حوار / مسؤول ملف نزع السلاح في الجامعة العربية كاشفاً كواليس «مؤتمر المراجعة النووية»

وائل الأسد لـ«الراي»: تعرضنا لضغوط وتهديدات أميركية لنتنازل عن مطالبنا تجاه إسرائيل

u0648u0627u0626u0644 u0627u0644u0623u0633u062f
وائل الأسد
تصغير
تكبير
 |القاهرة - من صلاح الجازوي|

قال مدير ادارة العلاقات المتعددة الأطراف والمسؤول عن ملف نزع السلاح في الجامعة العربية السفير وائل الأسد: انه على الرغم من تراجع أميركا عن موقفها بشأن تأييد القرار الصادر من مؤتمر مراجعة معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية «2010» والخاص باسرائيل، وهو التراجع الذي ظهر في تصريحات أخيرة للرئيس الأميركي باراك أوباما، فان الجامعة العربية ستعمل على تنفيذ القرار، فأميركا ليست كل دول العالم، والقرار صدر باجماع دولي.

وأوضح الأسد، في حواره مع «الراي»، أنه لتنفيذ ذلك القرار لابد من الاعداد الجيد للمؤتمر الذي يتضمن الدعوة الى عقده في العام 2012، مشيراً الى أن الجامعة العربية تعمل على وضع تصور سيعرض على الاجتماع العربي الوزاري المقبل تمهيداً لرفعه الى القمة.

ويتضمن هذا التصور، حسب الأسد، جانباً فنياً يتطلب تشكيل فرق فنية لتحديد طبيعة الأسلحة التي يجب نزعها، وجانباً آخر أساسياً يشمل العمل على ايجاد اجماع عربي، وتحديد المنطقة المقصودة بالشرق الأوسط. وكشف الأسد، الذي ترأس وفد الجامعة العربية في مؤتمر المراجعة المنعقد في مايو الماضي، عن صراع طويل دار بين المجموعة العربية والولايات المتحدة الأميركية استمر طوال أيام المؤتمر، حيث رفضت أميركا المطالب العربية من المؤتمر والمتعلقة باسرائيل، ومارست الولايات المتحدة ضغوطاً ضد الدول العربية حتى تتنازل عن مطالبها، الا أن المجموعة العربية رفضت الضغوط وظهرت بشكل متماسك واتبعت الاستراتيجية التي وضعها مجلس الجامعة العربية على مستوى «قمة سرت»، ما أدى الى النجاح الاستثنائي الذي حققته المجموعة العربية خلال المؤتمر.

والى نص الحوار:



• نجحت الدول العربية في استصدار قرار من مؤتمر 2010 لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، الذي عقد في مايو الماضي في نيويورك، يطالب اسرائيل بالانضمام الى معاهدة منع الانتشار النووي، وللمرة الأولى يشار اليها بالاسم في قرار دولي بهذا الشأن، فماذا كان الموقف قبل المؤتمر؟

- الدول العربية تطالب منذ العام 1974 باخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، وعلى مدار الـ «36» عام الماضية قدمت الدول العربية مبادرات دولية، وحصلت على قرارات دولية عديدة تدعم انشاء المنطقة الخالية في الشرق الأوسط، ولكن لم يتم التقدم خطوة واحدة نحو تنفيذ هذه القرارات على الساحة الدولية وكل هذه القرارات الصادرة لا تتضمن آلية لتنفيذها.

• وماذا عن مؤتمرات المراجعة السابقة وما أعطي للعرب من ضمانات في شأن اخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل؟

- مؤتمر المراجعة يعقد كل خمسة أعوام ويهدف الى مراجعة ما تم تنفيذه خلال الأعوام الخمسة السابقة، ويحدد الالتزامات للأعوام الخمسة التالية. ومؤتمر 2005 فشل بسبب موقف الادارة الأميركية السابقة لأنها لا تريد مناقشة الالتزامات المترتبة عليها في مجال نزع السلاح النووي من ناحية، ومن ناحية أخرى لاترغب في مناقشة تنفيذ قرار الشرق الأوسط الذي صدر في مؤتمر المراجعة العام 1995 والذي يدعو الى انشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، والذي صدر مقابل موافقة الدول العربية على التمديد اللا نهائي لـ «معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية»، وتبنت القرار في وقتها الدول النووية الثلاث المودعة لديها المعاهدة وهي (الولايات المتحدة، وبريطانيا، والاتحاد الروسي)، وتقدمت بالقرار للحصول على موافقة الدول العربية. وفي العام 2005 تراجعت الولايات المتحدة عن التزاماتها بالنسبة لنزع السلاح النووي في الشرق الأوسط... الأمر الذي أدى الى فشل مؤتمر 2005.

• بالنسبة لمؤتمر المراجعة العام 2010 هل كنتم تتوقعون أن يكون أفضل من سابقيه؟

- مع مجيء الادارة الأميركية الجديدة التي وضعت موضوع نزع السلاح النووي في العالم ككل على رأس أجندتها كان يهمها بشكل كبير تجنب فشل المؤتمر كما فشل العام 2005.

• كيف استعدت الدول العربية والجامعة العربية لهذا المؤتمر؟

- نظراً لأهمية مؤتمر المراجعة العام 2010 قامت الدول العربية بالتحضير لهذا المؤتمر قبل عامين بالعمل المستمر من أجل صياغة مواقف عربية مشتركة حول مجمل القضايا المطروحة على المؤتمر، خصوصاً ما يتعلق منها بالشرق الأوسط.

وكذلك تبني استراتيجية واضحة للتحرك قبل وأثناء انعقاد مؤتمر المراجعة، ونتج عن الجهد العربي في هذا المجال صياغة أربع أوراق عمل عربية تقدم باسم المجموعة العربية في مؤتمر المراجعة تحمل المواقف والطلبات العربية، واتسمت المطالب العربية بتقديمها مقترحات عملية للتقدم نحو تنفيذ قرار اخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية.

• وما تلك المطالب؟

- المطالب التي قدمت عديدة، ولكن أهمها أنه في ما يتعلق بالشرق الأوسط على مؤتمر المراجعة أن يطالب اسرائيل، بصفتها الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لم تنضم بعد الى «معاهدة منع الانتشار النووي»، بالانضمام الى المعاهدة كدولة غير نووية، وأن تخضع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة التابع لـ «الوكالة الدولية للطاقة الذرية». المطلب الثانية أن يدعو المؤتمر أمين عام الأمم المتحدة لعقد مؤتمر دولي يهدف الى انشاء المنطقة الخالية، وأن يعقد هذا المؤتمر في وقت محدود واطار زمني واضح وأن يتم الاعداد الجيد له. والمطلب الثالث، أن يدعو المؤتمر «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» لاعداد الوثائق اللازمة كمرجعية ضرورية لعقد المؤتمر الدولي المطلوب، وأن تنشئ لجنة دائمة تتابع ما يتم تنفيذه وترفع تقاريرها الى مؤتمرات المراجعة المقبلة والى لجان الاعداد لهذه المؤتمرات وكل ذلك حتى يبقى الملف النووي الاسرائيلي واخلاء المنطقة على رأس أولويات المجتمع الدولي.

• بعد عرض المجموعة العربية والجامعة العربية لهذه الطلبات على المؤتمر كيف قوبلت، خصوصاً من جانب أميركا؟

- أثناء المؤتمر حدث تراجع كبير في المواقف الأميركية بين ما كان معلناً سابقاً وما بين محاولة الادارة الأميركية حماية اسرائيل واستثنائها من أي التزامات يمكن أن تفرض عليها، ولكن في الوقت نفسه كانت أميركا ومعها الدول النووية والعديد من الدول الغربية حريصة على ضرورة انجاح المؤتمر، وبالتالي دخلت الدول النووية الخمس في مفاوضات منذ اليوم الأول للمؤتمر مع المجموعة العربية والجامعة العربية، وهذه سابقة لم تحدث من قبل لأن هذه الدول عادة لا تهتم بالتنسيق مع الدول العربية، وفوجئنا بأن الولايات المتحدة في تلك المفاوضات أصرت على ثلاثة أمور رئيسية، أولها، ألا تتم الاشارة الى اسرائيل بالاسم وأنها تعتبر ذلك خطا أحمر لا يمكن أن تقبله. النقطة الثانية، أنه لا مانع لديها لعقد مؤتمر دولي حول المنطقة الخالية بشرط ألا يكون مؤتمراً تفاوضياً ولكن مجرد مؤتمر لمناقشة الموضوع، والنقطة الثالثة، هي الربط بين انشاء المنطقة والتوصل الى سلام للصراع «العربي - الاسرائيلي».

• ماذا كان موقف الجامعة العربية والمجموعة العربية من هذه المواقف الأميركية؟

- موقف الجامعة العربية كان واضحاً في الرد على الشروط الثلاثة الأميركية، الرد على الشرط الأول أنه لا يمكن تجاوز عدم ذكر اسرائيل بالاسم ودعوتها الى الانضمام الى المعاهدة لأسباب عديدة أولها أن اسرائيل هي الدولة الوحيدة التي لم تنضم ولذلك لابد من دعوتها للمشاركة، ثانياً أن هذه ليست اهانة لاسرائيل ولكن الدعوة موجهة لأغلبية دول العالم الأعضاء في المعاهدة. ثالثا،ً أنه سبق لمؤتمر العام 2000 أن طالب اسرائيل بالانضمام، ولذلك يصعب التراجع عما حدث منذ عشرة أعوام. وبالنسبة للنقطة الثانية، من الشروط الأميركية أبدت الجامعة العربية تعجبها من هذا الطلب مادامت الولايات المتحدة وكل الدول الأعضاء أعلنت أنها تأسف لعدم تنفيذ قرار اخلاء الشرق الأوسط بعد مرور 15 عاما على صدوره، فكيف نقبل بعد كل هذه المدة أن يعقد مؤتمر لمجرد مناقشة الموضوع دون التوصل لنتائج حقيقية.

أما الرد على الشرط الأميركي الثالث، فالدول العربية أعلنت بوضوح أنها ترفض المنطق القائل ان علينا الانتظار لتحقيق السلام قبل انشاء منطقة خالية في الشرق الأوسط وقبل تخلي اسرائيل عن أسلحتها النووية بدعوى حماية أمنها لأنه اذا كانت القدرات النووية تحقق الأمن لاسرائيل فاذا هي تحقق أمن الدول العربية، فهل هي دعوة لامتلاكنا السلاح النووي لتحقيق الأمن؟ كما أن الجامعة العربية أوضحت وذكّرت المفاوضين بأن الدول العربية كلها انضمت الى «معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية» أثناء الصراع العربي - الاسرائيلي ولم تتحجج بذلك الصراع لرفض التوقيع، وبالتالي لا يمكن تطبيق هذا المنطق على اسرائيل واستثناء الدول العربية.

• كيف استمر المؤتمر بعد الصدام العربي- الأميركي حول الموقف من اسرائيل؟

- استمر الطرفان على مواقفهما حتى اليوم قبل الأخير من المؤتمر الذي كانت مدته «26» يوماً، ومارست الولايات المتحدة ضغوطاً شديدة بلغت حد التهديد حتى تتنازل الدول العربية عن مواقفها ولكن نجحت الجامعة العربية والدول العربية في الحفاظ على موقف موحد ومتماسك، واتبعت الاستراتيجية التي أقرت في مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة خلال مؤتمر القمة الماضي بسرت الليبية، واتبعت تكتيكاً بارعاً.

• ما التهديدات والضغوط الأميركية التي مورست؟

- من ضمن هذه التهديدات والضغوط أن الولايات المتحدة الأميركية أشارت الى أن اصرار الدول العربية على مواقفها سيحملها أمام المجتمع الدولي مسؤولية افشال المؤتمر.

• اذا كيف صدر القرار الخاص باسرائيل بعد كل هذه المواقف المتناقضة؟

- حاول رئيس المؤتمر أن يضع وثيقة تمثل وجهة نظره كحل وسط يجمع بين المطالب المعقولة للطرفين، وقامت المجموعة العربية بالاجتماع لدراسة هذه الوثيقة ووجدت فيها الاشارة بالاسم لاسرائيل ودعوتها للانضمام الى «معاهدة منع الانتشار» ووجدت فيها تكليفاً للأمين الالعام للأمم المتحدة والدول الثلاث النووية لتنظيم مؤتمر دولي في العام 2012 يهدف الى انشاء المنطقة الخالية. كما وجدت فيها أيضاً اشارة الى أن التقدم في عملية السلام، وليس تحقيق السلام، يدعم ضمن أمور عديدة لانشاء المنطقة الخالية، كما أن الوثيقة طلبت من «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، ومن «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» اعداد الوثائق المرجعية لمؤتمر المراجعة لـ «معاهدة انتشار الأسلحة النووية» للعام 2012، كما طلبت من الأمين الالعام للأمم المتحدة تعيين منسق بديل عن المطلب العربي بتشكيل لجنة دائمة للتشاور مع دول المنطقة، والاعداد الجيد للمؤتمر وتقديم تقارير لمؤتمرات المراجعة.

• كيف تعاملت الدول العربية مع هذه الوثيقة؟

- رأت الدول العربية بعد دراسة هذه الوثيقة أنها تتضمن أهم المطالب العربية، وكان لها اعتراضات على بعض الصياغات، ولكن الموقف التكتيكي الذي تبنته المجموعة العربية بناء على نصيحة الجامعة العربية أن تعلن أنه رغبة منها في انجاح المؤتمر، ورغم تحفظاتها على بعض ما ورد في الوثيقة، فانها توافق عليها بشرط أن يتم اقرارها كصفقة كاملة دون تعديلات، وبهذا الموقف تكون الدول العربية قد وافقت على الوثيقة وأبرزت دعمها لنجاح المؤتمر وأنها لا تسعى الى افشاله، وأن الدولة التي ستقوم بالاعتراض، أو تعديل هذه الوثيقة، هي التي ستتحمل مسؤولية افشال المؤتمر، وتم اعلان هذا الموقف العربي في اليوم قبل الأخير للمؤتمر.

• كيف كان موقف الولايات المتحدة الأميركية؟

- فوجئت أميركا بالموقف العربي وأسقط في يدها لأنها كانت تريد رفع اسم اسرائيل من الوثيقة، أو تغيير طبيعة المؤتمر الدولي المقرر عقده العام 2012، لكن الوصول الى ذلك كان يعني أنه عليها أن تعلن عن موقفها رسمياً في اليوم الأخير للمؤتمر وتتحمل مسؤولية افشاله لذلك فقد اضطرت الى أن تعلن موافقتها على الوثيقة في اليوم الأخير للمؤتمر.

• ما التقييم لصدور مثل هذا القرار من مؤتمر المراجعة لـ«معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية»؟

- أعتقد أنه نجاح استثنائي وغير عادي للدول العربية في المحافل الدولية، ويعود هذا النجاح بشكل رئيسي الى أن الدول العربية كانت تعلم ماذا تريد من المؤتمر وتماسكت بشكل جيد وموحد ولم تخضع للضغوط واتبعت استراتيجية واقعية في دعم مطالبها لأنه لا يكفي أن تكون على حق ولكن أيضاً عليك أن تستخدم الحجة والمنطق الفعال للتعامل مع الأطراف المناوئة لك، وهو ما نجحت فيه الدول العربية ويجب أن يكون نموذجاً للتعامل في جميع قضاياها المختلفة.

• بعد صدور القرار، ما الخطوات المقبلة للدول العربية والجامعة العربية للبناء على هذا القرار؟

- العمل المطلوب هو التحضير لمؤتمر 2012 بعمل مكثف يزيد على العمل السابق بحيث تصوغ الدول العربية مطالبها وتوقعاتها من مؤتمر 2012 بشكل واضح، وتضع استراتيجية تتضمن السقف الأعلى للمطالب والحد الأدنى الذي يمثل خطاً أحمر لا تقبل التنازل عنه حتى تكون حدود التفاوض واضحة في المؤتمر، وهو ما تقوم به الجامعة العربية لعرضه على مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته المقبلة في سبتمبر ومنه الى القمة.

• ما هو التصور الذي يجرى اعداده لهذا الغرض؟

- عبارة عن جزء فني وآخر سياسي، ويتضمن الفني تشكيل فرق عمل لتحديد القضايا الفنية لتوضع في معاهدة اخلاء المنطقة، وبيان الأسلحة التي ستتضمنها المعاهدة البيولوجية والنووية والكيميائية، وطرق الرقابة على تنفيذ هذه المعاهدة، وهل ستكون دولية أو اقليمية، بالاضافة الى الجانب السياسي. حيث انه من الضروري ألا نعطي حجة لأميركا واسرائيل للتنصل من الالتزامات التي تمت في مؤتمر المراجعة، وذلك بالتماسك العربي في المواقف لهذا فان مشاركة جميع الدول العربية ضرورة، ومن ضمن الجوانب السياسية مطلوب تحديد ما هو المقصود بدول الشرق الأوسط، وما هي الدول الواقعة في نطاقه حيث ان الشرق الأوسط مصطلح فضفاض، فهناك ما يسمى بالشرق الأوسط الكبير والصغير، ففي حالة توسيع مفهوم الشرق الأوسط سيشمل باكستان وغيرها وستصبح الأمور أكثر تعقيداً، والتعريف سيحدد هل تركيا ضمن منطقة الشرق الأوسط أم لا باعتبارها عضواً في حلف الأطلنطي، وهناك وجهة نظر محددة وهي الأفضل بأن يضم الشرق الأوسط كلاً من ايران واسرائيل فضلاً عن الدول العربية، ولكن رغم ذلك فالتحديد يحتاج الى تصور سياسي.

• هل ايران معنية بقرار اخلاء المنطقة من الأسلحة النووية؟

- ايران جزء من الشرق الأوسط، وهي من الدول الأولى التي طرحت مبادرة اخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل العام 1974، ونتوقع ونطالب بضرورة وجود ايران في مؤتمر العام 2012 ولكن مسؤولية الدعوة مكفولة للأمم المتحدة والدول النووية الثلاث: أميركا وبريطانيا والاتحاد الروسي.

• ما موقف اسرائيل من طرح ملفها النووي للنقاش على المستوى الدولي وصدور قرار بذلك؟

- اسرائيل منزعجة لأبعد الحدود حتى ان القضية الأولى على جدول محادثات الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال لقائهما الأخير في واشنطن، كانت خاصة بالقرار الصادر من مؤتمر المراجعة النووية 2010 والدعوة لمؤتمر دولي في 2012 لاخلاء المنطقة من الأسلحة النووية، وعكست تصريحات أوباما تراجعاً عن الالتزام الأميركي بالقرار حيث أكد على ضرورة وجود استثناء خاص باسرائيل لضمان أمنها.



توضيح /  «الجماعة الإسلامية»: حال العداء

مع طرف واحد هو الكيان الصهيوني




بيروت - «الراي»



ورد خطأ مطبعي في مقابلة الأمين العام لـ «الجماعة الإسلامية» في لبنان ابراهيم المصري المنشورة في العدد (11340) الصفحة (30) بتاريخ (19/7/2010). إذ جاء «نحن لا نعتبر أننا في حال عداء مع طرف واحد هو الكيان الصهيوني...»، والصحيح هو: «نحن لا نعتبر أننا في حال عداء إلا مع طرف واحد هو الكيان الصهيوني..». لذا اقتضى التوضيح.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي