بيَّن من يستطيع منهم الصوم في رمضان من الناحية الطبية
رئيس مركز النهضة الصحي محمد العتيبي: نسبة مرضى السكري في الكويت 21.4 في المئة
قامت لجنة برنامج رعاية مرضى السكر في الادارة المركزية للرعاية الأولية في وزارة الصحة، وبالتعاون مع جمعية صندوق اعانة المرضى، باقامة عدد من الندوات في المحافظات داخل المساجد حول «مريض السكري في رمضان... نظرة شرعية طبية»، وهي عبارة عن محاضرات شرعية في احكام صيام مريض السكري، ومن يستطيع منهم الصوم من الناحية الطبية.
وكشف رئيس مركز النهضة الصحي في وزارة الصحة الدكتور محمد العتيبي عن أخر احصائية لمرض السكري في الكويت حسب اخر دراسة نشرت في عدد يوليو الفائت للمجلة الصحية لشرق المتوسط، حيث بلغت نسبة مرضى السكري في الكويت 21.4 في المئة.
وأضاف الدكتور محمد العتيبي ان «مرض السكر هو اختلال في نسبة السكر في الدم اختلالاً مرضيا وعلى وجه الخصوص ارتفاع النسبة فوق المعدل الطبيعي، وينتح مرض السكري عن فقدان هرمون الانسولين الذي تفرزه خلايا بيتا في البنكرياس أو عن قلة كميته أو قلة استجابة خلايا الجسم له في بعض الحالات».
وأشار الى ان مرض السكر يتكون من انواع عدة، الأول (Diebetes Mellilitus type I) المعتمد على الانسولين ولجرعات متعددة في اليوم، أما النوع الثاني (Diebetes Type II) غير المعتمد على الانسولين، بالاضافة الى سكري الحمل (Gestitional Diabetes).
ولفت انه بالنسبة لصيام مريض السكري بصفة عامة فإن السماح بالصيام أو عدمه اضافة الى تفاصيل النظام الغذائي وجرعات الأدوية وأوقات تناولها يعود الى الطبيب المعالج دون غيره، مشيرا الى انه لا توجد قاعدة واحدة حول مرض السكري والصيام، وذلك لان حدة المرض ومدى تطوره ضمن الصنف الأول أو الثاني تختلف من مصاب الى آخر، فما يناسب مريض قد لا يناسب الآخر.
وبين ان مريض السكري الذي لايستطيع الصوم هو مريض السكري من النوع الأول (الشبابي )، ومريض السكري الذي يحقن بكمية كبيرة من الانســــــولين (أكثر من 40 وحدة دولية يومـــياً)، أو الذين يتعاطون الانسولين مرتين يومياً، بالاضافة الى المريض المصاب بالسكري غير المستقر، والمريضة الحامل المصابة بالسكري، والمريض المسنّ المصاب بالسكري لسنين طويلة، وفي الوقت نفسه يعاني من مضاعفات مرض السكر المتقدمة، والمصابون بقصور كلوي، والمصابون باعتلال الشرايين الكبيرة كأمراض القلب والشرايين، فضلا عن المريض الذي أصيب بحماض ارتفاع السكر (الحماض السكرى الكيتوني) أو مضاعفة (الغيبوبة السكرية) قبل شهر رمضان بأيام أو في بدايته، ومرضى السكري الذين يجرى لهم غسيل كلى.
وأوضح ان على مريض السكري قطع صيامه اذا وصل مستوى السكر لديه الى 250 فما فوق، واذا كان يعاني من وضع تذبذب ما بين ارتفاع حاد وهبوط حاد عليه الا يصوم، بالاضافة الى كل مريض يشعر خلال الصوم بالتعرُّق ( افراز العرق) او الدوران او الغثيان، فإن عليه الافطار فورا، وكل مريض سكري يعاني من مشاكل في القلب بشكل خاص، لانه معرض للتدهور في حالته الصحية اذا ما اختل توازن السكر في جسمه، فينصح منذ البداية بعدم الصوم.
ونصح الدكتور العتيبي الصائم بانه بحاجة الى ثلاث وجبات كما في الأيام العادية وجبة الفطور، ووجبة قبل النوم ووجبة السحور ولكن يتعين عليه ان يؤخر تناول السحور والذي يعادل كمية الطعام فيه الفطور، فيجب تأخيره الى ما قبل الفجر بمدة قصيرة جداً، كما يجب ان تحتوي وجبات الصائم الثلاث على المجموعات الغذائية المتنوعة وبكميات معتدلة من: الحليب ومشتقاته، والخبز، والنشويات، واللحوم الحمراء، والدجاج، والسمك، والخضراوات الطازجة والمطبوخة والفواكه الطازجة، والبدء بالافطار بعد الدعاء على 3-5 حبات تمر، ثم الذهاب لصلاة المغرب، والحكمة من تناول التمر في بدايــة كل افطار كما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم لاحتوائه على سكريات سهلة الهضم وتمتص بسرعة، ما يساعد على ارتفاع مستوى الجلوكوز الى الحد الطبيعي، وتهيئة الجسم لاستقبال المواد الغذائـــية الأخرى، بالاضافة الى شرب الماء والسوائل بكميات قليلة خلال تناول الطعام، لان الاكثار منها يسبب الشعور بالغثيان ويؤدي للتقيؤ، وشرب الماء والسوائل بين الوجبات والاكثار منها ولكن على فترات لتزويد الجسم بما يحتاجه من سوائل.
وكشف رئيس مركز النهضة الصحي في وزارة الصحة الدكتور محمد العتيبي عن أخر احصائية لمرض السكري في الكويت حسب اخر دراسة نشرت في عدد يوليو الفائت للمجلة الصحية لشرق المتوسط، حيث بلغت نسبة مرضى السكري في الكويت 21.4 في المئة.
وأضاف الدكتور محمد العتيبي ان «مرض السكر هو اختلال في نسبة السكر في الدم اختلالاً مرضيا وعلى وجه الخصوص ارتفاع النسبة فوق المعدل الطبيعي، وينتح مرض السكري عن فقدان هرمون الانسولين الذي تفرزه خلايا بيتا في البنكرياس أو عن قلة كميته أو قلة استجابة خلايا الجسم له في بعض الحالات».
وأشار الى ان مرض السكر يتكون من انواع عدة، الأول (Diebetes Mellilitus type I) المعتمد على الانسولين ولجرعات متعددة في اليوم، أما النوع الثاني (Diebetes Type II) غير المعتمد على الانسولين، بالاضافة الى سكري الحمل (Gestitional Diabetes).
ولفت انه بالنسبة لصيام مريض السكري بصفة عامة فإن السماح بالصيام أو عدمه اضافة الى تفاصيل النظام الغذائي وجرعات الأدوية وأوقات تناولها يعود الى الطبيب المعالج دون غيره، مشيرا الى انه لا توجد قاعدة واحدة حول مرض السكري والصيام، وذلك لان حدة المرض ومدى تطوره ضمن الصنف الأول أو الثاني تختلف من مصاب الى آخر، فما يناسب مريض قد لا يناسب الآخر.
وبين ان مريض السكري الذي لايستطيع الصوم هو مريض السكري من النوع الأول (الشبابي )، ومريض السكري الذي يحقن بكمية كبيرة من الانســــــولين (أكثر من 40 وحدة دولية يومـــياً)، أو الذين يتعاطون الانسولين مرتين يومياً، بالاضافة الى المريض المصاب بالسكري غير المستقر، والمريضة الحامل المصابة بالسكري، والمريض المسنّ المصاب بالسكري لسنين طويلة، وفي الوقت نفسه يعاني من مضاعفات مرض السكر المتقدمة، والمصابون بقصور كلوي، والمصابون باعتلال الشرايين الكبيرة كأمراض القلب والشرايين، فضلا عن المريض الذي أصيب بحماض ارتفاع السكر (الحماض السكرى الكيتوني) أو مضاعفة (الغيبوبة السكرية) قبل شهر رمضان بأيام أو في بدايته، ومرضى السكري الذين يجرى لهم غسيل كلى.
وأوضح ان على مريض السكري قطع صيامه اذا وصل مستوى السكر لديه الى 250 فما فوق، واذا كان يعاني من وضع تذبذب ما بين ارتفاع حاد وهبوط حاد عليه الا يصوم، بالاضافة الى كل مريض يشعر خلال الصوم بالتعرُّق ( افراز العرق) او الدوران او الغثيان، فإن عليه الافطار فورا، وكل مريض سكري يعاني من مشاكل في القلب بشكل خاص، لانه معرض للتدهور في حالته الصحية اذا ما اختل توازن السكر في جسمه، فينصح منذ البداية بعدم الصوم.
ونصح الدكتور العتيبي الصائم بانه بحاجة الى ثلاث وجبات كما في الأيام العادية وجبة الفطور، ووجبة قبل النوم ووجبة السحور ولكن يتعين عليه ان يؤخر تناول السحور والذي يعادل كمية الطعام فيه الفطور، فيجب تأخيره الى ما قبل الفجر بمدة قصيرة جداً، كما يجب ان تحتوي وجبات الصائم الثلاث على المجموعات الغذائية المتنوعة وبكميات معتدلة من: الحليب ومشتقاته، والخبز، والنشويات، واللحوم الحمراء، والدجاج، والسمك، والخضراوات الطازجة والمطبوخة والفواكه الطازجة، والبدء بالافطار بعد الدعاء على 3-5 حبات تمر، ثم الذهاب لصلاة المغرب، والحكمة من تناول التمر في بدايــة كل افطار كما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم لاحتوائه على سكريات سهلة الهضم وتمتص بسرعة، ما يساعد على ارتفاع مستوى الجلوكوز الى الحد الطبيعي، وتهيئة الجسم لاستقبال المواد الغذائـــية الأخرى، بالاضافة الى شرب الماء والسوائل بكميات قليلة خلال تناول الطعام، لان الاكثار منها يسبب الشعور بالغثيان ويؤدي للتقيؤ، وشرب الماء والسوائل بين الوجبات والاكثار منها ولكن على فترات لتزويد الجسم بما يحتاجه من سوائل.