تبقى احتياطية وقت الحاجة لها».
وأوضح ان المدة الزمنية التي يمكن للقطار الانطلاق فيها ومدى السرعات القصوى التي يصلها التي تتراوح في الغالب بين 80 إلى 120 كم في الساعة» بحيث ينقل المترو في التشغيل الفعلي المفوجين من مشعر عرفة إلى مشعر مزدلفة في سبع دقائق ونصف الدقيقة ومن مشعر مزدلفة إلى منشأة الجمرات في ثلاث دقائق، بمعنى أن تستغرق الرحلة عشر دقائق مراعين في ذلك الانطلاقة الشرعية من المشاعر بحسب الشريعة الإسلامية». لافتا الى انه تمت مراعاة كافة وسائل السلامة اللازمة والاشتراطات الكفيلة بأمان المترو أثناء نقله للحجاج، كما روعي كذلك ذوي الاحتياجات الخاصة اذ خصصت لهم أبواب من ضمن 60 بابا في كل قطار.