في اختتام برنامج «القيادة المتميزة» الذي أطلقته «الإبداع الخليجي»
السويدان: الهيكل الإداري للدولة بحاجة إلى إعادة تنظيم وترتيب
| كتب حسين كمال |
أوضح رئيس مجلس إدارة شركة الإبداع الخليجي للاستشارات والتدريب الدكتور طارق سويدان أن إقرار خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية يعني بداية تحول الكويت إلى مركز مالي وتجاري لتؤكد ريادتها في قضايا التخطيط على مستوى دول المنطقة.
ولفت السويدان في تصريح صحافي على هامش اختتام فعاليات برنامج القيادة المتميزة الخميس الماضي والذي يقام للمرة الثالثة بالكويت خلال العام الحالي الى أن الإشكالية التقليدية التي تواجه التنمية ليست في التخطيط ولكن في التنفيذ.
وفي تعليقه على قدرة الهيكل الإداري الحكومي في تنفيذ الخطة، بين السويدان أن الهيكل الإداري الحكومي لا يزال متخلفاً وغير فعال ويحتاج إلى إعادة تركيبه مرة أخرى على شكل هيئات مستقلة صاحبة قرار وبعيدة عن الروتين والتوسع في برنامج الخصخصة، لافتاً إلى أن القطاع الخاص لديه القدرة على تنفيذ مشاريع خطة التنمية بشكل كفء.
وأضاف ان عمل الحكومة يجب أن يقتصر على 5 مجالات رئيسية هي: الدفاع والأمن ومالية الدولة والسياسة الخارجية وجهاز رقابي على كل الأعمال الأخرى.
وحول وضع شركات القطاع الخاص وقدرتها المالية على تنفيذ الخطة، أفاد السويدان أنه في ظل غياب المحاسبة وعدم تفعيلها أدى إلى انحرافات لبعض الشركات العاملة في القطاع الخاص، مستدركاً أن وجود حالات غير قادرة على تنفيذ مشاريع التنمية لا يعني سلامة الفكرة التي تشير إلى أن القطاع الخاص بما يملك من مقومات كبيرة ومتنوعة غير قادر على تنفيذ المشاريع التنموية على المدى الطويل.
وأكد السويدان أن القطاع الخاص سيكون أكثر فعالية في ظل جهاز رقابي فعال يكافئ المجتهد ويعاقب المسيء.
وفي تعليقه على التجاذب الحالي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بشأن تمويل خطة التنمية، بين السويدان أن التجاذب وإن كان ظاهره سيئاً إلا أنه في النهاية يصب في مصلحة المواطنين، إذ إنه لو أطلقت يد الحكومة دون رقابة أو حساب فقد يحدث سوء استغلال من قبل البعض وهدر وجرأة على المال العام، ووجود مجلس الأمة يضمن إحداث التوازن، مبدياً تفاؤله بأن يكون أداء السلطتين في اتجاه تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار السويدان أن برنامج القيادة المتميزة يقام للمرة الثالثة خلال العام الحالي في الكويت نظراً للإقبال الشديد عليه من قبل منظمات الأعمال وذلك لما يطرحه البرنامج من أدوات فعالة تمكن تلك المنظمات من التغلب على المشاكل الإدارية لديها بشكل فعال.
وقال إن البرنامج حضره 70 شخصاً من دول عربية وخليجية مختلفة وركز على القيادة ودورها في إدارة الشركات، لافتاً الى أن الدورة تناولت مبادئ أساسية حول تعريف القيادة وأهميتها في حل المشكلات الإدارية وكذلك الصفات الرئيسية للقائد وتحليل الشخصيات القيادية.
أوضح رئيس مجلس إدارة شركة الإبداع الخليجي للاستشارات والتدريب الدكتور طارق سويدان أن إقرار خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية يعني بداية تحول الكويت إلى مركز مالي وتجاري لتؤكد ريادتها في قضايا التخطيط على مستوى دول المنطقة.
ولفت السويدان في تصريح صحافي على هامش اختتام فعاليات برنامج القيادة المتميزة الخميس الماضي والذي يقام للمرة الثالثة بالكويت خلال العام الحالي الى أن الإشكالية التقليدية التي تواجه التنمية ليست في التخطيط ولكن في التنفيذ.
وفي تعليقه على قدرة الهيكل الإداري الحكومي في تنفيذ الخطة، بين السويدان أن الهيكل الإداري الحكومي لا يزال متخلفاً وغير فعال ويحتاج إلى إعادة تركيبه مرة أخرى على شكل هيئات مستقلة صاحبة قرار وبعيدة عن الروتين والتوسع في برنامج الخصخصة، لافتاً إلى أن القطاع الخاص لديه القدرة على تنفيذ مشاريع خطة التنمية بشكل كفء.
وأضاف ان عمل الحكومة يجب أن يقتصر على 5 مجالات رئيسية هي: الدفاع والأمن ومالية الدولة والسياسة الخارجية وجهاز رقابي على كل الأعمال الأخرى.
وحول وضع شركات القطاع الخاص وقدرتها المالية على تنفيذ الخطة، أفاد السويدان أنه في ظل غياب المحاسبة وعدم تفعيلها أدى إلى انحرافات لبعض الشركات العاملة في القطاع الخاص، مستدركاً أن وجود حالات غير قادرة على تنفيذ مشاريع التنمية لا يعني سلامة الفكرة التي تشير إلى أن القطاع الخاص بما يملك من مقومات كبيرة ومتنوعة غير قادر على تنفيذ المشاريع التنموية على المدى الطويل.
وأكد السويدان أن القطاع الخاص سيكون أكثر فعالية في ظل جهاز رقابي فعال يكافئ المجتهد ويعاقب المسيء.
وفي تعليقه على التجاذب الحالي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بشأن تمويل خطة التنمية، بين السويدان أن التجاذب وإن كان ظاهره سيئاً إلا أنه في النهاية يصب في مصلحة المواطنين، إذ إنه لو أطلقت يد الحكومة دون رقابة أو حساب فقد يحدث سوء استغلال من قبل البعض وهدر وجرأة على المال العام، ووجود مجلس الأمة يضمن إحداث التوازن، مبدياً تفاؤله بأن يكون أداء السلطتين في اتجاه تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار السويدان أن برنامج القيادة المتميزة يقام للمرة الثالثة خلال العام الحالي في الكويت نظراً للإقبال الشديد عليه من قبل منظمات الأعمال وذلك لما يطرحه البرنامج من أدوات فعالة تمكن تلك المنظمات من التغلب على المشاكل الإدارية لديها بشكل فعال.
وقال إن البرنامج حضره 70 شخصاً من دول عربية وخليجية مختلفة وركز على القيادة ودورها في إدارة الشركات، لافتاً الى أن الدورة تناولت مبادئ أساسية حول تعريف القيادة وأهميتها في حل المشكلات الإدارية وكذلك الصفات الرئيسية للقائد وتحليل الشخصيات القيادية.