من روائع العمارة الإسلامية / مسجد الشيخة بدرية ... الأجمل والأكثر تناسقاً
مسجد الشيخة بدرية
|مهندس جاد الله فرحات *|
يعتبر هذا المسجد من أجمل مساجد الكويت ان لم يكن أروعها عمارة أو أكثرها تناسقا.
المسجد حديث بني في الستينات. هو مسجد متوسط الحجم له مدخل متواضع لا يتناسب مع شهرته، وهذا المدخل تقوم عليه بوائك صناعية، أي أنها ليست من عمد وأقواس وإنما تقوم على عمد زخرفية وعقود مفلطحة زخرفية أيضا. والمسجد كله مكسو بالرخام الوردي تزينه أفاريز من الجص، وبيت الصلاة في المسجد صغير وهو مستعرض مثل بقية مساجد الكويت، ويقوم سقف بيت الصلاة على عقود مستديرة، أعمدتها مكسوة بالرخام، وهذه العقود تحمل القبة المفلطحة، وهي في هيئة طبق مقلوب، مصنوعة من البلاستيك ولهذا فإن قيمتها الفنية المعمارية قليلة، واعتقد أنه ليس من المناسب أن يلغى فن القباب الإسلامية العريق لتحل محله قطع من اللدائن.
وصحن المسجد صغير يحيط به من الجانبين رواقان مسقوفان بقباب زخرفية من اللدائن أيضا وهناك مجنبة خلفية يفضي إليها الداخل من الباب الشمالي للمسجد وللمسجد أربعة أبواب أخرى منها واحد يؤدي إلى بلاطة المحراب.
وللمسجد مئذنتان جميلتان مبتكرتان، ولكنهما قطعاً لا تشبهان المآذن في أي طراز إسلامي وان قيل إنهما من طراز مغربي وإنهما أنشئتا على طراز مئذنة جامع القيروان أو صومعته كما تسمى في تونس، ولكن ذلك غير صحيح، وكل من المئذنتين تشبه أن تكون مسلة فرعونية مقطوعة قرب رأسها. ومحل هرم الرأس في المسلة نجد هنا شرفة آذان جميلة تقوم على كابولي أي قاعدة يزداد اتساعها إلى أعلى. وفوق شرفة الآذان مظلة بلاستيكية أيضا تقوم مقام الجوسق والعمامة.
وأجمل ما في المسجد شبابيك واسعة في جوانب بيت الصلاة مغطاة بشبكات من الجص المخرم مزينة برسوم عربية. وهذا الشكل يشبه الشبابيك الزخرفية الكبيرة البارزة من جوانب بيت الصلاة مسجد جمال عبد الناصر في القاهرة.
وهذا المسجد بني في الستينات وقد قامت الشيخة بدرية ببناء مسجد جديد افتتح في رمضان الماضي وهو الآخر آية من آيات الفن المعماري وتحفة من تحف العمارة الإسلامية وقد افتتحه الوكيل المساعد لشؤون المساجد وليد عيسى الشعيب وجمع كبير من قيادات وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية.
* إمام وخطيب
يعتبر هذا المسجد من أجمل مساجد الكويت ان لم يكن أروعها عمارة أو أكثرها تناسقا.
المسجد حديث بني في الستينات. هو مسجد متوسط الحجم له مدخل متواضع لا يتناسب مع شهرته، وهذا المدخل تقوم عليه بوائك صناعية، أي أنها ليست من عمد وأقواس وإنما تقوم على عمد زخرفية وعقود مفلطحة زخرفية أيضا. والمسجد كله مكسو بالرخام الوردي تزينه أفاريز من الجص، وبيت الصلاة في المسجد صغير وهو مستعرض مثل بقية مساجد الكويت، ويقوم سقف بيت الصلاة على عقود مستديرة، أعمدتها مكسوة بالرخام، وهذه العقود تحمل القبة المفلطحة، وهي في هيئة طبق مقلوب، مصنوعة من البلاستيك ولهذا فإن قيمتها الفنية المعمارية قليلة، واعتقد أنه ليس من المناسب أن يلغى فن القباب الإسلامية العريق لتحل محله قطع من اللدائن.
وصحن المسجد صغير يحيط به من الجانبين رواقان مسقوفان بقباب زخرفية من اللدائن أيضا وهناك مجنبة خلفية يفضي إليها الداخل من الباب الشمالي للمسجد وللمسجد أربعة أبواب أخرى منها واحد يؤدي إلى بلاطة المحراب.
وللمسجد مئذنتان جميلتان مبتكرتان، ولكنهما قطعاً لا تشبهان المآذن في أي طراز إسلامي وان قيل إنهما من طراز مغربي وإنهما أنشئتا على طراز مئذنة جامع القيروان أو صومعته كما تسمى في تونس، ولكن ذلك غير صحيح، وكل من المئذنتين تشبه أن تكون مسلة فرعونية مقطوعة قرب رأسها. ومحل هرم الرأس في المسلة نجد هنا شرفة آذان جميلة تقوم على كابولي أي قاعدة يزداد اتساعها إلى أعلى. وفوق شرفة الآذان مظلة بلاستيكية أيضا تقوم مقام الجوسق والعمامة.
وأجمل ما في المسجد شبابيك واسعة في جوانب بيت الصلاة مغطاة بشبكات من الجص المخرم مزينة برسوم عربية. وهذا الشكل يشبه الشبابيك الزخرفية الكبيرة البارزة من جوانب بيت الصلاة مسجد جمال عبد الناصر في القاهرة.
وهذا المسجد بني في الستينات وقد قامت الشيخة بدرية ببناء مسجد جديد افتتح في رمضان الماضي وهو الآخر آية من آيات الفن المعماري وتحفة من تحف العمارة الإسلامية وقد افتتحه الوكيل المساعد لشؤون المساجد وليد عيسى الشعيب وجمع كبير من قيادات وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية.
* إمام وخطيب