الوزارة زودت أقسام الحوادث بالكوادر الطبية والتمريضية ووفرت الأدوية
تأهب في «الصحة» لازدياد حالات قيء وإسهال الأطفال
| كتب سلمان الغضوري |
تشهد أقسام الحوادث في المستشفيات والمراكز الصحية في الرعاية الأولية في الفترة الحالية ازديادا في حالات الأطفال المصابة بالاسهال والقيء.
ورفعت وزارة الصحة استعداداتها حيث زودت أقسام الحوادث بالكوادر الطبية والتمريضية وزادت الأدوية العلاجية المتخصصة بعلاج تلك الحالات.
وحذر استشاري الأطفال وأمراض الأطفال في مستشفى الصباح الدكتور شريف عبداللطيف من ازدياد حالات النزلات المعوية للأطفال خلال الفترة الحالية «نتيجة للتقلبات الجوية ولانتشار الفيروسات التي تصاحبها حيث تصيب الجهازين الهضمي والتنفسي لدى الأطفال»، موضحا أن جميع المراحل العمرية للأطفال من الولادة الى سن 12 سنة «معرضة للاصابة نتيجة لطبيعة جهازهم المناعي الضعيف»، مبينا أن أعراض المرض عبارة عن نوبات متكررة من القيء يصاحبها الاسهال المتكرر مع ارتفاع في درجة الحرارة وتستمر مدة المرض مابين اسبوع وأسبوعين او أكثر حيث يتم اخضاع الطفل للبرنامج العلاجي والذي يشمل خطوات كثيرة منها المحاليل الدوائية التي تعطى في الوريد مع المضادات الحيوية لعلاج القيء والاسهال مع وضع الطفل في الملاحظة، مشيرا الى أن هناك حالات كثيرة قد يستدعي دخولها الجناح نتيجة لاصابتها بالجفاف الشديد الذي يعرض الحالة الصحية للطفل للخطر.
واضاف أن على الأسرة متابعة النظام الغذائي للطفل حيث يجب أن يكون خفيفا ولا يحتوي على دهون مع اعطائه فواكه مثل التفاح والموز وخضار الجزر والبطاطس المطبوخة بالماء كما يجب على الأم التي تعطي طفلها حليبا صناعيا باعطائه الحليب الخاص بتركيبة الاسهال لوقف الاسهال.
وشرح الدكتور عبداللطيف سبب الاسهال الذي يصيب الأطفال خلال الدورة المرضية «فهو ناتج عن زيادة سرعة حركة الأمعاء لحدوث عدوى خارج الجهاز الهضمي مثل التهابات الجهاز التنفسي والتهابات الجهاز البولي والتهاب الأذن الوسطى وغالبا ما يكون هناك شكوى أخرى مثل الكحة أو الزكام أو حرقان البول وفى هذه الحالات يكون الاسهال بسيطا كما يكون لأسباب أخرى منها تغيير نوعية حليب الأطفال أو نتيجة لبعض المضادات الحيوية التي تصيب الجهاز الهضمي كما أن النزلات المعوية قد تنتقل للطفل نتيجة لعدوة اكتسبها سواء ميكروبية أو فيروسية أو طفيلية أو فطرية»، مشيرا الى أن هناك فرصة كبيرة لانتقال الفيروس عن طريق المخالط للحالات المصابة، محذرا من انتقال العدوى في ما بين الأطفال.
ولفت الى أن الميكروبات التي تصيب الجهاز الهضمي كثيرة منها ميكروب الشيجيلا المسبب للدوسنتاريا الباسلية وميكروب اي كولاي وميكروب الكوليرا وبكتيريا كومبيلوباكتر وميكروب السالمونيللا كذلك هناك العدوى الطفيلية ويسببها طفيل الأميبيا وطفيل الجارديالامبيليا ولا يكون الاسهال في هذه الحالات شديدا لكن قد تطول فترته مع حدوث ارتفاع في درجة الحرارة يصاحبها دم مخالط للبراز، لافتا الى أن العدوى الفيروسية تمثل السبب الرئيس للاسهال عند الأطفال حيث تصيب 70 في المئة من الحالات خاصة فيروس روتا، مشيرا الى أن عدد مرات الاسهال تصل لأكثر من 10 مرات في اليوم.
وعن الجفاف بين عبداللطيف أنه ينتج لفقدان سوائل ومعادن كثيرة في الجسم بسبب الاسهال الشديد والقيء المتكرر ما يعرض الطفل لفقدان وزنه حيث تظهر أعراض جانبية مثل حدوث سواد حول العين أو تدخل لداخل المحجر مع جفاف في اللسان وشحوب وتغير في نضارة الجلد وحيويته خاصة في منطقة البطن وقد يؤدي فقد السوائل والمعادن من جسم الطفل الى هبوط في الدورة الدموية وقد تسبب سموم بعض البكتيريا المسببة للنزلة في حدوث ضعف النبض وانخفاض الضغط وبرودة الأطراف كذلك قد تؤدي للفشل الكلوي الحاد نتيجة للجفاف، مشيرا الى أن التشنجات تحدث بسبب ارتفاع درجة الحرارة أو قد تحدث بسبب السموم التي تفرزها البكتيريا المسببة للنزلة المعوية مثل الشيجيللا المسببة للدوسنتاريا أو السالمونيللا.
ونصح عبداللطيف الأسر حماية أطفالهم من الاصابة بالمرض بابعاد الأطفال الأصحاء عن المصابين، مشيرا الى أنه من الممكن أن يتعرض عدد من الموجودين في المنزل بالاصابة بعدوى المرض.
تشهد أقسام الحوادث في المستشفيات والمراكز الصحية في الرعاية الأولية في الفترة الحالية ازديادا في حالات الأطفال المصابة بالاسهال والقيء.
ورفعت وزارة الصحة استعداداتها حيث زودت أقسام الحوادث بالكوادر الطبية والتمريضية وزادت الأدوية العلاجية المتخصصة بعلاج تلك الحالات.
وحذر استشاري الأطفال وأمراض الأطفال في مستشفى الصباح الدكتور شريف عبداللطيف من ازدياد حالات النزلات المعوية للأطفال خلال الفترة الحالية «نتيجة للتقلبات الجوية ولانتشار الفيروسات التي تصاحبها حيث تصيب الجهازين الهضمي والتنفسي لدى الأطفال»، موضحا أن جميع المراحل العمرية للأطفال من الولادة الى سن 12 سنة «معرضة للاصابة نتيجة لطبيعة جهازهم المناعي الضعيف»، مبينا أن أعراض المرض عبارة عن نوبات متكررة من القيء يصاحبها الاسهال المتكرر مع ارتفاع في درجة الحرارة وتستمر مدة المرض مابين اسبوع وأسبوعين او أكثر حيث يتم اخضاع الطفل للبرنامج العلاجي والذي يشمل خطوات كثيرة منها المحاليل الدوائية التي تعطى في الوريد مع المضادات الحيوية لعلاج القيء والاسهال مع وضع الطفل في الملاحظة، مشيرا الى أن هناك حالات كثيرة قد يستدعي دخولها الجناح نتيجة لاصابتها بالجفاف الشديد الذي يعرض الحالة الصحية للطفل للخطر.
واضاف أن على الأسرة متابعة النظام الغذائي للطفل حيث يجب أن يكون خفيفا ولا يحتوي على دهون مع اعطائه فواكه مثل التفاح والموز وخضار الجزر والبطاطس المطبوخة بالماء كما يجب على الأم التي تعطي طفلها حليبا صناعيا باعطائه الحليب الخاص بتركيبة الاسهال لوقف الاسهال.
وشرح الدكتور عبداللطيف سبب الاسهال الذي يصيب الأطفال خلال الدورة المرضية «فهو ناتج عن زيادة سرعة حركة الأمعاء لحدوث عدوى خارج الجهاز الهضمي مثل التهابات الجهاز التنفسي والتهابات الجهاز البولي والتهاب الأذن الوسطى وغالبا ما يكون هناك شكوى أخرى مثل الكحة أو الزكام أو حرقان البول وفى هذه الحالات يكون الاسهال بسيطا كما يكون لأسباب أخرى منها تغيير نوعية حليب الأطفال أو نتيجة لبعض المضادات الحيوية التي تصيب الجهاز الهضمي كما أن النزلات المعوية قد تنتقل للطفل نتيجة لعدوة اكتسبها سواء ميكروبية أو فيروسية أو طفيلية أو فطرية»، مشيرا الى أن هناك فرصة كبيرة لانتقال الفيروس عن طريق المخالط للحالات المصابة، محذرا من انتقال العدوى في ما بين الأطفال.
ولفت الى أن الميكروبات التي تصيب الجهاز الهضمي كثيرة منها ميكروب الشيجيلا المسبب للدوسنتاريا الباسلية وميكروب اي كولاي وميكروب الكوليرا وبكتيريا كومبيلوباكتر وميكروب السالمونيللا كذلك هناك العدوى الطفيلية ويسببها طفيل الأميبيا وطفيل الجارديالامبيليا ولا يكون الاسهال في هذه الحالات شديدا لكن قد تطول فترته مع حدوث ارتفاع في درجة الحرارة يصاحبها دم مخالط للبراز، لافتا الى أن العدوى الفيروسية تمثل السبب الرئيس للاسهال عند الأطفال حيث تصيب 70 في المئة من الحالات خاصة فيروس روتا، مشيرا الى أن عدد مرات الاسهال تصل لأكثر من 10 مرات في اليوم.
وعن الجفاف بين عبداللطيف أنه ينتج لفقدان سوائل ومعادن كثيرة في الجسم بسبب الاسهال الشديد والقيء المتكرر ما يعرض الطفل لفقدان وزنه حيث تظهر أعراض جانبية مثل حدوث سواد حول العين أو تدخل لداخل المحجر مع جفاف في اللسان وشحوب وتغير في نضارة الجلد وحيويته خاصة في منطقة البطن وقد يؤدي فقد السوائل والمعادن من جسم الطفل الى هبوط في الدورة الدموية وقد تسبب سموم بعض البكتيريا المسببة للنزلة في حدوث ضعف النبض وانخفاض الضغط وبرودة الأطراف كذلك قد تؤدي للفشل الكلوي الحاد نتيجة للجفاف، مشيرا الى أن التشنجات تحدث بسبب ارتفاع درجة الحرارة أو قد تحدث بسبب السموم التي تفرزها البكتيريا المسببة للنزلة المعوية مثل الشيجيللا المسببة للدوسنتاريا أو السالمونيللا.
ونصح عبداللطيف الأسر حماية أطفالهم من الاصابة بالمرض بابعاد الأطفال الأصحاء عن المصابين، مشيرا الى أنه من الممكن أن يتعرض عدد من الموجودين في المنزل بالاصابة بعدوى المرض.