احترفت الحقن بـ «الميزوثيربي» لشد الوجوه ونفخ كل ما يحتاج إلى نفخ

القبض على «طبيبة تجميل» بعد شكوى من «أم فخوذ» و«أم وجه»!

تصغير
تكبير
| كتب عبدالعزيز اليحيوح |

إن رأيتم البثور غزت وجهها... فاعذروها.

... ولولا «أم الفخوذ» و«أم الوجه» لاستمرت «الطبيبة الأجنبية» في تشويه الباحثات عن الجمال.

فصاحبة الوجه المبثور مضى عليها 7 سنوات وهي تتلقى العلاج على يد تلك «الطبيبة»... أو المنتحلة لمهنة الطب التجميلي.

صاحبة الوجه المبثور معروفة بدلعها وبحثها أن تكون الأضواء مسلطة عليها.

الباحثة عن الشهرة قد لا ترونها في المقبل من الأيام أو الأسابيع بحكم ان طبيبتها التي تهتم ببشرتها قد ألقي القبض عليها ومنعت من ممارسة مهامها في حقل التجميل.

«الطبيبة الأجنبية» أو المنتحلة لصفة الطب «قصت» الفلوس بمبالغ هائلة من خلال «قصها» على الباحثات عن اجراء عمليات تجميل بشتى أنواعها عبر استخدامها لابر «الميزوثيربي» باتت موقوفة عن العمل حاليا، ولربما قد تعود بواسطة مثلما عاد معهدها الصحي للعمل بعد فترة من إغلاقه.

ومن المفارقة أن زوجة ثري خليجي كانت تصل إلى مطار الكويت على متن طائرة خاصة لتلقي العلاج على يد منتحلة الطب وأخذها ابر «الميزو ثيربي» والأعشاب أيضا... لزوم تنعيم البشرة وشد الشفايف، وشد أماكن أخرى في الجسم.

«الطبيبة» التي كانت تتقاضى من زوجة الثري الخليجي نحو 20 ألف دينار عن كل جلسة كانت تتقاضى من الباحثة عن الشهرة التي ينبت حب الشباب في وجهها مثل اللب كانت تتقاضى منها 500 إلى 600 دينار عن كل جلسة أعشاب لمحو آثار حب الشباب أو تغطيته.

وفي وقت تمكنت فيه منتحلة الطب من علاج الباحثة عن الشهرة عبر ماركتها المسجلة «الدلع» بواسطة الأعشاب إلا ان إبر «الميزو ثيربي» التي أعطتها إلى سيدة كانت تعاني من كبر فخذيها وإلى سيدة أخرى كانت تسعى إلى تجميل وجهها كشفتها على حقيقتها وبان المستور بعدما قامت من انتفخ فخذاها والأخرى التي اعتفس وجهها بتقديم شكوى إلى مخفر سلوى.

وأسفرت التحقيقات ان ضحايا كثر كن دفعن الآلاف المؤلفة من الدنانير بحثا عن التجميل عند تلك «الطبيبة الأجنبية» التي نالت شهرتها من خلال تطبيبها بالأعشاب لـ «الدلوعة» إياها، ولكنها أخفقت في إبر «الميزو ثيربي».

وبالنسبة للسيدة التي كان فخذاها كبيرين وقصدت «الطبيبة الأجنبية» من أجل تنحيف الفخذين ودفعت 6 آلاف دينار حصدت نتيجة لا تحسد عليها عندما ازدادت فخذاها حجما، فيما كانت السيدة الأخرى التي تبحث عن وجه ناعم وشفايف ممتلئة، وبعد غرز ابر «الميزو ثيربي» اختل التوازن في وجهها وباتت جهة أكبر من الثانية وكلفها ذلك 20 ألف دينار دفعتها طواعية، وكلما راجعت الطبيبة المفترضة كانت تطمئنها بأن وجهها سيعود إلى حاله الطبيعي خلال أيام!

ولكن... «مرت الأيام» وبعدها الأسابيع ولم يعد وجهها إلى سابق عهده ما دفعها إلى تقديم شكوى في مخفر سلوى ايضا.

رجال المباحث وبعد إحالة القضية عليهم من قبل التحقيقات لمزيد من التحريات، وجدوا أنفسهم أمام قضية مختلفة فيها شد و«نفخ» ودفع فلوس بالهبل، وفيها وفيها أثرياء يقصدون تلك «الطبيبة الأجنبية» ما دفعهم إلى تقصي أمر «الطبيبة الأجنبية» للتأكد من مهنتها، وبتوجههم إلى المعهد الصحي الذي تعمل فيه والاستفسار عنها ظهر انها تعمل فعلا في «حقن الإبر»، ولديها زبائن كثر، ورفعت نتائج التحريات إلى جهات التحقيق، وتقرر التحفظ على «الطبيبة الأجنبية» حتى أفرج عنها بكفالة مالية ووقفها عن العمل مع منعها من السفر وحصر ضحاياها، مع استدعاء طبيبة متخصصة في عمليات التجميل لمعرفة وجهة نظرها ورأيها العلمي في ما فعلته «الطبيبة الأجنبية».

الطبيبة المتخصصة أفادت لجهات التحقيق ان هذه الحقن «الميزو ثيربي» تستخدمها عادة الباحثات عن الشهرة وإخفاء العيوب في وجوههن، وتجرى عملية فحص لهن قبل غرزهن بهذه الحقن، وان نتائجها غالبا ما تكون سلبية على بعض النساء، إلا ان الأسعار التي حصلت عليها «الطبيبة الأجنبية» مبالغ فيها.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي