مناشدة من ابنة شهيد لصاحب السمو: أوْقَفوا معونتي الأميرية... وأنا بلا وظيفة

تصغير
تكبير
|كتب علي العلاس|
20 عاما مرت، ولا تزال ابنة الشهيد فهيد الظفيري (سعودي الجنسية) الذي قضى نحبه دفاعا عن تراب بلده الثاني الكويت اثناء الغزو العراقي الغاشم، لا تزال تعيش حالة من الكفاف والضنك منذ ان فقدت أبيها في هذه الحرب، حيث لم يعوضها عن حزنها وحرمانها بعد فقدان والدها الذي كان يمثل لها كل شيء سوى أمير القلوب المغفور له بإذن الله الشيخ جابر الاحمد الذي أوصى أثناء زيارته لديوانية عمها في محافظة الجهراء عقب تحرير الكويت برعايتها من خلال تخصيص راتب شهري يصرف لها لتستعين به على متطلبات الحياة.
قصة الكفاف والضنك والحرمان التي عاشتها ابنة الشهيد الظفيري الذي كان يعمل في الجيش الكويتي بدأت أول فصولها كما سردها لنا زوجها - عندما «قام والد هذه اليتيمة بتطليق والدتها التي تحمل الجنسية الكويتية قبل استشهاده اثناء الغزو العراقي ليترك في نفس طفلته جرحا غائرا ازداد عمقا واتسعت رقعته بعد وفاته، فكانت زيارة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله واعتباره الطفلة اليتيمة مثل ابنته بلسما يخفف من آلامها وجراحها».
ويضيف الزوج «مرت السنون والايام وحصلت زوجتي قبل زواجي منها على شهادة دبلوم إدارة سنة 2005 بفضل مساعدات الأمير الراحل الى ان عقدت قراني عليها وتزوجنا ولدينا الآن ولله الحمد طفلان، ولكن بعد زواجي منها تم إيقاف صرف راتبها الذي أمر بصرفه أمير القلوب الراحل».
ويتابع الزوج سرد فصول قصة زوجته: «رغم امتلاك زوجتي شهادة دبلوم إدارة ورغم اعتماد اسمها ضمن قائمة أسر الشهداء في مكتب الشهيد إلا ان زوجتي لم تتمكن حتى الآن من الالتحاق بوظيفة، رغم الحالة المادية الصعبة التي تمر بها حاليا والديون المتراكمة علينا».
ويختم الزوج بالقول ان «زوجتي تناشد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد بإتمام ما بدأه الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد من خلال تمكينها من وظيفة تكون سندا وعونا لها في مجابهة ظروف الحياة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي