وفود طلابية عرضت مساهماتها في الحفاظ على الكهرباء والماء في عرس تربوي على مسرح المشروع الوطني لترشيد الطاقة
وهم يدلفون إلى مقر المشروع الوطني لترشيد الطاقة «ترشيد» في طوابير منتظمة، كانت تسبقهم نظراتهم إلى صورتين كبيرتين لصديقيهما الحبيبين رشود ورشودة، ولما وقفوا تحت الصورتين ولمعت فلاشات المصورين تسجل هذه اللحظات السعيدة كانت الأناشيد تطلقها حناجرهم وكلها تشيد بحملة «ترشيد» وبأهمية اطفاء الأنوار وعدم هدر الماء والحفاظ على موارد الوطن من الطاقة.
كان هذا المشهد يتكرر كل عشر دقائق، وغص مسرح المقر بالوفود الطلابية من المراحل التعليمية المختلفة حيث شهدوا جميعاً ما قدم على خشبة المسرح من مسرحيات ومشاهد تمثيلية وأغانٍ قدمها أعضاء الوفود وتحولت صالة المسرح إلى صالة عرس توعوية وانطلقت الأهازيج والزغاريد والصفقات من جوانب المسرح لتوزع في فضائه، وتردد صدى هذا الفرح الطفولي المنبئ عن سعادة براعمنا الطلابية في المشاركة بواجب الترشيد والمساهمة في حماية مال بلدهم.
وفي لقاءات مع المشرفات على وفود المدارس الزائرة عبرن عن إعجابهن بالمشروع ونقلن حماسة طلابهن لفكرة الترشيد وسعادتهن بزيارة مقر المشروع الوطني.
للمرة الثانية
تقول إسراء عبد العزيز مدرسة علوم في ابتدائية الشامية بنات إن الزيارة هي الثانية للمقر بعد شهر من الزيارة الأولى التي استفاد الطلبة منها كثيراً وأعطتهم فكرة عن عمل المشروع الوطني لترشيد الطاقة، وأوحت لهم الكثير عن واجب الترشيد والتوفير على ميزانية الدولة وعدم الإسراف في الكهرباء لأنها نعمة يجب عدم هدرها.
الوعي الطفولي
المدرسة رابعة الشريدة من روضة الوفاء قالت إن وفد الروضة يضم ثمانية أطفال وقد زرنا أقسام المقر كلها، ولما سألنا الأطفال عن انطباعاتهم ذكروا لنا أنهم تفهموا رسالة ترشيد وأنهم سيبلغونها إلى أهاليهم وأصدقائهم كي يتعاون الجميع لوقف الهدر في الكهرباء، وهذا الفهم الطفولي اسعدنا حقاً لأن هؤلاء هم المستقبل الواعد.
سي دي إعلامي
مدرسة العلوم فاطمة العتيبي من ابتدائية الملا سليمان أشارت إلى أن «وفد مدرستهم يضم 15 طالباً وثلاث مشرفات، وهم يقومون بزيارة مقر المشروع للمرة الثانية»، مضيفة أنه «قبل الزيارة كانت لدينا مسابقة علمية عن الترشيد، كما أن مدرستنا أنتجت سي دي عن الترشيد من كلمات أبله أمل ناشي وألحان ليلى الفيلكاوي وقد عرض هذا الإنتاج على شاشة قناة الراي».
أرشفة ترشيد
ريم مسلم مدرسة علوم في روضة الإبداع قالت إنها زيارتنا الأولى لمقر المشروع، وقد سبق لنا إنجاز أرشفة كاملة للمسابقة العلمية حول الترشيد واتصلنا على عدد من المنازل لأخذ الرأي، كما أننا استفدنا من البروشورات التي وصلتنا من إدارة المشروع وسنوزعها في الجمعية التعاونية لمنطقتنا، وخصصنا لكل طالبة عندنا مهمة كإطفاء الأنوار والتأكد من عدم إهدار الماء كي نعود الطلبة على عادة التوفير.
مستوى الاستجابة
ومن ابتدائية خالد بن الوليد تحدثت منى الحسن فقالت إن «مدرستنا شاركت بالمسابقة العلمية التي نظمتها الوزارة وكان محورها بحث مستوى استجابة المواطنين للترشيد وبالنسبة لطلبتنا، فقد لمسنا تجاوباً أكبر لتلاميذ الصفين الرابع والخامس عن زملائهم في الصفوف الأخرى».
قصيدة وتمثيلية
المدرسة موزة الشراد رئيسة قسم العلوم في ابتدائية رفيدة الأسلمية بنات قالت إن «وفد المدرسة قدم قصيدة عن الترشيد من كلمات شيخة المطيري مدرسة التربية الموسيقية، كما قدم تمثيلية ورقصة وكلمات خاصة بالترشيد أدتها 15 طالبة ونالت استحساناً من الوفود الطلابية الأخرى التي حضرت إلى مسرح المشروع».
مسرحية هادفة
خلود الراشد مدرسة الإنكليزي في ابتدائية الفضل بن العباس بنين تقول ان «وفد المدرسة يضم 28 طالباً وهذه الزيارة جاءت لتعريف طلبتنا على المشروع، حيث كان الاستقبال هنا حاراً ودخلنا كل الأقسام وقام الأطفال بالاتصال بأهاليهم وأعطوهم فكرة عن عمل المشروع كما حضرنا مسرحية مشوقة عن الترشيد».
منيرة الهاجري مدرسة علوم في ابتدائية الإمام الشافعي قالت ان «وفد مدرستهم يضم 29 طالباً وأن المدرسة قامت بحملة توعوية تضمنت برامج إذاعية ومسابقة ونشاطاً للتلاميذ.. وكانت زيارتنا ناجحة حيث تفاعل الطلبة مع ترشيد عندما زرنا مقرهم، وأضافت أننا سنبلغ الإدارة نتائج هذه الزيارة ولسوف نسجل برنامجاً إذاعياً عن حملة ترشيد».
نبي نكون قدها
ومن ابتدائية زيد بن الخطاب بنين قالت المدرسة شيماء العوضي ان «وفدنا يضم تسعة طلاب وقد أعددنا لهذه الزيارة مشهداً تمثيلياً وأغنية كتبنا كلماتها وهي ضمن حملة أعددناها تحت شعار «نبي نكون قدها»، ووزعنا بوسترات لها كما أعددنا برنامجاً إذاعياً واخترنا طالباً من كل صف أطلقنا عليه تسمية رفيق الترشيد تكون مسؤوليته على صفه في ما يخص الإضاءة، كما اخترنا أحسن مدرسة من تطفىء مصابيح الحصة الأخيرة، إذا كانت لها ونراقب جداول الحصص لنتأكد من حرص المعلمات على إطفاء الأنوار، كما أعددنا مسابقة أحلى رسمة .. كما قمنا بخطوة جديدة وأخذنا منزلين لبدايتها فسجلنا رقم الاستهلاك بعد أدائهما على مدى يومين وكرمنا أصحاب المنزل الأقل استهلاكاً».
ندوة وتوجيه
ومن مدرسة جليب الشيوخ بنات تحدثت المدرسة منيرة المطيري فقالت إن «المدرسة أعدت ندوة وبرامج ووزعت بوسترات ونحاول توجيه أطفالنا إلى مسألة الترشيد»، وأضافت أن «الوفد يضم معلمتين وست طالبات، وأكدت أن الطالبات سعيدات بهذه الزيارة التي تتم لأول مرة».
وقالت دلال العدواني رئيسة قسم الإداري في ابتدائية سعد بن عبادة بنين ان «وفدنا يضم 15 طالباً وقد أتينا لنطلع على الفعاليات المقدمة في هذا اللقاء التربوي، وهذه الزيارة ليست الأولى لنا بل سبقتها زيارات عديدة وهذا دافعه حبنا لديرتنا، حيث نحرص أن نصطحب طلاباً جدد في كل زيارة، أما بالنسبة لفعاليات مدرستنا فقد أعددنا الكثير من البرامج التي نالت استحسان الجميع وأعطت فكرة عن فلسفة الترشيد».
أما المدرسة فتحية المسباح من حضانة الإبداع فقالت: «وفدنا يضم 85 طالباً وطالبة وقد أعددنا أغنية للمناسبة عن الترشيد في الكهرباء والماء»، مضيفة أن «هذه الزياره أدخلت السعادة إلى قلوب اطفالنا وعرفتهم على مراحل العمل في المشروع وسوف نكررها قريباً».
صفقة وصيحة
ومن ابتدائية عبد الله خلف الدحيان قالت مدرسة العلوم نوال الفقعان ان «وفدهم يضم 12 طالباً ومديرة المدرسة وثلاث مدرسات، وقد أعددنا لهذا اليوم مشروعاً عن خطة مستقبلية لترشيد الكهرباء، كما أعددنا صفقة وصيحة عن الكهرباء ومشهداً تمثيلياً عن الترشيد ومسابقات عن توفير الماء».
وأضافت أن «الطلاب فهموا شعار «نبيه أخضر» بعد أن مهدنا لهذا الفهم في المدرسة من خلال البوسترات والأنشطة المتعلقة بالترشيد»، مشيرة إلى ان «هذه الزيارة هي الثانية للمدرسة ولكن طلبتنا لديهم وعي تام بالترشيد، إذ إننا نقوم كل يوم بترديد شعارات الترشيد في طابور الحصص، إضافة لمسرح عرائس ومشاهد تمثيلية تقدم بشكل مستمر منذ بداية السنة الدراسية، وما رأيناه اليوم أعطى فكرة عن المستقبل وكيف نحرص على عدم العودة إلى القديم».
منيرة المطيري مدرسة في مدرسة بن حجر العسقلاني قالت إن «طالبات المدرسة يعرفن الكثير عن الترشيد من خلال ما نقدمه في المدرسة كل يوم وسيكون تفاعلهن أكبر بعد هذه الزيارة التي رافقتنا فيها 12 طالبة».
وقالت خولة الأمير من روضة المروج إن «الوفد ضم 26 طالباً وقد أعددناهم لهذه الزيارة بمعلومات عن التوفير في الكهرباء والماء ولا شك أن الطلاب سوف يستفيدون من هذه الزيارة».
زيادة الوعي
ومن روضة النجوم تحدثت الباحثة الأولى ظريفة خضر عبد السلام فقالت ان «عدد الأطفال 17 طفلاً وأربع معلمات والزيارة التي نقوم بها اليوم مهمة للأطفال، لأنها تقدم لهم الوعي في كيفية استهلاك الكهرباء والماء، وفي روضتنا قدمنا مشاهد تمثيلية كما وزعنا بوسترات زودنا بها مركز ترشيد، ومثل هذه الأنشطة تزيد الوعي لدى الأطفال».
المعلمة منيرة الحمدان من روضة السنابل قالت ان «التوعية التي شاهدناها كانت أكثر من رائعة، وقد سبق لمدرستنا أن أعدت يوماً للترشيد والأخوات في المركز لم يقصرن وقمن بزيارتنا والتقين مع الطلبة في لقاء توعوي جميل حيث تضمن مشروعاً كاملاً ومسابقات، وإن شاء الله سوف نكرر زيارتنا».
خطر الإسراف
واشارت المدرسة شيماء عباس من روضة الكوثر إلى أن «الوفد يضم 48 من الطلبة «صبيان وبنات» وقد حضرنا المشاهد التمثيلية عن الترشيد وكانت استفادة الطلاب كبيرة إذ أعطتهم فكرة عن كيفية التوفير في الطاقة وماذا يحدث لو اسرفوا فيها».
وذكرت رنا الفارسي من روضة الكوثر ان «المدرسة بصدد إعداد أوبريت عن الترشيد وما رأيناه اليوم، كان يفوق التصور وقد شاهد طلابنا المسرحية وهي تكمل الفعاليات التي نقدمها في الروضة، وبعد عودتنا سنقيم مدى استفادتهم».
وافادت جليلة العريان رئيسة القسم العربي في مدرسة محمد اسماعيل الغانم الابتدائية أن «وفدهم الزائر يضم 36 طالباً وقد استفادوا مما قدم»، مبينة أن «المدرسة سوف تقيم مسابقة حول مدى استفادة الطلاب من هذه الزيارة التي تعمق الفائدة وتطور الوعي».
نرشد الطلبة
حمدة العتيبي من ابتدائية المزدلفة للبنات قالت ان «وفدهن يضم 24 طالبة من فريق الترشيد في المدرسة، وقد اشتركنا بمشروع عن ترشيد الكهرباء بمسابقة المشروع العلمي، وفي زيارتنا للمركز أهدانا المشرفون بوسترات واطلعنا على مراحل العمل وهذا قريب من أنشطة مدرستنا إذ لدينا فريق من الطالبات للتشييك على الصفوف بعد انتهاء الدوام».
يوم توعوي
أما عالية حبيب من روضة الدانة فقالت إن «الوفد يضم 38 طفلاً وأربع معلمات وقد لبينا دعوة إدارة المشروع لزيارة المقر، واستعددنا قبل يومين وأبلغنا أولياء الأمور بأن المركز يقيم مهرجاناً للترشيد ،وها هم طلبتنا يتمتعون بهذه الأجواء بعد أن أعددنا لهم في المدرسة يوماً كاملاً عن الترشيد حضره أولياء الأمور وجرت فيه مسابقات، كما وضعنا في الصفوف رشود ورشودة وقدمنا دروساً نموذجية عن الترشيد وتمثيليات أثناء النشاط المدرسي ولكن ما شاهدناه اليوم عزز الأنشطة التي قدمناها وكان مكملاً لها».
طالبات احدى المدارس في صورة تذكارية
فقرة فنية