مفلح الصواغ / عفواً د. موضي
قضية التعليم قضية قومية تخص المجتمع الكويتي بأكمله على اختلاف توجهاته وعلى اختلاف مشاربه، فلا فرق في ذلك بين مثقف وغيره، ولكن للاسف فإن قضية التعليم في وطننا الحبيب لا تعدو عن كونها حادثة عابرة لا يلقى اليها بال وعلى ما يبدو من تاريخ وزارة التربية ان وزير ووزيرة التربية يحمل هذه الحقيبة للوجاهة فقط وللتصوير في صحيفة مدليا بتصريحات لا تسمن ولا تغني من جوع.
ولي ان أتساءل كمواطن كويتي حريص غيور على مصلحة ومستقبل هؤلاء الطلبة، ومما يدل على ان الوزارة آخر ما يشغل الوزير ان الصحف تطالعنا بتشكيل لجان وانبثاق لجان وجداول بدلات لا تعود على الطالب في شيء.
الامر الثاني ان الوزارة وعلى مدى عامين تشغل بالها بالجودة الشاملة، تلك الجودة التي تتمتع بمعايير لابد من توافرها قبل البدء في تطبيقها، ولي ان أسأل: هل هذه المعايير متوافرة؟ فأبنية معظم المدارس غير مؤهلة حتى الآن. والامر التالي: هل سألنا أهل الميدان عن توافر هذه المعايير أم لا، هل المناهج مناسبة، هل المعلم مؤهل لذلك، هل الادارة المدرسية مؤهلة لذلك، وهل، وهل، وهل؟ الامر الآخر: ان الوزيرة تفكر في اطالة الدوام ولي ان أسأل: هل التركيز عندنا على الكم ام الكيف؟ فالصراحة ان منطق وزارة التربية جعلني في حيرة، ولكن من خلال قدح قريحتي تبين ان وزارة التربية تنظر للشكل لا للمضمون. سيدتي الوزيرة ان اطالة الدوام المدرسي يجافي المناخ الكويتي، وما عليكِ الا ان تستوقف طالبا وتسألينه عن رأيه ستجدين ان الضجر وصل عنده حتى منتهاه بسبب طول العام الدراسي لا لقصره فإن أردت الكم سيدتي فليكن عامك الدراسي اثني عشر شهرا، اما ان أردت الكيف فعليك بالنظر الى المحاور الآتية: طبيعة الجو وميول الطالب ورغباته والمنهج الذي يدرس للطلبة ورأي اهل الميدان في ذلك والعائد الذي يعود على الطلبة. وهناك امر أود ان أبثه حتى لا يكون في النفس حاجة وهو انه في كل يوم تطالعنا الوزارة ببدلات لأركان مهمة في الوزارة، فإذا ما قرأ المعلم الكويتي ذلك ندب حظه وعضّ على بنانه لأنه خارج منظومة المكافآت والامر البارز تأخير أجور من يقومون بأعمال خارج الدوام المدرسي من المعلمين. ومما اثار دهشتي تصريحكم بأنكم سألتم الوكيل المساعد لشؤون المالية عن سبب تأخير الصرف، وكان رده انه لا تأخير، ثم تكتشفين التأخير في ما بعد وقلت بأنه وعدك. فالهرم - على ما يبدو - ما زال مقلوبا، فرحم الله الدكتور الربعي وأسكنه فسيح جناته. لذا ارجو من معاليكم ان يكون النظر في كل القضايا المطروحة عاجلا حبا في وطننا وكويتنا الغالية، فالمناصب تذهب وتبقى البصمات وأثق في الدكتورة موضي...
مفلح الصواغ
مهندس كويتي
[email protected]
ولي ان أتساءل كمواطن كويتي حريص غيور على مصلحة ومستقبل هؤلاء الطلبة، ومما يدل على ان الوزارة آخر ما يشغل الوزير ان الصحف تطالعنا بتشكيل لجان وانبثاق لجان وجداول بدلات لا تعود على الطالب في شيء.
الامر الثاني ان الوزارة وعلى مدى عامين تشغل بالها بالجودة الشاملة، تلك الجودة التي تتمتع بمعايير لابد من توافرها قبل البدء في تطبيقها، ولي ان أسأل: هل هذه المعايير متوافرة؟ فأبنية معظم المدارس غير مؤهلة حتى الآن. والامر التالي: هل سألنا أهل الميدان عن توافر هذه المعايير أم لا، هل المناهج مناسبة، هل المعلم مؤهل لذلك، هل الادارة المدرسية مؤهلة لذلك، وهل، وهل، وهل؟ الامر الآخر: ان الوزيرة تفكر في اطالة الدوام ولي ان أسأل: هل التركيز عندنا على الكم ام الكيف؟ فالصراحة ان منطق وزارة التربية جعلني في حيرة، ولكن من خلال قدح قريحتي تبين ان وزارة التربية تنظر للشكل لا للمضمون. سيدتي الوزيرة ان اطالة الدوام المدرسي يجافي المناخ الكويتي، وما عليكِ الا ان تستوقف طالبا وتسألينه عن رأيه ستجدين ان الضجر وصل عنده حتى منتهاه بسبب طول العام الدراسي لا لقصره فإن أردت الكم سيدتي فليكن عامك الدراسي اثني عشر شهرا، اما ان أردت الكيف فعليك بالنظر الى المحاور الآتية: طبيعة الجو وميول الطالب ورغباته والمنهج الذي يدرس للطلبة ورأي اهل الميدان في ذلك والعائد الذي يعود على الطلبة. وهناك امر أود ان أبثه حتى لا يكون في النفس حاجة وهو انه في كل يوم تطالعنا الوزارة ببدلات لأركان مهمة في الوزارة، فإذا ما قرأ المعلم الكويتي ذلك ندب حظه وعضّ على بنانه لأنه خارج منظومة المكافآت والامر البارز تأخير أجور من يقومون بأعمال خارج الدوام المدرسي من المعلمين. ومما اثار دهشتي تصريحكم بأنكم سألتم الوكيل المساعد لشؤون المالية عن سبب تأخير الصرف، وكان رده انه لا تأخير، ثم تكتشفين التأخير في ما بعد وقلت بأنه وعدك. فالهرم - على ما يبدو - ما زال مقلوبا، فرحم الله الدكتور الربعي وأسكنه فسيح جناته. لذا ارجو من معاليكم ان يكون النظر في كل القضايا المطروحة عاجلا حبا في وطننا وكويتنا الغالية، فالمناصب تذهب وتبقى البصمات وأثق في الدكتورة موضي...
مفلح الصواغ
مهندس كويتي
[email protected]