تحدث عن «مخاطر الاحتباس الحراري ومستقبل الأرض» في ديوانية النامي

العجيري: نشاط شمسي غير مثير للقلق في عام 2012

u0627u0644u0639u062cu064au0631u064a u0645u062du0627u0636u0631u0627u064b t(u062au0635u0648u064au0631 u0645u0631u0647u0641 u062du0648u0631u064au0629)
العجيري محاضراً (تصوير مرهف حورية)
تصغير
تكبير
| كتب حسن الهداد |
بدأ العالم الفلكي الدكتور صالح العجيري محاضرته في الأمسية التي أقامها الدكتور نامي النامي مساء أول من أمس في ديوانه في منطقة السرة تحت عنوان «مخاطر الاحتباس الحراري ومستقبل الأرض» بطرح سؤال على الحضور قال فيه: ماذا سيحدث في عام 2012؟، مبيناً أن «هذا السؤال يتردد كثيراً من قبل الناس، لاسيما عندما قام الغرب بعرض أفلام سينمائية مزعجة الغرض منها التكسب المادي»، مبينا أن الواقع سيكون مثل ما حدث في عام 2001 عندما حصل نشاط شمسي نتيجة زيادة في البقع الشمسية من شأنها ان تؤثر على المناخ و المواصلات قليلاً، مؤكداً ان «الأمور لا تدعو إلى القلق كما فسرها بعض مؤلفي السينما الأوروبية».
وأضاف العجيري ان «الكويت عرفت بارتفاع درجة حرارتها في فصل الصيف بالخمسين درجة وأحياناً تصل إلى 53 درجة، وتعتبر الكويت مصبا للحرارة لمرور الرياح الحارة من الهند لتصل إلى جبال هاجرس في إيران لتسبب الحرارة العالية»، مبيناً أن «حرارة الكويت غير قاتلة كون أن الحرارة تأتي في موسم الجفاف الأمر الذي يساعد على تبخر الحرارة على عكس الدول التي نسمع بأن درجة حرارتها وصلت 35 ونجد من يموت بسبب ذلك، وهذا يعود إلى وجود رطوبة، الأمر الذي يجعل الجسم يخزن تلك الحرارة وتؤدي إلى الموت»، مشيراً إلى أن «في فصل الشتاء يحدث العكس من خلال انخفاض الحرارة لتصل أحياناً 5 تحت الصفر وهذا نتيجة العوامل الجوية، لاسيما أن موقع الكويت له دور كونه في طرف الخليج من الشمال وهي جزء من امتداد جزيرة العرب المعروفة بالجفاف».
وأوضح العجيري أن «الاحتباس الحراري يزيد من حرارة الجو كون أن ثاني أكسيد الكربون والميثان لا يخرجان من الغلاف الجوي الأمر الذي قد يحدث ذوبان في القطبين، الأمر الذى يجعل المياه تغطي أجزاء من الأرض، ولذا فان مشكلة الاحتباس الحراري هي مشكلة من صنع البشر، وتؤثر على تغيير المناخ، وهذا أمر طبيعي في ظل وجود الصناعات وغيرها من المؤثرات».
وأشار العجيري إلى أن «الكرة الأرضية ترجم من السماء من النيازك والرجم والشهب ولكنها تخترق الأرض وتتحول إلى رماد»، مبيناً أن «الرجم له تاريخ من 100 سنة إلى 1000 سنة، وقال البعض أن الرجم السماوي سيصطدم بالأرض عام 2036 وبعدها قالوا ان العلماء سيتوصلون إلى حلول من شأنها حماية الأرض من الرجم في عام 2029»، مشيراً إلى أن «آخر رجم تعرضت له الأرض كان عام 1908 في سيبيريا، وخربت الحياة هناك، ودمرت 1200 متر مربع»، مبيناً أن «هذه الحالات لا تحدث إلا في فترات زمنية طويلة».
ورأى العجيري أن «عيد الأضحى المقبل سيكون مناخه مختلفا عن غيره، كون أيام العيد سنرتدي فيها الملابس الصيفية، وبعده مباشرة بأيام قليلة سنرتدي الملابس الشتوية المتينة لشدة البرودة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي