دراسة: النيجيري عمر الفاروق لم يتبن الفكر الأصولي في جامعة بريطانية
لندن - رويترز - توصلت دراسة أجرتها لجنة من كلية لندن الجامعية، أمس، الى أن النيجيري المتهم بمحاولة تفجير طائرة ركاب كانت متوجهة الى الولايات المتحدة في ديسمبر، لم يتبن الفكر الاصولي أثناء فترة دراسته في بريطانيا، ما ينفي تقارير سابقة أكدت ان تجنيده تم في الجامعة.
وأثارت محاولة التفجير الفاشلة عشية عيد الميلاد العام الماضي مخاوف من ان جيلا جديدا من المتشددين ظهر في بريطانيا من خلال شبكات خاصة وحلقات النقاش في الجامعات لا من خلال المساجد الكبرى.
وتوصلت الدراسة، الى أن الظروف في الجامعة ليست السبب في تبني الطالب السابق عمر الفاروق عبد المطلب الفكر المتشدد. واتهم عبد المطلب بمحاولة تفجير طائرة في رحلة جوية من أمستردام لدى اقترابها من مدينة ديترويت الاميركية.
لكن الدراسة دعت الى عمليات تدقيق أشد في اختيار المحاضرين في كلية لندن الجامعية وتعزيز تدريب المدرسين على التعامل مع حالات الطلاب الذين يثيرون القلق. وكان رشاد العليمي، نائب رئيس وزراء اليمن للدفاع والامن، قال في السابع من يناير، ان «تنظيم القاعدة جند عبد المطلب في بريطانيا حيث كان يدرس بين عامي 2005 و2008 في كلية لندن الجامعية وأصبح رئيسا لجمعية الطلبة المسلمين فيها».
وأشارت تقارير اعلامية الى أن أجهزة الامن البريطانية كانت تعلم قبل الحادث بثلاث سنوات أن عبد المطلب يحاول «الاتصال» بمتشددين، وأنها نقلت ملفا الى أجهزة أمن أميركية يتناول نشاطات عبد المطلب عندما كان طالبا في كلية لندن.
وقالت لجنة كلية لندن في تقريرها «في ضوء التحقيقات التي أجرتها توصلت اللجنة الى أنه لا يوجد دليل على أن عمر الفاروق عبد المطلب تبنى الفكر الاصولي أثناء دراسته في كلية لندن الجامعية أو أن الظروف في الجامعة في ذلك الوقت أو في ما بعد تفضي الى تبني الطلاب لهذا الفكر».
وأثارت محاولة التفجير الفاشلة عشية عيد الميلاد العام الماضي مخاوف من ان جيلا جديدا من المتشددين ظهر في بريطانيا من خلال شبكات خاصة وحلقات النقاش في الجامعات لا من خلال المساجد الكبرى.
وتوصلت الدراسة، الى أن الظروف في الجامعة ليست السبب في تبني الطالب السابق عمر الفاروق عبد المطلب الفكر المتشدد. واتهم عبد المطلب بمحاولة تفجير طائرة في رحلة جوية من أمستردام لدى اقترابها من مدينة ديترويت الاميركية.
لكن الدراسة دعت الى عمليات تدقيق أشد في اختيار المحاضرين في كلية لندن الجامعية وتعزيز تدريب المدرسين على التعامل مع حالات الطلاب الذين يثيرون القلق. وكان رشاد العليمي، نائب رئيس وزراء اليمن للدفاع والامن، قال في السابع من يناير، ان «تنظيم القاعدة جند عبد المطلب في بريطانيا حيث كان يدرس بين عامي 2005 و2008 في كلية لندن الجامعية وأصبح رئيسا لجمعية الطلبة المسلمين فيها».
وأشارت تقارير اعلامية الى أن أجهزة الامن البريطانية كانت تعلم قبل الحادث بثلاث سنوات أن عبد المطلب يحاول «الاتصال» بمتشددين، وأنها نقلت ملفا الى أجهزة أمن أميركية يتناول نشاطات عبد المطلب عندما كان طالبا في كلية لندن.
وقالت لجنة كلية لندن في تقريرها «في ضوء التحقيقات التي أجرتها توصلت اللجنة الى أنه لا يوجد دليل على أن عمر الفاروق عبد المطلب تبنى الفكر الاصولي أثناء دراسته في كلية لندن الجامعية أو أن الظروف في الجامعة في ذلك الوقت أو في ما بعد تفضي الى تبني الطلاب لهذا الفكر».