«بيت السحيمي» يوثّق التراث الشفهي للأراجوز
عم صابر وألعابه
|القاهرة - من رحاب لؤيّ|
يحتفل بيت «السحيمي»- أحد المنازل الأثرية في العاصمة المصرية، والتابع لصندوق التنمية الثقافية في مصر- بالانتهاء من مشروع توثيق التراث الشفهي لـ «الأراجوز وخيال الظل» في مصر، وهو المشروع الذي استمر لنحو 10 سنوات، وبلغت مادته الموثقة 20 فيلما تسجيليا باجمالي 19 ساعة، تم جمعها من 7 فنانين، عن طريق تسجيل ما لديهم من روايات، ويتم حاليا اعداد كتاب ضخم عن المشروع، كما سيتم وضع الأفلام التسجيلية على أسطوانات مدمجة. ستكون متاحة للجميع.
عن المشروع تحدث مدير بيت «السحيمي» الدكتور نبيل بهجت قائلا: «الأراجوز» نموذج مصري أصيل يحمل ملامح الشخصية المصرية، وأكثر الظن أنه ظهر في العصر الأيوبي - كشكل من أشكال التمرد على السلطات السياسية والدينية والاجتماعية - ومن أشهر شخصيات «الأراجوز»... الأراجوز نفسه، وزوجته، وزوجته الثانية السوداء، وابنه، والبربري، والشحاذ.
وعن موقع «الأراجوز» من المسرح حاليا، قال: بعض الأطروحات ترى أنه ليس لدينا مسرح، ولكنني أؤكد أن لدينا مسرحا قديما جدا، هو المسرح الشعبي المتمثل في خيال الظل والأراجوز والراوي، فالمسرح الايطالي في مصر لم يجذب جمهورا تلقائيا كما فعل مسرح «الأراجوز»، ونحن نحاول منذ عشر سنوات عبر فرقة «ومضة» أن نعيد «للأراجوز» مكانته، وقد نجحنا في اقامة 121 ليلة عرض، شاهدها40 ألف متفرج، قدمنا خلالها 16 مسرحية، بالاضافة الى أن هذه العروض قد طافت عددا من الدول مثل اليمن واسبانيا وتركيا، ولاقت نجاحا كبيرا، خصوصا أن هناك نماذج شبيهة «للأراجوز» في كل من بريطانيا والبرازيل، وتركيا، تختلف فقط في أنماط الحكي والقصص والحواديت.
يحتفل بيت «السحيمي»- أحد المنازل الأثرية في العاصمة المصرية، والتابع لصندوق التنمية الثقافية في مصر- بالانتهاء من مشروع توثيق التراث الشفهي لـ «الأراجوز وخيال الظل» في مصر، وهو المشروع الذي استمر لنحو 10 سنوات، وبلغت مادته الموثقة 20 فيلما تسجيليا باجمالي 19 ساعة، تم جمعها من 7 فنانين، عن طريق تسجيل ما لديهم من روايات، ويتم حاليا اعداد كتاب ضخم عن المشروع، كما سيتم وضع الأفلام التسجيلية على أسطوانات مدمجة. ستكون متاحة للجميع.
عن المشروع تحدث مدير بيت «السحيمي» الدكتور نبيل بهجت قائلا: «الأراجوز» نموذج مصري أصيل يحمل ملامح الشخصية المصرية، وأكثر الظن أنه ظهر في العصر الأيوبي - كشكل من أشكال التمرد على السلطات السياسية والدينية والاجتماعية - ومن أشهر شخصيات «الأراجوز»... الأراجوز نفسه، وزوجته، وزوجته الثانية السوداء، وابنه، والبربري، والشحاذ.
وعن موقع «الأراجوز» من المسرح حاليا، قال: بعض الأطروحات ترى أنه ليس لدينا مسرح، ولكنني أؤكد أن لدينا مسرحا قديما جدا، هو المسرح الشعبي المتمثل في خيال الظل والأراجوز والراوي، فالمسرح الايطالي في مصر لم يجذب جمهورا تلقائيا كما فعل مسرح «الأراجوز»، ونحن نحاول منذ عشر سنوات عبر فرقة «ومضة» أن نعيد «للأراجوز» مكانته، وقد نجحنا في اقامة 121 ليلة عرض، شاهدها40 ألف متفرج، قدمنا خلالها 16 مسرحية، بالاضافة الى أن هذه العروض قد طافت عددا من الدول مثل اليمن واسبانيا وتركيا، ولاقت نجاحا كبيرا، خصوصا أن هناك نماذج شبيهة «للأراجوز» في كل من بريطانيا والبرازيل، وتركيا، تختلف فقط في أنماط الحكي والقصص والحواديت.