تحب «الجو النظيف» ولا تخشى أن تلتصق بها أدوار الشر
كاتيا كعدي: الممثل البطل ليس دائما الأبرع
كاتيا كعدي
|بيروت - من هيام بنوت|
مجموعة اعمال فنية تنتظر الممثلة والمذيعة كاتيا كعدي التي تألقّت في «الحب الممنوع».
كعدي رأت ان على الممثل ان ينوع في الادوار التي يقدمها كي يستحق لقب ممثل، بما فيها ادوار الشر، وعن عدم ادائها بطولة مطلقة حتى الآن، اعتبرت ان الممثل الذي يقدم دور البطولة ليس دائما الممثل الابرع لان الجمهور قد يعجب بأدوار مساحتها قليلة، لافتة الى ان بعض الممثلين الذين ادوا ادوار بطولة كانوا سببا في فشل المسلسلات التي شاركوا فيها.
«الراي» التقت كاتيا كعدي التي تحدثت عن تجربتيها في التقديم والتمثيل:
• ماذا عن دورك في مسلسل «الحب الممنوع»، ولماذا تسند اليك ادوار الشر في كل ما قدمته حتى الآن؟
وبالنسبة اليّ كممثلة مبتدئة، وبعيداً عن الادوار التاريخية التي قدمتها في المسلسلات السورية، لم افكر يوماً في أن اظهر في صورة المرأة الشريرة او الخيّرة، ولكن انطلاقا من صورتي التي تكونت لدى الناس في اطار تقديم البرامج، لجأت الى التحدّي في الادوار التي اقدمها على الشاشة، بعدما عرفوني كانسانة جدية وطبيعية و«ضحوكة». وغالباً ما اسمع من الناس عبارة «فاجأتنا، نعرفك بطريقة مختلفة ولكنك اديت الدور بامتياز»، ما يدل على انني نجحت كممثلة.
• ولكن الا يؤثر حصر تجربتك التمثيلية بأدوار الشر سلباً على مسيرتك المستقبلية؟
- الادوار الثلاثة التي قدمتها في المسلسلات اللبنانية مختلفة الواحد عن الآخر. في مسلسل «امرأة من ضياع» قدمت شخصية التحرية التي اغرمت بفادي ابراهيم وعاشت صراعاً بين حبها وعملها، ولكن الغلبة في النهاية كانت لعملها عندما اجبرت على قتله. في مسلسل «خطوة حب» رآني الناس شريرة لان الخير والشر موجودان في كل المسلسلات، وتجسد الخير من وجهة نظرهم في دور المرأة المقعدة التي احبها البطل. ولكن من تابع المسلسل جيدا تبين له ان البطل مغرم بـ «جوليا»، وقد حاولت ان تدافع عن حبها عندما شعرت بانه يريد ان يتخلى عنها، حتى انها قبلت اهانته وسوء معاملته لها ولم تتنازل عن حبها له، ولو كانت فعلاً شريرة لتخلت عنه ورفضته، خصوصاً انها امرأة جميلة ومحبوبة. أما شخصيتي في «الحب الممنوع» موجودة في الواقع، والقيمون على العمل اجروا «كاستينغ» لمجموعة من الممثلات ولكنهم لم يوفقوا، الشخصية تؤذيني كثيراً في حياتي المهنية، لان معظم الذين يعملون في الفن ويصلون بسرعة هم من يتوسلون اسلوب الاستغلال. يسألونني دائماً: لماذا تعملين ببطء ولماذا لا تظهرين على شاشة اقوى من الشاشة التي تعملين لحسابها؟ فأجيب: احب ان اعمل في جو نظيف يؤمن لي الاستمرار.
• لا شك ان نجاحك في ادوار الشر سيجعل المنتجين والمخرجين يحصرونك في هذه الادوار؟
- هذه هي النقطة الوحيدة التي تخيفني. عرض عليّ دوران متشابهان، لكنني رفضتهما، مع انني احببت الشخصيتين، بحثاً عن التغيير. احب ان اقدم جميع الادوار وان يقبلني الناس فيها كلها.
• من يؤدين ادوار الشر عادة لا يمكن ان يكن بطلات؟
دور البطولة يقسم عادة بين ممثلتين: الممثلة التي تؤدي دور الخير والثانية التي تقدم دور الشر. هذا الامر لا يعرفه اللبنانيون. ولو اطلعنا على التجارب الهوليوودية لوجدنا ان الدور الرئيسي الذي ينطبع في اذهان الناس هو دور الشرير.
• لماذا لم نشاهدك حتى الآن في بطولة مطلقة، خصوصاً ان هناك ممثلات خضن التجربة من بعدك وبتن اليوم بطلات؟
- يجب التركيز في هذا الامر على مسألة العلاقات. عندما يسند الى اي ممثل دور بطولة، فهذا لا يعني ابداً انه الأبرع، اذ يمكن ان نعجب احياناً بأدوار مساحتها اقل. هناك ممثلون ادوا ادوار بطولة وكانوا سببا في فشل المسلسلات التي شاركوا فيها، لان الناس لم يحبوهم ولم يتعاطفوا معهم. في اعمالي المقبلة لن ارضى بدور عادي او بدور ثانٍ، ليس تقليلاً من قيمة الدور الثاني، بل لان المنتجين والمخرجين تعرفوا على اعمالي والناس احبوني. ولكن يجب الا ننسى ان هناك «تسييسا» في الفن، تمكن البعض عبره من الوصول الى البطولة المطلقة، في حين اسعى اليها بجهدي الخاص.
في اي حال لست «محروقة» لان طريقي الاساسي كان بعيدا من التمثيل ويرتكز على تقديم البرامج.
• كم يبلغ حجم التنازلات في الفن؟
- هذه المسألة ترتبط بالفنان، ببيئته، بتربيته ومجتمعه. بالنسبة الي لا يمكن ان اطرق الابواب، لذا يمكن القول ان مسيرتي بطيئة ولكنها مستمرة وفي صعود دائم.
• وهل ستستمرين في التقديم؟
- طبعاً، آخر برنامج قدمته كان عنوانه «نجوم» وعرض على قناة «المرأة العربية». تمكنت خلال 12 عاماً عملت خلالها في مجال التقديم من تكوين اسم جيد، ويكفيني ان يقال «حوارك حلو».
• عادة عندما «ينجم» الشخص في مجال معين، فانه يهجر المجال الآخر الذي يعمل فيه؟
- ربما ما حققته من شهرة خلال سنة ونصف السنة من التمثيل يوازي الشهرة التي حققتها خلال السنوات السبع الماضية في التقديم. ولكن عندما اعمل في مجال يرتكز على مضمون لا يمكن ان اتركه. لا اقصد ان التمثيل من دون مضمون، ولكن الممثل يقدم «كاراكتير» لا يشبهه، ويدخل الشخصية كي يعطيها حقها على غرار الكاتب. اما في التقديم فهناك تفاعل مع الضيف، والامر يتطلب ذكاء وسرعة بدهية. والكل يعرف انني مقدمة ليّنة وناعمة و«وقت الجد جد ووقت المزح مزح».
• هل تستعدين لتقديم برنامج جديد؟
- احضر حلقة «بيلوت» لبرنامج متنوع، ولكنني اجهل على اي شاشة سيعرض.
• وعلى صعيد التمثيل؟
- سأشارك في مسلسل مع طوني شمعون اؤدي فيه دور صحافية، اضافة الى مشاركتي في مسلسل آخر اقدم فيه شخصية جديدة بعيدة من الشخصيات التي قدمتها في اعمالي السابقة.
• لماذا لم تشاركي حتى الآن في السينما المصرية؟
- لانني لا اكون موجودة هناك كثيراً. التمثيل في مصر يحتاج الى حضور الممثل فيها، وقد تلقيت عروضاً كثيرة للاقامة هناك والمشاركة في اعمال فنية.
مجموعة اعمال فنية تنتظر الممثلة والمذيعة كاتيا كعدي التي تألقّت في «الحب الممنوع».
كعدي رأت ان على الممثل ان ينوع في الادوار التي يقدمها كي يستحق لقب ممثل، بما فيها ادوار الشر، وعن عدم ادائها بطولة مطلقة حتى الآن، اعتبرت ان الممثل الذي يقدم دور البطولة ليس دائما الممثل الابرع لان الجمهور قد يعجب بأدوار مساحتها قليلة، لافتة الى ان بعض الممثلين الذين ادوا ادوار بطولة كانوا سببا في فشل المسلسلات التي شاركوا فيها.
«الراي» التقت كاتيا كعدي التي تحدثت عن تجربتيها في التقديم والتمثيل:
• ماذا عن دورك في مسلسل «الحب الممنوع»، ولماذا تسند اليك ادوار الشر في كل ما قدمته حتى الآن؟
وبالنسبة اليّ كممثلة مبتدئة، وبعيداً عن الادوار التاريخية التي قدمتها في المسلسلات السورية، لم افكر يوماً في أن اظهر في صورة المرأة الشريرة او الخيّرة، ولكن انطلاقا من صورتي التي تكونت لدى الناس في اطار تقديم البرامج، لجأت الى التحدّي في الادوار التي اقدمها على الشاشة، بعدما عرفوني كانسانة جدية وطبيعية و«ضحوكة». وغالباً ما اسمع من الناس عبارة «فاجأتنا، نعرفك بطريقة مختلفة ولكنك اديت الدور بامتياز»، ما يدل على انني نجحت كممثلة.
• ولكن الا يؤثر حصر تجربتك التمثيلية بأدوار الشر سلباً على مسيرتك المستقبلية؟
- الادوار الثلاثة التي قدمتها في المسلسلات اللبنانية مختلفة الواحد عن الآخر. في مسلسل «امرأة من ضياع» قدمت شخصية التحرية التي اغرمت بفادي ابراهيم وعاشت صراعاً بين حبها وعملها، ولكن الغلبة في النهاية كانت لعملها عندما اجبرت على قتله. في مسلسل «خطوة حب» رآني الناس شريرة لان الخير والشر موجودان في كل المسلسلات، وتجسد الخير من وجهة نظرهم في دور المرأة المقعدة التي احبها البطل. ولكن من تابع المسلسل جيدا تبين له ان البطل مغرم بـ «جوليا»، وقد حاولت ان تدافع عن حبها عندما شعرت بانه يريد ان يتخلى عنها، حتى انها قبلت اهانته وسوء معاملته لها ولم تتنازل عن حبها له، ولو كانت فعلاً شريرة لتخلت عنه ورفضته، خصوصاً انها امرأة جميلة ومحبوبة. أما شخصيتي في «الحب الممنوع» موجودة في الواقع، والقيمون على العمل اجروا «كاستينغ» لمجموعة من الممثلات ولكنهم لم يوفقوا، الشخصية تؤذيني كثيراً في حياتي المهنية، لان معظم الذين يعملون في الفن ويصلون بسرعة هم من يتوسلون اسلوب الاستغلال. يسألونني دائماً: لماذا تعملين ببطء ولماذا لا تظهرين على شاشة اقوى من الشاشة التي تعملين لحسابها؟ فأجيب: احب ان اعمل في جو نظيف يؤمن لي الاستمرار.
• لا شك ان نجاحك في ادوار الشر سيجعل المنتجين والمخرجين يحصرونك في هذه الادوار؟
- هذه هي النقطة الوحيدة التي تخيفني. عرض عليّ دوران متشابهان، لكنني رفضتهما، مع انني احببت الشخصيتين، بحثاً عن التغيير. احب ان اقدم جميع الادوار وان يقبلني الناس فيها كلها.
• من يؤدين ادوار الشر عادة لا يمكن ان يكن بطلات؟
دور البطولة يقسم عادة بين ممثلتين: الممثلة التي تؤدي دور الخير والثانية التي تقدم دور الشر. هذا الامر لا يعرفه اللبنانيون. ولو اطلعنا على التجارب الهوليوودية لوجدنا ان الدور الرئيسي الذي ينطبع في اذهان الناس هو دور الشرير.
• لماذا لم نشاهدك حتى الآن في بطولة مطلقة، خصوصاً ان هناك ممثلات خضن التجربة من بعدك وبتن اليوم بطلات؟
- يجب التركيز في هذا الامر على مسألة العلاقات. عندما يسند الى اي ممثل دور بطولة، فهذا لا يعني ابداً انه الأبرع، اذ يمكن ان نعجب احياناً بأدوار مساحتها اقل. هناك ممثلون ادوا ادوار بطولة وكانوا سببا في فشل المسلسلات التي شاركوا فيها، لان الناس لم يحبوهم ولم يتعاطفوا معهم. في اعمالي المقبلة لن ارضى بدور عادي او بدور ثانٍ، ليس تقليلاً من قيمة الدور الثاني، بل لان المنتجين والمخرجين تعرفوا على اعمالي والناس احبوني. ولكن يجب الا ننسى ان هناك «تسييسا» في الفن، تمكن البعض عبره من الوصول الى البطولة المطلقة، في حين اسعى اليها بجهدي الخاص.
في اي حال لست «محروقة» لان طريقي الاساسي كان بعيدا من التمثيل ويرتكز على تقديم البرامج.
• كم يبلغ حجم التنازلات في الفن؟
- هذه المسألة ترتبط بالفنان، ببيئته، بتربيته ومجتمعه. بالنسبة الي لا يمكن ان اطرق الابواب، لذا يمكن القول ان مسيرتي بطيئة ولكنها مستمرة وفي صعود دائم.
• وهل ستستمرين في التقديم؟
- طبعاً، آخر برنامج قدمته كان عنوانه «نجوم» وعرض على قناة «المرأة العربية». تمكنت خلال 12 عاماً عملت خلالها في مجال التقديم من تكوين اسم جيد، ويكفيني ان يقال «حوارك حلو».
• عادة عندما «ينجم» الشخص في مجال معين، فانه يهجر المجال الآخر الذي يعمل فيه؟
- ربما ما حققته من شهرة خلال سنة ونصف السنة من التمثيل يوازي الشهرة التي حققتها خلال السنوات السبع الماضية في التقديم. ولكن عندما اعمل في مجال يرتكز على مضمون لا يمكن ان اتركه. لا اقصد ان التمثيل من دون مضمون، ولكن الممثل يقدم «كاراكتير» لا يشبهه، ويدخل الشخصية كي يعطيها حقها على غرار الكاتب. اما في التقديم فهناك تفاعل مع الضيف، والامر يتطلب ذكاء وسرعة بدهية. والكل يعرف انني مقدمة ليّنة وناعمة و«وقت الجد جد ووقت المزح مزح».
• هل تستعدين لتقديم برنامج جديد؟
- احضر حلقة «بيلوت» لبرنامج متنوع، ولكنني اجهل على اي شاشة سيعرض.
• وعلى صعيد التمثيل؟
- سأشارك في مسلسل مع طوني شمعون اؤدي فيه دور صحافية، اضافة الى مشاركتي في مسلسل آخر اقدم فيه شخصية جديدة بعيدة من الشخصيات التي قدمتها في اعمالي السابقة.
• لماذا لم تشاركي حتى الآن في السينما المصرية؟
- لانني لا اكون موجودة هناك كثيراً. التمثيل في مصر يحتاج الى حضور الممثل فيها، وقد تلقيت عروضاً كثيرة للاقامة هناك والمشاركة في اعمال فنية.