استقال من عمله كمهندس طيران « لعيون الصحافة »

خالد السويدان: نظرتي في النقد مختلفة عن زملاء الوسط الصحافي

تصغير
تكبير
خلال ندوة نقاشية استقبل المركز الاعلامي الزميل بجريدة الانباء الصحافي خالد سويدان للحديث عن تجربته مع مسرح الشباب. فاستهل حديثه بالقول انه درس هندسة الطيران وتخرج من جامعات بريطانيا، ليعود للكويت ويعمل في الخطوط الجوية الكويتية، لكن ذلك لم يكن طموحه فقدّم استقالته، وتقدّم للدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية، فاختص بالتمثيل والاخراج ليحصل على شهادة البكالوريوس عام 2003. وأضاف بالقول انه التحق بعدها بمسرح الشباب عام 2004 لتكون بداية الطريق نحو عالم الفن. فشارك معهم كممثل بمسرحية «الكرافة» خلال مشاركتها بالمهرجان المحلي، والتي شاركت على هامش في مهرجان القاهرة التجريبي. وفور العودة الى الكويت انتسب الى اللجنة الاعلامية لمهرجان الشباب في احدى دوراته فتعلم أصول الصحافة وكيفية مسك القلم.

وأكمل بقوله ان الدكتورة نيرمين الحوطي والصحافية صفاء أحمد رشحتاه ليعمل بجريدة الأنباء، ومنها دخل شارع الصحافة بشكل رسمي.

وعن الذي يعمله خلال وجوده في الصحافة قال إنه تعلم عدم التقليل من شأن الممثل وكيفية طرح الأسئلة المناسبة. كما واعتبر أن نظرته تختلف عن بقية زملاء الوسط الصحافي ممن تخرجوا في قسم النقد أو اكتسبوا خبرتهم من خلال الممارسة، أما هو فتخرج في قسم التمثيل والاخراج، وله نظرته المختلفة في رؤية ما خلف الكواليس. وفي ما يخص النقد قال ان الفنان الذي لا يتقبل النقد يعتبر شخصاً ناقصاً، فالهدف هو النقد، تصحيح المسار لصالحه.

وفي سؤاله عن ابتعاده عن التمثيل والاخراج قال انه رفض العديد من الادوار التي عرضت عليه كممثل كونه وجد ضالته في الصحافة. أما عن الاخراج فذكر أن اول مسرحية قام باخراجها كانت من تأليف عواطف البدر بعنوان «الغائب الحاضر» وعرضها في مشروع تخرجه. بعد ذلك شارك كمساعد مخرج في أعمال عدة ومنها «الأخ صالحة» مع الفنانة حياة الفهد، لكنه لم يجد نفسه في الاخراج، رغم أنه مازال يعمل مخرجاً اذاعيا بوزارة الاعلام.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي