صنفرة وتنظيف البشرة وصبغ الشعر... أبرز الخدمات التي تلقى مزيدا من الإقبال في الصالونات

حلاقة العيد... نعيما

تصغير
تكبير
| كتب عمر العلاس |

شهدت صالونات الحلاقة في مختلف مناطق البلاد عشية ليلة العيد إقبالاً وصف بالممتاز من جانب أصحاب الصالونات، مشيرين الى أن حلاقة العيد عمل متعب وشاق، حيث تستمر فترة العمل إلى تباشير الصباح.

وأوضح بعض العاملين في الصالونات ممن التقتهم «الراي» أن أسعار الحلاقة ثابتة لم يطرأ عليها أي تغيير، وان كانوا رأوا في الوقت ذاته ان الأسعار تختلف من صالون لآخر حسب موقعه ومكانه وإمكاناته وتنوع الخدمات التي يقدمها، موضحين أن صنفرة وتنظيف بشرة الوجه وصبغ الشعر أبرز الخدمات التي تلقى مزيدا من الاقبال عليها ليلة العيد.

وأكدوا على ان مستوى النظافة والالتزام بالمعايير الصحية داخل الصالونات واقع تفرضه طبيعة المجتمع الكويتي، مشددين على ان زيادة الإقبال ليس له أدنى تأثير في ما يتعلق بالجانب الصحي، مقدمين النصيحة بأهمية ان تكون حلاقة العيد، في الأعوام المقبلة، قبيل العيد بيومين أو أكثر تفاديا لطول فترة الانتظار عشية العيد... وفي ما يلي التفاصيل:

قال محمد جيار عامل في احد الصالونات «ليلة العيد كالعادة تشهد إقبالا من جموع المواطنين والمقيمين على صالونات الحلاقة، وهذا ما جعلني استعين بزميل آخر استعدادا لتلك المناسبة»، مضيفا أن «ارتداء الملابس الجديدة وشراء متطلبات العيد من حلويات ومخبوزات وحلاقة العيد باتت جميعها أهم مظاهر تلك المناسبة المباركة».

وعن الأسعار وإذا ما كان هناك نوع من الزيادة طرأ عليها، نفى جيار أن تكون هناك زيادة، مضيفا أن «للعيد عيدية، حيث يحرص معظم الزبائن، خصوصا من مرتادي الصالون على معايدة العاملين فيه كل على طريقته الخاصة، وأن ما يحدث ليس زيادة في الأسعار ولكن مزيدا من البقشيش الذي يقدمه الزبون كنوع من المعايدة للعاملين فيه».

وعن أبرز الخدمات التي يحرص عليها الزبائن خلال حلاقة العيد، واذا ما كانت تتغير متطلباتهم عن الأيام العادية، قال جيار «كل زبون يعرف جيدا نوعية الحلاقة التي تناسبه والتي في العادة ثابتة لدى معظم الزبائن، وان كان الشباب بصفة عامة هم الأكثر ميلا الى تغير نمط الحلاقة»، مضيفا « أما في ما يخص خدمات الحلاقة الأكثر إقبالا، فتأتي في مقدمة تلك الخدمات حرص الزبائن على أجراء صنفرة وتنظيف البشرة وصبغ وفرد الشعر الى جانب تهذيب الشنب واللحية».

وعن الاستعدادات لتلك المناسبة من جانبه قال « لقد استعنت بزميل آخر لا يعمل خلال تلك الفترة في صالون آخر، وأحضرت مزيدا من أدوات ومواد التجميل من كريمات وأصباغ وزيوت شعر إلي جانب التأكد من سلامة وكمالية أدوات الحلاقة من ماكينات وأمواس وشفرات، كما تم تخصيص ركن من الصالون لحلاقة الأطفال، ووضع متخصص في هذه النوعية من الحلاقة، والتي تتطلب تعاملاً خاصاً وقصات معينة تختلف من طفل الى آخر بناء على رغبة والديه أو الطفل ذاته ان كان مدركا للأمور».

وأكد كريم اليمني من العاملين في أحد الصالونات الكائنة في محافظة الفروانية على أن الأسعار ثابتة لم يطرأ عليها أي تغيير، وفي إشارة منه إلي زيادة الإقبال على الصالون ليلة العيد قائلاً مخاطبا الزبائن « عفوا نلتمس منكم العذر نعرف أنكم انتظرتم كثيرا معنا لكن هذه هي طبيعة يوم العيد»، مداعبا إياهم وهو يبتسم « نصيحتي انه في العيد المقبل أن تكون حلاقتكم قبل العيد بيومين أو ثلاثة تفاديا لطول فترة الانتظار التي أنتم عليها اليوم».

أوضح اليمني أن «ما يسهم في طول فترة انتظار الزبائن عشية العيد، تعدد الخدمات التي يطالب بها البعض، من عمل ماسك وصنفرة وبخار لبشرة الوجه وصبغ للشعر إلى جانب الخدمات العادية الاخرى التي في العادة تقتصر على حلاقة الرأس والذقن وتشذيب اللحية»، واصفا عمله في تلك الليلة «بالشاق».

ولفت إلى أن سعر حلاقة الرأس دينار ونصف الدينار، والذقن دينار، ومتوسط الخدمات الاخرى من صنفرة وبخار لبشرة الوجه تتراوح ما بين دينارين إلى ثلاثة دنانير ليصل الإجمالي إلى حوالي من 4 إلى 5 دنانير، موضحا أن الأسعار تختلف من صالون إلى آخر حسب المكان المتواجد فيه، وطبيعة الزبائن الذين يذهبون إليه.

أما جميل جورانة فقال عن المعايير الصحية المتبعة في الصالون ان «هناك حرصاً يفرضه واقع المجتمع الكويتي على الالتزام بالمعايير الصحية كافة في معظم صالونات الحلاقة»، مؤكدا على أن الأدوات المستخدمة معقمة وشفرات الحلاقة والأمواس جديدة.

أما محمد أبوزهرة فأعرب عن سعادته بحلول عيد الفطر المبارك، متمنيا ان يعيد الله تلك الأيام المباركة على الأمة الإسلامية بالخير، لافتا إلى أن حلاقة العيد باتت من التقاليد والعادات التي يحرص الجميع على اتباعها لارتباطها بظهور الشخص بالمظهر الحسن يوم العيد.

ووصف أبوزهرة نسبة الإقبال على الصالون بالكبيرة، لافتا الى أن النسبة ارتفعت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، وان كانت على حد قوله تظل ليلة العيد هي الأكثر إقبالا مع حرص الأغلبية من الزبائن على تأخير موعد حلاقتهم الى الليلة الأخيرة، ما يسبب نوعا من الازدحام لكن يظل في حدود المعقول.

أما شبير أحمد فرأى أن صالونات الحلاقة في معظمها تشهد ازدحاما، نافيا في الوقت ذاته وجود زيادة في الأسعار، مؤكدا أنها نفس أسعار العام الماضي على مستوى جميع الخدمات التي يقدمها الصالون، واصفا تلك الخدمات بالمميزة من حيث الالتزام بالمعايير الصحية، متمنيا لجميع الزبائن والأمة الإسلامية الصحة والعافية بمناسبة العيد.

وأوضح أن «النقطة الجوهرية في نجاح أي صالون إلى جانب مهارة وفنية العاملين فيه هي الالتزام بالمعايير الصحية من حيث نظافة وحداثة أدوات الحلاقة ومواكبة العاملين فيه لأحدث ما يستجد من موضة على صعيد القاصات الى جانب مواكبتهم أيضا أحدث المستجدات على صعيد المواد التجميلية من زيوت وصبغات وكريمات ذات صلة باستخدامات الصالون.

أما عز الجوهري فتمني لجميع زبائنه عيداً مباركاً، مؤكداً كلام سابقيه في زيادة الإقبال علي صالونات الحلاقة ليلة العيد، مؤيدا الرأي أخوه إبراهيم الجوهري في ان حلاقة العيد باتت علامة من العلامات المرتبطة بمظاهر العيد التي يحرص عليها الجميع تماشيا مع العادات المتعارف عليها.

وقال أحمد فرهاد ان «ضعف الإقبال على صالونات الحلاقة خلال شهر رمضان، تعوضه الأيام الثلاثة الأخيرة منه قبيل العيد التي ترتفع فيها معدلات الإقبال الى نسبة يمكن وصفها بفوق الممتازة»، مقدما في نهاية حديثه التهنئة الى جموع المسلمين.

أما رشاد خليل فقال ان «تذمر بعض الزبائن بسبب مسألة الدور يجعلني افكر العام المقبل في وضع طريقة تنظيمية يمكن معها تلافي تلك المسألة»، مضيفا ان «تواجد عدد كبير داخل الصالون من الزبائن يجعلني في بعض الاحيان لا أعرف من جاء قبل الآخر الامر الذي يتذمر معه بعض الزبائن، حيث تحدث بعض الأخطاء بشأن مسألة ترتيب الدور».

وأوضح أن «ساعات العمل في ليلة العيد ترتبط باعداد الزبائن المتواجدين داخل الصالون»، لافتا إلى ان ساعات العمل يمكن أن تمتد الى أوقات متأخرة أوالى ساعات الصباح الأولى من يوم العيد في بعض الأماكن».

اما شاهين عبدالرحمن فوصف عمل صالونات الحلاقة ليلة العيد بالمتعب والممتع في آن واحد، مضيفا « متعب لان ساعات دوام العمل تكاد تواصل الليل بالنهار، وممتع لطبيعة العمل ذاته، خاصة اذا كان لديك الرغبة فيه وتحبه، حيث ان الحلاقة ليست بالمهنة العادية وانما هي فن وابداع».

وأردف «بالنسبة للحلاق فإن عليه ان يحافظ على زبائنه، وأن يحرص على اكتساب زبائن جدد، وهو أمر ليس بالهين ما لم يكن على قدر كبير من المهارة والنظافة والقبول ومرونة تطويع الآلة بشكل سلسل، لأن أي خطأ له سيكلفه الكثير، وهذا بطبيعة الحال يتطلب حضور الذهن باستمرار».



الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي