في اللقاء التنويري للمستجدين في المملكة
السعد للطلبة الدارسين في البحرين: أنتم محظوظون... بحكم القرب الجغرافي
جانب من الحضور (تصوير نور هنداوي)
خالد السعد وشعاع السالم ومشاري العنزي
أقام الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع مملكة البحرين لقاء تنويريا للطلبة المستجدين والمبتعثين تحت رعاية وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور خالد السعد، وحضور ممثل إدارة البعثات شعاع السالم، ورئيس اتحاد الطلبة مشاري العنزي، وعدد من الطلبة خريجي مملكة البحرين والطلبة المستجدين والمبتعثين وأولياء أمورهم، في منطقة العديلية في مقر رابطة أعضاء هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
وقال وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور خالد السعد ان «طلبتنا المبتعثين والمستجدين في مملكة البحرين من الطلبة المحظوظين، وذلك بحكم القرب الجغرافي مع مملكة البحرين ما يتيح لأبنائنا زيارة أهاليهم في عطل نهاية الأسبوع بعكس أبنائنا الدارسين في أميركا وأستراليا والذين يحتاجون إلى عشرين ساعة لزيارة أهاليهم لبعد المسافة إضافة إلى التكاليف الأخرى
وكان الدكتور السعد استهل كلمته مشيدا بدور الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع مملكة البحرين وجهوده المتفانية لخدمة الطلبة المستجدين والمستمرين في المملكة، مؤكدا أن الاتحادات الطلابية لها دور كبير سواء خلال اللقاءات التنويرية أو في تذليل الصعوبات التي قد تواجه الطلبة المستجدين، متقدما بأسمى آيات التهنئة والتبريكات لجميع الطلبة المستجدين وأولياء أمورهم لقبولهم في البعثات، مؤكدا أن أفضل استثمار هو الاستثمار التعليمي الأكاديمي.
وأضاف الدكتور السعد «لدينا العديد من النماذج المشرفة التي ذهبت الى الخارج لتلقي العلم، ومرحلة الدراسة قصيرة جدا مدتها أربع سنوات إلا الطب التي تستغرق سبع سنوات، وكل منا كان يستغل هذه الفرصة في الاستفادة من لحظاتها والمثابرة في التحصيل العلمي لنيل التفوق والتميز، فالهدف من البعثات والدراسة في الخارج في بلدان مختلفة هو أن تعودوا حاملين لواء التعليم تساهمون بسواعدكم وبعقولكم النيرة في ازدهار الوطن وتطوير ودفع عجلة التنمية»، مشيرا الى أن تخصص الطب يحتاج إلى بذل الجهد خصوصا في السنة الأولى وهي أصعب مرحلة في الدراسة أما بقية السنوات فتستمر مع استمرار التحصيل العلمي والاعتياد على الجو الدراسي، لافتا أن على أبنائنا الطلبة عند مواجهتهم أي صعاب أو مشاكل التوجه إلى وزارة التعليم العالي وإدارة البعثات أو الملحق الثقافي أو الاتحاد الوطني حتى لا تتفاقم ومن ثم يصعب حلها.
وقالت ممثل إدارة البعثات شعاع السالم ان «مكتب الملحق الثقافي في مملكة البحرين ابلغنا أن الذي يأتي بدرجات الايز والتوفل في اللغة الانكليزية يعفى من اختبار القبول في اللغة الانكليزية».
وأضافت السالم «في ما يخص استقبال مجموعات الطلبة المبتعثين والمستجدين فإن إدارة البعثات تنسق مع مكتب الملحق الثقافي أو الاتحاد الوطني لاستقبال الطلبة من المطار كما أن هناك المزيد من الارشادات للمبتعثين في الموقع الرسمي للتعليم العالي»، داعية الطلبة الى ابلاغ المشرفين والمكتب الثقافي عن اي مستجدات وعن ارقام الهاتف الجديدة أو تغيير السكن، علما ان هناك انذارات اكاديمية للطلبة من الوزارة وليس من الجامعة حيث يجب تسجيل مالا يقل عن 12 وحده دراسية في كل فصل وما لا يقل في السنة عن 30 وحدة دراسية خلال العام الدراسي.
بدوره، قال رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع مملكة البحرين مشاري العنزي ان «الاتحاد سوف يقوم باستقبال الطلبة من المطار وإلى السكن والوقوف مع جميع الطلبة في أي مشكلة قد تواجههم»، متمنيا لهم التفوق الاكاديمي والتحصيل العلمي المميز لخدمة كويتنا الحبيبة.
من جهته تحدث الطالب الخريج من كلية الطب الدكتور فهد الرويشد عن تجربته الدراسية في مملكة البحرين وقال ان «الطلبة المستجدين سيواجهون في 29 الجاري المقابلة الشخصية وامتحان القدرات في الكيمياء والاحياء واللغة الانكليزية وهو امتحان للقدرات ليس به صعوبة كبيرة، وفي حالة عدم اجتياز امتحان اللغة الانكليزية ستتم إضافة وحدات إلى وحداتك الدراسية»، مشيرا الى أن السنة الاولى هي مفترق طرق، إما في الاستمرار او مواجهة الصعوبات الدراسية في السنوات المقبلة وهي تحتوي تكرارا لبعض مواد الثانوية كاللغة العربية، بالإضافة إلى بعض المواد العامة مصاحبة اللغة الإنكليزية والمصطلحات الطبية، أما من السنة الثانية إلى الرابعة فهى تحتوي على الدراسات الطبية، والسنتان الخامسة والسادسة تكونان ميدانيا في المستشفى ومن ثم تكون طبيبا متدربا لمدة 12 شهرا.
وقال الدكتور فهد الرويشد ان «سكن الطلاب والطالبات بعيد عن الجامعة والمواصلات عن طريق الباصات وهو ليس ممتازا أو سيئا جدا فهو متوسط أقرب إلى العادي، والسكن داخل الجامعة معظمهم طلاب»، ناصحا طلبة السنة الأولى بأن يقيموا بسكن الطلبة لمساعدة بعضهم البعض والحرص على الصحبة الطيبة والمثابرة والاجتهاد، متمنيا كل التوفيق لكافة الطلبة المستجدين.
وقال وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور خالد السعد ان «طلبتنا المبتعثين والمستجدين في مملكة البحرين من الطلبة المحظوظين، وذلك بحكم القرب الجغرافي مع مملكة البحرين ما يتيح لأبنائنا زيارة أهاليهم في عطل نهاية الأسبوع بعكس أبنائنا الدارسين في أميركا وأستراليا والذين يحتاجون إلى عشرين ساعة لزيارة أهاليهم لبعد المسافة إضافة إلى التكاليف الأخرى
وكان الدكتور السعد استهل كلمته مشيدا بدور الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع مملكة البحرين وجهوده المتفانية لخدمة الطلبة المستجدين والمستمرين في المملكة، مؤكدا أن الاتحادات الطلابية لها دور كبير سواء خلال اللقاءات التنويرية أو في تذليل الصعوبات التي قد تواجه الطلبة المستجدين، متقدما بأسمى آيات التهنئة والتبريكات لجميع الطلبة المستجدين وأولياء أمورهم لقبولهم في البعثات، مؤكدا أن أفضل استثمار هو الاستثمار التعليمي الأكاديمي.
وأضاف الدكتور السعد «لدينا العديد من النماذج المشرفة التي ذهبت الى الخارج لتلقي العلم، ومرحلة الدراسة قصيرة جدا مدتها أربع سنوات إلا الطب التي تستغرق سبع سنوات، وكل منا كان يستغل هذه الفرصة في الاستفادة من لحظاتها والمثابرة في التحصيل العلمي لنيل التفوق والتميز، فالهدف من البعثات والدراسة في الخارج في بلدان مختلفة هو أن تعودوا حاملين لواء التعليم تساهمون بسواعدكم وبعقولكم النيرة في ازدهار الوطن وتطوير ودفع عجلة التنمية»، مشيرا الى أن تخصص الطب يحتاج إلى بذل الجهد خصوصا في السنة الأولى وهي أصعب مرحلة في الدراسة أما بقية السنوات فتستمر مع استمرار التحصيل العلمي والاعتياد على الجو الدراسي، لافتا أن على أبنائنا الطلبة عند مواجهتهم أي صعاب أو مشاكل التوجه إلى وزارة التعليم العالي وإدارة البعثات أو الملحق الثقافي أو الاتحاد الوطني حتى لا تتفاقم ومن ثم يصعب حلها.
وقالت ممثل إدارة البعثات شعاع السالم ان «مكتب الملحق الثقافي في مملكة البحرين ابلغنا أن الذي يأتي بدرجات الايز والتوفل في اللغة الانكليزية يعفى من اختبار القبول في اللغة الانكليزية».
وأضافت السالم «في ما يخص استقبال مجموعات الطلبة المبتعثين والمستجدين فإن إدارة البعثات تنسق مع مكتب الملحق الثقافي أو الاتحاد الوطني لاستقبال الطلبة من المطار كما أن هناك المزيد من الارشادات للمبتعثين في الموقع الرسمي للتعليم العالي»، داعية الطلبة الى ابلاغ المشرفين والمكتب الثقافي عن اي مستجدات وعن ارقام الهاتف الجديدة أو تغيير السكن، علما ان هناك انذارات اكاديمية للطلبة من الوزارة وليس من الجامعة حيث يجب تسجيل مالا يقل عن 12 وحده دراسية في كل فصل وما لا يقل في السنة عن 30 وحدة دراسية خلال العام الدراسي.
بدوره، قال رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع مملكة البحرين مشاري العنزي ان «الاتحاد سوف يقوم باستقبال الطلبة من المطار وإلى السكن والوقوف مع جميع الطلبة في أي مشكلة قد تواجههم»، متمنيا لهم التفوق الاكاديمي والتحصيل العلمي المميز لخدمة كويتنا الحبيبة.
من جهته تحدث الطالب الخريج من كلية الطب الدكتور فهد الرويشد عن تجربته الدراسية في مملكة البحرين وقال ان «الطلبة المستجدين سيواجهون في 29 الجاري المقابلة الشخصية وامتحان القدرات في الكيمياء والاحياء واللغة الانكليزية وهو امتحان للقدرات ليس به صعوبة كبيرة، وفي حالة عدم اجتياز امتحان اللغة الانكليزية ستتم إضافة وحدات إلى وحداتك الدراسية»، مشيرا الى أن السنة الاولى هي مفترق طرق، إما في الاستمرار او مواجهة الصعوبات الدراسية في السنوات المقبلة وهي تحتوي تكرارا لبعض مواد الثانوية كاللغة العربية، بالإضافة إلى بعض المواد العامة مصاحبة اللغة الإنكليزية والمصطلحات الطبية، أما من السنة الثانية إلى الرابعة فهى تحتوي على الدراسات الطبية، والسنتان الخامسة والسادسة تكونان ميدانيا في المستشفى ومن ثم تكون طبيبا متدربا لمدة 12 شهرا.
وقال الدكتور فهد الرويشد ان «سكن الطلاب والطالبات بعيد عن الجامعة والمواصلات عن طريق الباصات وهو ليس ممتازا أو سيئا جدا فهو متوسط أقرب إلى العادي، والسكن داخل الجامعة معظمهم طلاب»، ناصحا طلبة السنة الأولى بأن يقيموا بسكن الطلبة لمساعدة بعضهم البعض والحرص على الصحبة الطيبة والمثابرة والاجتهاد، متمنيا كل التوفيق لكافة الطلبة المستجدين.