والده ناشد الحمود مساءلة من تخلى عن مهنته وعمل حلاقاً
مدير مساعد قص شعر طالب «متوسطة» وطرده من المدرسة
| كتب ناصر الفرحان |
تقمص مدير مساعد في مدرسة متوسطة بمنطقة أم الهيمان دور الحلاق حين أشهر مقصه وحلق شعر طالب في الصف الثامن على مرأى ومسمع من زملائه، قبل ان يتم طرده.
ولي أمر الطالب حضر صباح امس الى «الراي» مصطحبا ولده الذي طرد من مدرسته وقد بدا في حال يرثى لها لسوء معاملة المدير المساعد له، ولسوء استخدامه «المقص» اثناء الحلاقة، ليروي تفاصيل ما حصل له فقال «تفاجأت صباح امس باتصال هاتفي من مدرسة ولدي أخبرني المتصل بضرورة الاسراع لتسلم ولدي لأنه طرد بأمر من ادارة المدرسة، فقلت في نفسي لربما ارتكب جريرة استحق عليها الطرد، فانطلقت الى المدرسة لأجد ولدي يجلس الى جانب الحارس، وفي حال يرثى لها ولا تتوقف عيناه عن البكاء، وعندما نظرت اليه وجدت شعره حليقا بطريقة تترك في النفس الأسى، وعندما سألته عما حصل انفجر في البكاء وأخبرني ان المدير المساعد أمسك بي أمام الطلاب وأشهر مقصا وراح (يقتلع) شعري على مرأى ومسمع من الطلاب، بعد ان فشلت توسلاتي في اثنائه عن فعلته وباءت محاولاتي في رده عما عزم عليه».
وأضاف الأب «لم يكتف المدير المساعد بأنه تخلى عن وظيفته التربوية وارتدى ثوب الحلاق الذي لا يعرف شيئا عن أبسط أبجديات الحلاقة، بل ذهب الى حد السخرية والاستهزاء من ولدي، الامر الذي جعله يفقد كرامته امام زملائه، وأقسم على عدم دخول هذه المدرسة مرة أخرى».
وتساءل الأب «هل يعقل ان يعاقب طالب في الصف الثامن بحلق رأسه لأنه طلب اليه مرة ان يحلقه فلم يفعل؟، ولماذا لم يتم استدعائي او إخطاري بعدم تنفيذ ولدي لأمر الادارة بحلق شعره وكنت توليت المهمة عن المدير المساعد ولكن ليس في المدرسة، ولا امام الطلاب؟... ثم ان هناك طلابا آخرين شعورهم أطول من شعر ولدي، ولكن لأن آباءهم متنفذون لم يستطع المدير المساعد مس شعرة واحد منهم».
وختم الأب حديثه لـ «الراي» بمناشدة الى وزيرة التربية وزيرة التعليم الدكتورة موضي الحمود التدخل لمساءلة هذا المدير المساعد الذي نسي او تناسى انه تربوي حين تقمص دور الحلاق وراح يقص شعر ولدي امام سخرية معلميه وضحكات زملائه، ما تسبب له في جرح لن يندمل قبل اشهر طويلة اذا لم يعاقب (حلاقه).
تقمص مدير مساعد في مدرسة متوسطة بمنطقة أم الهيمان دور الحلاق حين أشهر مقصه وحلق شعر طالب في الصف الثامن على مرأى ومسمع من زملائه، قبل ان يتم طرده.
ولي أمر الطالب حضر صباح امس الى «الراي» مصطحبا ولده الذي طرد من مدرسته وقد بدا في حال يرثى لها لسوء معاملة المدير المساعد له، ولسوء استخدامه «المقص» اثناء الحلاقة، ليروي تفاصيل ما حصل له فقال «تفاجأت صباح امس باتصال هاتفي من مدرسة ولدي أخبرني المتصل بضرورة الاسراع لتسلم ولدي لأنه طرد بأمر من ادارة المدرسة، فقلت في نفسي لربما ارتكب جريرة استحق عليها الطرد، فانطلقت الى المدرسة لأجد ولدي يجلس الى جانب الحارس، وفي حال يرثى لها ولا تتوقف عيناه عن البكاء، وعندما نظرت اليه وجدت شعره حليقا بطريقة تترك في النفس الأسى، وعندما سألته عما حصل انفجر في البكاء وأخبرني ان المدير المساعد أمسك بي أمام الطلاب وأشهر مقصا وراح (يقتلع) شعري على مرأى ومسمع من الطلاب، بعد ان فشلت توسلاتي في اثنائه عن فعلته وباءت محاولاتي في رده عما عزم عليه».
وأضاف الأب «لم يكتف المدير المساعد بأنه تخلى عن وظيفته التربوية وارتدى ثوب الحلاق الذي لا يعرف شيئا عن أبسط أبجديات الحلاقة، بل ذهب الى حد السخرية والاستهزاء من ولدي، الامر الذي جعله يفقد كرامته امام زملائه، وأقسم على عدم دخول هذه المدرسة مرة أخرى».
وتساءل الأب «هل يعقل ان يعاقب طالب في الصف الثامن بحلق رأسه لأنه طلب اليه مرة ان يحلقه فلم يفعل؟، ولماذا لم يتم استدعائي او إخطاري بعدم تنفيذ ولدي لأمر الادارة بحلق شعره وكنت توليت المهمة عن المدير المساعد ولكن ليس في المدرسة، ولا امام الطلاب؟... ثم ان هناك طلابا آخرين شعورهم أطول من شعر ولدي، ولكن لأن آباءهم متنفذون لم يستطع المدير المساعد مس شعرة واحد منهم».
وختم الأب حديثه لـ «الراي» بمناشدة الى وزيرة التربية وزيرة التعليم الدكتورة موضي الحمود التدخل لمساءلة هذا المدير المساعد الذي نسي او تناسى انه تربوي حين تقمص دور الحلاق وراح يقص شعر ولدي امام سخرية معلميه وضحكات زملائه، ما تسبب له في جرح لن يندمل قبل اشهر طويلة اذا لم يعاقب (حلاقه).