القرآن الكريم / آداب تلاوته (4)

تصغير
تكبير
ويستحب للقارئ في غير الصلاة ان يستقبل القبلة ويجلس متخشعا بسكينة ووقار مطرقا رأسه ويكون جلوسه وحده في تحسين أدبه وخضوعه كجلوسه بين يدي معلمه فهذا هو الأكمل ولو قرأ قائما او مضطجعا او في فراشه او على غير ذلك من الاحوال جاز وله اجر ولكن دون الاول، قال الله عز وجل (ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب. الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض) وثبت في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض ويقرأ القرآن رواه البخاري ومسلم، وفي رواية يقرأ القرآن ورأسه في حجري.
فإن أراد الشروع في القراءة استعاذ فقال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هكذا قال الجمهور من العلماء وقال بعض العلماء يتعوذ بعد القراءة لقوله تعالى (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) وتقدير الآية عند الجمهور اذا اردت القراءة فاستعذ ثم يراد التعوذ كما ذكرناه وكان جماعة من السلف يقولون اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ولا بأس بهذا ولكن الاختيار هو الاول ثم ان التعوذ مستحب وليس بواجب وهو مستحب لكل قارئ سواء كان في الصلاة او في غيرها، وينبغي ان يحافظ على قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في اول كل سورة سوى براءة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي