تطل في «ليلة عيد» خلال شهر رمضان على «الراي»
فرح: حينما وثقت بوعوده وأحببته استفرد بي... واغتصبني!
مع حياة الفهد في احد المشاهد
مع حياة الفهد في احد المشاهد
وفي مسلسل (الهدامة) مع صلاح الملا ومحمد الشمري
متحدثة للزميل علاء محمود
فرح مع حياة الفهد ومنصور المنصور في (ليلة العيد)
|حوار وتصوير- علاء محمود|
دخلت الممثلة فرح ذات السادسة عشرة ربيعا عالم الفن من أوسع أبوابه، حيث بدأت مشوارها الفني بالوقوف أمام كبار الفنانين والمخرجين، فانطلاقتها كانت مع المخرج غافل فاضل في مسلسل «بعد منتصف الخوف».**
فرح فرغت أخيراً من تجسيد دورها في مسلسل «ليلة عيد» مع المخرج حسين أبل، المقرر عرضه على شاشة «الراي» خلال شهر رمضان. ومن جهة اخرى مازالت فرح تواصل تصوير ما تبقى لها من مشاهد مع المخرج محمد دحام الشمري في مسلسل «ساهر الليل» الذي سيعرض على قناة «أبوظبي».
«الراي» التقت بها، وتحاورت معها حول انطلاقتها الفنية وسبب دخولها الوسط الفني رغم صغر سنها، اضافة لذلك تطرقت للحديث عن جديدها الذي ستقدمه خلال شهر رمضان، وفي ما يلي التفاصيل...
• هل لك أن تعرفينا بنفسك؟
- اسمي فرح وعمري 16 عاماً، دخلت عالم الفن عام 2007، حيث شاركت بأول مسلسل لي مع المنتجة فجر السعيد والمخرج غافل فاضل بمسلسل «بعد منتصف الخوف» وجسدت دور الفتاة المجنونة التي تعاني من مشاكل نفسية بسبب مشاكل والديها الدائمة. أما المسلسل الثاني فكان بعنوان «سقوط الأقنعة» مع المنتج خالد البذال «والمخرج هيثم الزرزوري، وجسدت دور الفتاة «الشيطونة» التي ينفصل والداها عن بعضهما، فتختار العيش عند والدها لتعلقها الشديد به. والمسلسل الثالث بعنوان «فضة قلبها أبيض» مع الفنانة سعاد عبدالله وجسدت دور ابنة مرام وخالد أمين اللذين يعانيان من مشاكل زوجية جمّة ثم يتصالحان. وفي السنة الماضية شاركت بمسلسل «الهدامة» مع المخرج محمد دحام الشمري وجسدت دور الفتاة التي تفقد أمها واخوتها بسبب الجدري الذي انتشر في تلك الحقبة، فتعيش مع والدها.
• ما جديدك من أعمال لموسم رمضان المقبل؟
- سأطل على الجمهور من خلال عملين تلفزيونيين، أولهما على شاشة «الراي» بمسلسل «ليلة عيد» مع الفنانة حياة الفهد واخراج حسين أبل حيث أجسد دور «لولوة» الأخت الوحيدة لثلاثة شباب أكبرهم عبدلله الطراروة وابنة حياة الفهد، أقع في قصة حب مع ابن الجيران الذي يعتدي علي جسدياً. وعندما يكتشف كل من اخواني ووالدي أمر حملي، أتعرض للضرب المبرح والتعذيب منهم والمعاملة السيئة، حتى يتوفى والدي ووالدتي. وتجري الأحداث حتى أكبر في العمر لأشبه والدتي كثيراً. وهنا تعود الفنانة حياة لتجسد دور «لولوة» من جديد، التي تعاني أيضاً في كبرها، اذ تبقى من دون زواج جرّاء ما حصل لها في الصغر، وكذلك يقوم أحد اخوانها ببيع كليتها. أما العمل الثاني فهو «ساهر الليل» اخراج محمد دحام الشمري وسيعرض على قناة «أبوظبي». وأجسد دور «نورا» الأخت الوحيدة لثلاثة شباب وابنة فاطمة الحوسني. تعاني من حصار اخوانها لها ومنعها من عيش حياتها كبقية الفتيات، فتلجأ الى صديقاتها اللاتي يعلمنها الخروج والتعرف على الشباب، الى ان يعلم اخوانها بالأمر وتتعرض للضرب.
• هل لك ان تروي لنا كيف دخلت عالم الفن؟
- لقد دخلته عن طريق الصدفة، فلم يكن يخطر ببالي أبداً ان اكون ممثلة يوماً من الأيام، ومع ذلك كنت منذ الصغر عاشقة للتمثيل. ومع مرور الأيام كبرت معي تلك الموهبة، فطلبت من قريبتي عبير وحنان مذيعتي تلفزيون الكويت رقم مدير انتاج المنتجة فجر السعيد وفعلاً اتصلت بها وقلت لها «أبي أمثل» فقدمت لها مشهداً من محض مخيلتي نال اعجابها، فأخذتني الى المخرج غافل فاضل الذي بدوره أعجب بموهبتي أيضاً فأعطاني دوراً بـ28 حلقة.
• ما الصعوبات التي واجهتك في بدايتك وما زالت حتى اللحظة؟
- الصعوبة الوحيدة تكمن في مواعيد التصوير التي كانت تتضارب دوماً مع أيام امتحاناتي والدراسة، وهذا ما سبب لي مشاكل جمّة في الدراسة، مما أنزل من مستواي الدراسي. ولهذا أصبح شرطي الوحيد للمشاركة في أي مسلسل هو تنسيق مواعيد تصوير مشاهدي فيما يتناسب مع دراستي.
• ما اقوى عمل بالنسبة لك من بين الاعمال التي قدمتها؟
- «الهدامة» وان شاء الله هالسنة «ليلة عيد».
• من الملاحظ ان دور الفتاة الطيبة المغلوب على أمرها هو معظم ما قدمته حتى الآن... فهل ستستمرين في حصر نفسك بتلك الشخصية؟
- طبعاً لن أستمر بتجسيدي لتلك الأدوار، فأتمنى أن أقدّم أدواراً لشخصيات شريرة، فأنا بطبعي عصبية لذلك أشعر بتمكني من تقمص الشخصية تماماً وهذا الأمر سيخرجني من دائرة الحصر التي وقع بها الكثيرون دون أن يشعروا بذلك.
• وقفت أمام كبار الفنانين وأنت مازلت في بدايتك الفنية... فما الذي يعينيه لك ذلك، وهل من أحد تحلمين بالوقوف أمامه أيضاً؟
- هذا الامر أعطاني دافعاً وثقة كبيرة في النفس في تقديم الأفضل دائماً كي احظى على اعجابهم وتشجيعهم لي، ويكفي اشادتهم بفني. والحقيقة مازلت أتمنى الوقوف أمام الفنان عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج كي اتعلم منهما الكثير.
• هل من الممكن أن تدخلي مجال التقديم؟
- كلا غير ممكن فهذا الأمر غير وارد حالياً، لانني اخاف أن أخطئ على الهواء أمام الجمهور ما سيضعني بموقف محرج. لهذا سأستمر في تصوير المسلسلات التي تعطيني الراحة في اعادة المشهد لو أخطأت.
• هل تفكرين في الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية كي تثقلي موهبتك، ام ستكتفين بالخبرة الميدانية؟
- أولاً علي ان انهي دراستي الثانوية، بعدها سأرى ما الخطوة التي سأقدم عليها. ففي قناعتي أرى أنني جيدة في التمثيل، لذلك ربما سأدخل في مضمار أخر وألتحق بمجال دراسة يحميني في المستقبل.
دخلت الممثلة فرح ذات السادسة عشرة ربيعا عالم الفن من أوسع أبوابه، حيث بدأت مشوارها الفني بالوقوف أمام كبار الفنانين والمخرجين، فانطلاقتها كانت مع المخرج غافل فاضل في مسلسل «بعد منتصف الخوف».**
فرح فرغت أخيراً من تجسيد دورها في مسلسل «ليلة عيد» مع المخرج حسين أبل، المقرر عرضه على شاشة «الراي» خلال شهر رمضان. ومن جهة اخرى مازالت فرح تواصل تصوير ما تبقى لها من مشاهد مع المخرج محمد دحام الشمري في مسلسل «ساهر الليل» الذي سيعرض على قناة «أبوظبي».
«الراي» التقت بها، وتحاورت معها حول انطلاقتها الفنية وسبب دخولها الوسط الفني رغم صغر سنها، اضافة لذلك تطرقت للحديث عن جديدها الذي ستقدمه خلال شهر رمضان، وفي ما يلي التفاصيل...
• هل لك أن تعرفينا بنفسك؟
- اسمي فرح وعمري 16 عاماً، دخلت عالم الفن عام 2007، حيث شاركت بأول مسلسل لي مع المنتجة فجر السعيد والمخرج غافل فاضل بمسلسل «بعد منتصف الخوف» وجسدت دور الفتاة المجنونة التي تعاني من مشاكل نفسية بسبب مشاكل والديها الدائمة. أما المسلسل الثاني فكان بعنوان «سقوط الأقنعة» مع المنتج خالد البذال «والمخرج هيثم الزرزوري، وجسدت دور الفتاة «الشيطونة» التي ينفصل والداها عن بعضهما، فتختار العيش عند والدها لتعلقها الشديد به. والمسلسل الثالث بعنوان «فضة قلبها أبيض» مع الفنانة سعاد عبدالله وجسدت دور ابنة مرام وخالد أمين اللذين يعانيان من مشاكل زوجية جمّة ثم يتصالحان. وفي السنة الماضية شاركت بمسلسل «الهدامة» مع المخرج محمد دحام الشمري وجسدت دور الفتاة التي تفقد أمها واخوتها بسبب الجدري الذي انتشر في تلك الحقبة، فتعيش مع والدها.
• ما جديدك من أعمال لموسم رمضان المقبل؟
- سأطل على الجمهور من خلال عملين تلفزيونيين، أولهما على شاشة «الراي» بمسلسل «ليلة عيد» مع الفنانة حياة الفهد واخراج حسين أبل حيث أجسد دور «لولوة» الأخت الوحيدة لثلاثة شباب أكبرهم عبدلله الطراروة وابنة حياة الفهد، أقع في قصة حب مع ابن الجيران الذي يعتدي علي جسدياً. وعندما يكتشف كل من اخواني ووالدي أمر حملي، أتعرض للضرب المبرح والتعذيب منهم والمعاملة السيئة، حتى يتوفى والدي ووالدتي. وتجري الأحداث حتى أكبر في العمر لأشبه والدتي كثيراً. وهنا تعود الفنانة حياة لتجسد دور «لولوة» من جديد، التي تعاني أيضاً في كبرها، اذ تبقى من دون زواج جرّاء ما حصل لها في الصغر، وكذلك يقوم أحد اخوانها ببيع كليتها. أما العمل الثاني فهو «ساهر الليل» اخراج محمد دحام الشمري وسيعرض على قناة «أبوظبي». وأجسد دور «نورا» الأخت الوحيدة لثلاثة شباب وابنة فاطمة الحوسني. تعاني من حصار اخوانها لها ومنعها من عيش حياتها كبقية الفتيات، فتلجأ الى صديقاتها اللاتي يعلمنها الخروج والتعرف على الشباب، الى ان يعلم اخوانها بالأمر وتتعرض للضرب.
• هل لك ان تروي لنا كيف دخلت عالم الفن؟
- لقد دخلته عن طريق الصدفة، فلم يكن يخطر ببالي أبداً ان اكون ممثلة يوماً من الأيام، ومع ذلك كنت منذ الصغر عاشقة للتمثيل. ومع مرور الأيام كبرت معي تلك الموهبة، فطلبت من قريبتي عبير وحنان مذيعتي تلفزيون الكويت رقم مدير انتاج المنتجة فجر السعيد وفعلاً اتصلت بها وقلت لها «أبي أمثل» فقدمت لها مشهداً من محض مخيلتي نال اعجابها، فأخذتني الى المخرج غافل فاضل الذي بدوره أعجب بموهبتي أيضاً فأعطاني دوراً بـ28 حلقة.
• ما الصعوبات التي واجهتك في بدايتك وما زالت حتى اللحظة؟
- الصعوبة الوحيدة تكمن في مواعيد التصوير التي كانت تتضارب دوماً مع أيام امتحاناتي والدراسة، وهذا ما سبب لي مشاكل جمّة في الدراسة، مما أنزل من مستواي الدراسي. ولهذا أصبح شرطي الوحيد للمشاركة في أي مسلسل هو تنسيق مواعيد تصوير مشاهدي فيما يتناسب مع دراستي.
• ما اقوى عمل بالنسبة لك من بين الاعمال التي قدمتها؟
- «الهدامة» وان شاء الله هالسنة «ليلة عيد».
• من الملاحظ ان دور الفتاة الطيبة المغلوب على أمرها هو معظم ما قدمته حتى الآن... فهل ستستمرين في حصر نفسك بتلك الشخصية؟
- طبعاً لن أستمر بتجسيدي لتلك الأدوار، فأتمنى أن أقدّم أدواراً لشخصيات شريرة، فأنا بطبعي عصبية لذلك أشعر بتمكني من تقمص الشخصية تماماً وهذا الأمر سيخرجني من دائرة الحصر التي وقع بها الكثيرون دون أن يشعروا بذلك.
• وقفت أمام كبار الفنانين وأنت مازلت في بدايتك الفنية... فما الذي يعينيه لك ذلك، وهل من أحد تحلمين بالوقوف أمامه أيضاً؟
- هذا الامر أعطاني دافعاً وثقة كبيرة في النفس في تقديم الأفضل دائماً كي احظى على اعجابهم وتشجيعهم لي، ويكفي اشادتهم بفني. والحقيقة مازلت أتمنى الوقوف أمام الفنان عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج كي اتعلم منهما الكثير.
• هل من الممكن أن تدخلي مجال التقديم؟
- كلا غير ممكن فهذا الأمر غير وارد حالياً، لانني اخاف أن أخطئ على الهواء أمام الجمهور ما سيضعني بموقف محرج. لهذا سأستمر في تصوير المسلسلات التي تعطيني الراحة في اعادة المشهد لو أخطأت.
• هل تفكرين في الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية كي تثقلي موهبتك، ام ستكتفين بالخبرة الميدانية؟
- أولاً علي ان انهي دراستي الثانوية، بعدها سأرى ما الخطوة التي سأقدم عليها. ففي قناعتي أرى أنني جيدة في التمثيل، لذلك ربما سأدخل في مضمار أخر وألتحق بمجال دراسة يحميني في المستقبل.