ابن الأربعة عشر عاماً... مخترع كويتي لفت أنظار العالم
الزنكي: لعبة Doodle Destroy من تصميمي وقام بتحميلها مليون شخص
الزنكي يمارس هوايته المفضلة
تصوّر على الورق لاحدى مراحل اللعبة (تصوير موسى عياش)
عبد الرحمن الزنكي مظهراً لعبته على الـ I phone
| كتب مفرح حجاب |
عبد الرحمن الزنكي الذي يبلغ من العمر 14 عاماً استطاع أن يلفت انتباه مستخدمي الهاتف النقال «I phone» وجهاز الـ«I PAD» من خلال مهارته في تصميم الألعاب التي يمكن تحميلها على أحد هذين الجهازين وأبرزها لعبة Doodle Destroy التي شهدت إقبالاً غير مسبوق من قبل المهتميّن بهذا النوع من الألعاب لامس عددهم المليون نسمة من أقطاب العالم كافة، وهو ما دفع قناة الـ«سي أن أن» الأميركية أن تجري معه حواراً للاستفسار عن اختراعه وكيفية تطويره لمراحل جديدة من هذه اللعبة إذ بلغ عددها الآن 49 مرحلة منها 33 مجانية والـ 13 التي أضافها الزنكي اخيرا يتمّ تحميلها على الأجهزة لقاء مقابل مادي. هذا الشاب اليافع حظي باهتمام غرفة الصناعة والتجارة في الكويت، ووجهت إليه شركة «الأبراج» الإماراتية دعوة لزيارتها ليكون ضمن مجموعة أطلق عليها تسمية «المبادرين».
«الراي» التي يشغلها دوماً البحث عن هذه الطاقات الكويتية الاستثنائية التي تعتبر عطاءاتها مدعاة للفخر والاعتزاز، استضافت عبدالرحمن الزنكوي في مكاتبها وحاورته في مواضيع شتّى للإضاءة على ما يتحلى به من نبوغ والإطلاع على تفاصيل يومية في حياة هذا المخترع الصغير.
• حدّثنا بداية عن كيفية نشأة الفكرة لديك لاختراع لعبة على الهاتف النقال؟
- لم يكن لدي خبرة في البرمجة من قبل، وفي إحدى المرات كنت جالساً مع صديقي فقال لي «لماذا لا تفكر في ابتكار ألعاب لجهاز الـ I PHONE» ومن وقتها راق لي الأمر وبدأت البحث والتنقيب عن البرامج والألعاب على شبكة الإنترنت وكلما عثرت على ما يلفت انتباهي كنت أفكر كيف استثمر ما جمعته من معلومات لتنفيذ برنامج العاب لدرجة إنني قرأت كتاباً من 200 صفحة لأحد الأساتذة في جامعة «ستانفورد» واطلعت على العديد من المحاضرات لخبراء في مجال التكنولوجيا إلى أن مسكت بزمام الأمور وبتّ ضليعاً في عملية البرامج.
• لماذا كان اختيارك أن تصمم لعبة لجهاز الـ «أي فون» بالتحديد؟
قد تستغرب إذا قلت لك أنه لم يكن لدي شخصيا جهاز «آي فون» حين طرأت لي فكرة تصميم اللعبة وإنما كان صديقي يملك واحداً، لذا كنت أقوم بتصميم البرنامج على الـ«لاب توب» واستعين بالـ «آي فون» الخاص به لأنني أجلت شراءه إلى أن يطرح الجيل الجديد منه.
• متى كانت انطلاقتك الفعلية كمخترع لألعاب على النقّال؟
- قبل 8 أشهر، مع الإشارة إلى انني في الأشهر الأربعة الأولى كنت استعير الجهاز من صديقي من اجل تحميل الألعاب عليه لا سيما بعدما استحصلت على حساب لي (account) على موقع شركة الـ I PHONE الإلكتروني لقاء بدل مادي.
• هل إتقانك اللغة الانكليزية ذلل أمامك العقبات في فهم أسس تصميم البرامج؟
لغتي الانكليزية جيدة، وهذا ما أسعفني فعلاً في مسألة السرعة في الإنجاز والتطوير.
• ما اسم اللعبة التي حظيت من خلالها بشهرة واسعة؟
- لعبة Doodle Destroy والتي قام بتحميلها واستخدامها أكثر من 900 ألف شخص من خلال إحصائيات شركة الـ i phone.
• هلّا حاولت أن تفسّر لنا النظم المتبّعة في ممارسة هذه اللعبة وكيفية التنقّل بين المراحل؟
- قوانين اللعبة ليست معقّدة على الإطلاق إنما يصعب شرحها بالكلمات، وهي تعتمد على قوّة التركيز. إنها عبارة عن أشكال هندسية سواء أكان مربّعات أو مستطيلات أو ألواح ملونة تأخذ شكل مربّع أو مثلّث أو غيرها من الاشكال والمطلوب تحريك هذه الألواح دون أن يلمس اللوح الفضي اللون الأرض فإذا حصل ذلك تنتهي اللعبة «game over».
• هل تسير اللعبة وفق مراحل معينة؟
- نعم، وهي عبارة عن 49 مرحلة منها 33 مرحلة يتم تحميلها بالمجان أما بالنسبة إلى الـ16 الباقية فمن يستخدم احداها لابد أن يدفع مقابلاً مادياً.
• لماذا 33 من دون مقابل و16 مقابل دفع أموال؟
- أولا اللعبة تصبح أكثر صعوبة بالانتقال من مرحلة إلى أخرى وتحتاج جهداً في مرحلتي التأليف والصناعة، كما أن الأمر الذي دفعني للحصول على مقابل مادي أنني لا أستفيد من الإعلانات كما يفعل الآخرون في حالات مماثلة ومن باب أولى أن احصل أنا على حقوقي.
• ماذا يستفيد المستخدم من هذه اللعبة؟
- هي مبنية على عنصر تحدي الذات كما إنها تؤمن جانباً من التسلية.
• هل تهتم بعملية الألوان في اختراع الألعاب؟
- عندما أصمم الألعاب على الـ«لاب توب» يكون ذلك من خلال برامج عدة أركز من خلالها على الألوان والصوت والغرافيك وأضع هذه المقادير جميعاً في برنامج واحد هو Game salad، وبالمناسبة غالباً ما تردني رسائل عبر الايميل للاستفسار عن بعض الأمور، واذكر أن ثمة دكتور ألماني يدرّس في الجامعة الألمانية اتصل بي للاستفسار عن طريقة اللعب.
• ثمة دراسة تقول ان من يستخدم ألعاب الهاتف النقّال والتكنولوجيا يصبح أكثر ذكاءً وتنمو لديه القدرة على التركيز فهل لمست ذلك؟
- نعم، واشعر أن مستواي الدراسي والعلمي تحسّن كثيراً بالإضافة إلى إنني أصبحت أكثر خبرة في مجال التكنولوجيا والتقنيات.
• هل تتلقى دروساً خصوصية في تحصيلك الدراسي؟
- إطلاقا، أنا وإخواني جميعا نسمع عنها لكن لم يحدث أن جاء مدرس إلى بيتنا، لا سيما انني ادرس في مدرسة «روض الصالحين» وهي مدرسة خاصة.
• كم تبلغ معدلاتك الدراسية بشكل سنوي؟
- تتراوح معدلاتي ما بين 88 و90 في المئة.
• من اقرب المقرّبين إليك؟
- والدي وأخي محمد.
• هل تستعين بمراجع أو كتب تستقي منها أفكاراً لتصميم الألعاب؟
- في الألعاب والبرامج نعم، لكن غالباً ما أغني أفكاري بمشاهدة الفيديو على اليوتيوب لما يصب في دائرة اهتماماتي.
• هل تعتمد على أشياء معينة في تصاميمك للألعاب؟
- اعتمد على أصدقائي فالكثير منهم يعطونني أفكاراً.
• كيف بات ينظر لك زملاؤك وأصدقاؤك بعد أن حصلت على هذه الشهرة؟
- لم أجد أي نظرة غير محببة، بل أن الجميع يشجعني.
• كم عدد الألعاب التي صممتها لغاية الآن؟
- ما يقارب السبعة العاب كان أخرها Vanish Balls لكن تبقى اللعبة الأهم doodle destroy
• ما الصعوبات التي واجهتك؟
- عندما أقوم بتطوير أي لعبة، حيث كثيرا ما يحدث وأنا بالسيارة في طريقي إلى المدرسة، أو في احدى الحصص الدراسية التي لا يكون فيها شيئاً مهما، واذكر أن أستاذ مادة العلوم قام بتمزيق الورقة التي كنت ارسم فيها إحدى الألعاب حيث أقوم بعمل البروفات الأولية على الورق.
• بعد اختراعك لعدد من الألعاب، هل شعرت انك مميز؟
- شعرت إنني أصبحت أفضل في دراستي.
• هل سمعت عن الطفل المصري «مودي» الذي طور احد البرامج على Google ودخل موسوعة غينيس؟ وهل تفكر في دخول هذه الموسوعة؟
لم اسمع عنه، ولكن لدي طموح أن أطور العاب الـ«بلاي ستيشن» والـX box.
• ما طموحاتك بعد انتهائك من الدراسة الجامعية؟
اطمح أن أكمل دراستي في جامعة «ستانفورد» لأنها تضم نخبة من كبار الاختصاصيين في مجال التكنولوجيا، وأتمنى أن تكون وظفيتي مبرمجاً.
• كيف تصف علاقتك بالتلفزيون والانترنت؟
- لا اجلس أمام التلفزيون كثيراً ولكن أشاهد أحيانا الأفلام، وكثيرا ما استخدم النت والفيس بوك تحديدا لقراءة ما يردني من رسائل.
• هل لديك هوايات معينة؟
نعم أعشق لعب الـ«رول سكيت» في المارينا. وأحيانا العب كرة القدم لكني لا أشجع ناديا معينا.
• أتحب الموسيقى أو سماع الأغاني؟
- لا.
• هل اتصل بك أحد المسؤولين في الدولة أو في وزارة الاتصالات؟
- اتصلوا بي من غرفة تجارة وصناعة الكويت بالإضافة إلى أن شركة «أبراج» الإماراتية اشادت بي، ووجهت لي الدعوة كونها تهتم بالمبادرين وكذلك قناة CNN أجرت لقاءً معي.
• ما الذي أثار اهتمام الـ CNN بشكل بارز في إنجازك؟
ما لفت انتباههم انني شاب كويتي وأقدمت على تحقيق هذا الاختراع.
• هل تفكر في تقديم برنامج تلفزيوني عن التكنولوجيا وهذه الألعاب؟
- أنا أفضل الحديث في ندوة أو محاضرة عن هذه الألعاب والبرامج.
• هل استفدت بشكل جيد من الأموال التي حصلت عليها نتيجة تحميل مستخدمي الـ I Phone والـ i pad لهذه الألعاب؟
- نعم استثمرت الأموال في شراء بعض الأشياء التي أحبها مثل الهواتف واللاب توب وغيرها.
البطاقة الشخصية
الاسم : عبد الرحمن الزنكي
العمر : 14 سنة
المرحلة الدراسية : الصف العاشر «الثاني الثانوي»
الهواية : رول سكيت
عبد الرحمن الزنكي الذي يبلغ من العمر 14 عاماً استطاع أن يلفت انتباه مستخدمي الهاتف النقال «I phone» وجهاز الـ«I PAD» من خلال مهارته في تصميم الألعاب التي يمكن تحميلها على أحد هذين الجهازين وأبرزها لعبة Doodle Destroy التي شهدت إقبالاً غير مسبوق من قبل المهتميّن بهذا النوع من الألعاب لامس عددهم المليون نسمة من أقطاب العالم كافة، وهو ما دفع قناة الـ«سي أن أن» الأميركية أن تجري معه حواراً للاستفسار عن اختراعه وكيفية تطويره لمراحل جديدة من هذه اللعبة إذ بلغ عددها الآن 49 مرحلة منها 33 مجانية والـ 13 التي أضافها الزنكي اخيرا يتمّ تحميلها على الأجهزة لقاء مقابل مادي. هذا الشاب اليافع حظي باهتمام غرفة الصناعة والتجارة في الكويت، ووجهت إليه شركة «الأبراج» الإماراتية دعوة لزيارتها ليكون ضمن مجموعة أطلق عليها تسمية «المبادرين».
«الراي» التي يشغلها دوماً البحث عن هذه الطاقات الكويتية الاستثنائية التي تعتبر عطاءاتها مدعاة للفخر والاعتزاز، استضافت عبدالرحمن الزنكوي في مكاتبها وحاورته في مواضيع شتّى للإضاءة على ما يتحلى به من نبوغ والإطلاع على تفاصيل يومية في حياة هذا المخترع الصغير.
• حدّثنا بداية عن كيفية نشأة الفكرة لديك لاختراع لعبة على الهاتف النقال؟
- لم يكن لدي خبرة في البرمجة من قبل، وفي إحدى المرات كنت جالساً مع صديقي فقال لي «لماذا لا تفكر في ابتكار ألعاب لجهاز الـ I PHONE» ومن وقتها راق لي الأمر وبدأت البحث والتنقيب عن البرامج والألعاب على شبكة الإنترنت وكلما عثرت على ما يلفت انتباهي كنت أفكر كيف استثمر ما جمعته من معلومات لتنفيذ برنامج العاب لدرجة إنني قرأت كتاباً من 200 صفحة لأحد الأساتذة في جامعة «ستانفورد» واطلعت على العديد من المحاضرات لخبراء في مجال التكنولوجيا إلى أن مسكت بزمام الأمور وبتّ ضليعاً في عملية البرامج.
• لماذا كان اختيارك أن تصمم لعبة لجهاز الـ «أي فون» بالتحديد؟
قد تستغرب إذا قلت لك أنه لم يكن لدي شخصيا جهاز «آي فون» حين طرأت لي فكرة تصميم اللعبة وإنما كان صديقي يملك واحداً، لذا كنت أقوم بتصميم البرنامج على الـ«لاب توب» واستعين بالـ «آي فون» الخاص به لأنني أجلت شراءه إلى أن يطرح الجيل الجديد منه.
• متى كانت انطلاقتك الفعلية كمخترع لألعاب على النقّال؟
- قبل 8 أشهر، مع الإشارة إلى انني في الأشهر الأربعة الأولى كنت استعير الجهاز من صديقي من اجل تحميل الألعاب عليه لا سيما بعدما استحصلت على حساب لي (account) على موقع شركة الـ I PHONE الإلكتروني لقاء بدل مادي.
• هل إتقانك اللغة الانكليزية ذلل أمامك العقبات في فهم أسس تصميم البرامج؟
لغتي الانكليزية جيدة، وهذا ما أسعفني فعلاً في مسألة السرعة في الإنجاز والتطوير.
• ما اسم اللعبة التي حظيت من خلالها بشهرة واسعة؟
- لعبة Doodle Destroy والتي قام بتحميلها واستخدامها أكثر من 900 ألف شخص من خلال إحصائيات شركة الـ i phone.
• هلّا حاولت أن تفسّر لنا النظم المتبّعة في ممارسة هذه اللعبة وكيفية التنقّل بين المراحل؟
- قوانين اللعبة ليست معقّدة على الإطلاق إنما يصعب شرحها بالكلمات، وهي تعتمد على قوّة التركيز. إنها عبارة عن أشكال هندسية سواء أكان مربّعات أو مستطيلات أو ألواح ملونة تأخذ شكل مربّع أو مثلّث أو غيرها من الاشكال والمطلوب تحريك هذه الألواح دون أن يلمس اللوح الفضي اللون الأرض فإذا حصل ذلك تنتهي اللعبة «game over».
• هل تسير اللعبة وفق مراحل معينة؟
- نعم، وهي عبارة عن 49 مرحلة منها 33 مرحلة يتم تحميلها بالمجان أما بالنسبة إلى الـ16 الباقية فمن يستخدم احداها لابد أن يدفع مقابلاً مادياً.
• لماذا 33 من دون مقابل و16 مقابل دفع أموال؟
- أولا اللعبة تصبح أكثر صعوبة بالانتقال من مرحلة إلى أخرى وتحتاج جهداً في مرحلتي التأليف والصناعة، كما أن الأمر الذي دفعني للحصول على مقابل مادي أنني لا أستفيد من الإعلانات كما يفعل الآخرون في حالات مماثلة ومن باب أولى أن احصل أنا على حقوقي.
• ماذا يستفيد المستخدم من هذه اللعبة؟
- هي مبنية على عنصر تحدي الذات كما إنها تؤمن جانباً من التسلية.
• هل تهتم بعملية الألوان في اختراع الألعاب؟
- عندما أصمم الألعاب على الـ«لاب توب» يكون ذلك من خلال برامج عدة أركز من خلالها على الألوان والصوت والغرافيك وأضع هذه المقادير جميعاً في برنامج واحد هو Game salad، وبالمناسبة غالباً ما تردني رسائل عبر الايميل للاستفسار عن بعض الأمور، واذكر أن ثمة دكتور ألماني يدرّس في الجامعة الألمانية اتصل بي للاستفسار عن طريقة اللعب.
• ثمة دراسة تقول ان من يستخدم ألعاب الهاتف النقّال والتكنولوجيا يصبح أكثر ذكاءً وتنمو لديه القدرة على التركيز فهل لمست ذلك؟
- نعم، واشعر أن مستواي الدراسي والعلمي تحسّن كثيراً بالإضافة إلى إنني أصبحت أكثر خبرة في مجال التكنولوجيا والتقنيات.
• هل تتلقى دروساً خصوصية في تحصيلك الدراسي؟
- إطلاقا، أنا وإخواني جميعا نسمع عنها لكن لم يحدث أن جاء مدرس إلى بيتنا، لا سيما انني ادرس في مدرسة «روض الصالحين» وهي مدرسة خاصة.
• كم تبلغ معدلاتك الدراسية بشكل سنوي؟
- تتراوح معدلاتي ما بين 88 و90 في المئة.
• من اقرب المقرّبين إليك؟
- والدي وأخي محمد.
• هل تستعين بمراجع أو كتب تستقي منها أفكاراً لتصميم الألعاب؟
- في الألعاب والبرامج نعم، لكن غالباً ما أغني أفكاري بمشاهدة الفيديو على اليوتيوب لما يصب في دائرة اهتماماتي.
• هل تعتمد على أشياء معينة في تصاميمك للألعاب؟
- اعتمد على أصدقائي فالكثير منهم يعطونني أفكاراً.
• كيف بات ينظر لك زملاؤك وأصدقاؤك بعد أن حصلت على هذه الشهرة؟
- لم أجد أي نظرة غير محببة، بل أن الجميع يشجعني.
• كم عدد الألعاب التي صممتها لغاية الآن؟
- ما يقارب السبعة العاب كان أخرها Vanish Balls لكن تبقى اللعبة الأهم doodle destroy
• ما الصعوبات التي واجهتك؟
- عندما أقوم بتطوير أي لعبة، حيث كثيرا ما يحدث وأنا بالسيارة في طريقي إلى المدرسة، أو في احدى الحصص الدراسية التي لا يكون فيها شيئاً مهما، واذكر أن أستاذ مادة العلوم قام بتمزيق الورقة التي كنت ارسم فيها إحدى الألعاب حيث أقوم بعمل البروفات الأولية على الورق.
• بعد اختراعك لعدد من الألعاب، هل شعرت انك مميز؟
- شعرت إنني أصبحت أفضل في دراستي.
• هل سمعت عن الطفل المصري «مودي» الذي طور احد البرامج على Google ودخل موسوعة غينيس؟ وهل تفكر في دخول هذه الموسوعة؟
لم اسمع عنه، ولكن لدي طموح أن أطور العاب الـ«بلاي ستيشن» والـX box.
• ما طموحاتك بعد انتهائك من الدراسة الجامعية؟
اطمح أن أكمل دراستي في جامعة «ستانفورد» لأنها تضم نخبة من كبار الاختصاصيين في مجال التكنولوجيا، وأتمنى أن تكون وظفيتي مبرمجاً.
• كيف تصف علاقتك بالتلفزيون والانترنت؟
- لا اجلس أمام التلفزيون كثيراً ولكن أشاهد أحيانا الأفلام، وكثيرا ما استخدم النت والفيس بوك تحديدا لقراءة ما يردني من رسائل.
• هل لديك هوايات معينة؟
نعم أعشق لعب الـ«رول سكيت» في المارينا. وأحيانا العب كرة القدم لكني لا أشجع ناديا معينا.
• أتحب الموسيقى أو سماع الأغاني؟
- لا.
• هل اتصل بك أحد المسؤولين في الدولة أو في وزارة الاتصالات؟
- اتصلوا بي من غرفة تجارة وصناعة الكويت بالإضافة إلى أن شركة «أبراج» الإماراتية اشادت بي، ووجهت لي الدعوة كونها تهتم بالمبادرين وكذلك قناة CNN أجرت لقاءً معي.
• ما الذي أثار اهتمام الـ CNN بشكل بارز في إنجازك؟
ما لفت انتباههم انني شاب كويتي وأقدمت على تحقيق هذا الاختراع.
• هل تفكر في تقديم برنامج تلفزيوني عن التكنولوجيا وهذه الألعاب؟
- أنا أفضل الحديث في ندوة أو محاضرة عن هذه الألعاب والبرامج.
• هل استفدت بشكل جيد من الأموال التي حصلت عليها نتيجة تحميل مستخدمي الـ I Phone والـ i pad لهذه الألعاب؟
- نعم استثمرت الأموال في شراء بعض الأشياء التي أحبها مثل الهواتف واللاب توب وغيرها.
البطاقة الشخصية
الاسم : عبد الرحمن الزنكي
العمر : 14 سنة
المرحلة الدراسية : الصف العاشر «الثاني الثانوي»
الهواية : رول سكيت